جزيرة سقطرة

</td></tr>
سقطرة
Socotra
الاسم المحلي: سُقُطْرَى
Socotra satview.jpg
منظر لأرخبيل سقطرة
الجغرافيا
Socotra overview.PNG
الموقع المحيط الهندي
الاحداثيات

12°30′36″N 53°55′12″E / 12.51000°N 53.92000°E / 12.51000; 53.92000Coordinates: 12°30′36″N 53°55′12″E / 12.51000°N 53.92000°E / 12.51000; 53.92000{{#coordinates:12|30|36|N|53|55|12|E|scale:1000000 |primary |name=

}}
الأرخبيل جزر سقطرة
إجمالي الجزر 4
الجزر الرئيسية سقطرة، عبد الكوري، سمحة، درسة
المساحة 3,796 كم² (1,466 ميل²)
الطول 132 كم (82 ميل)
العرض 50 كم (31 ميل)
أعلى نقطة نقطة غير مسما على جبال هغير (1,503 m (4,931 ft))
البلد
اليمن
المحافظة حضرموت
المنطقة Hadibu (شرق)
Qulansiyah عبد الكوري (غرب)
أكبر مدينة حاديبو‎ (pop. 8,545)
الديمغرافيا
السكان 42,842 (as of 2004 تعداد)
الكثافة 11.3 /كم2 (29 /ميل مربع)
الجماعات العرقية غالبيتهم من العرب، ويجد أعداد من الصوماليون، الهنود، ومجموعات عرقية من أصل أفريقي أسود[1]
| colspan=2 align=center style="border:4px solid #FFE978;"|موقع تراث عالمي حسب اليونسكو
الاسم الرسمي: أرخبيل سقطرة
النوع: طبيعي
المعايير: x
موسوم: 2008 (قطاع رقم 32)
مرجع #: 1263
State Party: اليمن اليمن
Region: الدول العربية
خريطة لجزيرة سقطرة
Trees of genus Dracaena

جزيرة سقطرة بالإنجليزية Socotra، هى أرخبيل يمني تقع محافظة حضرموت، يتكون من أربع جزر أكبرها سقطرى. تقع الجزر في المحيط الهندي على رأس القرن الإفريقي.

تبعد سقطرى عن الشاطئ اليمني حوالي أقل من 600 كم، أما مساحتها فتبلغ 2300 كم مربع، ولا يسكن في هذه المساحة إلا 80 ألف نسمة تقريبًا. تحتوي الجزر على 200 نوع من النبات النادرة جداً والتي لا يوجد لها مثيل في جميع أرجاءالعالم. ورغم أن جزر سقطرة تتبع اليمن، لكن تطالب بها دول في المنطقة منها الصومال وإثيوپيا.[2]

الجغرافيا

الموقع

تقع جزيرة سقطرى في الجهة الجنوبية للجمهورية اليمنية قبالة مدينة المكلا. وتبعد عن الساحل اليمني حوالي 300 كم .

تقع جزيرة سقطرى بين خطي طول 53-19 و 54-33 شرق خط جرينتش الدولي وبين دوائر العرض 128- 42/12 شمال خط الاستواء .

وبذلك فإن الموقع الفلكي يشير إلى اقترابها من خط الاستواء الأمر الذي يجعل من مناخها يتسم بالمدارية عموماً. وقد أتاح هذا الموقع خصوصية السمات المناخية للجزيرة مما جعلها تتمتع بتنوع في الغطاء النباتي .

الموقع الاستراتيجي

ونعني به الموقع الذي يحدد علاقة الإقليم بجيرانه وبمراكز الثقل الحضاري والسياسي في العالم ، وقيمته السياسية والإستراتيجية وهذا ما ينطبق على جزيرة سقطرى كونها تقع في الممر الدولي البحري الذي يربط بين دول المحيط الهندي بالعالم .

المساحة

تبلغ مساحة الجزيرة 3650 كم2 ، وشكل الجزيرة ينتمي للشكل المستطيل والمجزأ معاً وتوجد بعض الجزر تابعة للجزيرة الأم سقطرى.

المناخ

  • مناخ جزيرة سقطرى مداري ذو صيف طويل حار بينما الشتاء دافئ وقصير وممطر .
  • درجة الحرارة : تترواح مابين 37 درجة مئوية صيفاً إلى 29 درجة مئوية شتاءاً .
  • كمية الأمطار : تترواح كمية تساقط الأمطار من (33) إلى (290) ملم.

