معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  بدأ تجارب القمر الصناعي المصري إيجبت سات في قاعدة بايكونور إستعدادأً لإطلاقه في أبريل  *  بوكو حرام تقتحم سجناً في مايدوگوري شمال نيجريا وتهرب المئات من أتباعها  *  مصدر عسكري روسي: البرازيل تنوي تصنيع منظومات إيگلا-إس المحمولة المضادة للجو  *  بارزاني يعلن حلبجة محافظة رابعة لاقليم كردستان العراق  *  بوتفليقة يعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية في أبريل القادم  *  بعد إعلان زعيم القطاع الأيمن الأوكراني ديمتري ياروش نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية بمايو المقبل، الخارجية الروسية تدعو الغرب لمنعه من الوصول للسلطة  *  إختفاء طائرة ماليزية وهي طريقها إلى بكين على متنها 239 شخص، أثناء تحليقها فوق خليج تايلند  *  علماء يكتشفون عينة حية من الڤيروس العملاق پيثوڤيروس، كانت مجمدة منذ 30.000 سنة  *  وفاة رئيس سيراليون السابق أحمد كباح عن 82 عاماً، الذي أنهى الحرب الأهلية  *   حمل مجاناً من معرفة المخطوطات   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

علم الجنين

علم الجنين هو دراسة تنامي الجنين و تشكل أعضائه و الآليات التي تتضمن عملية تناميه و تطوره . الجنين يكون موجودا ضمن أغلفة حامية في بيضة أو ضمن الرحم . تنتهي الفترة الجنينية ب metamorphosis ، أو التفقيس أو الولادة . أحيانا يتوسع ليصبح علما مقارنا يقارن التطور الجنيني عند الفصائل الحيوانية المختلفة او التأشير الخلوي أثناء عملية تنامي الجنين .


فهرست

النمو الجنيني في الفقاريات

Vertebrate Embryology يتضمن النمو الجنيني للفقاريات عدة عمليات متتابعة ، تشمل تغيرات مستمر تتكون من خلالها أجزاء الحسم المختلفة من البيضة المخصبة. وتشتمل المراحل الرئيسية للنمو الجنيني للحيوان: مرحلة تكوين الجاميتات ، ومرحلة الإخصاب ، ومرحلة التفلج وتكون البلاستولا ، ومرحلة التبطين ثم مرحلة تكوين الأعضاء.


تكوين الجاميتات

Gametogenesis تسمى عملية تكوين الجاميتات الذكرية والأنثوية من الخلايا المكونة لها بمرحلة تكون الجاميتات. وتشمل هذه المرحلة عملية تكوين الحيوانات المنوية ، وتكوين البويضات. وتحدث عملية تكوين الحيوانات المنوية داخل الخصى ، حيث تتكون حيوانات منوية "جاميتات ذكرية" صغيرة ومتحركة ، وتحتوي على نصف عدد الكروموسومات ، أما تكوين البويضات فيحدث في المبايض ، حث تتكون في كل مرة بيضة "جاميتة أنثوية" كبيرة غير متحركة (مخزن بها المواد الغذائية) ، وثلاثة أجسام قطبية صغيرة. تنشأ الجاميتات الذكرية والأنثوية من خلايا متخصصة في الأعضاء التناسلية ، تعرف بالخلايا الجرثومية الأولية. وتنقسم هذه الخلايا في الذكر بالإنقسام غير المباشر ، حيث تكون الخلايا الناتجة ما يعرف بأمهات المني ، أما في الأنثى فتنقسم الخلايا الجرثومية الأولية لتكون أمهات البيض.


مراحل تكوين الحيونات المنوية Spermatogenesis

تحدث مراحل تكوين الحيوان المنوي في داخل مجموعة من الأنيبيبات الملفتة ، تعرف بإسم الأنيبيبات المنوية ، وهي مبطنة بالطلائية الجرثومية.

وتمر أمهات المني بالمراحل التالية أثناء تكوين الجاميتات:

أ – مرحلة التكاثر The Multiplication Phase: تنقسم الخلايا الجرثومية الأولية إنقسامات غير مباشرة متتالية لتتكون أمهات الحيوانات المنوية أو أمهات المني ، وهي خلايا تحتوي على العدد المزدوج من الكروموسومات ، وتوجد بالقرب من الغشاء القاعدي للأنيبيبات المنوية. وتظل بعض أمهات المني على هذه الحالة لتكون مصدرا للخلايا الجنسية الجديدة ، بينما يتحرك البعض الآخر تجاه تجويف الأنيبيبات المنوية ، لتدخل المرحلة التالية ، والتي تعرف بمرحلة النمو.


