خورشيد پاشا

(تم التحويل من خورشيد باشا)
خورشيد أحمد باشا
Hurşid Ahmed Pasha
؟- 30 نوفمبر 1822
Hoursit.jpg
خورشيد باشا، رسم من القرن التاسع عشر.
الولاء  الدولة العثمانية
الرتبة صدر أعظم

خورشيد باشا Hurşid Ahmed Pasha (ت. 1822)، كان قائد عام وصدر أعظم عثماني من أصل جورجي في القرن التاسع عشر.[1] [2]

حياته المبكرة

ولد خورشيد باشا في القوقاز وكان والده راهب مسيحي. في شبابه أصبح من الإنشكاريين وتحول للإسلام. وكان من حرس السلطان محمد الثاني وشغل مناصب عليا مختلفة في الدولة.

مصر

عين خورشيد باشا عمدة للإسكندرية بعد جلاء الفرنسيين عن مصر 1801،[3] وعينه محمد علي باشا والياً عام 1804. لم يكن مطمئناً لموقف محمد علي؛ فأراد التخلص منه لأنه مصدر خطر لإكتسابه ثقه الشعب فطلب خورشيد باشا من السلطان العثماني إستدعاء فرق الألبان والأرناؤود إلى إسطنبول، ورفض محمد علي تنفيذ ذلك بتأيد من العلماء، فطلب خورشيد باشا من محمد علي التوجه إلى الصعيد لابعاده عن القاهرة، كما طلب من السلطان العثماني إرسال فرق عسكرية لدعم سلطة الحكم، فأرسل له السلطان فرقاً عرفت بالدولاه قامت بأمال نهب وسلب ضد الأهالي.

غضب الشعب وزعماؤه وتوجهوا مع عمر مكرم إلي محمد علي لتوليته حكم مصر بشروطهم وغادر خورشيد باشا مصر عام 1805 متوجهاً إلى القصيص.

وفي كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار لمؤرخ ذلك العصر عبد الرحمن الجبرتي أنه في أول صفر 1220 هـ حضر سكان مصر القديمة نساء ورجالا إلي الجامع الأزهر يشكون ويستغيثون من الدالاتية، الذين أخرجوهم من مساكنهم وأوطانهم قهرًا، ولم يتركوهم يأخذون ثيابهم ومتاعهم بل ومنعوا النساء أيضا، ولم يستطيعوا التخلص منهم إلا بتسلق ونط من الحيطان.

ركب المشايخ وصعدوا إلي القلعة حيث مقر خورشيد باشا وشرحوا له الحالة المتردية التي تعيشها البلاد والعباد فكتب فرمانًا للدالاتية بالخروج من الدور وتركها إلي أصحابها فلم يمتثلوا.

وخاطب المشايخ الوالي العثماني أحمد باشا خورشيد مرة أخري وأخبروه بعصيان الدالاتية فقال أنهم سيسافرون بعد ثلاثة أيام ، لكن المشاكل ازدادت ولم تتوقف أعمال السلب والنهب، فاجتمع المشايخ يوم الخميس بالأزهر وتركوا قراءة الدروس وخرج الأولاد الصغار يصرخون بالأسواق ويأمرون الناس بغلق الحوانيت وحصل بالبلدة ضجة ووصل الخبر إلي الباشا ، فأرسل مبعوثا إلي الأزهر لكن المشايخ كانوا قد انتقلوا إلي بيتهم لأغراض نفسانية وفشل مستمر فيهم، فذهب إلي بيت الشيخ الشرقاوي وحضر السيد عمر أفندي مكرم وغيره فكلموه ثم انصرف وعند خروجه رجمه الأولاد بالحجارة وسبوه وشتموه.

وفي الأحد الثاني عشر من صفر ركب المشايخ إلي بيت القاضي واجتمع به الكثير من المتعممين والعامة والأطفال حتي امتلأ الحوش والمقعد بالناس وصرخوا قائلين شرع الله بيننا وبين هذا الباشا الظالم وهتف الأولاد يا لطيف ومنهم من يقول يا رب يا متجلي أهلك العثملي ومنهم من يقول حسبنا الله ونعم الوكيل وغير ذلك.

وطلبوا من القاضي أن يرسل بإحضار المتكلمين في الدولة لمجلس الشرع، فحضر الجميع واتفقوا علي كتابة عرضحال بالمطالب الشرعية ففعلوا ذلك وذكروا فيه تعدي طوائف العسكر علي الناس وإيذاءهم، وإخراجهم من مساكنهم،

"الفساد الأمني"، وقبض مال الميري المعجل "سرقة المال العام" ومصادرة الناس بالدعاوي الكاذبة" فساد القضاء" وغير ذلك.

وفي الاثنين الثالث عشر من صفر أرسل خورشيد باشا رسالة إلي القاضي يرفق فيها الجواب ويظهر الامتثال ويطلب حضوره في اليوم التالي مع العلماء للتشاور معهم، فحمل الرسالة وذهب بها إلي السيد عمر مكرم لكنهم اتفقوا علي عدم التوجه إلي خورشيد باشا وغلب علي ظنهم أنها خديعة وفي عزمه شيء آخر لأنه حضر بعد ذلك من أخبرهم أنه أعد أشخاصًا لاغتيالهم في الطريق ونسبة هذه الجريمة لأوباش العسكر.