التضاريس

تتمتع الجزيرة بتضاريس مختلفة حيث توجد السهول و الهضاب والمناطق الجبلية والمناطق الساحلية ففي الوسط هضبة شديدة التضرس مكونة من الصخور الجيرية ويحيط بها سلاسل جبلية مكونة من الجرانيت ومخروطية الشكل شديد الارتفاع والانحدار وتعد جبال حجيرة من أكثر السلاسل ارتفاعاً وامتداداً في الجزيرة فيما نجد الشمال والجنوب عبارة عن سهول ساحلية تقطعها الحصى والأحجار الرملية مع وجود مناطق متفرقة للكثبان الرملية المنتمية للنوع الهلالي ويتركز سكان الجزيرة على السواحل ويندر وجودهم في المناطق الجبلية .

السكان

يبلغ عدد سكان جزيرة سقطرى حوالي (32285 نسمه) تعداد 2004م .

مديريات جزيرة سقطرى:

1- مديرية حديبو: وتقع شرق الجزيرة .

2- مديرية قلنسية وعبد الكوري: وتقع غرب الجزيرة.


النظام البيئي لجزيرة سقطرى

يشكل أرخبيل سقطرى نظاماُ أيكولوجياً بحرياً مستقلاً حيث إن أهمية بيئته الفريدة والتنوع البيولوجي الهائل والفريد ذو الأهمية العالمية الذي لا يقل أهمية عن جزر جالاباجوس. وقد وصفه الاتحاد الدولي لصون الطبيعة بأنه (جالاباجوس المحيط الهندي ) .كما أن الجزيرة من أهم أربع جزر في العالم من ناحية التنوع الحيوي النباتي وتعتبر موطناً لآلاف النباتات والحيوانات والطيور المستوطنة وهي بذلك تعتبر أهم موطن لأشجار اللبان المشهورة في العصور القديمة ، حيث يوجد في العالم بأكمله 25 نوعاً من اللبان منها(9 ) أنواع مستوطنة في جزيرة سقطرى.

سُجل في الجزيرة حوالي (850) نوعاً من النباتات منها حوالي (270 ) نوعاً مستوطنة في الجزيرة ولا توجد في أي مكان آخر من العالم. من بين الأنواع الهامة والقيمة شجرة دم الأخوين وتجدر الإشارة إلى أن (10) من الأنواع الـ18 من النباتات النادرة والمهددة في اليمن موجودة في سقطرى ، مما يتوجب ضرورة الاهتمام والمحافظة عليها حيث وأن (7) أنواع منها مدرجة في الكتاب الحمر للاتحاد الدولي لصون الطبيعةIUCN كنباتات نادرة ومهددة .

إن هناك ثمة إمكانية لم تكشف بعد لوجود أحياء بحرية مستوطنة ، وقد دللت الدراسات على تنوع كبير للشعاب المرجانية انتشار أنواع من المرجان والتي كانت معروفة بكونها مستوطنة في مناطق أخرى. يعتبر الجزء الشمالي الغربي من خليج عدن والمنطقة المحيطة بأرخبيل سقطرى من بين أكثر المناطق البحرية إنتاجية في العالم وتقارن في إنتاجيتها سواحل البيرو وغرب أفريقيا.

المقومات الاقتصادية للجزيرة : تتميز جزيرة سقطرى بتنوع مواردها الاقتصادية وهذه الموارد هي كما يلي :

تعد الجزيرة من المناطق المهمة لصيد الأسماك وهي من أهم المناطق اليمنية للاحتياطي السمكي .

إن توافر المواقع السياحية العديدة والخلابة في الجزيرة جعلها واحدة من أهم الأقاليم الجغرافية اليمنية للسياحة .

لقد أسهم توفر العديد من أنواع الترب كالتربة الهيستوسول ذا المواد العضوية والتربة الفيضية والتربة الحمراء والتربة الأبريقية وغيرها من الترب في إمكانية زراعة النخيل والتي تتوفر لأكثر من 25 نوعاً من أنواع التمور ورطلاً من إنتاج العسل وخاصة السقطري والحضرمي وغيرها من الأنواع في تنشيط القطاع الزراعي.

ممارسة السكان على نطاق واسع لمهنة الرعي في الجبال والهضاب مما وفر ثروة حيوانية كبيرة في الجزيرة وإن وجود رعي تجاري للجزيرة ربما قد يحسن من حالة السكان الرعاة ومن حالة مهنتهم الرعوية أيضاً.

