سد إليسو

سد إليسو

نموذج السد
سد إليسو is located in Turkey
سد إليسو
موقع سد إليسو
الاسم الرسمي Ilısu Baraji
الموقع قرطل‌كايا، تركيا
الإحداثيات 37°31′27″N 41°50′35″E / 37.52417°N 41.84306°E / 37.52417; 41.84306
الغرض الطاقة، التحكم في الفيضان، الري
الوضع قيد الإنشاء
بدء الإنشاءات 5 أغسطس 2006
تاريخ الافتتاح 2014
تكلفة الإنشاء 1.7 بليون دولار أمريكي
المالك الأشغال الهيدوليكية العامة
السد والمفايض
نوع السد ميول، ركامي
الارتفاع 135 م
الطول 1820 م
عرض القمة 15 م
عرض القاعدة 610 م
الحجم 43,800,000 م3 (35,509 فدان·قدم)
ارتفاع القمة 530 م
Impounds نهر دجلة
نوع المفيض Service overflow, controlled-chute
سعة المفيض 18,000 م3 (635,664 ق³/ث)
الخزان
يخلق خزان إليسو
السعة 10,410,000,000 م3 (8,440,000 فدان·قدم)
[خزان#مصطلحات 7,460,000,000 م3 (6,050,000 فدان·قدم)
السعة غير الفعالة 2,950,000,000 م3 (2,390,000 فدان·قدم)
مساحة المفيض 35,517 كم² (13,713 ميل²)[1]
المساحة السطحية 313 كم² (121 ميل²)[2]
الارتفاع العادي 525 m (1,722 ft)
طول الخزان 244 كم (152 ميل) (مشترك)
محطة الطاقة
الرأس الهيدروليكي 122.6 م (الإجمالي)
التوربينات 6 × 200 م.و. توربين فرانسيس
سعة التركيب 1,200 م.و.
التوليد السنوي 3.833 گ.و./س
الموقع الإلكتروني
http://ilisuprojesi.com/index.php?lang=en

سد إليسو Ilisu Dam (نطق التركية: [ɯɫɯˈsu])، هو سد ميولي تحت الانشاء على نهر دجلة بالقرب من قرية إليسو وعلى طول حدود محافظة ماردين وشرناق في تركيا. وهو واحد من 22 سد ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول والذي يهدف لتوليد الطاقة الهيدروليكية، التحكم في الفيضان وتخزين المياه. عند اكتماله، سيوفر السد طاقة مقدارها 1.200 م.و وسيكون خزان سعته 10.4 بليون م3. انشاء السد بدأ في 2006 ومن المتوقع أن يكتمل في 2014.[3] كجزء من المشروع، سيتم إنشاء حزان سيزره الأصغر على مجرى النهر للري والطاقة. أثار السد دولي،[4] لأنه سيغرق حصن كيفا القديم وسيتطلب إخلاء السكان المقمين في المنطقة. لهذه الأسباب، فقد السد التمويل الدولي في 2008.[5]

Contents

الأهداف

سد إليسو في جنوب شرق تركيا.

تهدف الحكومة التركية من بناء هذا السد، كما تقول، بشكل أساسي إلى توليد الطاقة الكهربائية عن طريق محطات الطاقة الكهرمائية، إذ من شأنه أن يساعد على توليد طاقة تصل إلى 1200 ميجاواط، سوف تغطي احتياجات حوالي مليوني أسرة تركية من الطاقة. لكن المعارضون لفكرة إنشاء السد يفندون هذه الحجة بالقول إن "تركيا لا تعاني من أي أزمة في الطاقة. صحيح أن استهلاك الطاقة يزداد سنوياً بنسبة 5 إلى 6 بالمائة، لكن هناك إهمال كبير في استغلال كافة الإمكانيات، وتركيا لا تحتاج إلى مزيد من مصادر الطاقة قبل عشرة سنوات "، كما يقول ايكران أيغوبا أحد المعارضين لبناء هذا السد من كتلة تحالف المعارضة المحلية في المنطقة.

لكن الهدف من بناء السد لا يقتصر على توليد الطاقة، إذ تسعى الحكومة التركية أيضاً إلى تحقيق تنمية اقتصادية في المناطق التركية الواقعة جنوب شرق الأناضول والمتميزة بارتفاع عالي في نسبة البطالة والفقر، فمن شأن هذا المشروع أن يساعد على إيجاد فرص عمل لسكان هذه المنطقة والمساهمة أيضاً في تحسين نوعية الحياة ومستوى التعليم، كما أشار أحد العاملين في قطاع البناء، حيث قال" هنا في جنوب شرق تركيا ارتفاع حاد في معدلات البطالة والفقر، وسكان المنطقة بحاجة ماسة للعمل، ولا يوجد قطاع أخر قادر على خلق فرص عمل أكثر من قطاع صناعة البناء".

