معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   لدعم ادعاءاتها في نزاع حقول الغاز في بحر الصين الجنوبي، الصين تخلق جزيرة اصطناعية ليصبح لها منطقة اقتصادية خالصة 200 ميل بحري  *   نصر دبلوماسي للأرجنتين والدول المتعثرة. الأمم المتحدة تقرر، بدء وضع اطار قانوني دولي لإعادة هيكلة اقتصادات الدول ومن له حق الحكم بالامتناع عن السداد والإفلاس  *   اكتشاف أول ديناصور شوكي Spinosaurus "spine lizard" شبه مائي تمساحي، في المغرب، منذ أن دمر سلاح الطيران الملكي متحف الأكاديمية القديم في برلين في 1944 والذي كان يحوى أحفورات السپينوصور المصري وبحرية صور وكركرودونتوصور التي اكتشفها إرنست شترومر بمصر في 1915. الديناصورات الشوكية بطول 15 متر تشكل لغزاً لأنها كانت بنفس حجم ملكة السحالي الطغاة Tyrannosaurus rex وتعيش في نفس زمنه، إلا أنها كانت تصطاد في الماء  *   وفاة رئيس الوزراء المصري السابق عاطف عبيد عن 82 عام  *  وفاة الكاتب الساخر أحمد رجب عن 86 عام، بعد أسبوعين من وفاة شريكه المهني، رسام الكاريكاتير مصطفى حسين  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

حمى الوادي المتصدع

Rift Valley fever
تصنيفات ومصادر خارجية
Rift Valley fever tissue.jpg
TEM micrograph of tissue infected with Rift Valley fever virus
ICD-10 A92.4
ICD-9 066.3
MeSH D012295
Rift Valley Fever virus


تصنيف الفيروسات
المجموعة: Group V ((-)ssRNA)
الفصيلة: Bunyaviridae
الجنس: Phlebovirus
النوع: Rift Valley Fever virus
توزيع حمى الصادع في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية. يشير اللون الأزرق إلى البلدان التي يستوطنها المرض بتفشي وتكرار؛ واللون الأخضر إلى البلدان التي تحدث فيها حالات فردية بين الفينة والأخرى أو تلك التي يـُكتشف فيها أدلة مصلية على فيروس الوادي المتصدي.

حمى الوادي المتصدع (Rift Valley Fever حمى الوادي المتصدع أو حمى الأخدود الإفريقي العظيم، مرض فيروسي وبائي حيواني المصدر، يصيب الحيوانات بالدرجة الأولى خاصة الأغنام والأبقار والماعز والجمال، وينتقل منها إلى الإنسان. يسبب هذا المرض إصابات حادة ونسبة موت عالية بين الناس والحيوانات. وقد تم عزل الفيروس المسبب للمرض، لأول مرة، في قطيع من الأغنام في منطقة الوادي المتصدع بكينيا عام 1930م. وقد انتشرت حمى الوادي المتصدع في مناطق عديدة جنوب الصحراء وجنوب إفريقيا وكينيا والصومال وجمهورية مصر العربية.

Contents

التعريف (Definition):

مرض فيروسي حاد قصير الأمد يتميز بالحمى الشديدة والألم خلف الحجاج العيني (Orbit) وآلام العضلات والإنهاك العام ورهاب الضوء (Photophobia) والتهاب واحتقان الملتحمة العينية وهناك نسبة قليلة من الإصابات تظهر فيها النزوف المختلفة الشدة والتهابات الدماغ كمضاعفتين خطيرتين مميتتين‎ وتصل إصاباته إلى البشر عن طريق التماس مع الحيوانات المصابة كما إن فيروسه محمول بالبعوض.

السببيات (Etiology):

فيروس حمى الصادع من نوع الحمض الريبي النووي (Ribonucleic acid) ويبلغ قطره 90 نانومتر‎ وهو فيروس ذو محفظة وحيد الطاق (Single-stranded) رناوي ثلاثي القطع(Trisegmented RNA virus) من جنس الفواصد (Phlebovirus) عائلة البنياويات (Bunyaviridae)‎ ويتكاثر هذا الفيروس بسرعة في معظم الخلايا الزرعية الشائعة ويشكل اللويحات (Plaques).


المظاهر الإكلينيكية (Clinical manifestations):

يبدأ المرض فجأة بحمى قد تصل إلى 40 درجة مئوية مع نوافض وصداع شديد وألم خلف الحجاج ورهاب الضوء وآلام عضلية واحمرار الوجه مع إنهاك عام‎ وقد يحدث أحيانا الغثيان والقيء والإسهال‎ ولا يبدي الفحص السريري العام أية علامة مميزة أو خاصة.‎ تعداد الكريات البيضاء طبيعي أو منخفض أو مرتفع.‎ وتشفى معظم الحالات خلال يومين إلى أربعة أيام من بدء الإصابة ثم قد تظهر علامات النكس (Relapse) بعد ذلك فتعطي صورة الحرارة السرجية وفي كل الأحوال إذا تم الشفاء فإنه يكون شفاء تاما. أما المضاعفات فهي قليلة ولكنها إن ظهرت فهي شديدة وخطيرة وأهمها:

فقدان الرؤية المركزية:

وقد تصل الحالة إلى حد العمى الكامل‎ ولا تظهر الأعراض العينية إلا بعد مرور بضعة أيام أو أسابيع من الراحة وزوال الحرارة‎ ويبدي فحص قعر العين في هذه الحالات رشاحات بيضاء لطخية (Patchy) ونزوف شبكية أحيانا ‎ وقد تتحسن الرؤية عند بعض المرضى ولكنها قد لا تتحسن إطلاقا.

