معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرب على غزة: استئناف الغارات الإسرائيلية على غزة بعد ثلاثة أيام من الهدنة  *   قصف جوي أمريكي على مسلحي الدولة الاسلامية بالعراق  *  مصرع مدير شركة أپاتشي الأمريكية بطريق الواحات برصاص مجهولين. أپاتشي هي أكبر منتج للبترول في مصر  *   الأرجنتين تقاضي الولايات المتحدة في محكمة العدل الدولية لمحاولتها فرض الإفلاس عليها  *   المسبار الأوروپي روزيتا يقترب من أحد المذنبات أثناء دورانه حول الأرض  *   زلزال بقوة 6.1 يضرب يون‌نان، الصين يتسبب في مقتل 589 شخص وإصابة أكثر من 2.400 آخرين   *   منظمة التجارة العالمية مازالت تحتضر منذ بدء جولة الدوحة بسبب اصرار مجموعة الـ77 للدول النامية، بقيادة دول البريكس، على فرض تسعيرات حكومية لحين إلغاء الدول المتقدمة دعم مزارعيها  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

شكري مصطفى

شكري مصطفى

مصطفي شكري هو شكري أحمد مصطفي عبد العال من مواليد أبو خرص مركز أبو تيج، أسيوط, مصر 1 يونيو 1942 هو مؤسس جماعة التكفير والهجرة ، كان متزوجا من شقيقة الأخواني محمد صبحي مصطفي.

شكري أحمد مصطفى أو «أبو سعد»، ولد عام 1942 في قرية أبو خرس التابعة لمركز أبو تيج في محافظة أسيوط، كان طالباً في كلية الزراعة في جامعة أسيوط، وكان معروفاً آنذاك بميوله إلى كتابة الشعر. انضم إلى جماعة «الإخوان المسلمين»، وتم اعتقاله مع عدد من عناصرها وعناصر «شباب القطبيين» عام 1965، ولقي من التعذيب الوحشي المروع في سجن أبو زعبل ما جعله يؤمن أن معذبيه ومن يحكمهم ليسوا مسلمين ولا يمتون إلى الإسلام بصلة.

تجمع المصادر كافة على أن وحشية التعذيب الذي تعرض له شكري ورفاقه كان السبب الرئيس لوصولهم إلى تلك الحالة من الخلل الفكري والنفسي، ومع قسوة ما تعرض له من تعذيب وما وقع عليه من ظلم، تملكه اعتقاد بأن هؤلاء غير مسلمين، ويجب أن يهجر هذا المجتمع الكافر، فقرر الانشقاق عن «الإخوان المسلمين»، وتأسيس الجماعة المسلمة التي كان أهم هدف لها تكفير الهجرة بعيداً عن هؤلاء ومن لا ينضم إلى أفكارهم يكون كافراً.

واكب هذه النشأة في مناخ التعذيب داخل السجون هزيمة عسكرية كبيرة هزت الوجدان المصري، هزيمة عسكرية أثرت سياسياً واقتصادياً ونفسياً على الشباب المصري، المتدين خصوصاً.

في عام 1969 أعلن مصطفى أن اللواء حسن طلعت المسؤول آنذاك عن الأمن والمخابرات والشرطة «كافر»، وقال له: {أنت كافر ورئيسك كافر... لأن الذي يعذب هؤلاء الشباب بهذا الشكل لا يمكن أن يكون مسلماً».

في عام 1971 أفرج عنه، بعد أن حصل على بكالوريوس الزراعة، ثم بدأ التحرك في مجال تشكيل هيكل جماعته التنظيمي، لذلك تمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين، فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر شققاً عدة في القاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي.

في سبتمبر 1973 أمر بخروج أعضاء الجماعة إلى المناطق الجبلية واللجوء إلى المغارات الواقعة في دائرة أبي قرقاص في محافظة المنيا بعد أن تصرفوا بالبيع في ممتلكاتهم وزودوا أنفسهم بالمؤن اللازمة والسلاح الأبيض، تطبيقاً لمفاهيمهم الفكرية حول الهجرة.

هيأ شكري مصطفى لأتباعه بيئة متكاملة من النشاط، وشغلهم بالدعوة والعمل والصلوات والدراسة، بذلك عزلهم عن المجتمع، إذ أصبحوا يعتمدون على الجماعة في احتياجاتهم كافة، ومن ينحرف منهم يتعرض لعقاب بدني، وإذا ترك العضو الجماعة اعتبر كافراً وتتم تصفيته، فالمجتمع خارج الجماعة كما يقولون كافر.

على رغم أن مصطفى كان مستبداً في قراراته، إلا أن أتباعه كانوا يطيعونه طاعة عمياء بمقتضى عقد البيعة الذي أخذ عليهم في بداية انتسابهم للجماعة. وكان قد تأسس فكرياً على يد معلمه في السجن الشيخ علي عبده إسماعيل الذي اتخذ مبادئ العزلة وتكفير المجتمع منهجاً له متأثراً بأفكار الخوارج، إلا أنه عاد وتبرأ من تلك الأفكار التي كان ينادي بها، لكن شكري لم يتراجع عنها بل ازداد تمسكاً بها.

في ذلك الوقت بدأت «التوسمات» المنسوبة إليه تأخذ حظها من الانتشار بين شباب الجامعات، وهو الذي أطلق على أفكاره هذا المصطلح، وبدأت عملية تجنيد واسعة جداً للشباب، وفي الأثناء تقرر الرد على أفكار هؤلاء، وكان أول من تصدى لهم الدكتور محمد حسين الذهبي.

في 26 أكتوبر 1973 اشتبه في أمرهم رجال الأمن، فتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى المحاكمة في قضية رقم 618. في 21 أبريل (نيسان) 1974 عقب حرب أكتوبر 1973 صدر قرار جمهوري بالعفو عن شكري مصطفى وجماعته، إلا أنه عاود ممارسة نشاطه، لكن هذه المرة بصورة مكثفة أكثر، إذ عمل على توسيع قاعدة الجماعة، وإعادة تنظيم صفوفها، وقد تمكن من ضم أعضاء جدد إليها من شتى محافظات مصر، وسفّر مجموعات أخرى إلى خارج البلاد بغرض التمويل، ما مكنهم من نشر أفكارهم في أكثر من دولة.

المصادر

Gxermo2.svg هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.