عرب الأحواز

Disambig RTL.svg هذه المقالة عن شعب (وليس مكان) الأحواز. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر أحواز (توضيح).


-
اقليم الأحواز
Iranian Arabs
إيران
التعداد الإجمالي
680,000
المناطق ذات التواجد المعتبر
خوزستان
اللغات
فارسية, عربية
الدين
إسلام شيعة
الجماعات العرقية ذات القربى
عرب, فرس, ايرانيون

عرب الأحواز (لغة فارسية: عربان ايرانی) ، هم من يتحدث العربية من الشعب الايراني. معظم عرب ايران يعيشون في المنطقة الجنوبية من ايران المطلة على الخليج العربي. ويوجد أيضا تجمعات لعرب ايران في البحرين ، الكويت ، العراق ، قطر والإمارات العربية المتحدة.

التاريخ

سلسلة قضايا عربية
عـربـسـتـان

Ahwaznewimage.png

التاريخ

عيلام · ساتراپ عيلام
القادسية · الدولة المشعشعية · إمارة بوشهر
معاهدة أرضروم الأولى · الدولة الكعبية
الانتفاضات:
الحويزة (1928) حيدر بن طلال (1930)
جاسب بن خزعل (1943) بنو طرف (1945)
عبد الله بن خزعل (1946) يونس العاصي (1949)
الحرب العراقية الإيرانية · خط زمني

وجهتا النظر

وجهة النظر العربية · وجهة النظر الفارسية
الجماعات العرقية في إيران

الجغرافيا

شط العرب
نهر كارون
عرب إيران - الهولة

المدن

المحمرة · عبادان · تستر · الحويزة
السوس · الأحجار السبعة · الملا · قنطرة القلعة
الفلاحية · مسجد سليمان · الخفاجية
الحميدية · العميدية · الصالحية · الخزعلية
خور عبد الله · الدورق · جزيرة الصلبوخ
بوشهر · كرمنشاه · بندر عباس
انظر أيضاً: مدن وبلدات الأحواز

الشخصيات

محمد بن فلاح بن هبة الله
جابر بن مرداو · مزعل · خزعل
حسين فاطمي ·
أحواز طهران: يوسف عزيزي بني طرف
علي شمخاني

المنظمات

حزب السعادة · جبهة تحرير عربستان
الجبهة القومية لتحرير عربستان والخليج العربي
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
الجبهة الشعبية لتحرير الأحواز
الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
التضامن الديمقراطي
الوفاق الإسلامي

الرموز

علم الأحواز - النشيد الوطني - خريطة الأحواز

 عرض  نقاش  تعديل 

تعود جذور شعب الأحواز إلى العديد من القبائل العربية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: "بني كعب"، و"بني طرف"، وقبائل "آل سيد نعمة"، و"بني تميم"، و"آل كثير" وغيرها من القبائل، كما أن هناك أقليات دينية عربية مثل الصابئة والمسيحيين واليهود.

ومعظم العرب الأحواز يعتنقون المذهب الشيعي ويتحدثون باللهجة العربية الرافدية، فيما يعتنق عرب الجزر والمواني الشمالية للخليج المذهب السني ويتحدثون باللهجة الخليجية وتفرض اللغة الفارسية كلغة رسمية للتعلم في الإقليم. ويلاحظ أن العديد من عرب "الأحواز" يقيمون خارج الإقليم، إما في دول الخليج أو في الدول الأوربية، وذلك لأسباب سياسية أو اقتصادية.

ويتميز عرب الأحواز بتاريخهم الأدبي ومخزون فقهي خاص بهم حيث صدرت لهم العديد من الأعمال المميزة بعد الإسلام في هذا المجال. وكانت النهضة الأدبية الثقافية الأحوازية قد بلغت ذروتها إبان حكم المشعشعيين والكعبيين في أواخر القرن السابع عشر، وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. [1]

ومنذ اجتياح هذا الإقليم من قبل الشاه رضا خان في أبريل 1925 وهو يشهد فترات صراع وعدم استقرار بين العرب القاطنين والحكومة المركزية في طهران.

