عادل لبيب

عادل لبيب
عادل لبيب


 رقم وزير التنمية المحلية
الحالي
تولى المنصب
16 يوليو 2013
رئيس عدلي منصور (بالإنابة)
رئيس وزراء حازم الببلاوي
سبقه محمد عبد السلام المحجوب

في المنصب
أغسطس 2006 – ؟؟
رئيس حسني مبارك
رئيس وزراء أحمد نظيف

محافظ البحيرة
رئيس الوزراء عاطف عبيد

ولد 1 يناير 1945
كفر الشيخ

اللواء عادل لبيب (مواليد 1 يناير 1945، كفر الشيخ)، هو وزير التنمية المحلية في حكومة حازم الببلاوي، 16 يوليو 2013.[1] وكان محافظاً للإسكندرية في أغسطس 2006.[2] وترأس مكتب أمن الدولة في عدد من المحافظات.[3]

حصل على ليسانس حقوق وشرطة عام 1967، وعمل في الشرطة حتى حصل على رتبة لواء شرطة.

Contents

المناصب

آخر المناصب التي تولاها اللواء عادل لبيب هو منصب محافظ البحيرة ، ثم تولى منصب محافظ قنا (1999-2006)، والتي نال عن مجهوداته في تطويرها جائزة الأمم المتحدة للسلام والتنمية لعام 2006 تقديرا من المنظمة الدولية لشخصه ولإدارته الحضارية الرائدة لمحافظة قنا التي مكنته من تحقيق النجاح والتميز في مجال الإدارة المحلية.

محافظ الإسكندرية

ويعتبر السيد عادل لبيب المحافظ رقم 14 في تاريخ محافظي الإسكندرية الذين تولوا المهمة منذ عام 1960 (بداية العمل بنظام الحكم المحلي - الإدارة المحلية). تولى المنصب في 2006 حتى فبراير 2011. تصاعدت نبرات الاحتجاج عليه فى الإسكندرية نظراً لقضايا خالد سعيد، وهدم العمارات ورصف الكورنيش، فقدم استقالته من العمل المحلى

محافظ قنا

في أغسطس 2011 أختير محافظا لقنا وظل في المنصب حتى 2013. جاء تعيينه بعد قيام ثورة 25 يناير، استعان به رئيس الوزراء حينها، عصام شرف، أغسطس عام 2011، ليتولى منصب محافظ قنا، الأمر الذي لم يتقبله أهالي المحافظة، باعتبار أنه أحد رجال نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتم تدشين العشرات من الصفحات علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، للمطالبة بتقديم استقالته منها الحملة الشعبية لإقالة عادل لبيب محافظ قنا ومعاً ضد استمرار عادل لبيب.[4]

حتي جاء الرئيس السابق محمد مرسي، في أول توليه الحكم، يوليو 2013، ليشكل الحكومة الجديدة برئاسة هشام قنديل، ويستكمل لبيب في المنصب، حتي أُطيح به في حركة المحافظين الأخيرة. ففي شهر مارس 2012، أعلن اللواء أن ثمة منجماً للفوسفات موجوداً فى قنا سيكون الأكبر فى مصر، حيث يوفر 1465 مليار طن فوسفات، لم يكد يتم لبيب ثلاثة أشهر على تصريحه، حتى أصدر مرسى قراراً جمهورياً باستبداله بالدكتور صلاح عبد المجيد.

وزارة التنمية المحلية

أختير لبيب وزيراً للتنمية المحلية في حكومة حازم الببلاوي وأدى اليمين الدستوري في 16 يوليو 2013.[5]


المستبد المستنير

يمثل عادل لبيب نموذجاً لرجل الدولة الذي تربى ونشأ في قلبها الصلب. عمل في بداية حياته في جهاز الشرطة، حتى وصل إلى رتبة لواء، ليتم تعيينه بعدها محافظاً لقِنا. امتلك الرجل رؤية لتطوير المحافظة وقرر فرضها وتنفيذها. بينما نسير في شوارع المدينة، المميزة بأرصفة يمكن المشى عليها، على عكس غالبية المدن المصرية، يتذكر الزميل الصحافي أحمد عنتر تجربة عادل لبيب بمزيج من الحيرة. إذ ازال لبيب عشرات المنازل، ووسّع شوارع وغيّر شكل المدينة، من دون أي اعتبار للسكان أو تعويضهم بشكل لائق. وقد وقف بعض أهالى قنا ضده في البداية، ووصل الأمر، بحسب عنتر، إلى إطلاق النار على موكبه أكثر من مرة. لكن لبيب القادم من جهاز الشرطة، وتحديداً أمن الدولة، لم يكن يبالي، بل استغل علاقاته بجهاز الدولة القمعي، وأنه أحد أبنائه، للضغط على المواطنين أو العائلات التي وقفت في وجه رؤيته ومشروعه الإصلاحي.[6]

