درسدن

Dresden
TyDresden20050921i0636.jpg
الشعار الموقع
درع Dresden
درسدن موقعها في Germany
درسدن
الإدارة
الدولة ألمانيا Flag of Germany.svg
الولاية ساكسونيا
منطقة إدارية Dresden
المقاطعة مقاطعة حضرية
العمدة اللورد Lutz Vogel (Ind.)
stand-in for Ingolf Roßberg (FDP)
الإحصائيات الأساسية
المساحة 328.8 كم² (127 ميل مربع)
الارتفاع 113 m  (371 ft)
السكان 504,635  (31/12/2006)[1]
بيانات أخرى
منطقة التوقيت CET/CEST (UTC+1/+2)
كود اللوحات المعدنية DD
الرمز البريدي 01001 - 01462
مفتاح المدينة الهاتفي 0351
الموقع الإلكتروني dresden.de

Coordinates: 51°2′0″N 13°44′0″E / 51.03333°N 13.73333°E / 51.03333; 13.73333

دريسدن (بالألمانية:Dresden) هي عاصمة ولاية ساكسونيا في شرق ألمانيا. يبلغ عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة. قامت قوات التحالف بقصفها بشكل مكثف في الحرب العالمية الثانية. قدرت الخسائر البشرية آنذاك ب 600،000 مدني.

صورة بانورامية لمدينة درسدن

السكان:503.605 (31. Okt. 2006).

Dresden-Frauenkirche-View.from.top.01.JPG

التاريخ

تأسست مدينة درزدن في أوائل القرن الثالث عشرالميلادي، على يد المستوطنين الألمان القادمين من مايسن. وفي القرن الخامس عشرالميلادي، أصبحت المدينة عاصمة لولاية سكسونيا، التي كانت مملكة لقوم عُرفوا باسم السكسونيين. وخلال الأعوام الأربعمائة التي تلت ذلك، أنشأ حكام درزدن المجموعة الفنية للمدينة، وتوسعوا فيها بحيث أصبحت المدينة مركزًا فنيًا مهماً. وعندما أصبحت سكسونيا جزءًا من الإمبراطورية الألمانية، في عام 1871م، اكتسبت درزدن مكانتها بوصفها مركزاً تجارياً أيضًا.

وأثناء الحرب العالمية الثانية، أخفى الألمان كنوز درزدن الفنية خارج المدينة. وقد تمكنت القوات السوفييتية، من الاستيلاء على هذه الكنوز في عام 1945م، بيد أنهم أعادوا معظم الأعمال في منتصف الخمسينيات. وبالرغم من إعادة بناء معظم أجزاء المدينة بعد الحرب العالمية الثانية، فإن مدينة درزدن تبدو كئيبة، مقارنة ببريقها السابق.


التعمير والتطوير

يتواصل البناء في درسدن حيث لا تزال هناك الكثير من الورش. يتم أيضاً إعادة بناء ساحات بكاملها. استثمرت منذ عام 1990 عدة مليارات اليورو في إعادة إنشاء مركز المدينة وترميم مبانيها. وهكذا يبرز وجه درسدن الجديد قطعة فقطعة أو بشكل تدريجي. وهو وجه مدينة حديثة ذات معالم تاريخية متألقة أحدها أوبرا زيمبر Semper-Oper الشهيرة. إن نظرة إلى المدينة من ضفة نهر الإلب Elbe تجعلك قادراً على تصور عراقة درسدن في السابق حين كانت "لؤلؤة عهد الباروك


التدمير

كانت مدينة درزدن من أجمل المدن الأوروبية، قبل الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945م). وفي فبراير 1945م، قتلت غارات الحلفاء الآلاف من سكان درزدن، ودكت معظم منشآت المدينة، بما في ذلك الآثار المعمارية. لم تنل مدينة ألمانية من تدمير الحرب العالمية الثانية ما نالته درسدن السكسونية. قُتل جراء الهجمات الجوية الشديدة في فبراير 1945 خمسة وثلاثون ألفاً وفق بعض التقديرات. وسقط وسط المدينة في الركام والرماد بكل معالمه، ومن وبينها كنيسة مريم العذراء الباروكية.

كانت الأولوية لتأمين المساكن بأقصى سرعة بعد الحرب. تأجّل على ضوء ذلك ترميم الأبنية التاريخية إلى المرحلة اللاحقة التي ما تزال مستمرة. وهكذا بدأت العاصمة السكسونية ذات الـ 470.000 نسمةً تتزين بهدوء. أُعيد ترميم الكنيسة التي ظلت 50 عاماً كومة ركام للتذكير بالحرب. ويُعاد بناء الكنيس اليهودي الذي دمره النازيون إبان العهد النازي من أجل أبناء الطائفة اليهودية البالغ عددهم 250 شخصاً بعدما كانوا 5000 قبل الحرب.

استمر ترميم المباني الأثرية منذ عام 1950م وكان أول المباني التاريخية التي أُعيد بناؤها، مبنى زفينجر، وهو متحف شامل يُعد نموذجًا فريدًا لطراز الباروك المعماري الزخرفي. ويضم مُتحف زفينجر، الذي تم تشييده في القرن الثامن عشر الميلادي، مجموعة من التحف الفنية الرائعة، مثل الأعمال الفنية الخزفية، والجواهر، واللوحات الزيتية لمشاهير الفنانين القدامى. ومنذ عام 1945م، تمت إعادة تعمير معظم أنحاء مدينة درزدن على النمط الحديث، حيث تخترقها الشوارع العريضة المحاطة بالمباني الخرسانية الشبيهة بالعلب. وتقع أهم المحال التجارية على شارع براغستراس، وهو شارعٌ مخصصٌ للمشاة.