يعتبر الكثير من الباحثين أن هذه الجزيرة من الأقاليم الحيوية والمهمة في توفر الموارد المعدنية كالنفط والغاز وبقية الموارد الأخرى في المستقبل المنظور.

التقسيم الإداري

تنقسم الجزيرة إدارياً إلى مديريتين هي : 1- مديرية حديبو – 2-مديرية قلنسية وعبد الكوري ( في 30 نوفمبر 1967م ألحقت الجزيرة إدارياً بعدن ، وبموجب القرار الجمهوري بالقانون رقم (23) لسنة 1999م ألحقت إدارياً بمحافظة حضرموت ) . كانت جزيرة سوقطرة منذ بداية الألف الأول قبل الميلاد أحد المراكز الهامة لإنتاج السلع المقدسة ؛ ولذلك اكتسبت شهرتها وأهميتها كمصدر لإنتاج تلك السلع التي كانت تستخدم في الطقوس التعبدية لديانات العالم القديم حيث ساد الاعتقاد بأن الأرض التي تنتج السلع المقدسة آنذاك أرض مباركـة من الآلهة . وارتبطت الجزيرة في التاريخ القديم بمملكة حضرموت أمَّا في العصر الحديث فكان ارتباطها بسلطان المهرة حتى قيام الثورة اليمنية . ونظراً لأهمية الدور الذي لعبته الجزيرة في إنتاج السلع المقدسة والنفائس من مختلف الطيوب واللؤلؤ فقد كان لها حضور في كتب الرحالة والجغرافيين القدماء ، واستمرت أخبارها تتواتر عبر مختلف العصور التاريخية . وفي مرحلة الاستكشافات الجغرافية كانت الجزيرة مطمعاً للغزاة حيث احتلها البرتغاليون في مطلع القرن السادس عشر عام (1507م) ، ثم احتلها البريطانيون حيث شكلت الجزيرة قاعدة خلفية لاحتلالهم لمدينة عدن عام (1839م) . وتعرضت جزيرة سقطرى لسنوات طويلة من العزلة والإهمال ولكن بعد تحقيق الوحدة اليمنية المباركة استعادت مجدها التاريخي وتواصلها الحضاري لما تمثله من أهمية لليمن سواءً من ناحية موقعها الاستراتيجي في نهاية خليج عدن وإشرافها على الطريق الملاحي باتجاه القرن الأفريقي وغرب المحيط الهندي أو لما تكتنزه من ثروات طبيعية كبيرة بالإضافة إلى اعتبارها من أهم مناطق التنوع البيولوجي . ـ مديرية حديبــو : تعتبر المركز الإداري لجزيرة سقطرى وتقع في السهل الشمالي للجزيرة تطل عليها سلسلة جبال حجهر من الناحية الشمالية . كما يحيط بها غابات كثيفة من أشجار النخيل على امتداد الوديان التي تجري فيها المياه على مدار العام ، وتتوفر في مدينة حديبو بعض الخدمات المتواضعة . ويتبع مديرية حديبو عدد من القرى أهمها قرية قاضب الواقعة على الطريق من مطار موري الذي تم تجهيزه حديثاً بخدمات متطورة وتهيئته لاستقبال الطائرات الكبيرة بمختلف أنواعها .


مديرية قلنسية وعبد الكوري : مركزها مدينة قلنسية الواقعة في الشريط الساحلي الغربي لجزيرة سقطرى وتعتبر التجمع الحضري الثاني بعد حديبو .

