حسن هيكل

حسن هيكل
Hassan heikal.jpg
الجنسيةمصري
وُلـِدحسن محمد حسنين هيكل
1972
مقر الاقامةالقاهرة، مصر
رب العملاي أف جي هيرميس
المهنةمسئول بنوك الاستثمار، وعضو المجلس التنفيذي
الوالدانمحمد حسنين هيكل
الأقاربمحمد علوي تيمور

حسن هيكل (و. 1972)، رجل أعمال مصري، والمسؤول عن بنوك الاستثمار في المجموعة المالية اي أف جي هيرميس. [1] وعضو المجلس التنفيذي للشركة.

الحياة المبكرة

حسن هيكل هو ابن الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل، نشأ حسن هيكل بمدرسة الجزويت وهو يتقن الانجليزية والفرنسية، تخرج من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. متزوج وله ابن اسمه رشيد، وعمره عام ونصف العام، رئيسه في العمل رئيس هيرمس القابضة هو د. محمد تيمور شقيق والدته.

العمل

عمل معيدا بكلية الاقتصاد والعلم السياسية لمدة عامين بعد التخرج، ثم استقال ليعمل ليعمل بادارة الائتمان بالبنك التجاري الدولي لمدة ثلاث سنوات ثم عمل في بنك گولدمان فاكس وهو مؤسسة استثمارية كبيرة في لندن وتنقل بين لندن ونيويورك الى ان عاد الى مصر عام 1994 ليلتحق بهيرميس.

ويعتبر من أبرز قادة المجموعة المالية هيرميس وهو المسؤول عن بنوك الاستثمار في المجموعة المالية، وقد حقق عمليات مالية ضخمة أبرزها طرح سندات شركة أوراسكوم تيليكوم واستحواذها على شركة فاست لينك الاردنية بقيمة 160 مليون دولار، وتمويل الطرح من البنوك المصرية بقيمة 150 مليون دولار، كما نجح في جذب شركة سيمبور البرتغالية لتستثمر 480 مليون دولار في مصنع اسمنت العامرية، اضافة الى عملية شراء بيبسي كولا لشركة شيبسي بقيمة 120 مليون دولار، وبيع امون للادوية لشركة غلاسكو ويلكم بقيمة 120 مليون دولار.

وهو يعترف ان مكانة أبيه قد فتحت له أبوابا كثيرة في مجال عمله، وسهلت له انجاز عديد من العمليات، وما بين السياسة والاقتصاد والاعمال والعلاقات العائلية،

قضايا فساد

بعد قيام ثورة 25 يناير استدعي حسن هيكل لنيابة الأموال العامة لسؤاله عن علاقة هيرميس ببعض الشركات التي يملكها جمال مبارك نجل الرئيس السابق حسني مبارك.[2] وكشفت الشهادة أن جمال مبارك لم يكن مساهماً فى أى وقت من الأوقات ضمن الشركة القابضة والتى تم تأسيسها فى جزر العذراء البريطانية، فى حين أنه يمتلك 50% من أسهم شركة بوليون والتى تساهم فى مجموعة هيرمس بنسبه 18٪ تقريبًا من إجمالى حقوق الملكية للشركة تصل إلى حوالى 27 مليون جنيه مصرى، والتى تمتلك 40 ألف عميل فى مصر وخارجها. [3]


في مارس 2012، تمكن ياسر الملواني وحسن هيكل من مغادرة مصر على طائرة خاصة بصحبة عائلتهم إلى مكان غير معلوم..[4] هذا على الرغم من صدور قرار من النائب العام بمنعم من السفر في فبراير 2012.

في 31 مايو 2012 قرر النائب العام تحويل حسن هيكل وياسر الملواني إلى محكمة الجنايات في شبهة فساد متعلقة بصفقة بيع البنك الوطني المصري.[5]

انظر أيضا

المصادر