معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرس الوطني الأمريكي يفشل في إخماد الاحتجاجات في فرگسون، مزوري احتجاجاً على قتل الشرطة لفتى أسود أعزل. سقوط قتيل في ضاحية أخرى لمدينة سانت لويس  *   كتائب القسام تعلن قصف حقل نوا الإسرائيلي للغاز الطبيعي الواقع على بعد 10 ميل مقابل ساحل غزة بصاروخين. الحقل تملكه نوبل إنرجي ودلك  *   داعش تضرب عنق صحفي أمريكي وتذيع الجريمة على يوتيوب  *   الصين تجري ثاني اختبار طيران مركبة شراعية فائقة السرعة، طراز وو-14 بسرعة 10 ماخ  *   شياومي Xiaomi تتفوق على سامسونگ في بيع الهواتف في الصين.   *   من دين محلي يبلغ 1.5 تريليون جنيه، 786.8 بليون جنيه حصيلة بيع أذون وسندات خزانة في مصر  *   مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط الليبية، يتولى منصب القائم بأعمال وزير النفط  *  وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، صاحب قصيدة   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

شرموطة

System-lock-screen.svg
كنتيجة للتخريب في هذه الصفحة، تم تعطيل القدرة على تحرير هذه الصفحة للمستخدمين الجدد أَو المجهولين بشكل مؤقت. أي تغيير مقترح يمكن أن يناقش على [[نقاش :

شرموطة|صفحة النقاش]]، أَو يمكن طلب إزالة الحماية في طلبات إزالة الحماية إذا شعرت بأنها تعيق قدرتك كمساهم جديّ.


شرموطة وهي صفة نابية (مسبة) وتعني المرأة العاهرة التي تمارس الدعارة. تعتبر هذه الكلمة بذيئة جداً وهي كلمة عامية لا يحبذ تداولها.

وتستخدم هذه الكلمة في أرياف مصر بمعني أخر و هو الفوطة و في المغرب العربي تستخدم ب معنى شريطة اي قطعة قماش صغيرة تستخدم للمسح.

عند الجزائريين شرموطة تعني جميلة و حسنة المظهر أو بمعنى آخر فاتنة وبالفرنسية (charmante) ولهما نفس المعنى أي الحسن و الجمال و الأناقة.

أصل الكلمة

هنالك عدة اراء حول أصل الكلمة فبعضهم يظن أن اصل الكلمة يعود إلى الأصل الفرنسي (CHARMANTE) وتعني المرأة الجذابة و ظاهرة الحسن والجمال، ثم تغير المعنى لدى الجزائريين العرب والبربر الدين درجوا على تغيير الكلمات و الألفاظ الفرنسية إلى ألفاظ معرّبة مشوّهة المعنى أحيانا، وصحيحة أحيانا أخرى، فلفظة (CHARMANTE) كان يطلقها المعمرين الفرنسيين على نسائهم الحسناوات (المتبرجات و المزينات على الطراز الأوروبي) وهو ما كان يعتبره الجزائريون المسلمون وفقا لتقاليدهم و عاداتهم عهرا و فسقا و خروجا عن المألوف، وكأن 'الحسن' بهذا التبرج و العري (و هو مايعتبره الأوروبي شيئا عاديا) هي الداعرة في حدّ ذاتها لدى آخرين.

وهناك رأي آخر وهو أنها: كلمة مصرية قديمة(خعر موت)وهي مركبة من (خعر) بمعني (جلد) و(موت) بمعني (ميت) وهي تعني حرفيا(جلد ميت) وقد تحولت في القبطية إلي (شارموت) مركبة من (شار) في اللهجة الصعيدية بمعني (جلد) و(موت )بمعني (ميت) واصبح يطلق علي المراة الداعرة لانه تمتهن هذا العمل بلا أحاسيس. وهناك بعض الشواهد على صحة هذا الرأي منها أن السودانيين يسمون اللحم حين ينشف عن طريق الشمس (شرموط) كما يمون طبيخه الذي يصنع مع خضار البامية المنشف (ملاح شرموط) وهي كلمة تستخدم في العامية بصورة طبيعية ودون حياء هذا رغم الحياء الذي يصاحبها في موضعها الجنسي.[1]

كما أن كلمة شرموطة مستخدمة في اللغة العبرية القديمة والحديثة( Hebrew: שרמוטה ) كما تلفظ تماما بالعربية وهي تعني أنثى الكلب (כלבה) والعاهرة والماكرة. ويوجد كلمة أخرى بالعبرية هي (זונה) وتعني الزانية وتلفظ زينيه والفعل منها يزني (לזנות) وتعتبر كلمة نابية بالعبرية كما هي بالعربية. أي قد يكون أصل الكلمة أيضا هو آرامي قديم وتطور إلى العبرية ثم منه إلى العربية.


روابط ومراجع

  1. ^ راجع بروفيسور عون الشريف قاسم: قاموس اللهجة العامية في السودان

أنظر أيضاً