ب – مرحلة النمو Growth Phase: تزداد أمهات المني في الحجم حتى يصل حجمها إلى الضعف ، وتعرف عندئذ بإسم الخلايا المنوية الإبتدائية ، وهي أيضا تحتوي على العدد الضعفي من الكروموسومات.


ج – مرحلة النضج The Maturation Phase: تدخل الخلايا المنوية الإبتدائية مرحلة الإنقسام الإختزالي ، والذي يشتمل على إنقسامين متتالين ، ففي الإنقسام الأول تنقسم كل خلية منوية إبتدائية ، لتعطي خليتين منويتين ثانويتين تعطيان أربع طلائع منوية ، بعد الإنقاسم الإختزالي الثاني حيث تحتوي كل طليعة منوية على نصف عدد الكروموسومات. وتمر الطلائع المنوي بمرحلة التمايز لتتكون بذلك الحيوانات المنوية ، وهي عملية يطلق علها إسم تمايز الطلائع المنوية. وتعنى عملية تمايز الطلائع المنوية بالتخلص من التراكيب غير الضرورية مع تحور التراكيب المطلوبة ، التي تجعل من هذه الطلائع خلايا متخصصة للحركة والإختراق. والتراكيب الرئيسية في الحيوان المنوي هي الرأس والذيل.


1 – الرأس The Head: تعتبر النواة التركيب الأساسي في رأس الحيوان المنوي ، وهي عبارة عن كتلة داكنة من مادة كروماتيدية ، وتأخذ شكلا مميزا للنوع. وعند مد قمة نواة الحيوان المنوي ، يوجد الجسم القمي على هيئة قلنسوة ، وهو محاط بغشاء ، ويحتوي على إنزيمات محللة البروتينات ، والتي تلعب دورا حيويا في مرور رأس الحيوان المنوي إلى داخل البويضة ، وأيضا في تنشيط البويضة أثناء الإخصاب.


2 – الذيل The Tail : يتركب الذيل من العنق ، والقطعة الوسطى ، والقطعة الرئيسية ثم القطعة الإنتهائية. والعنق هي منطقة صغيرة تربط الرأس بالقطعة الوسطى ، وتحتوي على جسمين مركزيين: الجسم المركزي القريب وهو يجاور النواة والجسم المركزي البعيد. ويشنأ السوط عند الجسم المركزي البعيد ، وهو عبارة عن تركيب مركزي ، يعرف بالخيط المحوري يتركب من أنيبيبتين مركزيتين تحيط بهما تسعة أزواج من الأنيبيبات أو المزدوجات. وتتكون القطعة الوسطى من السوط محاطا بالميتوكوندريا ، ويحاط الخيط المحوري بتسع مجموعات من الألياف الكثيفة ، يتصل كل منها بواحدة من التسع مزدوجات. وفي القطعة الرئيسية تحاط التراكيب الأنيبيبية بسبع مجموعات من الألياف الكصيفة ، بدلا من التسع مجموعات الموجودة في القطعة الوسطى. وتتكون القطعة الإنتهائية من الخيط المحوري ، تحيط به طبقة رقيقة من السيتوبلازم فقط بالإضافة إلى الغشاء البلازمي.


مراحل تكوين البويضات Oogenesis

تتميز البيضة في كل الحيوانات العليا بأنه غير متحركة وكبيرة الحجم ، مقارنة ببقية الخلايا الجسمية ، وبالإضافة إلى أن البويضة هي مخزن للمعلومات الخاصة بعلمية التكوين الجنيني ، فإنها تحمل المواد الغذائية (المح Yolk ) ، التي تمد الجنين في مراحل النمور المبكرة بمواد البناء والطاقة. تحتوي مبايض الأفراد الصغيرة العمر على خلايا كبيرة ، بها العدد المزدوج من الكروموسومات تسمى "الخلايا الجرثومية الأولية". وتمر هذه الخلايا بمراحل تكوين البويضة ، وفق المراحل التالية:


أ – مرحلة التكاثرMultiplication Phase : تنقسم الخلايا الجرثومية الأولية إنقساما غير مباشر ، لتتكون أمهات البيض ، والتي تنقسم إنقسامات غير مباشرة متتالية لتصبح خلايا بيضية إبتدائية.