التصميم

سيكون سد إليسو، سد ميولي صخري بإرتفاع السد 135 م وعرضه 1.820 م وسيصل حجمه إلى 43.900.000 م³. سيكون السد بعرض 15 م عند القمة وعرض 610 م عند القاعدة. سيكون المسيل المائي للسد على ضفته اليمنى والذي سيتم التحكم به عن طريق ثمان radial gate ثم سيصب المسيل في أربع مزالق قبل أن تصل المياه إلى بركة الخزان. محطة الطاقة الكهربائية الملحقة بالسد ستكون على البر وستحتوي على مولدات-توربين فرانسيس بقدرة 6 x 200 م.و. لتوليد طاقة سنوية متوقع أن تصل إلى 3.833 گ.و/س ورأس هيدروليكي إجمالي 122.6 م. ستكون سعة الخزان 10.400.000.000 م³، 7.460.000.000 م³ منها ستكون مخزون نشط و2.950.000.000 م³ سيكون مخزون غير نشط (ميت). الإرتفاع الطبيعي مقداره 525 قوق سطح البحر، مساحة سطح الخزان ستغطي 313 م².[6][7][8][2]

خلفية

أجريت دراسة على السد في 1954 وفي 1997 أضيفت إلى الخطة الوطنية. في 5 أغسطس 2006 تم وضع حجر الأساس للسد وبدأ الانشاء الأولي.[9]

قضايا التمويل

لتجنب التضخم والانعكاسات الاقتصادية الأخرى، عادة ما سعت الحكومة التركية للمساعدة الخارجية من أجل تمويل مشروع سد إليسو. إلا أن الضغط من جماعات البيئة وحقوق الإنسان عادة ما أعاق هذا المسعى. في 2000، خفضت الحكومة البريطانية مبلغ تمويل السد إلى 236 مليون دولار. قبل مراسم الافتتاح في 2006، وكالات إئتمان الصادرات الألمانية، السويسرية والنمساوية وافقت على تمويل المشروع بمبلغ 610 مليون دولار. في ديسمبر 2008، علقت شركات أوروپية تمويل السد ومنحت تركيا فترة 180 يوم للإمتثال لأكثر من 150 معيار دولي. في يونيو 2009، بعد فشل الإلتزام بالمعايير، قطعت الشركات الأوروپية رسمياً تمويل مشروع سد إليسو. بعد فترة قصيرة من إعلان فقدان التمويل، صرح وزير البيئة التركي ڤيسل إروگلو "دعوني أخبركم بشيء، محطات الطاقة هذه سيتم بناؤها. لن يوقفنا أحد. هذا هو قرار الدولة والحكومة". كذلك تعهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بتنفيذ المشروع وزعم كذلك أن تركيا ستستخدم التمويل الداخلي أو تمويل خارجي آخر. أعلنت تركيا أن الانشاءات ستبدأ مرة أخرى في يوليو 2009.[10] في فبراير 2010 أُعلن أن القروض قد مُنحت وأن المشروع سيستمر.[11] في 15 يوليو 2010، ألغت شركة أندريتز هيدرو تعليقاً مؤقتاً على توريد أجزاء توريد المشروع وأعلنت أنها ستورد 6 توربينات فرانسيس بقدرة 200 م.و. لمحطة الطاقة.[12]

موقع السد

خريطة توضح موقع سد إليسو

يقع سد إليسو على نهر دجلة، الذي ينبع من مرتفعات جنوب شرق هضبة الأناضول وتحديداً من بحيرة وان الواقعة في قرية اليسو التركية، ويصب في الخليج العربي بعد لقائه بنهر الفرات. ويتمركز سد اليسو المتوقع إكماله عام 2013 في منطقة دراغيجيتين الواقعة على بعد 45 كليومتر من الحدود السورية. ومن المخطط أن يكون سدا ضخما، إذ سيصل ارتفاعه إلى 135 متراً وبعرض 2 كليومتر تقريبا. [13]