الثقافة

كانت درسدن دوماً نقطة جذب للمثقفين والمبدعين. عمل هنا وعاش فنانو الرومانسية كالرسام غاسبار دافيد فريدريش Caspar David Friedrich أو المؤلف الموسيقي كارل ماريا فون فيبر Carl Maria von Weber. ودرس أوسكار كوكوشكا Oskar Kokoschka أحد مؤسسي فن الانطباعية في أكاديمية الفنون. كما أسست الراقصة التعبيرية غريت بالوكا Gret Palucca مدرستها الشهيرة في عشرينيات القرن الماضي وحولت درسدن إلى مركز للرقص الحديث. ولا يزال الطلاب المهتمون بالفن والموسيقى يقصدون درسدن حتى اليوم ليشعروا بعظمتها وروعة إبداعها. العروض متنوعة وغنية بدءاً بالموسيقى الاحتفالية وانتهاءً بمهرجانات السينما في الهواء الطلق. وتستنفر كل المدينة مرة في العام خلال مهرجان ديكسيلاند Dixieland اليجلب المزاج الجيد لسكانها.

Semperoper Dresden.jpg

الحياة

يشتهر السكسونيون منذ القدم بالانفتاح على العالم وحب التواصل وبأنهم بسطاء غير متكلفين. أما الشدة البروسية وحب الترتيب والتنظيم فهي أمور غريبة عليهم. كذلك فإن الميل للابتعاد عن الغرباء من الأمور غير المألوفة. وفي درسدن كما في كل مناطق ألمانيا الشرقية سابقاً DDR فإن نسبة الأجانب منخفضة جداً إذ أنها بحدود ثلاثة بالمائة فقط. وبين الدارسين تبلغ نسبة الأجانب الضعف إذ يوجد 1600 طالب أجنبي معظمهم مما كان يسمى سابقا "الدول الاشتراكية الشقيقة" ً مثل فيتنام والصين وروسيا.

حي الطلاب والأضواء نويشتات Neustadt الذي هو أحد الأحياء ذات الأبنية القديمة لا يزال آهلاً بالسكان. يتميز الحي بتنوع جنسيات سكانه أكثر من أي حي آخر. منذ عهد ألمانيا الشرقية سابقاً انتقل إلى هنا المعارضون ومحتلو البيوت (غالبية هؤلاء شباب دون سكن) والفنانون والطلاب الفارين من ضغط السلطات. في صيف 1990 أي قبل إعلان الوحدة الألمانية بوقت قصير أعلنت هنا "الجمهورية الملونة" لعدة أيام. ونادى المعلنون بنموذج لمجتمع بديل يختلف عن النظام الألماني الغربي. وحتى الآن تفيض الحياة في نيوشتات بالحيوية. يحدث التعارف بسرعة في الحانات العديدة. وعندما تكون درسدن قد غطت منذ عدة ساعات بالنوم، يظل النقاش والاحتفال والرقص قائما في النوادي.

لا تكاد أية مدينة ألمانية كبيرة أخرى تملك موقعاً جميلاً مثل درسدن. إذا أراد المرء التزلج على الجليد أو التنزه فإنه يصل بسرعة إلى جبال إرتسگبرگه Erzgebirge أو غابة بوهمرفالد Boehmerwald أو جبل الحجر الرملي إلبساندشتين گبرگه Elbsandsteingebirge . أما إذا أراد المرء أن ينعم بجو العاصمة تعيّن عليه السفر لمدة ساعتين إما إلى برلين أو پراگ

الاقتصاد

كتسب مدينة درزدن أهميتها باعتبارها مركزًا للأبحاث الصناعية والتنمية أكثر من كونها مركزًا للصناعات. وتشتمل منتجاتها على الأدوية، والمعدات الإلكترونية، والأثاث، والأجهزة الدقيقة والبصريات، والآلات الميكانيكية. وينتج خزف درزدن، المشهور عالميًا، في مدينة مايسن المجاورة. انظر: درزدن، خزف.

المصادر

  1. ^ State Office for statistics of the Free State of Saxony. "Population of Saxon cities and communities (tentative)". Retrieved 2007-04-26. 

وصلات خارجية

تاريخ

المؤسسات الهامة

السياحة والأعمال

قراءات اضافية

  • Dresden: Tuesday, 13 February 1945 by Frederick Taylor, 2005; ISBN 0-7475-7084-1
  • Dresden and the Heavy Bombers: An RAF Navigator's Perspective by Frank Musgrove, 2005; ISBN 1-84415-194-8
  • Return to Dresden by Maria Ritter, 2004; ISBN 1-57806-596-8
  • Dresden: Heute/Today by Dieter Zumpe, 2003; ISBN 3-7913-2860-3
  • Destruction of Dresden by David Irving, 1972; ISBN 0-345-23032-9
  • Slaughterhouse-Five by Kurt Vonnegut, 1970; ISBN 0-586-03328-9
  • "Disguised Visibilities: Dresden/"Dresden" by Mark Jarzombek in Memory and Architecture, Ed. By Eleni Bastea, (University of Mexico Press, 2004).
  • Preserve and Rebuild: Dresden during the Transformations of 1989-1990. Architecture, Citizens Initiatives and Local Identities by Victoria Knebel, 2007; ISBN 978-3-631-55954-3
  • La tutela del patrimonio culturale in caso di conflitto Fabio Maniscalco (editor), 2002; ISBN 88-87835-18-7

قالب:Germany districts saxony