ب- مرحلة النمو Growth Phase : تمتد مرحلة النمر لفترة طويلة ، كما أن الزيادة في حجم الخلايا البيضية الإبتدائية لها دلالة كبيرة ، فمعدل النمو في الخلية البيضية قد يكون بطئيا (الضفدعة) أو سريعا (الدجاجة). ويرجع الحجم الكبير للخلايا البيضية الإبتدائية إلى الزيادة المتتالية لمحتويات كل من النواة والسيتوبزلام. ويخزن داخل سيتوبلازم الخلية البيضية الإبتدائية المواد الغذائية ، مثل: الجليكوجين ، الدهون ، البروتين ، ويطلق عليها كلها المح أو الفتيلين.


ج – مرحلة النضج Maturation Phase : تستأنف الخلايا البيضية الإبتدائية ، والتي تحتوي على العدد الضعفي من الكروموسومات إنقسام النضج الأول (الإنقسام الإختزالي الأول Meiosis I ) ، لتكون خلية بيضية ثانوية وجسما قطبيا أول صغيرا ، ثم تنقسم الخلية البيضية الثانوية إنقساما غير متساوي (هو الإنقسام الإختزالي الثاني Meiosis II ) ، لتتكون بيضة كبيرة تحتوي على نصف عدد الكروموسومات ، وجمس قطبي ثانوي صغير ، بينما ينقسم الجسم القطبي الأول ليكون جسمين قطبييت ثانوين صغيرين. وتظل البويضة أو البيضة الناضجة كطليعة أنثوية فعالة ، ولها المقدرة (بعد الإخصاب) على النمو ، لتكون حيوانات بالغا ، بينما لا تتمتع الاجسام القطبية الثلاثة بتلك المقدرة وينتهي الأمر بتحللها.


أغشية البيض Egg Membranes: يتبع تكوين البويضات ظهور بعض أغشية الحماية حول الغشاء البلازمي للبيضة. وتشمل هذه الأغشية:

1- الأغشية الإبتدائية للبيضPrimary egg Membranes : تتكون هذه الأغشية بواسطة البيضة نفسها (من أمثلة ذلك: الغشاء المحي ، المنطقة المشعة والمنطقة الرائقة).

2- الأغشية الثانوية للبيضSecondary Egg Membranes : تتكون هذه الأغشية بواسطة الحويصلية التي تحيط بالبيضة (ومن أمثلة ذلك: غشاء الكوريون الذي يحيط بيض الحشرات).

3- الأغشية الثلاثية للبيضTertiary Egg Membranes : تفرز هذه الأغشية بواسطة جدار قناة البيض (ومن أمثلة ذلك أغشية القشرة ، الزلال ، الأغشية الجيلاتينية ، المحفظة القرنية والقشرة الجيرية).


طرز البيض Types of Eggs: يمكن تمييز الطرز التالية من البييض ، طبقا لكمية المح الموجودة وطريقة توزيعه:

1 – بويضات متساوية المح Isolecithal Eggs: يشتمل هذا الطراز على بيض ، يحتوي على كمية صغيرة من المح ، تنتشر بالتساوي في اليستوبلازم (مثال بويضات السهيم والثدييات).

2 – بويضات ذيلية المحTelolecithal Eggs : تحتوي هذه البويضات على كميات كبيرة من المح ، تتركز في جانب واحد من البويضة عند القطب الخضري. ويمكن تمييز هذا الطراز إلى بيض ذيلي متوسط المح (الضفدعة) ، وآخر ذيلي كثيف المح (الدجاج).


3 – بويضات مركزية المح Centrolecithal Eggs : في هذا الطراز من البيض يتركز المح عند مركز الويضة (مثال: بيض الحشرات).

الإخصاب Fertilization

الإخصاب هو عملية يستطيع االحيوان المنوي من خلالها البدء والمشاركة في نمو الجنين ، وينتج عن إختراق الحيوان المنوي للبيضة حدوث تفاعلات تشير إلى بدء عملية النمو اللاقحة. وللإخصاب ثلاث وظائف محددة:

1 – ينشط البيضة لتبدا التفاعلات الأيضية.

2 – إستعادة العدد المزدوج للكروموسومات.

3 – حث البيضة على الإنقسام ، وبدء عملية التفلج.

ويحدث الإخصاب إما داخل (إخصاب داخلي ، أو خارج (إخصاب خارجي) جسم الأنثي ، وقد حمل الصغير داخل الأم ويولد بعد فترة محددة (مثال: الثدييات) ، أو أن تحاط البيضة المخصبة بأغلفة للحماية ثم تبيضها الأم ، وتتركها لينمو الجنين خارج جمسها (مثال: الحيوانات غير الثديية). وتتطلب عملية الإخصاب في معظم الحيوانات مايلي:

1 – يحتاج الإخصاب إلى وسط سائل ، وهو الماء في الحيونات ، التي تعيش في الماء أو سائل الجسم في الحيونات الولودة.

