شركة شل للنفط

شركة شل للنفط
Shell Oil Company
الصناعة نفط، طاقة
المقر الرئيسي هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة
أشخاص رئيسيون مارڤين إ. أودوم، الرئيس
الدخل 2,147.5 مليون دولار (2008)
الموظفون 24,008 (2008)
الشركة الأم رويال دتش شل
الموقع الإلكتروني الوقع الرسمي
ون شلا پلازا، المقر الرئيسي لشركة شل للنفط في هيوتن.

شركة شل للنفط، هي مقر شركة رويال دتش شل في الولايات المتحدة، وهي شركة نفط (نفط أساسي) متعددة الجنسيات، ("النفط الأساسي") ذات الأصول الأنگلو هولندية، والتي تعتبر من أكبر شركات النفط في العالم. تضم الشركة حوالي 22.000 موظف، ومقرها في هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة. شركة شل للنفط، هي تكتل شركات وشركة مساهمة، وهي إحدى كبريات منتجو النفط والغاز الطبيعي، مسوقو الغاز الطبيعي، مسوقو الگازولين، ومصنعو الپتروكيماويات بالولايات المتحدة.

أماكن العمل

محطة غاز تابعة لشل بالقرب من لوست هيلز، كاليفورنيا.

العلاقة مع شل الهولندية الملكية

شعار شل السابق الذي كان يستخدم بالولايات المتحدة.

حصتها في وودسايد

وودسايد للنفط، هي شركة أسترالية تأسست في الخمسينيات، في السنوات الأولى كانت الشركة تركز على العمل في حوض گيپسلاند، ڤيكتوريا. وانتقلت أعمالها إلى شمال أستراليا الغربية في أوائل الستينيات، واندمجت شل وبورماه للنفط لتشكل اتحاد شركات الجرف الشمالي الغربي. فيما بعد حلت بي‌إتش‌پي محل بورماه، بالإضافة إلى شل، وأصل لكل منهم حصة 40% في وودسايد. في أوائل التسعينيات وافقت كل من بي‌إتش‌پي وشل على بيع 34% من أسهمها، قبل أن تبيع بي‌إتش‌پي حصتها بالكامل (بمتوسط 3 دولار للسهم، وباعت أسهمها بالكامل في أكتوبر 1994). في 9 نوفمبر 2012، باعت شل ثلث أسهمها ال34% لمستثمرين حكوميين بسعر 42.23 دولار للسهم، لتصبح إجمالي حصتها في وودسايد 23.1%.[1]

في 8 أبريل 2013 أعلنت شل نيتها لبيع بقية حصتها في وودسايد للنفط والبالغة، 23.1%، تجنباً لمقاطعة الدول العربية لها بعد الاتفاقية التي أبرمتها ووسايد مع الحكومة الإسرائيلية لشراء حصة 30% من حقل لڤياثان الإسرائيلي للغاز.[2]

الفروع

استحواذات

بي جي

في 8 أبريل 2015، أعلنت دويتش رويال شل أنها توصلت لاتفاقي للاستحواذ على مجموعة بي جي مقابل 70 بليون دولار. والصفقة في انتظار الاتفاقية التنظيمة وحاملي الأسهم. إذا ما تمت، سيتملك حاملي أسهم بي جي 19% من أسهم المجموعة المدمجة، وستحقق شل استفادة أكبر من أصول الغاز المسال المملوكة لبي جسي وستسرع من استراتيجيتها العالمية للغاز المسال والمياه العميقة.[3][4]

قد تؤدي هذه الصفقة إلى تخفيض أنشطة بي جي في مصر. كما تبدو الأمر، فسوف تواصل بي جي عمملها في مصر كالمعتاد، لكن من المرجح أن يتبدل هذا بشكل مأساوي في أوائل 2015، عندما تكتمل عملية اندماجها مع شل.

في مارس، عندما سؤل بن ڤان بيردن الرئيس التنفيذي لشل عن العمليات المستقبلية للمجموعة المندمجة في مصر، أجاب: "عند قيامنا بتقييم المشروعات لم نحصل على الكثير من الكثير من القيمة في تقييمنا للشركة المدمجة تدفعنا للمضي قدماً".

قد يشكل هذا تكهنات قوية بأن الشركة الجديدة قد تبيع بعض أصولها في مصر. تزايدت التكهنات حول بيع أصول في مصر بسبب تصريحات المدير المالي لشركة شل، سيمون هنري، الذي قال أن الشركة المدمجة عازمة على بيع أصول عالمية بقيمة 30 بليون دولار في الفترة 2016-18.[5]

وبعد أن كانت عمليات بي جي في مصر جزءاً رئيساً من مشروعاتها، أصبحت في السنوات الأخيرة مصدراً للإحباط.

قضايا قانونية

بيئية

تسعير المنطقة

انظر أيضا

المصادر

وصلات خارجية