من المعرفة
تاريخ المملكة المتحدة
عرف تاريخ المملكة المتحدة الذي ساهمت الهيمنة الصناعية والبحرية التي تمتع بها في القرن التاسع عشر، بشكل مباشر، في تطوير نظامها السياسي وتحديث مجالات الفنون والعلوم. وفي أوج حكمها، بسطت الإمبراطورية البريطانية سلطتها على أكثر من ربع العالم. غير أنه في النصف الأول من القرن العشرين استنفذت الحرب العالمية الأولى والثانية قوتها بشكل هائل، أدى إلى تفكيكها. أما في النصف الثاني من القرن، عملت المملكة المتحدة على التأسيس لدولة أوروبية مزدهرة اقتصاديا ومتقدمة علميا. وكونها دولة ذات عضوية دائمة في مجلس الأمن ومن مؤسسي حلف الناتو والكومنولث، تتبع المملكة المتحدة سياسة عالمية.[1]
فهرست |
بريطانيا في العصرين البرونزي والحديدي
من 8300 قبل الميلاد إلى سنة 42 بعد الميلاد
تشكلت بريطانيا في 6500 قبل الميلاد مع تشكل القنوات الإنجليزية التي فصلتها عن باقي أوروبا. وقد كان السكان الأوائل يعتمدون على صيد الفرائس ويرتحلون من مكان إلى آخر بحثا عن الطعام. وفي 750 قبل الميلاد أدى وصول صناعة الحديد إلى بريطانيا إلى إنتاج الأدوات والأسلحة المتينة.
بريطانيا الرومانية
في سنة 43 بعد الميلاد قامت الجيوش الرومانية بعبور القنال إلى إنجلترا والقضاء بسرعة على مقاومة القبائل المحلية. وقام الروم بتأسيس مدينة لندن وشق الطرقات العسكرية عبر البلاد. وفي غضون عشرة أعوام، وصل حكم الروم إلى قلب أراضي إنجلترا وويلز. واستمر هذا الحال حتى القرن الخامس، حيث ترك البريطانيون ليحكموا أنفسهم.
الآنجلو نورمانيون والعصور الوسطى
في سنة 1066 قام الدوق ويليام النورماندي بغزو بريطانيا والقضاء على الملك هارولد، ملك إنجلترا، الذي يقال أنه أصيب بسهم في عينه خلال معركة هاستينجز. وحكم وليام النورماندي إنجلترا واسكتلندا سعى بعد الميلاد قامت الجيوش الرومانية بعبور القنال والقضاء بسرعة على مقاومة القبائل المحلية. وقام الروم بتأسيس مدينة لندن وشق الطرقات العسكرية عبر البلاد. وفي غضون عشرة أعوام، وصل حكم الروم إلى قلب أراضي إنجلترا وويلز. واستمر هذا الحال حتى القرن الخامس، حيث ترك البريطانيون ليحكموا أنفسهم.
نهاية العصور الوسطى:
عندما غزى الطاعون بريطانيا في سنة 1348 منتشرا بسرعة فائقة إلى ويلز واسكتلندا ليقضي على ثلث السكان مع نهاية العام 1350. ويعود للظهور في القرن السابع عشر مؤثرا بشكل قاس على وضع البلاد الإقتصادي. حاولت الفئة الحاكمة الحفاظ على الإستقرار الإقتصادي ومحاربة آثار الوباء المدمرة، من خلال إقرار القانون النيابي.
آل تيودور وآل ستيوارت
في سنة 1485 قام هينري تيودر بغزو إنجلترا والقضاء على ريتشارد الثالث للوصول إلى كرسي الحكم. وتزوج من إليزابيث، أميرة يورك وابنة الملك إدوارد الرابع. في سنة 1603 عندما توفت الملكة إليزابيث الأولى – الملكة العذراء – التي لم تترك وراءها وريثا، إنتقل الحكم إلى جيمس السادس، ملك اسكتلندا (وابن الملكة ماري، ملكة اسكتلندا) الذي أصبح جيمس الأول، ملك إنجلترا، وبالتالي أول ملك لبريطانيا العظمى.
العهد الجورجي
بعد وفاة الملكة آن، إنتقل كرسي الحكم إلى الملك جورج الأول الذي تميز عهده بتطوير وظيفة رئيس الوزراء. وعلى الرغم من أن المسمى رئيس الوزراء لم يكن مستخدما في ذلك الحين، إلا أن السير روبيرت والبول قام بمهام هذه وظيفة، حيث شهدت البلاد خلال إدارته نموا تاريخيا في مجال الإقتصاد.
العهد الفيكتوري
أصبحت فيكتوريا التي حكمت بريطانيا لأطول فترة زمنية، ملكة على بريطانيا في السنة 1837، وهي في سن الثامنة عشر. خلال فترة حكمها قامت بتغيير مجموعة من القوانين التي أدت إلى إصدار دستور الشعب الذي طالب بست بنود من أبرزها حق الإقتراع العام والإنتخابات النيابية السنوية. وعلى الرغم من رفض مجلس النواب المستمر للدستور، إلا أن خمسة من الطلبات الستة هي جزء لا يتجزأ من التشريعات البريطانية الحالية.