هنا لابد ان نصحح المفهم التالي حيث يقول البعض يرجع تسمية قلنسية إلى فترة الاحتلال البرتغالي للجزيرة عام( 1507م) وهذا الكلام فيه نظر حيث لا توجد اي دلائل تثبت ان الاحتلال البترتغالي وصل إلى قلنسيه لان الاحتلال البرتغالي لم ينتشر في اطراف سقطرى وانما استقر في منطقةمعن من "حواري"بعد احتلالهم الجزيرة ولم يفارقوه حتى رحلوا بسبب مقاومة الشعب السقطري ومقاطعته لهم وهذا كلامهم في كتبهم فكيف يتسنى لهم أن يسموا مناطق الجزيرة وخاصة قلنسية التي تبعد عن موقعهم 80 كيلو مترا تقريبا لذلك يجب ان نصحح هذا المفهوم، ومنازل المدينة مكونة من دور واحد فقط ، ويغلب عليها اللون الأبيض مما يضفي على المدينة طابعاً جميلاً . ويحيط بمدينة قلنسية عدد من الشواطئ الجميلة والتجمعات القروية التي تعتمد في نشاطها على الصيد والرعي، كما تعتبر هذه المديرية نقطة استقبال سفن الصيد القادمة من محافظة حضرموت . أرخبيـل سوقطرة : يتبع جزيرة سقطرى عدد من الجزر الصغيرة تقع في الجانب الغربي منها وهي (عبد الكوري – سمحة – درسة – كراعيل – فرعون – صيال ) ، وتعتبر جزيرة عبد الكوري أكبرها مساحة وأكثرها كثافة بالسكان ، وتقع على بعد (200 ميل ) شمال غرب جزيرة سقطرى، وتكوينات السطح فيها تشبه جزيرة سقطرى ، ويوجد في الشاطئ الجنوبي لجزيرة عبد الكوري مرسى صغير يسمى بندر صالح، وأعلى قمة فيها يبلغ ارتفاعها (1750 قدماً) من الصخور البركانية وسكان الجزيرة يعملون بصيد الأسماك والغوص حيث أن الجزيرة غنية بمصائد اللؤلؤ ، وجميع جزر الأرخبيل تشكل أهم مناطق التنوع البيولوجي .


مقومات الجذب السياحي في جزيرة سوقطرة تحظى جزيرة سقطرى باهتمام كبير من قبل حكومة للاستفادة من مخزونها المتنوع ومن خصائصها الطبيعية المتنوعة ومزاياها الاقتصادية ، وتشكل مقومات الجذب السياحي في الجزيرة جزءاً من هذا الإطار العام والتي تتحدد بصفة عامة باعتبار الجزيرة متحفاً للتاريخ الطبيعي بما تحتويه من تنوع بيولوجي نادر مع الاستفادة من جهود واهتمام عالميين بالحفاظ على جزيرة سقطرى كجوهرة طبيعية ، ومن ذلك ما تحظى به من قبل منظمة اليونسكو والهيئات الدولية لحماية البيئة . - الاهتمام الأول ينحصر في برامج تنموية للحفاظ على الجزيرة كمحمية طبيعية في إطار برنامج الإنسان ومحيطه الحيوي وترشيح سوقطرة كمحمية طبيعية تحظى باهتمام إقليمي وعالمي لخدمة البشرية . - الاهتمام الثاني ينحصر في مشروع ( حماية التنوع البيولوجي ) في الجزيرة والأرخبيل التابع لها ولهذا كان قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (96) في إبريل من عام (1996م ) تجنباً لأحداث أي تدهور في البيئة الطبيعية للجزيرة في ظل زيادة وتيرة النمو الاقتصادي والسكاني في الجزيرة خلال الفترة الحالية والمستقبلية حيث يستدعي على المدى الزمني المتوسط تنفيذ مشروعات حماية الأنواع والمواقع الحساسة بيئياً بما يكفل استدامة التنمية بشكل متوازن في ظل معادلة صعبة للحفاظ على مناطق المحميات الطبيعية . وبهذه المعادلة يشكل الإنسان المقيم في الجزيرة أو الوافد إليها أهم عنصر حيث يعطي بعــداً خاصاً لأهمية التكامل بين عناصر الحياة المختلفة ، وبذلك يمكن أن يعيش في مستوى حضاري جيد إذا ما أجاد التعامل المتوازن بين مطالبه الحياتية وصيانة طبيعة وبيئة الجزيرة من الدمار، لأنه من خلال معادلة التوازن يمكن تحقيق منافع كثيرة للسياحة في بلادنا وللعلوم الإنسانية في إبقاء مظاهر التنوع البيولوجي كعامل أساسي لاستمرار حياة مزدهرة في الجزيرة . ومن هذا المدخل يمكن إيجاز مقومات الجذب السياحي بما يلي :-

أولاً :-

الغطاء النباتي :تتميز جزيرة سقطرى بغطاءٍ نباتي وفير حيث تصل الأنواع النباتية فيها إلى حوالي (750 نوعاً ) نباتياً بينها مجموعة من النباتات يستفاد منها في الطب الشعبي وعلاج الكثير من الأمراض ، ومن هذه النباتات أشجار الصبر سقطرى وأشجار اللبان والمر ودم الأخوين بالإضافة إلى نباتات طبية أخرى شائعة الاستعمال في الجزيرة مثل الجراز والأيفوربيا وغيرها ، كما يوجد في الجزيرة نباتات نادرة أخرى ومما يلفت نظر الزائر انتشار شجرة " الأمته " بالإضافة إلى غابات أشجار النخيل الكثيفة المنتشرة في أماكن كثيرة أهمها ضفاف الوديان الجارية فيها المياه على مدار العام حيث تشكل بساطاً سندسياً أخضر مع زرقة البحر المحيط بالجزيرة لوحة فنية رائعة.