استخدم لبيب يد الدولة الحديدية لتنفيذ مشاريعه الإصلاحية. فرض غرامات كبيرة على من يلقي النفايات في الشارع، وبلغت غرامة قطف الزهور من الشوارع أو الحدائق العامة إلى ما يعادل المئة دولار آنذاك! واحتاج الأمر لسنوات، لكى تظهر آثار إجراءات لبيب وتشعر بها قطاعات من أهالى قنا. وبحسب الخطة التي وضعها لبيب، فالهدف من تغيير شكل المدينة هو إعادة تأهليها لتصبح مدينة سياحية، إذ يحيط بها حزام من المواقع والمعابد الأثرية، أشهرها معبد دندرة. لكن القدر لم يمنح لبيب فرصة جني ثمار جهوده، إذ تم نقله بلا سبب واضح من قِنا إلى الإسكندرية.

بعد ثورة يناير، ظل لبيب في موقعه. وفي عهد حكومة عصام شرف، عاد مُحافظاً لقنا، لكن هذه المرة كانت الأوضاع قد تغيرت وشوكة جهاز الداخلية مكسورة، وانتهى مسمّى جهاز أمن الدولة، ولم يجد لبيب يداً حديدية يتكئ عليها. بسلاسة، انتقل لبيب من محافظ إلى وزير للتنمية المحلية في عهد الرئيس محمد مرسي، وكرجل دولة عبَر كل النظم السياسية من دون أن يتأثر أو يهتز موقعه. طبعاً لا حاجة إلى القول أن ملف خدمة لبيب في أمن الدولة قد أغلق، وحتى القضايا التي رفعها أعضاء من الاخوان والجماعة الإسلامية ضد لبيب بتهمة ارتكاب جرائم تعذيب أُغلقت وتمت التغطية عليها، حتى زمن رئيس الشريعة والشرعية د.محمد مرسي. والآن يرأس لبيب وزارة تعتبر عصب الدولة المصرية، وتلعب دوراً رئيسياً في عملية تقسيم الدوائر الانتخابية وتنظيم الإجراءات التصويتية على الصناديق الانتخابية، التي بدورها تقود ما يعرف الآن بعملية التحول الديموقراطي.

لكن ماذا عن قِنا، فخر إنجاز مشروع لبيب؟ بتسليم للأمر الواقع، يعدد الصحافي أحمد عنتر تفصيلياً أسماء الأشخاص الذين سينجحون بالتأكيد في الانتخابات المقبلة، فالعصبيات القبلية لا تزال تفرض سطوتها بشرعية السلاح والهوية ودعاوى الخصوصية الثقافية الاجتماعية للصعيد. وسط كل هذا، لا يجد جيل من الشابات والشباب الصعيدى أي فرصة للتغيير أو قدرة على الحياة إلا بالخضوع التام لأوهام العصبة القبلية والرضوخ للمصير الذي يحدده صراع "الكبار". أما الحل الثانى فهو الخروج من هذا كله، وحتى الهجرة من الصعيد، لا تضمن التخلص بالضرورة من الالتزامات وقواعد العائلات والقبائل.

ليست المشكلة أبداً في استمرار وجود الأشكال التنظيمية المختلفة من المجتمعات الإنسانية في الصعيد كالعائلات والولاء العشائرى والطائفي، بل في طغيانها وإحاطتها بخطاب يعظّم من شأنها بدعوى "تماسك المجتمع والحفاظ على خصوصيته". وفي قلب هذا كله، يظل الإصرار على نمط الإدارة المركزية للصعيد، وعدم توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في اتخاذ القرار أو رسم خطط التنمية، يحافظ بدوره على استمرار التركيبة الاجتماعية في الصعيد وصراعها الدموي الذي أصبحت أرقام ضحاياه جزءاً من الأخبار اليومية.

انظر أيضاً

المصادر