النزوف:

تظهر غالبا بين اليومين الثاني والرابع من المرض في الوقت الذي تزول فيه الحرارة حيث تظهر إما على شكل رعاف (Epistaxis) أو حالة من اليرقان والتجفاف وظهور النمشات والفرفريات الجلدية ونزف اللثة والبراز الزفتي أو النزف الشرجي‎ وتصبح وظائف الكبد وزمن البروثرومبين وإنزيم ناقلة الأمين الألانينية (ALT) والفوسفاتاز القلوية غير طبيعية‎ وفي هذه الحالات يكون الموت هو النتيجة شبه المحتومة ويحدث بعد أسبوع من ظهور المضاعفة النزفية نتيجة الصدمة والقصور الكبدي‎.

التهاب السحايا والدماغ

وهو المضاعفة الثالثة الخطرة ويظهر بعد عدة أيام من زوال الحرارة وتظهر الأعراض على شكل اختلاط عقلي وهلوسة ودوار وتصلب النقرة والاختلاجات والسبات.‎ يظهر السائل النخاعي (CSF) ازدياد البروتينات والكريات البيضاء العدلة (Neutrophils) وقد يسير نحو الموت أو الشفاء التلقائي.

الإمراض (Pathogenesis):

يظهر تشريح الجثة نزوفا مختلفة في شتى أنحاء الجهاز الهضمي خاصة الكبد فيكون النزف فيه مركزيا نخريا ‎ وتظهر الخلايا المصابة تنكسا هيوليا مع وجود الحمضات مما يشبه ما يشاهد في الحمى الصفراء‎. وفي الحالات المميتة من إصابات الدماغ تظهر نخرة بؤرية وارتشاح (Infiltration) البالعات واللمفاويات حول الأوعية.


التشخيص

يتم من خلال التاريخ الإكلينيكي وحدوث الوباء خاصة في المناطق الموطونة (Endemic) والاختبارات المصلية وعزل الفيروس من الدم المأخوذ أثناء فترة الحمى في بداية المرض.


الوبائيات

إن التوزع الجغرافي المعروف لهذا الفيروس يضم معظم النصف الشرقي من أفريقيا ويسبب نفوق الأغنام المصابة وإجهاض الحوامل من الأغنام والأبقار ويعتبر من الأمراض الشديدة الفوعة على هذه الحيوانات‎ ومنها تنطلق إصاباته الفاشية بين الناس على شكل فاشيات (Outbreaks) شديدة أو متوسطة‎ وتصل الإصابة إلى الإنسان إما عن طريق الإرذاذ والضبوبات الهوائية طريق التنفس ـ وهو قليل والغالب أن تصل الإصابة عن طريق التعامل مع دماء وأنسجة الحيوانات المصابة‎. ومن أكثر المجموعات البشرية تعرضا للخطر البيطريون والمختبريون والجزارون ومربو الماشية في المواخير والاصطبلات.‎ أشهر السوافات(2) ما وقع في مصر عام 1977 ، 1978 ـ حيث أصيب آلاف من الناس وبلغ عدد الوفيات حينها أكثر من 600 حالة.‎ وفي نهاية عام 2000 ظهرت إصابات وافدية منه في شمال اليمن وجنوب المملكة العربية السعودية أدت إلى تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات وتجاوز عدد الوفيات المئة كما ظهرت وافدات أخف في بعض الدول العربية الأخرى المجاورة لهما.


أنماط الانتقال

يتم في أغلب الحالات بوساطة لدغة البعوضة وهي غالبا من نوع الزاعجات لتصيب الخراف خاصة وبعض الماشية‎ ويمكن للزاعجة الماكنتوشية(Aedes macintoshi) أن تصاب بالعدوى عبر المبيض فتصبح مسؤولة عن استمرار هذه الحمى وتوطنها في مناطق الحيوانات المتوطنة المصابة‎ إن معظم العدوى البشرية بحمى الصادع (RFV) مرتبطة بتداول أنسجة ولحوم الحيوانات المصابة بعد نفوقها أو ذبحها والأقل من ذلك أن تتم السراية (Transmission)بوساطة لسعات البعوض‎ ولقد كانت الباعضة النابصة(Culex pipiens) هي المتهمة بنقل وباء هذه الحمى إلى جمهورية مصر العربية عام 1977م.‎ وقد ثبت أن النقل الآلي بوساطة الحشرات البالعة للدم (Hematophagous) والنقل بالضبوبات (Aerosols) أو التماس مع الدم الشديد الإعداء يمكنه أن يطلق فاشيات بحمى الصادع‎. وتصاب المواشي والأغنام والجمال أولا ثم تظهر إصابات البشر بعد ذلك.‎ وهناك سلالة من فيروسات حمى الصادع تسمى زنجا (Zinga virus) تسبب إصابات إفرادية معزولة في أواسط أفريقيا.‎ فترة الحضانة 12-8 يوما عادة.