الانشاء

كجزء من الانشاءات المبكرة والمستمرة، سيتم مد وتمهيد طرق بطول 52 كم. سيقام جسر مؤقت بطول 110 م فوق موقع السد عكس تجاه مجرى النهر، وسيكون مدعم ب30 قطاع من أنابيب الصلب. بالإضافة إلى ذلك، سينشئ جسر صلب دائم 250 م بدعائم من الخرسانة في إتجاه مجرى النهر.[9] تجرى حالياً بناء قرى إليسو وكوچتپه الجديدة وكذلك إجلاء لمناطق أساسية في حصن كيفا. بدأت الحفريات في الجسم الرئيسي للسد في مايو 2011 وتم إفراغ أول محملة في يناير 2012.[14] بدأ تحويل مسار نهر دجلة في مراسم أقيمت في 29 أغسطس 2012.[15] في أبريل 2013 اكتمل 55% من المشروع.[16]

جدل

التأثير على بعض المدن التركية

يرى علماء الآثار أن بحيرة السد تهدد مدينة حسن كيف، وهي واحدة من أهم المدن التاريخية التركية وإحدى أقدم المدن في العالم. كما سيتسبب هذا المشروع في تشريد أكثر من 55 ألف شخص عن منازلهم، وعلى الحكومة التركية إيجاد خطط خاصة لتوطين السكان المتضررين. هذا ناهيك عان السلطات التركية لم تضع خططا لمنع انتشار الأمراض والأوبئة التي قد تنشأ في منطقة السد. هذه الأمور حدت بالدول الأوروبية أنفة الذكر إلى تجميد مساعداتها لتركيا والخاصة ببناء السد لمدة ستة أشهر، اعتبارا من بداية هذا العام.

تأثير المشروع على العراق

يعتمد سكان العراق بشكلٍ أساسي وكبير على مياههما وخصوصاً نهر دجلة، لكنه في السنوات الأخيرة بدأت هذه المياه تتردى نوعيتها ويزداد تلوثها جراء قيام تركيا (دولة المنبع) باستثمارها وبناء بعض المشاريع المائية على حوض النهر مما ترك آثاراً سلبية خطيرة على السكان القاطنين في دولة المصب أي العراق يقف في مقدمة ذلك مشروع سد اليسو الذي سوف لن تنحصر آثاره السلبية على السكان الأكراد في تركيا فقط بل تتعداها لتشمل سكان العراق أيضاً.

وسوف يعمل مشروع سد إليسو الذي سيقام على نهر دجلة سوف يعمل على تقليل واردات مياه النهر بنسبة 60% حيث ستنخفض كميات المياه من 20 مليار م3 إلى 9 مليار م3، الأمر الذي سينعكس بدوره على جميع السكان القاطنين على حوض النهر، حيث ستتأثر حياتهم كثيراً من جراء إقامة هذا المشروع ابتداءٍ من نمط معيشتهم وتوزيعهم الجغرافي مروراً بوضعهم الاقتصادي وصولاً في النهاية إلى حالتهم الصحية التي ستتردى كثيراً بفعل زيادة نسبة التلوث النهري الحاصلة في مياه الشرب.

تتجلى لنا أبرز التأثيرات التي سيخلفها بناء المشروع التركي على السكان في العراق بالاتي:

1- التغير في أنماط معيشة سكان الحوض :

إن اعتزام الحكومة التركية على بناء مشروع سد اليسو سوف يعمل بلا شك على توسيع حجم المشكلة البيئية المتفاقمة في العراق، وسيعطيها أبعاداً أخرى لها صلة وثيقة بمشكلة التزايد السكاني الكبير المتوقع خلال السنوات القادمة، وطريقة توسع المراكز الحضرية وزيادة الحاجة الملحة لتامين المياه الصالحة للشرب وبقية الاستخدامات اليومية الأخرى.

وعندما سيحين موعد إملاء خزان السد سوف يتضرر من وراء ذلك الملايين من البشر المنتشرين في أنحاء متفرقة في البلاد (الشمال والوسط والجنوب)، حيث ستتضرر (5) مراكز محافظات عراقية و (13) قضاء و (21) ناحية تقع جميعها على حوض هذا النهر وروافده الأخرى، مما سيدفع بالسكان إلى ترك مهنهم الزراعية والصناعية والحرفية والهجرة من الأرياف والقرى إلى المدن وبقية التجمعات السكانية. فهذا النزوح العشوائي سوف يؤدي بمرور الزمن إلى تغيير أنماط وأساليب العمل الاقتصادي لهؤلاء الناس من أنماط منتجة إلى أنماط غير منتجة. وفي نفس الوقت سينخفض الإنتاج الزراعي بشكلٍ كبير جراء تزايد رقعة الجفاف وتدهور المراعي والحقول الطبيعية، وحصول تراجع ملحوظ في الثروة الحيوانية كل ذلك من شانه أن يزيد من حجم المشاكل الاجتماعية لسكان الحوض القاطنين فيه مستقبلاٍ.