بداية القرن العشرين
شهدت أوائل القرن العشرين تقدما في مجال العلوم والتكنولوجيا لم تكن متوقعة. من بينها كان اختراع التلفزيون من قبل شركة إي إم آي ماركوني وتأسيس شركة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) واكتشاف البنسلين من قبل أليكساندر فليمنيج واكتشاف تركيب الذرة الذي أدى إلى تطوير الأسلحة والطاقة النووية.
ما بعد الحرب العالمية الثانية
في سنة 1945 ربح حزب العمال أول انتخاب عام له وقام بتشكيل خدمة الصحة العامة التي يراها كثيرون أهم انجازاته. وبالرغم من صعوبة المرحلة التي تلت الحرب إلا أنها تميزت أيضا بحماس شعبي وأمل كبير بمستقبل واعد. تخطت المملكة المتحدة العديد من الأزمات الإقتصادية بنجاح مبهر باتت معه اليوم من أهم المراكز المالية والتجارية العالمية التي تتميز بإقتصاد مزدهر وخدمات اجتماعية متطورة.
تتكون المملكة المتحدة اليوم من بريطانيا العظمى (إنجلترا واسكتلندا وويلز) وايرلندا الشمالية، وهي من بين الدول الـ 25 الأعضاء في الإتحاد الأوروبي.
انظر أيضاً
- تاريخ بريطاني العسكري
- Prehistoric settlement of Great Britain and Ireland
- تاريخ المملكة المتحدة الإقتصادي
- الدين في المملكة المتحدة
- تاريخ أوروبا
- قائمة الملوك البريطانيين
- قائمة رؤساء وزراء المملكة المتحدة
الحواشي
¹ The term "United Kingdom" was first used in the 1707 Act of Union. However it is generally seen as a descriptive term, indicating that the kingdoms were freely united rather than through conquest. It is not seen as being actual name of the new United Kingdom, which was the "Kingdom of Great Britain". The "United Kingdom" as a name is taken to refer to the kingdom that emerged when the Kingdom of Great Britain and Kingdom of Ireland merged on 1 January 1801.
² The name "Great Britain" (then spelt "Great Brittaine") was first used by James VI/I in October 1604, who indicated that henceforth he and his successors would be viewed as Kings of Great Britain, not Kings of England and Scotland. However the name was not applied to the state as a unit; both England and Scotland continued to be governed independently. Its validity as a name of the Crown is also questioned, given that monarchs continued using separate ordinals (e.g., James VI/I, James VII/II) in England and Scotland. To avoid confusion, historians generally avoid using the term "King of Great Britain" until 1707 and instead to match the ordinal usage call the monarchs kings or queens of England and Scotland. Separate ordinals were abandoned when the two states merged with the Act of Union 1707, with subsequent monarchs using ordinals apparently based on English not Scottish history (it might be argued that the monarchs have simply taken the higher ordinal, which to date has always been English). One example is Queen Elizabeth II of the United Kingdom, who is referred to as being "the Second" even though there never was an Elizabeth I of Scotland or Great Britain. Thus the term "Great Britain" is generally used from 1707.
³ The number changed several times between 1801 and 1922.
4 The Anglo-Irish Treaty was ratified by (i) The British Parliament (Commons, Lords & Royal Assent) , (ii) Dáil Éireann, and the (iii) the House of Commons of Southern Ireland, a parliament created under the British Government of Ireland Act 1920 which was supposedly the valid parliament of Southern Ireland in British eyes and which had an almost identical membership of the Dáil, but which nevertheless had to assemble separately under the Treaty's provisions to approve the Treaty, the Treaty thus being ratified under both British and Irish constitutional theory.
قراءات إضافية
- Vernon Bogdanor: The British constitution in the twentieth century, (Oxford : Oxford University Press 2005)
- Norman Davies The Isles: A History (Macmillan, 1999)
- Frank Welsh The Four nations: a history of the United Kingdom (Yale, 2003)
- Jeremy Black A history of the British Isles (Macmillan, 1996)
- Hugh Kearney The British Isles: a history of four nations (Cambridge, 1989)
- The Short Oxford History of the British Isles (series)
- G. Williams Wales and the Act of Union (1992)
- S. Ellis & S. Barber (eds) Conquest and Union: Fashioning a British State, 1485–1725 (1995)
- Linda Colley Britons: Forging the Nation, 1707–1837 (New Haven, 1992)
- R.G. Asch (ed) Three Nations: A Common History? England, Scotland, Ireland and British History c.1600–1920 (1993)
- S.J. Connolly (ed) Kingdoms United? Great Britain and Ireland since 1500 (1999)
وصلات خارجية
- Info Britain.co.uk
- History of the United Kingdom: Primary Documents
- http://www.british-history.ac.uk
- Text of 1800 Act of Union
- Act of Union virtual library
المصادر
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||