2 – فترة حياة الجاميتات محدودة ، ومن ثم يجب أن تخصب البيضة خلال فترة محددة.

3 – لزيادة إحتمالية الإخصاب ، يجب أن تكون أعداد الحيوانات المنوية أكبر بكثير من أعداد البويضات.


التفلج وتكوين البلاستولة Cleavage and Blastulation

تقسم اللاقحة بعد الإخصاب إنقسامات متتالية لتكون كلتة من الخلايا ، وعادة يطلق على الخلايا المتكونة "فلجات ". وبتوالي الإتنقسامات تصغر الفلجات ، حيث يصل حجم الفلجة غلى حجم الخلية المميز للنوع. بالإضافة إلى ذلك فإن معدل التفلج يكون مميزا للنوع ، غير أن هذا المعدل كثيرا ما يتأثر بدرجة الحرارة وكمية المح الموجودة.

دور المح في التفلج Role of Yolk in Cleavage : تؤثر كمية المح على طرز التفلج بالطرق التالية: 1 – يتناسب معدل مرور شق التفلج في البيضة تناسبا عكسا مع كمية المح الموجودة بها. 2 – تزداد فرص الإعاقة لإنقسام الميوزي بزيادة كمية المح في السيتوبلازم. ويحتوي بيض الرأس حبليات والبرمائيات والثدييات على كمية صغيرة أو متوسطة من المح ، لهذا فإن كل بيضة تنقسم إنقساما كاملا إلى خليتين بنويتين ، وهذا الطراز من الفلج يطلق عليه الإنقسام الكامل. وفي الأسماك ، الزواحف والطيور تحتوي البيضة على كمية كبيرة من المح ، تكون مركزة عند قطب واحد ، لذلك فإن التفلج يحدث فقط في منطقة السيتوبلازم والنواة دون منطقة المح ، ويطلق على هذا الطراز إسم التفلج السطحي أو القرصي.


التفلج الكاملHoloblastic Cleavage

1 – في السهيم In Branchiostoma

يمر التفلج الأول طوليا خلال المحور الحيواني – الخضري لتتكون فلجتين متساويتين ، ويحدث التفلج أيضا طوليا غير أنه يكون متعامدا على التفلج الأول لتتكون أربع فلجات متساوية. ويكون التفلج الثالث في إتجاه الخط المنصف لتتكون أربع فلجات صغيرة عند القطب الحيواني ، وأربع فلجات كبيرة عند القطب الخضري. ويحدث التفلج الرابع طوليا بشقين متعامدين لتتكون ثماني فلجات صغيرة وثماني فلجات كبيرة. ويكون التفلج الخامس أفقيا ليقسم الثماني فلجات الصغيرة والثماني فلجات الكبيرة ، فيكون مجموع الفلجات إثنين وثلاثين فلجة. ومع نهاية مرحلة التفلج يصبح الجنين عبارة عن تركيب أجوف ، يعرف بالبلاستولة ، وفيها يحيط خلاياها تجويف – مملوء بسائل – يعرف بإسم تجويف البلاستولة.


2 – البرمائياتIn Amphibians : تبدأ شقوق التفلج الأول والثاني من القطب الحيواني ، وتمتد في إتجاه القطب الخضري لتتكون أربع فلجات متساوية ، ونظرا لعدم توزيع المح بالتساوي في كل البيضة. فإن التفلج الثالث يزاح يوضوح تجاه القطب الحيواني ، لذا نجد أن الأربع فلجات الكبيرة تقع ناحية القطب الخضري ، بينما تقع الأربع فلجات الصغيرة ناحية القطب الحيواين. ويحدث التفلج الرابع طوليا بشقيت لتتكون ستة عشرة فجلة ، أما التفلج الخامس فيكون عرضيا بشقين لتتكون إثنين وثلاثين فلجة. وبعد التفلج الخامس تفقد عملية التفلج إنتظامها ، وتميل التفلجات إلى الإنقسام بمعدلات مختلفة ، ثم تظهر حيزات ضيقة بين هذه الفلجات ، والتي تتجمع تدريجيا في تجيوف واحد يسمى تجويف البلاستولة . وتنتظم الخلايا الصغيرة عند القطب الحيواني في طبقتين أو أكثر لتكون سقف تجويف البلاستولة ، بينما تكون الخلايا الكبيرة الموجودة عند القطب الخضري والمحملة بالمح قاع هذا التجويف.


