معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  بدأ تجارب القمر الصناعي المصري إيجبت سات في قاعدة بايكونور إستعدادأً لإطلاقه في أبريل  *  بوكو حرام تقتحم سجناً في مايدوگوري شمال نيجريا وتهرب المئات من أتباعها  *  مصدر عسكري روسي: البرازيل تنوي تصنيع منظومات إيگلا-إس المحمولة المضادة للجو  *  بارزاني يعلن حلبجة محافظة رابعة لاقليم كردستان العراق  *  بوتفليقة يعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية في أبريل القادم  *  بعد إعلان زعيم القطاع الأيمن الأوكراني ديمتري ياروش نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية بمايو المقبل، الخارجية الروسية تدعو الغرب لمنعه من الوصول للسلطة  *  إختفاء طائرة ماليزية وهي طريقها إلى بكين على متنها 239 شخص، أثناء تحليقها فوق خليج تايلند  *  علماء يكتشفون عينة حية من الڤيروس العملاق پيثوڤيروس، كانت مجمدة منذ 30.000 سنة  *  وفاة رئيس سيراليون السابق أحمد كباح عن 82 عاماً، الذي أنهى الحرب الأهلية  *   حمل مجاناً من معرفة المخطوطات   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

سترويد الجنس

سترويد الجنس Sex steroids، ويعرف أيضا باسم سترويدات الغدد التناسلية، هي سترويدات تتفاعل مع أندروجن الفقاريات أو مستقبلات الإستروجن. [1] Their effects are mediated by slow genomic mechanisms through nuclear receptors as well as by fast nongenomic mechanisms through membrane-associated receptors and signaling cascades.[2]مصطلح هرمون الجنس هو مصطلح مرادف لسترويد الجنس. عادة ملا تعتبر الهرمونات غير السترويدة مثل هرمون ملوتن، الهرمون المنبه للجريب والهرمون المطلق لموجهه الغدد التناسلية من الهرمونات الجنسية، رغم أنهم يلعبون أدور رئيسية مرتبطة بالجنس.

فهرست

الإنتاج

تنتج السترويدات الجنسية الطبيعية في الغدد التناسلية (المبيضين أو الخصيتين),[3] بواسطة الغدد الكظرية، أو المتحولة من السترويدات الجنسية الأخرى في الأنسجة الأخرى مثل الكبد أو الدهون.

السترويدات الجنسية الصناعية

يوجد كذلك الكثير من السترويدات الجنسية الصناعية. وعادة ما يشار للأندروجنات الصناعية باسم السترويدات الابتنائية. تستخدم الإستروجنات الصناعية والپروجستينات في وسائل منع الحمل الهرموني. الإثينيل‌إستراديول هو إستروجن شبه صناعي. المركبات الخاصة ذات النشاط المقاوم لمستقبلات السترويد، ومن ثم لها نشاط جزئي مثل الهرمونات السترويدية الطبيعية، تستخدم في الحالات الطبية التي تتطلب العلاج بالسترويد في نوع واحد من الخلايا، but where systemic effects of the particular steroid in the entire organism are only desirable within certain limits.[4]

وقد أصبح بالمستطاع تركيب مثل هذه الهرمونات صنعياً، وإعطاؤها للإنسان عن طريق الزرق العضلي أو الحقن تحت الجلد؛ أو عن طريق الإرذاذ بالأنف، لكنها لا تعطى عن طريق الفم لأنها تتخرب في الجهاز الهضمي وتفقد قدرتها الدوائية.

استطاعت الصناعة الدوائية تركيب هذا الهرمون بعد أن كان يُستحصل من بول النساء في عواقب سن الضهي. ويُعطى عن طريق الزرق العضلي ولا يُعطى عن طريق الفم.