تاريخ الأحواز

العيلاميون والغزو الأجنبي

كان الشعب العيلامي أَول من استوطن عربستان، وهو من الشعوب السامية. وقد خضع هذا الشعب في بادئ الأمر لسلطان المملكة الأكّادية في العراق. واستطاع العيلاميون عام 2320ق.م اكتساح المملكة الأكّادية واحتلال عاصمتها أور، وأنشأوا على أنقاضها المملكة العيلامية التي بسطت سلطانها على الأقوام السامية التي كانت تستوطن إقليم عربستان. وفي عهد الملك حمورابي خضعت عربستان للبابليين (2094ق.م) ثم الآشوريين، وبعدهم اقتسمها الكلدانيون والميديون. ثم غزاها الأَخمينيون عام 539ق.م وتركوا للسكان حرية اتباع قوانينهم الخاصة. ثم خضعت المنطقة للإسكندر المقدوني. وبعد موته خضعت للسلوقيين منذ عام 311ق.م ثم للبارثيين ثم الأُسرة الساسانية التي لم تبسط سيطرتها على الإقليم إلا في عام 241م. وقد قامت ثورات متعددة في الإقليم ضد الساسانيين مما اضطر هؤلاء إلى توجيه حملات عسكرية كان آخرها عام 310م حين اقتنعت المملكة الساسانية بعدها بصعوبة إخضاع الساميين (العرب)، فسمحت لهم بإنشاء إمارات تتمتع باستقلال ذاتي مقابل دفع ضريبة سنوية للملك الساساني. [2]

العصور الإسلامية الأولى

بعد معركة القادسية، أُلحق إقليم عربستان بولاية البصرة. وبقيام الدولة الإسلامية لم تعد هناك حدود فاصلة بين إقليم عربستان والأقاليم الأخرى، وظل هذا الإقليم منذ عام 637 إلى 1258م تحت حكم الخلافة الإسلامية.

الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م)

قامت هذه الدولة في إقليم عربستان عام 1436م عندما تولى الحكم محمد بن فلاح بن هبة الله، واتخذ الحويزة عاصمة له. وقد حافظت هذه الدولة العربية على استقلالها رغم ما تعرضت له من محاولات الغزو على يد العثمانيين. وتعتبر فترة حكم مبارك بن مطلب بدءًا من عام 1588م العصر الذهبي للدولة المشعشعية حيث استطاع فرض سيطرته على كافة إقليم عربستان وطرد الجيش الإيراني من مدن عربستان كلها.

وقد حاول الصفويون احتلال بغداد فطلبوا المساعدة العسكرية من منصور الحاكم المشعشعي آنذاك، الذي رفض تقديم أية مساعدات، فهزم الصفويون واضطروا لقبول الصلح مع مراد الرابع العثماني عام 1639م، حيث اعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية باستقلال الدولة المشعشعية عام 1724م عندما استطاعت الدولة الكعبية مد نفوذها على نواحي عربستان كلها.

الدولة الكعْبية (1724-1925م)

تنتسب هذه الدولة إلى عشيرة كعب العربية التي تعتبر منطقة نجد موطنها الأصلي. وقد استقرت في القسم الجنوبي من إقليم عربستان. وانتهز أحد حكامها، وهو فرج الله بن عبدالله ابن ناصر، ضعْف الدولة المشعشعية فهاجمها عام 1724م، وأَجبر أَميرها على الفرار إلى بغداد وضم شمالي عربستان إلى سيطرة الدولة الكعبية. وبلغت هذه الدولة أَوج ازدهارها في عهد سلمان بن طهماز عام 1737م، الذي تميز عهده بتوسع سلطان الدولة وامتدادها لتشمل أنحاء إقليم عربستان جميعها.

خاضت الدولة الكعبية حروبًا مع الإيرانيين والعثمانيين والإنجليز (1757 - 1768م)، واستطاعت الصمود واستمرت في رفض دفع الضرائب لشاه إيران. واحتلت البصرة في عام 1836م إلا أنها اضطرت للانسحاب أمام تعقب القوات العثمانية لها. فقد فرضت هذه القوات الحصار على المحمرة، ولم يرفع إلا بعد أن قدمت الدولة الكعبية فدية مالية إلى قائد الحملة العثماني. ولكن الدولة العثمانية هاجمت المحمرة فجأة عام 1867م واحتلتها، وما لبثت أن بسطت سيطرتها على كافة نواحي إقليم عربستان وفرضت حاكمًا عليها. وقد استطاع جابر بن مرادو زعيم قبيلة كعب السيطرة على الأمور في الإقليم من جديد وطلب مساعدة الدولة القاجارية (الإيرانية) للوقوف معه. وعقدت معاهدة أَرضروم عام 1837م بين الدول الأربع، إنجلترا وإيران والعثمانيين والدولة الكعبية، وأعطت المعاهدة إيران مدينة المحمرة وميناءها وجزيرة خضر والمرسى والأراضي الواقعة على الضفة الشرقية من شط العرب.