3 – في الثدييات In Mammals : يلاحظ أن بويضة الثدييات صغيرة الحجم وتحتوي على كمية قليلة من المح (بويضة متساوية المح) ، ويكون التفلج في بيض الثدييات كاملا ، وتكون الفلجات كلها متساوية الحجم. ويحدث شق التفلج الأول طوليا ، حيث يمتد على إمتداد المحور التخيلي من القطب الحيواني إلى الطقب الخضري. وتفتقد بويضة الثدييات إلى التوقيت الثابت لإنقسام الفلجات بدءا من مرحلة الفلجتين فصاعدا ، ولهذا فليس من غير المعتاد أن نجد مراحل ثلاث أو خمس او سبع خلايا ، وتكون نتيجة هذا التفلج للبيضة المخصبة أن تتكون كتلة من الخلايا تعرف بالمرحلة التوتية. وفي هذه المرحلة تنتظم الخلايا السطحية فهي طبقة طلائية رقيقة تسمى "التروفوبلاست" ، وهي مسئولة عن تكوين الأغشية خارج الجنين وتلتصق بجدار الرحم أثناء الإنزراع ، أما الخلايا الواقعة بالداخل فتعرف بكتلة الخلايا الداخلية ، وهي مسئولة عن تكون أجزاء الجنين النامي.


التفلج السطحي Meroblastic Cleavage

1 – في الطيورIn Birds : بيض الطيور كثيف المح ، وهذا يعني أن النواة والسيتوبلازم يشغلان حزيا صغيرا قرصي الشكل ، يسمى القرص الجرثومي عند القطب الحيواني بينما تكون كمية المح كبيرة لدرجة أنها تشغل معظم البيضة. ويبدأ التفلج بينما تكون البيضة مازالت في قناة البيض للدجاجة ، ويشار إلى نوعية التلقيح بأنه من النوع السطحي ، بسبب أن جزءا صغيرا من البيضة هو الذي يحدث به الإنقسام. ويعتبر التفلج الأول طوليا ، حيث يقسم القرص الجرثومي إلى فلجتين منفصلتين جزئيا ، ويتكون التفلج الثاني من شقين أفقيين ، يتعامد كل منهما على شق الإنقسام الأول . ويحدث التفلج الثالث بمجموعة من الشقوق العمودية والموازية لمستوى شق التفلج الاول ، أما لتفلج الرابع فيحدث بمجموعة من الشقوق العمودية التي نشأ عنها تكون ثماني فلجات مركزية تنفصل عن ثماني فلجات خارجية. ومن هذه النقطة فصاعدا ، يتكون القرص الجرثومي من كلتة من الخلايا المركزية تقع أعلى تجويفا من السائل. ومع نهاية علمية التفلج يظهر جنين الكتكوت على هيئة قرص من الخلايا يعلو سطح المح. ويمكن تمييز الفلجات إلى منطقتين ، المنطقة المركزية أو المنطقة الرائقة وهي تبدو شفافة ، لأن خلاياها تنفصل عن المح بتجويف مملوء بسائل ، وعلى العكس فإن الجزء الخارجي يقع فوق المح ، لذا فهو يظهر معتما (المنطقة المعتمة).


التبطين Gastrulation

1 – السهيمBranchiostoma : يبدأ التبطين بتفلطح طبقة الفلجات الكبيرة ثم تنغمد هذه الطبقة تدريجيا في تجيوف البلاستولة ، حتى تلتصق هذه الطبقة بطبقة الفلجات الصغيرة الموجودة بالجانب الآخر ، وبهذه الطريقة يختفي تجويف البلاستولة ، يتكون تجويف جديد هو تجويف المعي القديم ، والذي يفتح للخارج عبر ثقب البلاستولة. وفي النهاية يتحول الجنين إلى كيس مستطيل ، يتكون جداره من طبقتين: الخارجية منها تسمى "الإكتودرم" ، والداخلية منها تسمى "الميزو- إندودرم" وهي تشمل كل من الميزودرم والإكتودرم.