2- تأثير المشروع على اقتصاديات سكان الحوض:-

أشرنا سابقاً إلى أن بناء سد اليسو سيترك انعكاسات خطيرة على الواقع الاقتصادي لسكان حوض دجلة في العراق نتيجة لانخفاض واردات المياه الجارية إلى البلاد، حيث سيتردى الوضع الاقتصادي للفلاحين والمزارعين الذين يعتمدون بصورة أساسية على مياه النهر في ارواء حقولهم ومزارعهم التي ستعاني من قلة امدادت المياه، إلى جانب ظهور الحاجة إلى الاستيراد بدلاً من الاكتفاء الذاتي أو شبه الذاتي لبعض المحاصيل الزراعية، وحدوث زيادة كبيرة في معدلات البطالة الناجمة عن ارتفاع هجرة الفلاحين وانخفاض فرص العمل بالنسبة للعاطلين منهم.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع سد اليسو سيقضي على ثلث مساحة الأراضي الزراعية في العراق والتي تقدر بأكثر من أربعة ملايين دونم خلال السنوات الخمس والعشرين المقبلة، ممما يعني هذا حرمان مئات الآلاف من المزارعين من مزاولة أعمالهم ومهنهم الزراعية التي تعد مصدراً رئيساً لمعيشتهم الأساسية. ولا يقتصر الحال وحده على هؤلاء فحسب بل يتعداه ليشمل أيضاً الصيادين الذين يعتمدون في مهنهم على صيد الأسماك، حيث سيؤثر انخفاض معدلات تصريف مياه نهر دجلة على تنمية الثروة السمكية في البلاد.

3 - تأثير المشروع على الحالة الصحية لسكان الحوض:-

تعد هذه المسالة غاية في الحساسية بسبب انعكاساتها السلبية والخطيرة على البيئة والإنسان معاً. فانخفاض المياه الذي سيحصل بعد بناء سد اليسو سوف يعمل على حرمان أعداد كبيرة من سكان الحوض من الحصول على مياه الشرب الكافية، رغم تردي نوعيتها وزيادة معدلات التلوث النهري فيها جراء احتواءها على نسب عالية من المواد الكيمياوية والأسمدة المستخدمة من قبل المزارعين الأتراك. وبلا شك فان هذا التلوث سيؤدي إلى ظهور العديد من الأمراض الوبائية الخطيرة بين سكان الحوض وعلى نطاقٍ واسعٍ وكبير خصوصاً الأمراض المعدية مثل الطاعون والكوليرا والتيفوئيد والملاريا.

4- تأثير الزلازل والهزات الأرضية على سلامة سكان حوض دجلة في العراق:-

من المعلوم أن تركيا تقع ضمن نطاق زلزالي نشيط حيث تشير الدراسات والبحوث العلمية إلى آن كمية المياه المحتجزة في السدود التركية المقامة على نهري دجلة والفرات من شانها أن تزيد من فرص حدوث الزلازل والهزات الأرضية، مما يتطلب ضرورة القيام بتحركٍ سريع من قبل العراق للضغط على تركيا من اجل الحصول على ضمانات وتعهدات تضمن حقوق العراق في التعويض عن أية أضرارٍ وخسائر مادية وبشرية قد تحدث في حالة انهيار احد السدود المقامة على الحوضين، خصوصاً إذا علمنا آن هنالك علامات استفهام كثيرة تتعلق بمدى مطابقة المشاريع المائية لشروط السلامة الدولية ومنها السدود الكبيرة المقامة حالياً على نهر الفرات وهي سدود كيبان وقره قايا واتاتورك وكذلك سد اليسو الذي سيقام على نهر دجلة في المستقبل.

وفيما يخص التأثيرات التي سيخلفها سد اليسو على سكان حوض دجلة في العراق فان الطابع الإنشائي لهذا السد سوف لن يقلل من ذروة حدوث الفيضانات العالية المحتملة الوقوع، وهذا من شانه أن يؤثر بالطبع على سلامة وامن السكان القاطنين أو المنتشرين على طول أسفل مجرى النهر، ناهيك طبعا عن الأخطاء الهندسية التي قد تحدث أثناء العمل بالمشروع والتي من الممكن أن تظهر عيوبها الهندسية بعد إكمال بناء السد إلى جانب الأعمال التخريبية التي قد تقوم بها بعض الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة التركية وهي كلها عوامل تساهم في زيادة مخاطر بناء هذا المشروع وغيره من المشاريع المائية في تركيا على حياة ومستقبل السكان في العراق.

