حقوق المرأة في السعودية

يستمد المجتمع السعودية تقاليده في معاملة المرأة من الشريعة الإسلامية والثقافة القبلية.


Contents

خلفية

لا تزال المرأة السعودية في حاجة إلى ولي أمر لاتمام كل معاملاتها، بما في ذلك الحصول على جواز سفر والسفر. كما أنها ممنوعة من قيادة السيارات، فيما تستمر ناشطات في المملكة في المطالبة بتحسين وضع حقوق المرأة عموما.[1]


في سبتمبر 2000 أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا مطولا عن الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية أبرزت فيه أنماطا متعددة من المعاناة التي تتعرض لها النساء في المملكة نتيجة لما سمته ممارسات وسياسات متخلفة وتطبيق الفتاوى الدينية.[2]

وتضمن التقرير حالات التمييز ضد المرأة من حظر قيادة السيارات إلى مع الاختلاط بين الجنسين وتطرق إلى قوانين الأحوال الشخصية والأسرة وخوف المرأة من الطلاق واضطرارها على تحمل الإهانات والإساءات من قبل الزوج رغبة في الحفاظ على أسرتها

وتعرض التقرير بالتفصيل للقيود القانونية وتقييد حرية التنقل وحرية التجمع والتعبير والتمييز في التعليم والعمل

كما خصص التقرير فصلا خاصا عن الاعتقال التعسفي للمرأة وتعرضها للتعذيب على أيدي السلطات وركز في ذلك على النساء الأجنبيات العاملات في الخدمة داخل البيوت السعودية وما يتعرضن له من جور وإساءات واعتداءات مع حرمانهن مما تقول المنظمة إنه أي حق في الدفاع عن أنفسهن

ودعت المنظمة المملكة إلى الالتزام بما وقعت عليه من معاهدات دولية ضد التمييز وضد التعذيب و فتح الباب أمام حوار مع منظمات حقوق الإنسان والسماح لها بالذهاب إلى المملكة لتقييم أوضاع حقوق الإنسان هناك


السيطرة الذكورية

السعودية
Coat of arms of Saudi Arabia.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
السعودية



دول أخرى · أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

الحقوق الاجتماعية

التعليم

الحقوق الاقتصادية

الحقوق السياسية

أقر مجلس الشورى السعودي في يونيو 2011، توصية لاشراك المرأة وفقا لضوابط الشريعة في انتخابات المجالس البلدية مستقبلا وليست تلك التي ستجرى الخميس المقبل. ومدة ولاية المجالس البلدية أربع سنوات. وكانت المملكة نظمت العام 2005 أول انتخابات بلدية لاختيار نصف أعضاء المجالس البلدية، علما أن السلطات تعين النصف الآخر. يشار إلى أن مجلس الشورى مكون من 150 عضوا يعينهم الملك، وليس له أي صلاحيات فعلية بل إن كل ما يقدمه عبارة عن توصيات بانتظار اعتمادها من مجلس الوزراء الذي يترأسه الملك.

في 25 سبتمبر 2011 أعلن ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز إقرار مشاركة المرأة في عضوية مجلس الشورى والمجالس البلدية ترشيحا واقتراعا اعتبارا من الدورات المقبلة. وقال الملك عبد الله في خطابه السنوي أمام مجلس الشورى في الرياض إنه اتخذ قراره هذا لرفضه تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي في ظل مجال عملها وفق الضوابط الشرعية وبعد التشاور مع كثير من العلماء في هيئة كبار العلماء ومن خارجها والذين استحسنوا هذا التوجه وأيدوه. وأشار إلى أن للمرأة المسلمة مواقف لا يمكن تهميشها سواء بالرأي والمشورة منذ عهد النبوة تيمنا بمشورة أم المؤمنين أم سلمة يوم الحديبية، والشواهد كثيرة مرورا بالصحابة والتابعين حتى يومنا هذا.

ولم يتطرق الملك إلى قيادة المرأة للسيارة، لكنه اعتبر أن التحديث المتوازن المتفق مع القيم الإسلامية مطلب هام في عصر لا مكان فيه للمتخاذلين والمترددين.

في 13 يناير 2013، أصدر الملك عبد العزيز مرسوم ملكي يلزم بإعادة تشكيل مجلس الشورى لتكون نسبة تمثيل المرأة فيه لا تقل عن 20 بالمئة. وتبعاً لذلك سيكون عدد أعضاء المجلس 150 عضو بينهم 30 إمرأة تتمتع بالحقوق الكاملة للعضوية وتلتزم بالواجبات والمسؤوليات ومباشرة المهمات.[3]

العمل

قيادة السيارات

شعار حملة السعوديات لقيادة السيارات.jpg

كانت الناشطة نجلاء الحريري الى قيادة سيارة بصورة علنية ومستمرة في شوارع جدة ، لتصبح أول امرأة تقدم على هذا العمل في المملكة العربية السعودية، وتم التحقيق معها من قبل المحكمة التي لم تصدر عليها أي أحكام.

حملة السعوديات لقيادة السيارات، حملة على فيسبوك تتكون من مجموعة نساء سعوديات لدعوة المرأة السعودية إلى ممارسة حقها في قيادة السيارة، بدأت الحملة في 17 يونيو 2011. وكانت منال الشريف، احدى ناشطات المجموعة بتحدي قانون حظر قيادة المرأة للسيارة عبر بشوارع السعودية لمدة ساعتين وقامت كذلك بتصوير تجربتها تلك بمساعدة والدها ثم قامت بعد ذلك بعرضها على موقع اليوتيوب على شبكة الإنترنت، الأمر الذي أدى إلى قيام السلطات السعودية بإلقاء القبض عليها وعلى أخيها الذي تم الإفراج عنه.[4]

في 27 سبتمبر 2011 أصدرت محكمة سعودية حكم بالجلد عشر جلدات لمخالفتها الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في البلاد. وقامت مجموعة حقوقية مدافعة عن حق المرأة في القيادة في السعودية بتقديم استنآف للحكم.[5]

الرياضة

الفارسة السعودية رؤى مقطباني.
العداءة السعودية سارة عطار.

في 12 يوليو 2012 أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن السعودية ستشارك للمرة الأولى في التاريخ بلاعبات في الأولمپياد. وسوف تشارك السعودية في أولمبياد لندن 2012 بلاعبة الجودو وجدات السراجي عبد الرحمن والعداءة سارة عطار التي ستنافس في سباق 800 متر للسيدات.[6]

انظر أيضا

المصادر

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بحقوق المرأة في السعودية، في ويكي الاقتباس.