دور السراية:

لا تنتقل العدوى مباشرة من شخص لآخر ويحتمل أن ينقل البعوض المصاب الإصابات الفيروسية طوال فترة حياته‎ وتحدث كثرة الفيروسات في الدم تفيرس الدم Viremia الضرورية لإعداء الناقل أثناء المراحل الباكرة من المرض الإكلينيكي في الإنسان.


الاستعداد والمقاومة:

يبدو أن الاستعداد عام وطول العمر وفي الجنسين الذكور والإناث ومن الشائع حدوث العدوى الخفية والإصابات الخفيفة من المرض‎ وتؤدي الإصابة بالعدوى إلى حدوث مناعة كاملة مدى الحياة وأغلب المصابين في المناطق ذات التوطن العالي هم من صغار الأطفال.


طرق المكافحة:

أولا الإجراءات الوقائية:


  • مكافحة البعوض بكل الوسائل الممكنة‎.
  • تجنب الأحراج والمناطق الموطونة (Endemic) خاصة عند الغسق والفجر.‎
  • تستعمل اللقاحات المتوفرة لحماية الماشية والأغنام غير المصابة‎ فقد تم تجهيز لقاح تجريبي معطل من مزرعة نسيجية للوقاية من حمى الصادع عند البشر واستعملت لقاحات حية ومعطلة للخراف والماعز والماشية.
  • تبليغ السلطات عن أي إصابة جديدة في المناطق الموطونة‎.


ثانيا المكافحة على مستوى المريض ومخالطيه:

  • تبليغ السلطة الصحية المحلية في مناطق موطونة منتقاة وهو مرض لا يبلغ عنه في معظم البلدان لأنه من الصنف الثالث ـ ب (حسب تصنيفات منظمة الصحة العالمية) ‎ وتبلغ منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمكتب الدولي للأوبئة الحيوانية (OIE) في باريس عن حالات حمى الصادع (RVF).
  • تطبق احتياطات إيداء الدم (Blood handling) والسوائل الجسمية المختلفة ويوضع المريض في غرفة محمية عن البعوض ومعالجتها بالمبيدات الحشرية مدة 5 أيام على الأقل من بدء المرض أو إلى أن تزول الحمى‎ ويجب الانتباه إلى أن دم المرضى المصابين بحمى الصادع النزفية يكون عدوائيا.
  • يجب تعيين مكان إقامة المريض خلال الأسبوعين السابقين لبدء المرض والبحث فيها عن حالات غير مبلغ عنها أو غير مشخصة.


الإجراءات الوبائية:

  • استعمال طاردات الحشرات لحماية الأشخاص المعرضين للسع البعوض والحشرات‎.
  • عدم ذبح الحيوانات المريضة أو الموشكة على النفوق والمشتبه في إصابتها بحمى الصادع وغيرها من الحميات.
  • تحديد كثافة البعوض الناقل وأماكن توالده وإزالتها‎.
  • كشف المرض بين الخراف والماعز والماشية وإتلاف لحوم المصابة منها‎ وتقصي المعلومات حول انتشار العدوى بين القطعان المختلفة.


الإجراءات الدولية (International measures):

تلقح الحيوانات ويحظر نقلها من مناطق متوطنة إلى مناطق خالية من المرض‎.

يجب عدم ذبح الحيوانات المريضة .

تطبيق الاتفاقيات الدولية الموضوعة لمنع نقل البعوض بالبواخر والطائرات والنقل البري.


العلاج

المعالجة أعراضية من خافضات حرارة ومضادات الصداع‎ وفي حالات النزف الشديد لابد من نقل الدم‎ أو نقل الصفيحات أو البلازما المجمدة حسب الحالة.‎ ولقد ظهرت فائدة دوائية جزئية في حيوانات التجربة للريبافيرين (Ribavirin) ولذلك يمكن تطبيق المعالجة الدوائية بالريبافيرين بمقدار 2 جم كجرعة تحميل أولى عن طريق الوريد ثم 1.0 جم كل ست ساعات مدة أربعة أيام‎ ثم5.0 جم وريديا كل 8 ساعات مدة 6 أيام وذلك في حالات الإصابة الشديدة.‎ ومن باب الوقاية يجب اتخاذ كل التدابير والحرص والحذر من تداول الإبر التي تحقن للمرضى أو دماء أو أنسجة الحيوانات المصابة نتيجة وجود فيروسات هذا المرض في الدم.

الحجر الصحي لا لزوم له‎.

تمنيع المخالطين لا يطبق إلزاميا ولا بشكل ضروري‎.

المصادر

وصلات خارجية