خلاصة القول، إن هذا المشروع يجّسد ترجمةً خطيرة للموقف التركي الداعي إلى اعتبار نهري دجلة والفرات " نهران وطنيان تركيان ". وان لتركيا الحق الشرعي في استثمارهما وبسط سيادتها المطلقة عليهما حتى النهاية، بهدف نزع الصفة الدولية عنهما فيما يخص مسألة المياه رغم مخالفة ذلك للعهود والمواثيق الدولية المتعلقة باستثمار الأنهار الدولية.

لقد نجحت الحكومة التركية في نهاية المطاف من تأمين جميع القروض والتسهيلات المالية اللازمة لإنشاء هذا المشروع، متخطيةً بذلك كل الحواجز والعراقيل التي اعترضتها خلال السنوات الماضية.

فلم يغير انسحاب العديد من شركات الإنشاء العالمية المكلفة بإدارة وبناء المشروع من موقف الحكومة تجاه إمكانية التفكير بإلغائه، إنما على العكس ازداد موقفها إصراراً وتمسكاً على تنفيذه بأسرعٍ وقت ممكن.

كما لم تعر تركيا أي اهتمام لأصوات المعارضة الدولية التي نادت بها اغلب الجمعيات والمنظمات الرسمية غير الحكومية، فهي ماضية في تنفيذ هذا المشروع وبقية المشاريع المائية الأخرى في البلاد حتى ولو اعترض العالم كله على ذلك، لان هذا يعد في نظرها تدخلاً في شؤونها الداخلية لا يجوز لأي أحدٍ التدخل فيه مطلقاً.

أخيراً فان مشروع سد اليسو لا يمثل وحده الخطر القادم كما يتصور البعض، بل أن هنالك مشروعاً أخر أكثر خطورة وتأثيراً على مستقبل العراق المائي وهو مشروع سد الجزيرة، لذا فانه ينبغي على الحكومة العراقية التحرك سريعاً لمواجهة النقص المتوقع في واردات مياه نهر دجلة بعد اكتمال هذين المشروعين، من اجل تدارك اخطارهما المحتملة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأراضي الزراعية الواقعة قرب الحدود الدولية مع تركيا. [17]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Ilisu Projesi (بTurkish). Ekindusu. وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2013.
  2. ^ أ ب Ilisu Dam Environmental Impact Assessment. pp. TABLE 2-2 (PDF Pages 110-111) State Hydraulic Works: (2005). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2013.
  3. ^ Ilisu Project Target 2014. Haberler: (17 October 2012). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2013.
  4. ^ http://iraqmarshrestoration.blogspot.co.uk/2010/08/ilusu-dam.html
  5. ^ http://iraqmarshrestoration.blogspot.co.uk/p/press-release-doga-dernegi-support-for.html
  6. ^ DSI X. REGIONAL OFFICE - DİYARBAKIR - Mardin Office (بTurkish). State Hydraulic Works. وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  7. ^ Ilisu Dam and Hydroelectric Power Plant (بTurkish). Nurol Construction and Trading Co. وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  8. ^ Ilisu Dam and Hydroelectric Power Plant be completed in 2014 (بTurkish). Construction and Building News. وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  9. ^ أ ب DESCRIPTION and HISTORY. Ilisu Baraji. وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  10. ^ Angell، Elizabeth (2009-08-19). The Ilisu Dam's Uncertain Future. Chinadialogue.net. وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2011.
  11. ^ Turkey says to continue Ilisu dam project Erdogan said the construction of a dam and. World Bulletin: (12 February 2010). وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2011.
  12. ^ Andritz Hydro to equip Ilisu hydropower project in Turkey. Hydro World: (23 June 2010). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2013.
  13. ^ مؤسسة دويتشه فيله
  14. ^ Ilisu Project Status Report (بTurkish). State Hydraulic Works: (26 April 2013). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2013.
  15. ^ Ilisu Dam Diversion was initiated.. State Hydraulic Works: (28 August 2012). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2013.
  16. ^ "Completed half of the Ilisu Dam and HEPP Project" (in Turkish). Ihlas News Agency. 5 April 2013. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.iha.com.tr/ilisu-baraji-ve-hes-projesinin-yarisi-tamamlandi-271136-haber. Retrieved on 20 May 2013. 
  17. ^ دنيا الوطن
خطأ استشهاد: الوسم <ref> ذو الاسم "begins" المُعرّف في <references> غير مستخدم في النص السابق.

وصلات خارجية