معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرب على غزة: استئناف الغارات الإسرائيلية على غزة بعد ثلاثة أيام من الهدنة  *   قصف جوي أمريكي على مسلحي الدولة الاسلامية بالعراق  *  مصرع مدير شركة أپاتشي الأمريكية بطريق الواحات برصاص مجهولين. أپاتشي هي أكبر منتج للبترول في مصر  *   الأرجنتين تقاضي الولايات المتحدة في محكمة العدل الدولية لمحاولتها فرض الإفلاس عليها  *   المسبار الأوروپي روزيتا يقترب من أحد المذنبات أثناء دورانه حول الأرض  *   زلزال بقوة 6.1 يضرب يون‌نان، الصين يتسبب في مقتل 589 شخص وإصابة أكثر من 2.400 آخرين   *   منظمة التجارة العالمية مازالت تحتضر منذ بدء جولة الدوحة بسبب اصرار مجموعة الـ77 للدول النامية، بقيادة دول البريكس، على فرض تسعيرات حكومية لحين إلغاء الدول المتقدمة دعم مزارعيها  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

شركة شل للنفط

شركة شل للنفط
Shell Oil Company
الصناعة نفط، طاقة
المقر الرئيسي هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة
أشخاص رئيسيون مارڤين إ. أودوم، الرئيس
الدخل 2,147.5 مليون دولار (2008)
الموظفون 24,008 (2008)
الشركة الأم رويال دتش شل
الموقع الإلكتروني الوقع الرسمي
ون شلا پلازا، المقر الرئيسي لشركة شل للنفط في هيوتن.

شركة شل للنفط، هي مقر شركة رويال دتش شل في الولايات المتحدة، وهي شركة نفط (نفط أساسي) متعددة الجنسيات، ("النفط الأساسي") ذات الأصول الأنگلو هولندية، والتي تعتبر من أكبر شركات النفط في العالم. تضم الشركة حوالي 22.000 موظف، ومقرها في هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة. شركة شل للنفط، هي تكتل شركات وشركة مساهمة، وهي إحدى كبريات منتجو النفط والغاز الطبيعي، مسوقو الغاز الطبيعي، مسوقو الگازولين، ومصنعو الپتروكيماويات بالولايات المتحدة.

Contents

أماكن العمل

محطة غاز تابعة لشل بالقرب من لوست هيلز، كاليفورنيا.

العلاقة مع شل الهولندية الملكية

شعار شل السابق الذي كان يستخدم بالولايات المتحدة.

حصتها في وودسايد

وودسايد للنفط، هي شركة أسترالية تأسست في الخمسينيات، في السنوات الأولى كانت الشركة تركز على العمل في حوض گيپسلاند، ڤيكتوريا. وانتقلت أعمالها إلى شمال أستراليا الغربية في أوائل الستينيات، واندمجت شل وبورماه للنفط لتشكل اتحاد شركات الجرف الشمالي الغربي. فيما بعد حلت بي‌إتش‌پي محل بورماه، بالإضافة إلى شل، وأصل لكل منهم حصة 40% في وودسايد. في أوائل التسعينيات وافقت كل من بي‌إتش‌پي وشل على بيع 34% من أسهمها، قبل أن تبيع بي‌إتش‌پي حصتها بالكامل (بمتوسط 3 دولار للسهم، وباعت أسهمها بالكامل في أكتوبر 1994). في 9 نوفمبر 2012، باعت شل ثلث أسهمها ال34% لمستثمرين حكوميين بسعر 42.23 دولار للسهم، لتصبح إجمالي حصتها في وودسايد 23.1%.[1]

في 8 أبريل 2013 أعلنت شل نيتها لبيع بقية حصتها في وودسايد للنفط والبالغة، 23.1%، تجنباً لمقاطعة الدول العربية لها بعد الاتفاقية التي أبرمتها ووسايد مع الحكومة الإسرائيلية لشراء حصة 30% من حقل لڤياثان الإسرائيلي للغاز.[2]

الفروع

قضايا قانونية

بيئية

تسعير المنطقة

انظر أيضا

المصادر

وصلات خارجية