ثانياً :

الطيـــور : طيور سقطرى متعددة الأنواع بحيث تشكل أحد معالم بيئة التنوع في الطبيعة ومشاهدة أنواع الطيور ليس بالأمر الصعب فهي تطير بالقرب من الزائر وفوق الأشجار وفي مياه البحر المحيطة بالجزيرة وفي الوديان ويسمع الزائر أصواتها الجميلة والمتنوعة أينما تحرك . وهناك نوع الطيور يحل بجانب الزائر إذا قرر الاستراحة في مكان ما وتناول الطعام ورمى بمخلفاته فإنه سرعان ما يلتهم تلك المخلفات ولذلك يطـلـق الأهـالـي عـلـى هـذا النـوع مـن الطـيور " بالمنظف " أو " البلدية "وبالتسمية السقطرية له يسمى سوعيده . ويعتقد أنه يوجد في الجزيرة ( 105 نوعاً ) من أنواع الطيور و( 30 نوعاً) منها تتكاثر في الجزيرة كما تحتوي الجزيرة على نسبة عالية من الطيور المستوطنة . وتعمل جمعية حماية الطيور باليمن إلى الإسراع بأجراء الدراسات والتغطية المسحية للجزيرة لتسهيل وضع الخرائط عن توزيع الطيور ومواقع تكاثرها بالعلاقة مع بيئاتها الطبيعية كما تعمل على تحديد المزيد من المواقع الهامة للطيور في الجزيرة من أجل حمايتها .

ثالثاً :

الكهوف والمغارات :تنتشر الكثير من الكهوف والمغارات الجبلية في مواقع عديدة من جزيرة سقطرى والجزر التابعة لها وتشكلت تلك المغارات بفعل عوامل التعرية الطبيعية وفي بعض منها تفاعلت عوامل " جيومائية " حيث عملت المياه على إذابة الكلس وشكلت أعمدة كلسية معلقة من أعلى سطوح الكهوف بالإضافة إلى أعمدة كلسية صاعدة من قاع الكهوف إلى الأعلى ، ومعظم تلك الكهوف والمغارات مأهولة بالسكان ، ومنها يمارسون حياتهم الطبيعية المعتادة ، وأهمها عموماً مغارة " دي جب " في سهل نوجد حيث تعتبر أكبرها حجماً ، ويتسع لعدد من الأسر ، كما يمكن للسيارة التي تقل الزوار الوصول إلى جوف المغارة والتحرك بداخله دخولاً وخروجاً دون عناء ، وتبعد مغارة دي جب عن مركز حديبو بمسافة ( 75 كيلو متراً ) . ومن هنا نريد ان نصحح مفهوم اخر لدى الكثير من الناس وخصوصا من لا يعرف سقطرى وطبيعة اهلها حيث يقال ان الكهوف أحد إنماط السكن للإنسان السقطري فنقول وبالله التوفيق هذا الكلام لا اساس له من الصحه حيث يسكن الناس في سقطرى بالكهوف وانما هنالك بعض من الناس الذين يبحثون عن العشب لانعامهم وخصوصا البقر والغنم في اوقات القحط او يئون اغنامهم وابقارهم فيها في فترات نزول الامطار الغزيره و يسكنون في هذه الكهوف لفترات مؤقته لا غير على حسب فترة القحط ثم بعد ذلك يرجعون إلى سكنهم الاصلي اي مناطقهم او قراهم ونشير ايضا انه الرعاه من سكان سقطرى يستخدمون الكهوف للحاجه التي ذكرناها واذا هنالك اي تعليق اخر حول هذه الشبهة نرجو من الاخوه ان يوضحواكثر.