2 – الضفدعة Toad : تبدأ مظاهر التفلج بظهر شق صغير على سطح البلاستولة ، هذا الشق يمثل بدء تكون ثقب البلاستولة ، والذي يمثل مكان تحرك الخلايا السطحية إلى الداخل. ويشتمل التبطين ثلاثة أنماط من التحركات الخلوية ، هي: إنغماد الإندودرم ، الإلتفاف للخلايا الميزودرمية الحبلية ثم النمو السطحي لخلايا الإكتودرم. فالخلايا الصغيرة الموجودة عند القطب الحيواني ، والتي تحتوي على صبغيات ، تكون سريعة الإنقسام مقارنة بالخلايا الكبيرة الموجودة عند القطب الخضري ، وهذا الإنقسام السريع للخلايا الصغيرة يجعلها تزحف تدريجيا ، وتغطي الخلايا الكبيرة ، ويطلق على هذه العملية إسم النمو السطحي. وفي أثناء حدوث النمو السطحي تبدأ الخلايا الكبيرة في الإنغماد وتستمر العمليتان حتى تغطي الخلايا الصغيرة كل الخلايا الكبيرة ، عدا كتلة صغيرة تسمى "السدادة المحية" ، والتي تبرز من خلال ثقب البلاستولة. ويعتبر الإندودرم المقبل هو أول الأجزاء ، التي تلتف على الشفة الظهرية لقلب البلاستولة ، ثم يتبعها إلتفاف الخلايا التي ستكون الصفيحة قبل حبلية على الشفة الظهرية ، وهي أول خلايا ميزودرمية تدخل ، وتتبعها الخلايا المكونة للحبل الظهري المقبلز ومع نمو الشفتين الجانبيتين ، يلتف الميزودرم المكون للقطع العضلية على الحافتين الجانبيتين لقلب البلاستولة ، وبهذا تتحول البلاستولة المكونة من طبقة واحدة من الخلايا إلى جاسترولة ، مكونة من ثلاث طبقات.


التعضي في السهيم

Organization in Branshiostoma تعتبر الطبقات الجرثومية الناتجة عن عملية التبطين هي مصدر الخلايا ، اللازمة لنمو الأعضاء المختلفة في الحيوان البالغز وتنمو أعضاء السهيم بنظام تدريجي وموقوت.

1 – تكوين الأنبوبة العصبية Formation of the neural Rube : يبدأ نمو الجهاز العصبي بتفلطح وتغلظ خلايا الإكتودرم العصبي المقبل على وسط المنطقة الظهرية للجاسترولة ، وتكون هذه الخلايا صفحة مستطيلة منفصلة عن خلايا البشرة تسمى بالصفيحة العصبية ، والتي تهبط إلى مستوى أسفل الإكتودرم المتبقي ، وعندئذ تغطيها حافتا خلايا البشرة. وتبدأ الحافتان الجانبيتان للصفيحة العصبية في الإنثناء لأعلى ، حيث يلتحمان على الناحية الظهرية ، لتتحول بذلك الصفيحة العصبية إلى قناة عصبية ، تكون مفتوحة من الأمام ، عن طريق الثقب العصبي الذي يفتح للخارج ، بينما يوجد ثقب في الناحية الخلفية يؤدي إلى المعي القديم ، عبر القناة العصبية المعوية.

2 – الحبل الظهري والميزودرم والمعي Notochord, Mesoderm and Gut : تتكون هذه التراكيب من طبقة الخلايا الداخلية ، التي تحيط المعي القديم. وتنمو من الطبقة الداخلية ثلاثة إنبعاجات خارجية: واحد على إمتداد الخط الطولي المنصف أما الإنبعاجات الآخران ، فهما يقعان على جانبي الإنبعاج الأول. وعندما نفصل هذه الإنبعاجات تتكون أربعة تراكيب ، فالخلايا الوسطية الظهرية تنغمد تجاه الناحية الظهرية ، ثم تنفصل عن طبقة الإندودرم لتكون تركيبا أسطوانيا مصمتا ، يعمل كعصى هيكلية تعرف بالحبل الظهري ، أما الأنبوبتان الظهريتان الجانبيتان فتسكونان الميزودرم ، بينما تكون الأنبوبة المتبقية القناة الهضمية. تقسم الإنبعاجات الميزودرمية على جانبي الحبل الظهري عرضيا إلى أجزاء ، تعرف بإسم القطع العضلية. وعندما ينفصل الحبل الظهري والقطع العضية عن الإندوردم ، تلتحم الأطراف الحرة لإندودرم معا على إمتداد الخط المنصف الظهري ، ويتحول الإنددودرم إلى أنبوبة مغلقة تعرف بالمعي.


اقرأ أيضا


مراجع

قراءات أخرى

روابط خارجية