وفي يوم الثلاثاء الرابع عشر من صفر اجتمعوا ببيت القاضي ومعهم الكثير من العامة فمنعوهم من الدخول إلي بيت القاضي وقفلوا بابيه، ثم ركب الجميع وذهبوا إلي محمد علي باشا وقالوا له لا نريد خورشيد باشا حاكمًا علينا ولا بد من عزله من الولاية فقال ومن تريدونه يكون واليا قالوا لا نرضي إلا بك وتكون واليا علينا بشروطنا لما نتوسمه فيك من العدالة والخير فامتنع أولا ثم رضي، وأحضروا له كركًا وعليه قفطان وقام السيد عمر مكرم والشيخ الشرقاوي فألبساه له وأرسلوا إلي أحمد باشا خورشيد الخبر بذلك فقال إني مولي من طرف السلطان فلا أعزل بأمر الفلاحين ولا أنزل من القلعة إلا بأمر من السلطنة.[4]

وعاشت مصر أياما متتالية من الفوضي والمواجهات، بين الشعب وخورشيد باشا حتي جاء الفرمان العثماني، بالاستجابة لمطالب الشعب بإسقاط خورشيد وتعيين قائد عساكره في مصر محمد علي واليا علي البلاد استجابة لرغبة الشعب.

قمع ثورات الصرب

في مارس 1809، أُرسل خورشيد باشا إلى صربيا لقمع ثورة كارادورده پيتروڤيتش. في 5 مارس 1812، حمل لقب الصدر الأعظم، واحتفظ به حتى 1 أبريل 1815. وعُين سر عسكر القوات العثمانية في صربيا، ونجح في قمع الثورة بعد استعادته بلگراد في أكتوبر 1813. في تلك السنة عُين حاكم على البوسنة ومن خلال منصبه قام بحملة نجح من خلالها في قمع الثورة الصربية الثانية بقيادة ميلوس اوبرنوڤيتش.

قمع ثورة علي باشا والثورة اليونانية

ضريح علي باشا في يونينيا.

في نوفمبر 1820 أصبح حاكم على موريا (پلوپونز)، وكان مقره طرابلس وسر عسكر التجريدة الثورة التي قادها علي باشا في يانينا. Before he left for Yanina, however, he was disturbed by rumours of a possible revolt among the Greeks of the Morea. His fears were allayed, however, when an assembly of Greek notables visited him on 8 November 1820 in Tripoli. Thus, on 6 January 1821, he left Tripoli for the north, leaving behind his treasury and his harem, while his deputy (kaimakam) Mehmed Salih with a force of 1,000 Albanians remained to maintain order. However, only a few months later, while the Ottoman armies were besieging Yanina, the first uprisings of the Greek War of Independence took place.

Hursid immediately informed the Sultan of the events, and without waiting for instructions, reacted by sending Omer Vryonis and Köse Mehmed Pasha to suppress the revolt first in Central Greece and then to cross over to the Peloponnese and quell the uprising in its heartland. At the same time, he dispatched his chief of staff Mustafa Bey with 3,000 men to reinforce the garrison of Tripoli. Hursid himself remained in Yanina to supervise the last stages of the siege. Despite his rapid reaction, his plans ultimately failed: Vryonis and Köse Mehmed failed to suppress the revolt in Central Greece, while the reinforcements of Mustafa Bey were insufficient to save Tripoli, which fell to the Greeks under Theodoros Kolokotronis after a prolonged siege, on 23 September 1821. Despite the general massacre of the Muslim inhabitants, Hursid's harem and a part of his treasure were saved. Finally, in January 1822, he managed to kill Ali Pasha through treason, and sent his severed head to the Sultan, and his star seemed on the rise again. He assembled an army of 80,000 men (a huge number by Balkan standards) and was about to march in order to finally crush the Greek uprising, when disaster struck. His political enemies in Istanbul, alarmed at the fame and power he had achieved and the prestige that the successful ending of both Ali Pasha's and the Greek revolts would bring him, accused him of misappropriating a large part of Ali's treasure. Hursid had sent 40,000,000 piasters, with a statement that they had been found in Ali's vaults, while the Sultan's ministers calculated Ali's fortune at over 500,000,000 piasters. When they asked him to send a detailed account, the offended Hursid did not reply. Shortly after that, he was denounced for abuse of public treasure and fell in disgrace. He was removed from his positions, and replaced as serasker and mora valisi by Mahmud Dramali Pasha. Hursid was ordered to remain in Larissa to attend to the provisioning of Dramali's army.

When news began arriving in Istanbul of the failure of Dramali's expedition at Dervenakia, the Sultan ordered Hursid to take matters in his own hand and salvage what he could of the situation. However, his opponents continued to plot against him, and agents were sent to kill him. Although he was informed of the threat to his person, Hursid did not react. Instead, he committed suicide by taking poison on 30 November 1822.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Murat Kasap (2009-06-24). "Hurşit Ahmet Paşa". Osmanlı Gürcüleri (in Turkish). Retrieved 20 February 2011. 
  2. ^ İsmail Hâmi Danişmend, Osmanlı Devlet Erkânı, Türkiye Yayınevi, İstanbul, 1971, p. 71. (لغة تركية)
  3. ^ Ahmad Fadl Shabloul. "List of governors of Alexandria (1798-2000)" (in Arabic). Retrieved 2008-08-24. 
  4. ^ الثورة على خورشيد باشا، أخبار مصر
عامة
  • Goldschmidt, A. (2000). Biographical Dictionary of Modern Egypt. American University in Cairo Press. p. 106. ISBN 9789774245794. OCLC 45089356. 
مناصب حكومية
Preceded by
محمد الشوربجي الغرياني
عمدة الإسكندرية
1802–1803
Succeeded by
علي باشا الجزايرلي
Preceded by
علي باشا الجزايرلي
عمدة الإسكندرية
1804
Succeeded by
طاهر باي
Preceded by
أحمد باشا الجزايرلي
والي مصر
1804–1805
Succeeded by
محمد علي باشا
Preceded by
لاظ أحمد باشا
{{{title}}}
يوليو 1812 - 30 مارس 1815
Succeeded by
محمد أمين رؤوف باشا