ولكن القوات الإنجليزية هاجمت عربستان واحتلت المحمرة والأَحواز، واتفقت مع الدولة الكعبية على ضمان استقلالها. وانسحبت في 1857م، وبعد ذلك اتفقت الدولة القاجارية مع الدولة الكعبية على أمور أهمها عدم التدخل في شؤونها، وأن يكون لها كيانها المستقل؛ وأن تكون الجمارك تحت إدارة الدولة القاجارية.

توفي جابر بن مرادو عام 1881م، وخلفه ابنه مزعل الذي ساءت علاقته مع الإنجليز، فخلفه أخوه خزعل الذي كان معروفًا بصداقته لهم. واستطاع طرد القاجاريين من مدينتي دزفول وتستر، وعيّن عليهما حاكمين عربيين، وأصبحت المحمرة في ذاك الوقت أقوى من طهران. وقد طمأنت بريطانيا الدولة الكعبية على ضمان استقلالها بعد أن قسمت الدولة الإيرانية بين روسيا وبريطانيا، بموجب معاهدة 1907م.

واشتركت الدولة الكعبية في الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918م) إلى جانب الحلفاء، وأصبح دورها فاعلاً في المنطقة، مما شجع أميرها على ترشيح نفسه لتولي عرش العراق. لكن الإنجليز كانوا ميالين إلى فيصل بن الحسين. وبعد عام 1920م، باتت بريطانيا تخشى من قوة الدولة الكعبية، فاتفقت مع إيران على إقصاء أَمير عربستان وضم الإقليم إلى إيران، ووضع الأمير خزعل تحت الإقامة الجبرية في طهران .وأصدر رضا خان، حاكم إيران، بيانًا أعلن فيه تنازل أمير عربستان، خزعل المحيسن، عن الحكم لابنه جاسب المحيسن، وإشراف إيران على الحكم الداخلي في عربستان، وقطع عربستان لعلاقتها الخارجية مع الدول الأخرى. ولكن الكعبيين أجبروا القوات الإيرانية التي احتلت المحمرة في يوليو 1925م على الانسحاب بعد يومين، إلا أن القوات البريطانية ساعدت الإيرانيين على بسط سيطرتهم على إقليم عربستان، الذي فقد كيانه العربي كإقليم مستقل، ليصبح ولاية إيرانية تعرف باسم خوزستان.

عربستان بعد عام 1925

رفض سكان إقليم عربستان العرب الاحتلال الإيراني لبلادهم وقاموا بعدة ثورات من أهمها انتفاضة الحويزة (1928م)، وانتفاضة حيدر بن طلال (1930م)، وانتفاضة جاسب بن الشيخ خزعل (1943م)، وانتفاضة بنو طرف (1945م)، وانتفاضة الشيخ عبد الله بن الشيخ خزعل (1946م) في منطقة الغيلية، وانتفاضة الشيخ يونس العاصي (1949م).

وفي عام 1946م، أسس الشباب العربي حزب السعادة، لبث روح الوعي العربي بين شباب عربستان ومقاومة الاحتلال، وامتدت تنظيماته إلى معظم مدن عربستان، إلا أن السلطات الإيرانية قضت على الحزب الذي أصبح أمينه العام حسين فاطمي وزيرًا للخارجية في عهد الدكتور مصدّق.

