عبد الرؤوف حلمي

عبد الرؤوف حلمي.

عبد الرؤوف حلمي السيد (و. 1993)، هو مخترع مصري شاب، طالب الصف الأول الثانوى بمدرسة العباسية بالإسكندرية، استطاع أن يضرب الأرقام القياسية بقدرته على ابتكار أكثر من 42 اختراعا، كما تم تصنيفه عالميا تحت رقم 48 بين العلماء نسبة لعمره، ويسعى حاليا للسفر والدراسة بألمانيا. [1]

النشأة

بدأت موهبته منذ الصف الثاني الابتدائى عندما قمت بفك الأجهزة الفاسدة بالمنزل بتشجيع والده، وفى الصف الرابع الابتدائى قام بتحويل مسدس لعبة إلى مجفف للشعر، وفى العام نفسه قمت بعمل ماكيت من الكارتون للمدينة المستقبلية، وقلت إنه لن يكون هناك بنزين أو إشارات مرور وأنه سيتم استخدام الطاقة النظيفة، وفزت بهذا الماكيت بالمركز الأول فى المسابقة البيئية الكبرى عام 2004 وكرمنى اللواء عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية وقتها.

إختراعاته

اخترع جهازاً لتحلية مياه البحر وقدمه إلى محافظة الإسكندرية، واخترعت أيضاً مدينة للملاهى أطلق عليها «مدينة الأحلام» وهى عبارة عن مدينة خيالية بها ألعاب لا يتصورها أحد، وهذه الألعاب تقيس سلامة الأجهزة داخل الجسم، وحصل الاختراع على المركز الأول فى مسابقة على مستوى الجمهورية ضمن أندية العلوم.

أيضا اخترع كرسياً للمعاقين يؤمن حركتهم ويساعدهم فى العلاج الطبيعى، وجهازاً للكشف المبكر عن الزلازل وتوابعها، وأخذت الطالب المثالى على مستوى الجمهورية لمدة ثلاث سنوات متتالية. أما عن كيفية وميزانية تنفيذ الاختراعات فكان استخدم المواد البسيطة، حيث أذكر أن فى معرض المدرسة للعلوم والاختراعات تقدمت بـ 7 اختراعات تبلغ تكلفة الاختراع الواحد منها حوالى 5 جنيهات، فى مقابل اختراعات أخرى لزملائه وصلت لـ 18 ألف جنيه. أما آخر اختراع حصلت به على المركز الأول على مستوى مصر فكان جهاز "للقضاء على حرب المياه" يعمل على تكثيف قطرات الندى وتحويلها لمياه صالحة للشرب "ويعد مصدرا متجددا للمياه.

تسجيل الإختراعات

أكاديمية البحث العلمي تطلب 500 جنيه لتسجيل أى اختراع وهو مبلغ كبير، خاصة أن هناك اختراعات كثيرة بجانب التعرض للسخرية والاستهزاء من قبل العاملين، ومؤخرا وضعوا لى شرطا هو أن يتم تسويق الاختراع ولو حقق نجاحا من الممكن أن يسجلوه، وعملية التسويق هذه مستحيلة لأن كل اختراعاتى عبارة عن نماذج مصغرة "ماكيت" ينقصها التنفيذ بشكل أكبر للاستعمال بين البشر بأمان، وحاليا أعكف على اختراع "مولد كهرباء ثلاثى" يمكنه إنتاج طاقة كهربائية تفوق ما ينتج عن المفاعل النووى.

سرقة أبحاثه

وفي حوار له مع صحيفة اليوم السابع قال عبد الرؤوف حلمي: - ولماذا لم تلجأ للمسئولين حتى يتم رعاية موهبتك ؟

  • لجأت بالفعل وتم تخصيص ميزانية لأبحاثى بمكتبة الإسكندرية، ولكن للأسف تم سرقتها ولم يعطونى شيئا!!، إضافة إلى الصعوبات فى الحصول على الخامات اللازمة لتنفيذ الماكيتات بشكل واقعى! أما ما يحزننى بالفعل أننى لم أتلق أى عروض من جامعات أو مراكز بحثية مصرية لرعاية موهبتى فى الوقت التى تسعى فية دول أوروبية وعربية لتقديم المنح الدراسية والبعثات والرعاية الكاملة لاختراعاتى!!!

- ما المنح التى تم تقديمها لك من الخارج؟

  • القنصل الأمريكى عرض على عندما شاهد اختراعاتى منحة دراسية فى أمريكا حتى تخرجى فى الجامعة، والأمر نفسه تكرر مع خبير فرنسى كان يزور مدرستى الإعدادية فى مسابقة العلوم ومؤخرا، وحصلت على عرض من ثلاث جامعات أمريكية "هيوستن، نيفادا، ونيوجيرسى" للدراسة بها، بالإضافة إلى منح أخرى من دول عربية مثل دبى والإمارات والكويت والأردن، وقد ذهبت للأخيرة وعرضت الأردن على تسجيل اختراعاتى هناك.. ولكنى أتمنى أن أسجلها أولا فى بلدى وأن يهتم بها المسئولون فى مصر.

المصادر