رابعاً :

الشـــواطئ : تمتد شواطئ الجزيرة مسافة (300 ميل) ولها خصائص فريدة من حيث كثبان رمالها البيضاء النقية حيث تبدو للزائر كأنها أكوام من محصول القطن ومعظمها مظللة بأشجار النخيل . تطل على مياه البحر الخالي من عوامل التلوث حيث تشاهد أنواع الأسماك تسبح فيها ، وجميعها مواقع مثلى للاستجمام والغوص بعد توفر خدمات البنية الأساسية في الجزيرة وتهيئة تلك الشواطئ بالخدمات السياحية ، كما تحتوي مياه الشواطئ على أحياء مائية عديدة ونادرة منها السلاحف المتنوعة الأشكال مثل السلاحف الخضراء الكبيرة الحجم . بالإضافة إلى الشعب المرجانية واللؤلؤ الذي اشتهرت به جزيرة سوقطرة منذ العصور التاريخية القديمة . خامساً : الشلالات : يوجد في جزيرة سوقطرة عدد من شلالات المياه الغزيرة تنتشر في مواقع مختلفة أهمها شلالات " دنجهن " في حديبو حيث يبعد عن المركز بمسافة (6 كم ) فقط ، وكذلك شلالات حالة ، ومومي ، وقعرة وعيهفت ومعظم تلك الشلالات تنبع من أعالي الجبال على مدار العام . وبصورة عامة : إن تنشيط الحركة السياحية إلى جزيرة سوقطرة بحاجة إلى توفير خدمات البنية الأساسية في عموم مناطق الجذب السياحي وبالتالي توفير الخدمات السياحية المساعدة في إطار الخطة المتكاملة لحماية مناطق المحميات الطبيعية


يعتبر أرخبيل سقطرة موقعاً استثنائياً من حيث التنوع الكبير في نباتاته ونسبة الأنواع المستوطنة: ذلك أن 73% من أنواع النباتات (من أصل 528 نوعاً) و09% من أنواع الزواحف و59% من أنواع الحلزونيات البرية المتواجدة فيه غير موجودة في أي مناطق أخرى من العالم. أما بالنسبة للعصافير، فالموقع يؤوي أنواعاً هامة على المستوى العالمي (291 نوعاً، يتوالد 44 منها في الجزر، فيما يهاجر 58 منها بانتظام)، ومن بينها بعض الأنواع المهددة بالانقراض. وتتميز الحياة البحرية في سقطرى بتنوع كبير، مع تواجد 352 نوعاً من المرجان الباني للشعب، و730 نوعاً من الأسماك الساحلية، و300 نوع من السراطين والكركند والإربيان. وقم ضمته اليونسكو إلى قائمة التراث العالمي في 2008.[3]

معرض الصور


وصلات خارجية

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :

الهوامش

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Xavier
  2. ^ نزاع الجزر. جريدة الشرق الأوسط: (2012-09-21). وُصِل لهذا المسار في 9 سبتمبر 2012.
  3. ^ قائمة التراث العالمي، اليونسكو

المصادر

  • الموقع الرسمي لليمن
  • ويكيبديا العربية
  • Biedermann, Zoltán. 2006. Soqotra, Geschichte einer christlichen Insel im Indischen Ozean vom Altertum bis zur frühen Neuzeit (Maritime Asia 17). Wiesbaden, Harrassowitz Verlag, ISBN 978-3-447-05421-8
  • Botting, Douglas. 1958. Island of the Dragon's Blood. (2nd edition 2006. ISBN 9781904246213.)
  • Casson, Lionel. 1989. The Periplus Maris Erythraei. Princeton University Press. ISBN 0-691-04060-5 .
  • Cheung, Catherine & DeVantier, Lyndon. 2006. Socotra: A Natural History of the Islands and their People. Edited by Kay Van Damme. Odyssey Books & Guides, ISBN 962-217-770-0.
  • Doe, D. Brian. 1970. Socotra: An Archaeological Reconnaissance in 1967. Edited by Henry Field and Edith M. Laird. Field Research Projects, Miami.
  • Doe, D. Brian. Socotra: Island of Tranquility. London: Immel, 1992.
  • Elie, D. Serge. Soqotra: South Arabia’s Strategic Gateway and Symbolic Playground. British Journal of Middle Eastern Studies, November 2006, 33(2), 131–160 ISSN 1353-0194 ISSN 1469-3542
  • Elie, D. Serge. Hadiboh: From Peripheral Village to Emerging City. Chroniques Yemenites, 12 (2004)
  • RBGE Soqotra Bibliography: at RBGE and Friends of Soqotra websites.
  • Schoff, Wilfred H. 1912. The Periplus of the Erythraean Sea. Longmans, Green, and Co., New York, Second Edition. Reprint: New Delhi, Oriental Books Reprint Corporation. 1974. (A new hardback edition is available from Coronet Books Inc. Also reprinted by South Asia Books, 1995, ISBN 81-215-0699-9)