الأنواع

تشمل السترويدات الجنسية:


الهرمون المحرر لموجّهات القند

الهرمون المحرر لموجّهات القند gonadotropin-releasing hormone (GnRh) هو هرمون غير ستيروئيدي يُنتج من العصبونات neurons، وبشكل أولي من النواة المقوّسة arcuate nucleus في الوطاء hypothalamus الذي هو جزء من الدماغ، ويصل إلى الغدة النخامية pituitary gland عن طريق الأوعية البابية portal vessels (تصل هذه الأوعية بين الوطاء والفص الأمامي للنخامى). ويحوي هذا الهرمون عشرة بروتينات (10 حموض أمينية).

ويتصف بمميزتين يختلف بهما عن باقي الهرمونات:

ـ يؤثر في الفص الأمامي للغدة النخامية وذلك بتحريضه على إفراز كل من: الهرمون المحرِّض للجريبات follicle stimulating hormone (FSH)، و هرمون الملوتن luteal hormone (LH).

ـ يكون هذا التأثير سلبياً أو إيجابياً بحسب طبيعة إفراز هذا الهرمون، فإذا كان الإفراز نبضانياً pulsating fashion حثَّ الفص الأمامي للنخامى على إفراز كل من الهرمون المحرِّض للجريبات FSH والهرمون الملوتن LH (up-regulate). أما إذا كان الإفراز مستمراً (غير نبضاني) فالأثر يكون معاكساً؛ أي إنه يؤدي إلى نهي الغدة النخامية وتثبيطها عن إفراز كل من الهرمون المحرِّض للجريبات والهرمون الملوتن، وهي ميزة مهمة في التطبيق السريري والعلاجي.


يعتمد حدوث الإباضة ovulation وتواتر الدورة الطمثية الطبيعية menstrual cycle اعتماداً كاملاً على إفراز هذا الهرمون. كما أن البلوغ الحقيقي يعتمد على إفرازه، وهو الذي يقدح زناد عملية البلوغ عند كل من الذكر والأنثى.

يتناغم إفراز هذا الهرمون وينضبط بتأثير العديد من الهرمونات في الجسم، وكذلك بوجود العديد من الآفات العضوية والورمية في الوطاء والدماغ ولاسيما الورم القحفي البلعومي craniopharyngioma.

يؤدي إعطاء مقلّدات (شادات) الهرمون المحرر لموجهات القند GnRh (GnRh agonist) باستمرار من دون انقطاع إلى حدوث الضهي الكاذب pseudo menopause، وذلك لأنها تعمل على إخراج هرمونين هما: الهرمون المحرِّض للجريبات والهرمون الملوتن من داخل الخلايا النخامية إلى الدم؛ لذلك يلاحظ زيادة في تركيز الهرمون المحرِّض للجريبات والهرمون الملوتن في الدم بعد إعطاء الهرمون المحرر لموجهات القند مباشرةً، كما يلاحظ أيضاً زيادة تركيز الهرمونات الجنسية. وبعد فراغ الخلايا النخامية من الهرمون المحرِّض للجريبات والهرمون الملوتن يبدأ الضهي الكاذب.

أما مضادات الهرمون المحرر لموجهات القند GnRh (GnRh antagonists) فتأثيرها مختلف؛ إذ تعمل على حبس الهرمون المحرِّض للجريبات والهرمون الملوتن داخل الخلايا النخامية، ومن ثم فإن الضهي الكاذب يبدأ مباشرةً.

يتألف الهرمون المحرر لموجهات القند الطبيعي من 10 حموض أمينية، وكذلك يكون الهرمون المحرر لموجهات القند الصناعي مؤلفاً من 10 حموض أمينية، ولكن مع الاستعاضة عن الموقع 6 (الذي يحوي بشكل طبيعي حمض الجليسين glycin) والموقع 10 (الذي يحوي أيضاً بشكل طبيعي Gly-NH-Glycin Aminol) بحموض أمينية أخرى.

وقد أدّى تصنيع هذا الهرمون إلى تطور كبير في عمليات الإخصاب المساعد، وأضاف عنصراً دوائياً جيداً في معالجة بعض الأمراض النسائية مثل: البلوغ الباكر الحقيقي true precocious puberty، و داء الغشاء النابذ endometriosis، و الورم الليفي الرحمي uterine leiomyoma.