العلاقة مع ايران

وفقا لتقديرات كتاب الحقائق الصادر عن سي آي ايه ، يبلغ عدد المتحدثين بالعربية نسبة 1% من المواطنين الايرانيين أي 68,017,860 ، الذين يعيش غالبيتهم في خوزستان ، مع 1% يتكلمون اللغة العربية باعتبارها لغتهم الأصلية أو اللغة الأساسية.[3]

في تقرير عام 1998 للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، ورد أن نحو نصف مليون عربي يعيشون في محافظة خوزستان. معظمهم من الشيعة ، ويعيش العرب السنة المسلمون على الشريط الساحلي للخليج العربي.[4]

حسب ما أوردته Jane's Information Group ، فإن معظم عرب ايران يطالبون بالحقوق التي يكفلها الدستور وليس لديها جدول أعمال انفصالية ، وأن معظمهم يعتبرون أنفسهم ايرانيين في المقام الأول ويعلنون ولائهم للحفاظ على سلامة أراضي الدولة التي ينتمون إليها. [5] وقد جاء أول العرب إلى ايران في الفتح الاسلامي لفارس عام 633 ، واستقر الكثير منهم في فارس عام 656.

وعلى الجانب الآخر يقول عرب الأهواز إنهم عانوا أصنافا من الظلم والقهر الاجتماعي والقمع على يد الحكومات الإيرانية المتعاقبة، ويرجعون ذلك إلى نظرة التوجس وعدم الثقة التي ترمقها بهم الحكومة الإيرانية، إضافة إلى اتهامهم الحكومة بأنها تتعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وأنها سبب كل صراع يتجدد داخل الإقليم.

لكن طهران تنفي هذا التوجه وتصر على أن ما تقوم به لا يتجاوز عدم السماح لأي أقلية من تجاوز نظرة الدولة الإستراتيجية كي لا تدخل في دوامة من الصراع مع العرقيات الأخرى كالأكراد والبلوش والأتراك والأذريين وغيرهم.

وقد شهد الإقليم في أبريل 2006 اضطرابات واسعة بين السكان ورجال الأمن خلفت خمسة قتلى وبعض الجرحى واعتقل خلالها المئات من العرب طبقا لمصادر المعارضة الأهوازية.

جاء ذلك عقب نشر رسالة -نفتها السلطات الإيرانية وقتها- زعم أن كاتبها هو محمد علي أبطحي مستشار الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي تحدث فيها عن الحد من نفوذ العرب، وحوت ملامح خطة لتعديل التركيبة السكانية ونقل العرب إلى شمال إيران. لكن السلطات الإيرانية وأبطحي نفسه أدان هذه الرسالة ونفاها.

كما وقعت عدة تفجيرات في يونيو وفي منتصف أكتوبر 2006 خلفت عدة قتلى كذلك، وقد اتهمت السلطات الإيرانية بريطانيا بالوقوف وراء تلك التفجيرات بهدف زعزعة الأمن في الأراضي الإيرانية وتأجيج النزعات العرقية. [6]

الاحتلال الفارسي

ترجع نكبة هذا الاحتلال الذي بدأ في عهد "رضا شاه بهلوي" إلى العام 1925م. وكان للاحتلال مقدمات داخلية تمثلت في ضعف أبناء الأحواز بما أصابهم من فقر وجهل ومرض وانخفاض مستوى المعيشة، وانعدام الوعي السياسي والاجتماعي، وسيطرة النفوذ الأجنبي، وكذلك التنكيل بالشيخ خزعل (كان أمير إمارة الأحواز من 1897 إلى 1925، وهو من الشخصيات البارزة في تاريخ العرب الحديث، وقد لعب دورا رئيسيا في أحداث منطقة الخليج والأحواز في الربع الأول من القرن العشرين).

أما العوامل الخارجية فقد تضافرت للإطاحة بإمارة الأحواز العربية، وتتمثل في النقاط الآتية:

1- الأهمية الاقتصادية للأحواز بعد ظهور النفط بها في عام 1908م، والموقع المتميز للإقليم على رأس الخليج العربي وسيطرته على كل موانيه، وهو كذلك يقع ضمن الجسر الأرضي الذي يوصل آسيا وأفريقيا وأوربا ببعضها البعض، والذي يعد الطريق الأقصر وهو يربط البحر المتوسط بالمحيط الهندي.

2- الظروف الدولية والإقليمية التي أوجدتها الحرب الباردة شجعت إيران على ممارساتها ضد الشعب الأحوازي، حيث كانت إيران في عهد "رضا شاه" كالابن المدلل للغرب، فانتهكت إيران أبسط حقوق "الأحوازيين" دون رادع.

