معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرس الوطني الأمريكي يفشل في إخماد الاحتجاجات في فرگسون، مزوري احتجاجاً على قتل الشرطة لفتى أسود أعزل. سقوط قتيل في ضاحية أخرى لمدينة سانت لويس  *   كتائب القسام تعلن قصف حقل نوا الإسرائيلي للغاز الطبيعي الواقع على بعد 10 ميل مقابل ساحل غزة بصاروخين. الحقل تملكه نوبل إنرجي ودلك  *   داعش تضرب عنق صحفي أمريكي وتذيع الجريمة على يوتيوب  *   الصين تجري ثاني اختبار طيران مركبة شراعية فائقة السرعة، طراز وو-14 بسرعة 10 ماخ  *   شياومي Xiaomi تتفوق على سامسونگ في بيع الهواتف في الصين.   *   من دين محلي يبلغ 1.5 تريليون جنيه، 786.8 بليون جنيه حصيلة بيع أذون وسندات خزانة في مصر  *   مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط الليبية، يتولى منصب القائم بأعمال وزير النفط  *  وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، صاحب قصيدة   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

سميرة الكيلاني

سميرة الكيلاني، إذاعية وتلفزيونية مصرية لمعت في الستينيات، ومن أشهر برامجها الاذاعية مع النقاد.[1]

حياتها

هي زوجة الأكاديمي والناقد محمود أمين العالم. دخلت سميرة الكيلاني الاذاعة المصرية سنة 1951، وسرعان ما لمعت كمذيعة من أفضل المذيعات، بصوتها الجميل وشخصيتها القوية، وفي سنة 1956 قدمت برنامجا جديدا كان له أثر واسع بين جمهور المستمعين هو برنامج «مع النقاد»، وكان هذا البرنامج عملا إعلاميا جريئا في الاذاعة التي هي أداة شعبية لا تحتمل البرامج الثقافية الصعبة والأقرب إلى التخصص، ولكن سميرة الكيلاني بموهبتها الإعلامية استطاعت ان تجعل من برنامج «مع النقاد» برنامجا سهلا مقبولا بل ومثيرا للاهتمام، لأنه كان قائما على الحوار بين أشخاص لهم وجهات نظر مختلفة، وقد نجح البرنامج بالفعل، واستطاع ان يكسر الوهم الذي يقول ان الثقافة مادة إعلامية غير شعبية ولا يمكن للجمهور ان يتابعها أو يعطيها شيئا من اهتمامه، والحقيقة أن سميرة الكيلاني بتاريخها الإعلامي كانت رائدة كبيرة في تبسيط المادة الثقافية وتقديمها إلى الجمهور العربي.[2]

انضمت سميرة الكيلاني سنة 1958 إلى البرنامج الثاني في الاذاعة المصرية منذ تأسيسه، وهو البرنامج المتخصص في الثقافة، والذي كان أول إذاعة عربية ثقافية متخصصة.

انتقلت سميرة الكيلاني بعد ذلك إلى التليفزيون سنة 1959 واصبحت مسؤولة عن البرامج الثقافية بالاضافة إلى نشاطها كمذيعة أخبار لامعة، وقد تركت سميرة الكيلاني أثرا كبيرا على البرامج الثقافية في التليفزيون، وارتقت بها ونوعت فيها، حتى أصبحت هذه البرامج تحت مسؤوليتها من أرقى البرامج وعاشت عصرا ذهبيا هو فترة ستينات القرن الماضي بأكملها. بعد انقلاب السادات سنة 1971، خرجت سميرة كيلاني من التليفزيون مع كل المتميزين من أبناء جيلها من الاعلاميين، وفي هذا الجو العاصف ابتعدت سميرة الكيلاني عن الاعلام واشتغلت بالنشر الحر وظلت في موقعها تعمل وتجاهد حتى رحلت في 23 ديسمبر 2005 .

المصادر