من المعرفة
تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود
| تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود | |
|
| |
| في المنصب 2005 – الآن | |
| سبقه | بندر بن سلطان بن عبد العزيز |
|---|---|
| ولد | فبراير 15, 1945 السعودية |
| الجنسية | سعودي |
| الديانة | مسلم (سني) |
الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود (15 فبراير 1945 - )، المدير العام للاستخبارات العامة السعودية من 1977 حتى 2001، ثم عمل سفيراً للمملكة في بريطانيا حتى عام 2005، ثم أصبح سفير في الولايات المتحدة حتى 2006.
فهرست |
حياته المبكرة
ولد في مكة المكرمة، أحد أبناء الملك فيصل بن عبدالعزيز، وقد تلقى الأمير تركي تعليمه الأولي والمتوسط في مدينة الطائف، ثم التحق بمدرسة لورنسڤيل الخاصة في ولاية نيوجرزي الأميركية وأنهى فيها تعليمه الثانوي متخرجاً عام 1963. ومن ثم دخل جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة وتخرج منها حاصلا على بكالوريوس آداب في العام 1968.
العمل
وفي العام1973 عين مستشاراً في الديوان الملكي بالرياض، ثم عين مديراً عاماً لإدارة الاستخبارات العامة في 1977، وظل يشغل هذا المنصب حتى 2001, وعمل سفيرا للمملكة في بريطانيا وذلك بعد إعفاء غازي القصيبي من منصبه، ثم أصبح في عام 2005 سفيرا للسعودية في أمريكا خلفا للأمير بندر بن سلطان الذي ظل سفيرا منذ أن عينه الملك فهد. وقد كان الأمير تركي الفيصل يتولى رئاسة جهاز الاستخبارات العامه خلفاً لخاله الشيخ كمال أدهم قبل أن يصبح سفيرا. واستقال من منصبه كسفير للمملكة لدى أمريكا في سبتمبر عام 2006.
وسبق للأمير تركي أن زامل الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون خلال فترة دراسته الجامعية، وكان وثيق الصلة بعلاقات العمل والتعاون مع واشنطن خلال فترة رئاسته جهاز الاستخبارات العامة. ويعرف عن الأمير تركي الفيصل ثقافته العامة الواسعة ونشاطه الواسع ومشاركاته العديدة على الصعيدين الثقافي والاجتماعي. وهو أحد مؤسسي «مؤسسة الملك فيصل»، كما أنه رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث الدراسات الإسلامية. وعلى الجانب البريطاني يشغل الأمير تركي منصب رئيس مجلس إدارة مركز الأمير تشارلز للفنون الإسلامية والتقليدية، بجانب كونه رئيساً مشاركاً في «مجموعة سي 100» المتصلة بالمنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2003.
رئاسته للمخابرات السعودية
الأمير تركي الفيصل تولى رئاسة المخابرات العامة خلفاً لخاله الشيخ كمال أدهم. وفي هذا المنصب لعب دوراً أساسياً في تمويل وتنظيم مقاومة المجاهدين ضد الاحتلال السوڤيتي لأفغانستان لحساب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وجمع وإرسال المجاهدين العرب إلى أفغانستان، وتجنيد أسامة بن لادن للجهاد في أفغانستان.
سفير إلى الولايات المتحدة
أمضى تركي معظم فترته كسفير إلى الولايات المتحدة مسافراً في أرجاء الولايات المتحدة (فقد زار 37 ولاية في خلال عام واحد). ثم استقال فجأة من منصبه في مطلع ديسمبر 2006.[1]
وحسب تحليل أرنو ده بورشگريڤ، المحرر العام في يونايتد پرس، "الخروج المفاجئ لتركي من واشنطن، بدون مراسم التوديع المعتادة، كان حتمياً سيطلق العنان لطاحونة الإشاعات. وهذا بالضبط ما قصده تركي."[1]
طالب تركي الولايات المتحدة أن تدخل في مفاوضات مباشرة مع إيران حول دورها في العراق، برنامجها النووي، ودعمها حزب الله في لبنان، إلا أن مسئولين سعوديين كبار آخرين، بما فيهم سابقه كسفير، بندر بن سلطان بن عبد العزيز، كانوا يحبذون موقفاً أكثر تشدداً، لاعتقادهم أنه في النهاية، لا مفر من الحسم العسكري لإثناء إيران عن برنامج الأسلحة النووية المزعوم.[1]
وقد استشاط تركي غضباً عندما دعى الملك عبد الله نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني للقاء في الرياض، على عجل، ولم يـُدعى تركي للحضور — وكان خروجاً غير معتاد على لقاءات القمة السعودية. بالإضافة إلى ذلك، لم يرسل شقيق تركي — وزير الخارجية لزمن طويل سعود الفيصل (1940)، المعتل، — نص ما دار في القمة إلى تركي؛ بل أرسل ذلك النص غريمه الأمير بندر.[1]
ويشغل الآن منصب عضو هيئة تدريس في جامعة جورجتاون.
مأثورات
- "بغض النظر عن سمو أهداف الولايات المتحدة في حرب العراق، ففي التحليل النهائي، هي حرب استعمارية شبيهة جداً للحروب التي خاضتها القوى الاستعمارية السابقة عندما خرجوا ليـُخضعوا باقي العالم."
- "أنا أتحدى الشعب الفلسطيني أن يتخلى عن الصراع المسلح ويتبع روح مهاتما غاندي ومارتن لوثر كنگ بالانخراط في عصيان مدني بدلاً من العنف، حتى في مواجهة مدافع إسرائيل. العنف هو سلاح الضعيف؛ اللا-عنف هو سلاح القوي."
أسرته
زوجته
- الأميرة نوف بنت فهد بن خالد آل سعود
أبنائه
- الأمير فيصل بن تركي بن فيصل آل سعود
- الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل آل سعود
- الأمير سعود بن تركي بن فيصل آل سعود
- الأميرة مشاعل بنت تركي بن فيصل آل سعود
- الأميرة نورة بنت تركي بن فيصل آل سعود
- الأميرة موضي بنت تركي بن فيصل آل سعود
المصادر
وصلات خارجية
- Saudi Prince Turki Al-Faisal to give a public lecture, “What We Expect From America: A Saudi Perspective,” at Cornell, April 23, 2009
- Peace for the Mideast: How Our Plan Could Aid Barack Obama's Efforts, Turki al-Faisal, The Washington Post, Dec. 26, 2008
- Profile: Prince Turki al-Faisal from BBC News
- Information from Global Security
- Saudis' James Bond and George Smiley by Arnaud de Borchgrave
- Saudi Arabian Ambassador to the US, Prince Turki al-Faisal, addresses the World Affairs Council of Northern California, March 23, 2006 (video)
| سبقه نواف بن عبد العزيز آل سعود | مدير المخابرات العامة السعودية 1977–2001 | تبعه مقرن بن عبد العزيز آل سعود |
| سبقه غازي القصيبي | سفير المملكة العربية السعودية إلى المملكة المتحدة 2001-2005 | تبعه محمد بن نواف بن عبد العزيز |
| سبقه بندر بن سلطان بن عبد العزيز | سفير المملكة العربية السعودية إلى الولايات المتحدة 2005-ديسمبر 2006 | تبعه عادل الجبير |
| بيانات شخص | |
|---|---|
| الاسم | تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود |
| أسماء بديلة | تركي الفيصل |
| وصف مختصر | سياسي سعودي |
| تاريخ الميلاد | 15 فبراير 1945 |
| مكان الميلاد | السعودية |
| تاريخ الوفاة | |
| مكان الوفاة | |