الهرمون المحرض للجريب

الهرمون المحرِّض للجريب follicle stimulating hormone (FSH) هو هرمون غير ستيروئيدي يفرز من خلايا الفص الأمامي للنخامى عند الإنسان ذكراً كان أم أنثى ويتأثر إفرازه بالهرمون المحرر لموجهات القند (GnRH).

يحرض هذا الهرمون ظهور الأجربة الابتدائية كما يحرض نموها في المبيض ويحولها إلى أجربة ناضجة mature follicles، فهو هرمون يتدخل بشكل أساسي بعملية تنظيم الدورة الطمثية والإنجاب عند الثدييات؛ لذا يعد الهرمون الرئيس في تحريض الإباضة ovulation في النساء المصابات بالعقم الناجم عن قصور المبيض.

يختلف تركيز الهرمون المحرِّض للجريب في الدم باختلاف أيام الدورة الطمثية وسن الأنثى. ويدل ارتفاع تركيزه بالدم بشكل أساسي على عدم قدرة المبيض على استهلاكه كما يحدث في عواقب سن الضهي post menopause وبعض الأمراض الخلقية المترافقة بعسرة تصنع الأقناد gonadal dysgenesis (Turner syndrome). وقد ينعدم تركيزه في العضوية في الحالات المرضية التي تؤدي إلى تخريب الغدة النخامية تخريباً كاملاً أو اختلال المحور المهادي - النخامي.

أما في الذكر فإن هذا الهرمون يعمل على تحريض الأنابيب الخصوية في الخصية لتوليد النطاف (الحيوانات المنوية]])، ويتدخل على نحو فعال في عملية نمو الحيوانات المنوية الابتدائية وتطورها إلى حيوانات ناضجة قابلة لتلقيح البيضة الناضجة spermatogenesis.

هرمون الملوتن

هرمون الملوتن luteinizing hormone (LH)، هو هرمون غير ستيروئيدي يفرز من خلايا الفص الأمامي للنخامى في الإنسان ذكراً كان أم أنثى، ويقع إفرازه تحت تأثير الهرمون المحرر لموجهات القند (GnRH).

يُعدّ هذا الهرمون مع الهرمون المحرِّض للجريب FSH من الهرمونات الأساسية في تحريض الإباضة في الثدييات، ومن ثم تكون الجسم الأصفر corpus luteum.

يختلف تركيز الهرمون الملوتن LH في الدم باختلاف أيام الدورة الطمثية وسن الأنثى. ويرتفع تركيزه في الدم في عواقب سن الضهي ويسبقه بهذا الارتفاع الهرمون المحرِّض للجريب FSH.

أما في الذكر فإن هذا الهرمون يعمل على تحريض الخلايا الخلالية interstitial cells (خلايا ليديج Leydig cells) في الخصية على إفراز هرمون التستوسترون testosterone.

يتم الحصول على الهرمون الملوتن من بول النساء بعد الضهي كما هي الحال في الهرمون المحرِّض للجريب FSH. ويُعطى للإنسان عن طريق الزرق العضلي.

التستوسترون

التستوسترون هو هرمون ستيروئيدي، وهو أندروجين androgen طبيعي يُفرز من الخلايا الخلالية في الخصية، ويقع إفرازه الخصيوي تحت تأثير الهرمون الملوتن LH. وتُعدّ الخصية المصدر الأساسي لإفرازه، كما أنه يوجد بتراكيز مختلفة في الدم الجائل في الأنثى وذلك باختلاف أيام الدورة الطمثية ووجود الحمل أو عدمه وسن الأنثى.

إن قرابة نصف التستوسترون الجائل في دم الأنثى مصدره المبيض والنصف الباقي من غدة الكظر adrenal، ومن التحول المحيطي للأندروستينديون androstenedione في شحوم الجسم (الكولستيرول) إلى تستوسترون.

