حسن شيخ محمود

حسن شيخ محمود
حسن شيخ محمود


الحالي
تولى المنصب
10 سبتمبر 2012
رئيس وزراء عبد الولي محمد علي
سبقه محمد عثمان جواري (بالإنابة)

الحالي
تولى المنصب
أبريل 2011

ولد 23 مارس 1950
جلالاقسي، هيران
الحزب السياسي حزب السلام والتنمية (الذراع السياسي للإخوان المسلمين في الصومال
الجامعة الأم الجامعة الوطنية الصومالية
جامعة بركات الله في بوبال، الهند
الديانة إسلام

حسن شيخ محمود (بالصومالية: Xasan Sheekh Maxamuud) (و. 23 مارس 1950[1])، هو سياسي وناشط اجتماعي صومالي. ورئيس الصومال من 10 سبتمبر 2012.

Contents

حياته

حسن شيخ محمود.

وُلد حسن شيخ محمود عام 1955 في مدينة [جلالقسي]] بمحافظة هيران وسط الصومال. نشأ يتيم الأب فقيراً، لكنه أكمل تعليمه الأساسي والثانوي في مدينة بلدوين عاصمة هيران.

حصل على دبلوم من الجامعة الأهلية الصومالية في مقديشيو عام 1981. انتقل بعدها للهند حيث التحق بجامعة بركات الله في بهوبال، وحصل منها على الماجستير عام 1988.[2]

يتحدث شيخ محمود الصومالية والعربية والإنگليزية.[2] وينتمي لقبيلة هوية، فخذ أبقال. وينتمي إلى حركة الإصلاح (الإخوان المسلمون في الصومال).[3][4]

اشتهر حسن الشيخ محمود بوصفه مثقفاً وناشطاً اجتماعياً وأستاذاً جامعياً، وهو ينتمي إلى قبيلة الهوية، إحدى كبريات القبائل الصومالية والتي كان لها دور في حرب أوگادين مع إثيوبيا عام 1977، وفي الحرب الأهلية الصومالية.

العمل

البرلمان الصومالي يختار حسن شيخ محمود رئيس للصومال، سبتمبر 2012.

عام 1986 بعد حصوله عى الماجستير من جامعة بركات الله في الهند، عاد إلى بلاده ليعمل محاضرا بالكلية الفنية لتدريب المعلمين. وفي عام 1988 عمل خبيراً في مشروع تنفذه اليونيسكو لتطوير التعليم في الصومال.[5]

واصل الأكاديمي الصومالي نشاطه التعليمي والمدني، فبعد انهيار الدولة الصومالية عام 1991، عمل مع مسئول تربوي في اليونيسيف على إعادة إحياء قطاع التعليم في جنوب البلاد ووسطها.

عمل شيخ محمود مسئول تربوي في يونيسف في المناطق الوسطى والجنوبية من الصومال من 1993 حتى 1995. عام 1999، شارك في تأسيس معهد التنظيم والادارة (سيماد) في العاصمة مقديشيو. تطور المعهد لاحقاً ليتحول إلى جامعة سيماد، وأصبح محمود عميداً لها حتى 2010.[2]

دخل محمود الحياة السياسية في العام التالي، عندما أسس حزب السلام والتنمية المستقل.[2] انتخبه أعضاء الحزب بالإجماع في أبريل 2011، رئيساً للحزب لفترة ثلاثة سنوات.[6]

وفي عام 1999 كان الشيخ محمود أحد مؤسسي المعهد الصومالي للتنمية والتطوير الإداري الذي يعد أول مؤسسة تعليمية بعد انهيار الدولة الصومالية تُعنى بتكوين الإداريين والفنيين لإعادة إعمار البلاد، ثم أصبح أول عميد له، ليجعل منه جامعة رائدة في التكوين والاستشارات والبحوث والتدريب.

كما أنجز الأكاديمي الصومالي من خلال عمله في مركز البحوث والحوار منذ عام 2001، عدة بحوث حول إعادة الإعمار وإنهاء الصراع في الصومال، وجاب البلاد لتحديد أولويات السكان. وفي عام 2004 أصبح مدير المركز لشؤون المجتمع المدني، فأسس منتدى شهرياً في مقديشو أصبح أول مساحة مفتوحة للجمهور للتعبير عن آرائهم. وفي أواخر عام 2005 تم اختياره لتشكيل وقيادة منتدى المجتمع المدني الصومالي، وهو مجموعة من الائتلافات والشبكات ومجموعات العمل الناشطة في مختلف القطاعات.