الممارسات العنصرية الفارسية

وتتلخص الإجراءات التعسفية التي مارستها السلطات الفارسية ضد الشعب العربي الأحوازي -وما زالت حتى اللحظة- في الآتي: • إلغاء مؤسسات الحكم العربي السياسية والإدارية والقضائية في الأحواز، وإعلان الحكم العسكري المباشر، حيث أقيمت الثكنات العسكرية والمعسكرات، وضم الإقليم إلى الأراضي الإيرانية. • إنكار حق تقرير المصير للشعب الأحوازي، والحرمان من أبسط الحقوق والحريات السياسية التي تقضي بحق الشعب في المشاركة في حكم بلده سواء بصورة مباشرة أو بواسطة ممثلين عنهم. • اقتطاع أجزاء من الإقليم وضمها إلى المحافظات الفارسية، وتغيير الملامح العربية للإقليم مثل تغيير اسمه من "عربستان" إلى "خوزستان"، وكذلك "تفريس" أسماء العديد من المدن وأسماء الشوارع والميادين بهدف طمس الهوية العربية. • فرض الضرائب الباهظة على أبناء الأحواز واستخدام كل أنواع الاضطهاد ضدهم، كتهجيرهم إلى المدن الفارسية، وإحلال الأسر الفارسية محلهم بعد مصادرة أراضي وأملاك العرب. • منع الحكومة الفارسية المحاكم "الأحوازية" من الترجمة للغة العربية وإليها، فوضعت بذلك أكبر عائق أمام المواطن الأحوازي لضمان حقوقه بمراجعة المحاكم. • مصادرة جميع الكتب العربية الموجودة في الأحواز سواء ملك المكتبات أو الأشخاص، ومن ثم منع تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية على الرغم من وجود المادة 15 من الدستور الإيراني التي تنص على ضرورة تدريس لغة القوميات غير الفارسية في المدارس الابتدائية، ولكن السلطة الإيرانية لم تطبق هذه المادة رغم مرور 27 عاما على المصادقة عليها، وبصفة عامة إهمال شئون التعليم، وانعدام الرعاية الصحية. • التباطؤ في عملية إعادة إعمار ما دمرته الحرب العراقية الإيرانية، والتجاهل المتعمد لمشكلة الألغام التي خلفتها تلك الحرب؛ الأمر الذي يتسبب في مقتل وجرح المئات من أبناء الأحواز، ذلك على الرغم من المساعدات المالية الدولية التي تتلقاها إيران في هذا المجال. • حرمان الشعب الأحوازي من مياه الشرب والزراعة من خلال تحريف مسار روافد نهر "كارون" باتجاه المناطق الفارسية مثل "أصفهان"، أو من خلال السعي لتنفيذ مشاريع لتصدير هذه المياه إلى دول الخليج المجاورة. • انتزاع الحكومة الفارسية الأراضي الزراعية من أصحابها العرب وإقامة مستوطنات فارسية تحت غطاء مشاريع صناعية زراعية مثل مشروع "قصب السكر". • عقد الحكومة الإيرانية لاتفاقيات مع دول أو شركات أجنبية في مجال استثمار ثروات نفط الأحواز، رغم أحقية الشعب الأحوازي في التحكم في هذه الثروات.

المقاومة ضد الاحتلال

ومنذ احتلال الإقليم تفجرت ثورات وحركات مقاومة "أحوازية"، وكانت البداية بعد 3 أشهر من الاحتلال بثورة شعبية سميت بـ"ثورة الغلمان"، وتوالت الانتفاضات والثورات مثل ثورة الحويزة 1928، وثورة بني طرف 1936، ومعركة الشيخ عبد الله بن الشيخ خزعل 1944، وثورة عشيرة النصار 1946، وغيرها الكثير.

وتنوعت مقاومة الشعب الأحوازي بين السلمي والعسكري. وقد تكون أول حزب سياسي منظم عام 1946 عرف باسم حزب السعادة، وبعدها تشكلت منظمات ثورية وسياسية أخذت على عاتقها مقاومة المحتل، ومنها: "منظمة الجماهير الثورية الأحوازية"، و"حركة التحرير الوطني الأحوازي"، و"الاتحاد العام لطلبة وشباب الأحواز"، و"المجلس الوطني الأحوازي"، و"الجبهة العربية لتحرير الأحواز"، وغيرها العديد من المنظمات الثورية الأخرى التي تأثرت بحركات التحرر العربية التي تكونت قبل وبعد ثورة الضباط الأحرار في مصر.