يتدخل هذا الهرمون بشكل أساسي في ظهور الصفات الجنسية الثانوية في الذكر secondary sex characteristics (ظهور الأشعار الذكرية، وتغير الصوت، ونمو الأعضاء الجنسية، ونمو العضلات).

وكذلك له الأهمية القصوى في توليد الحيوانات المنوية ويتدخل بشكل فعال في عملية نمو الحيوانات المنوية الابتدائية وتطورها وتحولها إلى حيوانات منوية ناضجة spermatogenesis (الإنطاف).

يزداد تركيز التستوسترون في بعض الحالات المرضية في الأنثى ويؤدي إلى ظهور الصفات الجنسية الذكرية (سقوط أشعار الرأس ونمو الأشعار بالوجه والبطن والفخذين) كما في حالة المبيض متعدد الكيسات polycystic ovary وأورام الكظر وأورام المبيض المفرزة لهرمون التستوسترون.

يُستعمل التستوسترون علاجاً للقصور الوظيفي في الرجل كما أنه يزيد الرغبة الجنسية في كل من الأنثى والذكر، ويستعمله بعضهم لزيادة نمو الكتلة العضلية في مسابقات كمال الأجسام.

يمكن إعطاء هذا الهرمون إما عن طريق الفم بشكل حبوب أو على شكل حقن عضلية ضمن محلول زيتي.

الإستروجينات

الپروجسترون

الپروجسترون هو هرمون ستيروئيدي (شحمي) يُعدّ من مشتقات الكولسترول. يوجد في جسم الإنسان بتراكيز مختلفة تبعاً لاختلاف السن ووجود الحمل أو عدمه وفي سياق أيام الدورة الطمثية. له مصادر عديدة أهمها المبيض والمشيمة placenta.

يعد هذا الهرمون من الهرمونات الجنسية الأنثوية خاصة. والمبيض هو مصدره الرئيس خارج أوقات الحمل وفي المرأة البالغة الطبيعية. ففي الدورة الطمثية الطبيعية يتحول الجراب الناضج المبيضي mature follicle، بعد حدوث الإباضة ovulation وطرح البيضة الناضجة ovum خارج المبيض إلى جسم أصفر luteum corpus يفرز البروجسترون الذي يصبح الهرمون المسيطر في الطور الثاني من الدورة الطمثية بعد أن كان الأستروجين هو المسيطر في الطور الأول من الدورة.

يؤثر البروجسترون في غشاء باطن الرحم endometrium ويحوله من غشاء ذي طبقة تكاثرية proliferative إلى غشاء سميك ذي طبقة إفرازية secretory، وذلك لاستقبال البيضة الملقحة Zygote وتعشيشها بأمان داخل جوف الرحم.

قد يكون قصور الجسم الأصفر في إفراز هرمون البروجسترون من أحد أسباب العقم وحدوث الإجهاضات الباكرة early abortion وعدم قدرة الرحم على حضن البيضة الملقحة التي ستكون طليعة المضغة embryo.

كما أن لهذا الهرمون الأثر الفعال في تهيئة الثدي للإرضاع، وذلك بأثره المهم في نمو عنبات الثدي أو أسناخه alveoli.

أما في أثناء الحمل فتُعدّ المشيمة المصدر الرئيس لإفراز البروجسترون بكميات كبيرة للحفاظ على ارتخاء الألياف العضلية الملس واستمرار الحمل، ويبدأ إفرازه بالتراجع قبل موعد الولادة وعند شيخوخة المشيمة.

ويستعمل البروجسترون:

- مشاركاً للأستروجين في الحبوب المانعة للحمل الهرمونية الفموية.

- بمفرده كمانع للحمل إما عن طريق الفم وإما بالحقن العضلي وخاصةً للأم المرضع.

- الوقاية من الإجهاض ومعالجة التهديد بالإجهاض والإجهاضات المتكررة و المخاض الباكر preterm labor.

- معالجة داعمة لسرطان باطن الرحم endometrial carcinoma.

- معالجة داء الغشاء النابذ endometriosis.