وأصبح الشيخ محمود منذ عام 2007 مستشاراً في الأزمة الصومالية لدى عدد من المنظمات الدولية والمحلية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الصومال، واليونيسيف، والمؤسسة الدولية لتحالف بناء السلام، وجامعة أكسفورد، ومعهد الحياة والسلام، ووزارة التنمية الدولية البريطانية، والحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال.

حياته السياسية

بعدما أوقفت الأمم المتحدة أنشطتها في الصومال عام 1995، التفت شيخ محمود إلى السياسة فساهم في إنشاء مجموعات ضغط لبدء حوار بين الفصائل الصومالية المتحاربة، وشكلت جهوده هنا مساهمة في التأسيس لمجتمع مدني تلاحقت أشكال تحالفاته وتطورت مع الأيام.

وتثور تساؤلات عن تاريخه السياسي عما إذا كان قد انتمى في السابق إلى تنظيم "أهل السنة والجماعة" في گـِدو، وإلى جبهة تحرير رحنوين الإسلامية.[7]

شارك الشيخ محمود في تفكيك ما عرف بالخط الأخضر الذي قسم مقديشو إلى قسمين محرمين بعد عام 1992، فقد أسهم هذا الناشط والأكاديمي في الوصول إلى اتفاق القاهرة عام 1997 فعاد التواصل بين قسمي العاصمة.

وكانت له علاقات وطيدة مع حركة الإصلاح وهي فرع الإخوان المسلمين في الصومال. كما وصف هذا الإسلامي المعتدل بأنه كان قريبا من اتحاد المحاكم الإسلامية وهي الحركة التي بزغ فيها نجم سلفه الرئيس السابق شريف شيخ أحمد.

وفي عام 2010 استقال الشيخ محمود من عمله الأكاديمي ليؤسس حزب السلام والتنمية، كأول حزب سياسي معارض يعلن عنه في مقديشو، فخاض انتخابات الرئاسة مرشحاً عن الحزب وانتخبه البرلمان الصومالي رئيسًا للجمهورية يوم 10 سبتمبر 2012 بعدما حصل على 190 صوتًا في الدورة الثانية من الانتخابات، متغلبًا على الرئيس المنتهية ولايته شيخ أحمد الذي حصل على 79 صوتًا.

اعتبر الرئيس الجديد أن ملف المصالحة الصومالية بين كافة الفصائل من أهم أولوياته لوقف سيل الدماء بين أبناء البلد الواحد، لكنه لم يكد يعلن عن فوزه رئيسا حتى استهدف بعملية "انتحارية" نجا منها. ويصر مؤيدوه أن الرئيس الجديد لن يتوانى رغم ذلك عن بذل أي جهد لاستعادة السلام والاستقرار في بلاده.

رئاسة الصومال

في 10 سبتمبر 2012، اختير محمود رئيساً للصومال بعد عقد الانتخابات الرئاسية 2012.[8]

وهو الرئيس الثامن للصومال منذ استقلاله عام 1960، ويعد أول رئيس منتخب في ظل حكومة دائمة حلت محل الحكومة الانتقالية التي عرفت مقديشو أشكالا عدة منها منذ انكسار عصب الدولة المركزية عام 1991 وانزلاقها في الفوضى والاقتتال. كما أنه أول رئيس صومالي يجري انتخابه في مقديشو منذ بدء عملية إعادة الإعمار عام 2000، حيث كان يجري انتخاب أسلافه في دول مجاورة -مثل كينيا وجيبوتي- لأسباب أمنية.

تسجيلات مرئية

حوار مع الجزيرة بالإنگليزية حول مؤتمر لندن لإحلال السلام بالصومال 28 فبراير 2012


المصادر

  1. ^ انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا للصومال. صحيفة المدينة: (2012-09-10). وُصِل لهذا المسار في 9 سبتمبر 2012.
  2. ^ أ ب ت ث Mohamed, Mahmoud (17 August 2012). "Profiles of Somalia's top presidential candidates". Sabahi. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://sabahionline.com/en_GB/articles/hoa/articles/features/2012/08/17/feature-02. Retrieved on 21 August 2012. 
  3. ^ BBC World Service
  4. ^ ويكيبيديا الصومالية
  5. ^ حسن الشيخ محمود.. الرئاسة وبحر الدماء. الجزيرة نت: (2012-09-26). وُصِل لهذا المسار في 10 أكتوبر 2012.
  6. ^ Willy, Nasongo (20 April 2011). "Somalia: new independent political party leader". Alshahid. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://english.alshahid.net/archives/20024. Retrieved on 10 September 2012. 
  7. ^ Sheikh Hassan Qoryooleey. SomaliNet: (2012-09-10).
  8. ^ Somali lawmakers elect Mohamud as next president
مناصب سياسية
سبقه
محمد عثمان جواري
بالإنابة
رئيس الصومال
2012–الآن
الحالي