كثير من جبهات المقاومة، وكان أهمها:

  • جبهة تحرير عربستان: أنشئت عام 1956م، وآمنت بالكفاح المسلح ضد الاحتلال الإيراني، ومارست أنشطة سياسية وإعلامية متنوعة. واستمرت في الكفاح تحت اسم منظمة الجبهة الوطنية لتحرير عربستان، بعد اضطهاد أعضائها وإعدام قادتها الرئيسيين.
  • الجبهة القومية لتحرير عربستان والخليج العربي: بدأت كفاحها عام 1968م وأصدرت ثلاثة أعداد من نشرتها أصداء الثورة.
  • الجبهة الشعبية لتحرير الأحواز: تأسست عام 1968م وقامت بعمليات كثيرة وأصدرت عام 1971 صحيفة الأحواز.

وقد أسهمت القوى الوطنية في عربستان مع سائر الشعوب الإيرانية في الانتفاضة التي أدت إلى الإطاحة بحكم شاه إيران. كما طالبت تلك القوى النظام السياسي الجديد الذي قاده آية الله الخميني بالاعتراف بالحقوق القومية للعرب، وكذلك حق تقرير المصير.

قبائل الاحواز

المشعشعين

بني كعـب

من قبائل عامر بن صعصعة ، من قيس عيلان ، من مُضر ، كانت أرضهم قديماً بالقرب من بيشة إلى الجنوب من المملكة العربية السعودية ، أي بالقرب من الأفلاج ، أرض بني عامر بن صعصعة وقضاعة وبني تميم وبني حنيفة وغيرهم .

قبائل آل سيد نعمة

بني طرف

عشيرة كريمة من طيئ .

الباوية

الزرقان

بني لام

قبيلة مشهورة أصلها من طيئ ، وكانوا في الجاهلية من أهل الجبلين إلى أن طردهم منها اخوتهم ، فسكنوا السهل ، ثم انتشروا في البلاد . ومنهم أسر كثيرة مشهورة مثل الكثران والظفير والمغيرة وغيرهم .

العنافجة

كثير

بني سالة‎

بيت سعد

حميد

الشريفات

نسبة إلى جدهم شُريف بن جروة بن أسيِّد بن عمرو بن تميم ، وفيهم إمارة بني تميم فِي أرض الأحواز . وأصلهم من ساحل نجد .

بني تميم

قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : هم أشد أمتي على الدجال . وقال عنهم : هم كاهل مُضر . ونسبتهم إلى جدهم نميم بن مُر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مُضر . وفي إلياس يلتقون مع رسُول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . وهم قبائل ، وليس قبيلة ، عادلها ابن حزم الأندلسي بالأزد . ويتفرعون إلى آل عمرو ، وبني حنظلة ، وآل سعد ، والرباب إخوتهم من أد بن طابخة . منهم أكثم بن صيفي الشُريفي ، حكيم العرب في الجاهلية ، ومنهم القعقاع بن عمرو الشُريفي التميمي ، ومنهم الأقرع بن حابس ، والأحنف بن قيس سيد الوبر ، ومنهم عباد بن الحُصين الذي نُسبت إليه عبادان وغيرهم من المشاهير والأُمراء والأعلام كثير . وإمارتهم في الأحواز في آل عمرو بن تميم ، في بني أُسيّد ، ثم في الشُريفات ، ويقال لأحدهم المير ، أي الأمير ، الذين منهم المير مهنا والمير جولان والمير عبدالله ، ومحي الزيبق صاحب ثورة العقال .

بني مالك

العكرش

السودان

الجماعات الاقليمية

خوزستان

هرمزگان

بوشهر

فارس

خراسان

سمنان

شخصيات من الأحواز

يحدثنا التاريخ عن أسماء لامعة من ابناء الأحواز نبغـوا في مختلف العلوم والمعارف والاداب ، وهنا نوجز على سبيل الذكر وليس الحصر ، فاليكم هذا القبس من اؤلئك الاجداد الافذاذ :