ويتم تحضير هذا الهرمون على شكل حبوب تُعطى عن طريق الفم أو على شكل سائل زيتي يزرق عن طريق العضل، أو زرعاً implant تحت الجلد.

الپرولاكتين

الپرولاكتين (هرمون الحليب) prolactin، هو هرمون نخامي مؤلف من مجموعة حموض أمينية ويشابه إلى حد ما هرمون النمو growth hormone وهرمون اللاكتوجين المشيمي placental lactogen. يفرز هذا الهرمون من خلايا الفص الأمامي للنخامى وكذلك من غشاء باطن الرحم المخاطي الساقطي decidualized endometrium ومن النسيج العضلي الرحمي myometrium، ويقع إفرازه تحت سيطرة الدوبامين المهادي المثبط.

ويزداد تركيز البرولاكتين في أثناء الحمل بالعضوية ويفرز الجنين البرولاكتين من غدته النخامية. كما أن رحم الحامل بعنصريه الغشائي والعضلي يعملان على إفراز البرولاكتين. يساعد هذا الهرمون على تهيئة الثدي لتكوّن الحليب بعد الولادة.

إن زيادة تركيز هذا الهرمون بالدم (فرط برولاكتين الدم) prolactinemia الذي ينجم عنه ثر الحليب من الثدي (تدفق الحليب عبر حلمة الثدي) galactorrhea غالباً ما ينجم عن أورام الغدة النخامية adenoma المفرزة للبرولاكتين، وقد تكون هذه الأورام صغيرة microadenoma أو كبيرة macroadenoma. إن نمو هذه الأورام والوصول إلى أحجام كبيرة يسبب زيادة الضغط داخل القحف والصداع الشديد واضطراب الرؤية الناجم عن انضغاط تصالب العصب البصري.[5]

هنالك العديد من الأدوية التي تعمل على زيادة تركيز هذا الهرمون بالدم، كالأدوية المستعملة في الاضطرابات النفسية والاضطرابات الهضمية ولاسيما أدوية القرحة المعدية peptic ulcer. وغالباً ما يترافق ارتفاع تركيز البرولاكتين عند المرأة بانقطاع الدورة الشهرية amenorrhea و نقص الخصوبة infertility، كما أن ارتفاعه في الذكر يؤدي إلى العنانة impotence وعدم القدرة على الانتصاب والجماع.

يعالج فرط برولاكتين الدم دوائياً بإعطاء المركبات المضادة (الشادة) للدوبامين dopamine agonist مثل البروموكربتين bromocriptine والبرجوليد pergolide والكبرجولين cabergoline وهي حبوب تعطى عن طريق الفم، أو بإيقاف الأدوية المسببة لهذا الارتفاع وفي بعض الحالات لابد من إجراء التداخل الجراحي لاستئصال هذه الأورام النخامية إن كانت صغيرة أو كبيرة وذلك عن طريق الأنف.


انظر أيضا

المصادر

  1. ^ Guerriero G. :)Vertebrate sex steroid receptors: evolution, ligands, and neurodistribution. Ann N Y Acad Sci. 2009 April; 1163:154-68. Review. PMID 19456336
  2. ^ Thakur MK, Paramanik V. Role of steroid hormone coregulators in health and disease. Horm Res. 2009; 71(4):194-200. Epub 2009 March 4. Review. PMID 19258710
  3. ^ Brook CG. Mechanism of puberty. Horm Res. 1999;51 Suppl 3:52-4. Review. PMID 10592444
  4. ^ Copland JA, Sheffield-Moore M, Koldzic-Zivanovic N, Gentry S, Lamprou G, Tzortzatou-Stathopoulou F, Zoumpourlis V, Urban RJ, Vlahopoulos SA. Sex steroid receptors in skeletal differentiation and epithelial neoplasia: is tissue-specific intervention possible? Bioessays. 2009 Jun;31(6):629-41. Review. PMID 19382224
  5. ^ التناسلية, الموسوعة العربية

وصلات خارجية