  • عبدالله بن المقفع : وهو المعروف في كتابته وأدبه وآثاره ذكر الكثير من المؤرخين ان أصله من حوز وهي من كور الأحواز .
  • جرجيس الطبيب ابن بختيشوع الطبيب : كان رئيسا للاطباء والصيادلة في مدينة جند يسابور الأحوازية . استدعاه الخليفة العباسي المهدي الى بغداد لمعالجة ولده الهادي .
  • عكاشة العمي : وهو من بني العم الذين هاجروا من الجزيرة العربية الى الأحواز ، كان شاعرا مجيدا من شعراء العصر العباسي .
  • سيبويه : وهو عمر ابن عثمان أمام النحاة في عصره ، ولد في البيضاء وهي من الأحواز .
  • ابو نؤاس : هو الحسن ابن هاني كان اعظم شعراء بغداد في عصره ، ولد في الأحواز ونشأ في البصرة ثم عاد الى الأحواز قبل أن يهاجر الى بغداد .
  • سهل ابن هارون الدستميساني : كان من البلغاء والحكماء ، ولد في دستميسان من كور الأحواز .
  • ابن السكيت : وهو يعقوب ابن اسحاق ابن يوسف المعروف بأبي يوسف اللغوي الأحوازي الدورقي وقد أثبت المؤرخون أنه من الأحواز ، كان اماما في البلاغة والفصاحة وله الكثير من المؤلفات . تولى التدريس في مدارس عسكر مكرم الأحوازية ، ثم هاجر الى بغداد ثمر الى سامراء .
  • ابن ماسويه : وهو يوحنا المعروف بأبي زكريا ، كان من علماء الاطباء في مدينة جند يسابور في الأحواز .
  • ابو محلم الشيباني : كان أحفظ أهل زمانه للشعر ووقائع العرب ، أجمع المؤرخون انه ولد في الأحواز .
  • علي ابن مهزيار : كان احوازيا من الدورق ، صنف نحو ثلاثين كتابا في مختلف العلوم والمعارف .
  • الاخيطل الأحوازي : وهو محمد ابن عبدالله ابن شعيب من أهل الأحواز ، كان شاعرا مجيدا .
  • أحمد ابن المدبر الظبي : كان اديبا شاعرا من دستميسان في الأحواز .
  • ابراهيم المدبر : كان شاعرا مجيدا أستوزره الخليفة المعتمد على الله وهو من دستميسان في الأحواز .
  • ابو العيناء الهاشمي الأحوازي : هو محمد ابن القاسم ابن خلاد ولد الأحواز . كان من افصح الشعراء .
  • سهل ابن عبدالله التستري : كان من أئمة الصوفية وأكابر علماء المتكلمين في الاخلاص والرياضيات وعيوب الافعال . آثر عنه مجموعة كبيرة من التصانيف .
  • قرمط : رأس القرامطة من طائفة الباطنية ، ورد انه من الأحواز وعرف في سواد الكوفة .
  • ابو سلام الجبائي : هو محمد ابن عبد الوهاب الجبائي ، المنسوب الى جبا من الأحواز ، كان من كبار شيوخ المعتزلة وحكمائها .
  • أحمد ابن موسى الأحوازي : هو القاضي أحمد المعروف بعبدان ولد في عسكر مكرم وكان اماما في الحديث ومن الحفاظ الموجودين .
  • الحلاج : وهو الحسن ابن منصور المعروف بالحلاج صاحب الحركة المعروفة بأسمه ولد في البيضاء ونشأ في تستر .
  • ابو الحسن الرامهرمزي : كان من علماء اللغة وهو من رامز في الأحواز .
  • ابو عبدالله العباداني : وهو محمد ابن حرب كان من كبار القضاة وهو من مدينة عبادان في الأحواز .
  • ابو هاشم الجبائي : كان في مقدمة علماء المعتزلة ، ولد في جبا في الأحواز .
  • ابو القاسم الزجازي : وهو عبد الرحمن ابن اسحاق امام النحو في عصره وهو من صيمره في الأحواز.
  • ميرمان العسكري : هو ابوبكر محمد ابن علي ابن اسماعيل ، وكان أماما في النحو ولد في طريق رامز في الأحواز ونشأ في عسكر مكرم .
  • ابن خلاد الرامهرمزي : هو ابو محمد الحسن ابن عبد الرحمن من رامز في الأحواز وكان شاعرا مجيدا .
  • محمد السوسي : هو محمد ابن عبد العزيز ، اعتبره ابن قتيبة من شعراء الأحواز .
  • ابو بكر ابن شادان : هو احمد ابن ابراهيم كان أصله من الدورق في الأحواز ومن أدبائها .
  • ابو علي العسكري : هو الحسن ابن عبدالله ابن سعيد أمام اللغة في زمانه ، لقب بالعسكري نسبا الى مدينة عسكر مكرم .
  • ابن جمهور العمي : هو ابو علي محمد ابن الحسن ، كان من شيوخ الادباء وهو من عشيرة بني العم في الأحواز .
  • ابو دلف الخزرجي : وهو مسعر ابن مهلهل صاحب الشعر المليح وطرف الكلام ، ذكر بعض المؤرخين ان أصله من الدورق من الأحواز .
  • ابو هلال العسكري : وهو الحسن ابن عبدالله ابن سهل ثاني أمامي اللغة والاداب في عسكر مكرم في الأحواز .
  • ابو عبدالله الصيمري : هو الحسن ابن علي من صيمره في الأحواز ، كان شيخ الحنفية في بغداد .
  • علي الغالي : عرف بالمؤدب وهو من فاله قرب ايذج بالأحواز .
  • ابو شجاع ظهير الدين : هو محمد ابن الحسين ولد بالأحواز وكان أديبا شاعرا .
  • ابو عباس الحويزي : هو احمد ابن محمد سليمان ، عده معجم البلدان من أدباء الأحواز .
  • خميس الحويزي : كان من حفاظ الحديث وله شعر غاية في الجودة .
  • القاسم الحريري : هو ابو محمد ابن علي صاحب المقامات المعروفة وكتب اخرى وهو من المشان من الأحواز .
  • ابو بكر الارجاني : هو القاضي أحمد ابن محمد ابن الحسين ، كان شاعرا مجيدا ، ولد في أرجان من بلاد الأحواز وتوفي في تستر الأحوازية .
  • المحفحف التستري : هو زائدة ابن نعيم من مدينة تستر ، وكان شاعرا مجيدا .
  • ابو الفتح الحويزي : وهو ناصر ابن عبد السلام ، كان من النحاة الادباء .
  • علي ابن فلاح المشعشعي : كان من شعراء المشعشعين .
  • مفلح ابن حسن الصيمري : كان من الفقهاء الادباء .
  • القاضي نور الدين التستري : كان فقيها اماميا له اكثر من 97 كتابا ورسالة .
  • الشهيد الثاني التستري : كان فقيها اماميا .
  • عبد العزيز الدسبولي : كان من فطاحل الفقهاء .
  • محمد ابن ابي بكر الدسبولي : كان من الشعراء المجيدين .
  • عبد علي الحويزي : كان شاعرا شهيدا في الأحواز .
  • شهاب الدين الحويزي : هو أحمد ابن ناصر الدين ، اشتهر في شعره أيام الدولة المشعشعية في الأحواز .
  • شهاب الدين الموسوي : المعروف بابن معتوق الذي كان من أبرز الشعراء في زمانه .
  • عبد علي العروسي الحويزي : كان عالما فاضلا واديبا كاملا .
  • نعمة الله الجزائري : وهو السيد العبقري النابغة الذي اشتهر بعلمه وأدبه بين تستر والحويزة .
  • فتح الله الكعبي : هو الشيخ فتح الله ابن علوان المعروف بأبي علي ، ولد في مدينة القبان ، وكان أديبا فاضلا وشاعرا مجيدا .
  • فرج الله الحويزي : كان مؤرخا أديبا شاعرا من أهل الحويزة .
  • مجد الدين الدسبولي : هو القاضي مجد الدين من مدينة دسبول في الأحواز ، وكان أديبا وشاعرا .
  • الحاج هاشم الكعبي : هو هاشم ابن حردان الذي ولد ونشأ في مدينة الدورق وكان من فحول الشعراء خصوصا في مدح ورثاء أهل البيت النبي محمد بن عبدالله ( عليهم افضل الصلاة والسلام جميعا ) .
  • السيد عدنان الغـريفي : من مدينة المحمرة كان عالما شاعرا .
  • الشيخ خزعل الكعـبي : آخر امير أحوازي يحكم الأحواز ( انتهى الحكم العربي من خلال الغزو الفارسي للأحواز بالتحالف مع بريطانيا عام 1925 ) ، كان مهتما بالادب طبع بأسمه كتاب عظيم الشأن باسم الرياض الخزعلية . [7]

انظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر