معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   لدعم ادعاءاتها في نزاع حقول الغاز في بحر الصين الجنوبي، الصين تخلق جزيرة اصطناعية ليصبح لها منطقة اقتصادية خالصة 200 ميل بحري  *   نصر دبلوماسي للأرجنتين والدول المتعثرة. الأمم المتحدة تقرر، بدء وضع اطار قانوني دولي لإعادة هيكلة اقتصادات الدول ومن له حق الحكم بالامتناع عن السداد والإفلاس  *   اكتشاف أول ديناصور شوكي Spinosaurus "spine lizard" شبه مائي تمساحي، في المغرب، منذ أن دمر سلاح الطيران الملكي متحف الأكاديمية القديم في برلين في 1944 والذي كان يحوى أحفورات السپينوصور المصري وبحرية صور وكركرودونتوصور التي اكتشفها إرنست شترومر بمصر في 1915. الديناصورات الشوكية بطول 15 متر تشكل لغزاً لأنها كانت بنفس حجم ملكة السحالي الطغاة Tyrannosaurus rex وتعيش في نفس زمنه، إلا أنها كانت تصطاد في الماء  *   وفاة رئيس الوزراء المصري السابق عاطف عبيد عن 82 عام  *  وفاة الكاتب الساخر أحمد رجب عن 86 عام، بعد أسبوعين من وفاة شريكه المهني، رسام الكاريكاتير مصطفى حسين  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

بورتسودان

بورتسودان
ميناء بورتسودان
ميناء بورتسودان
بورتسودان is located in السودان
بورتسودان
الموقع في السودان
الإحداثيات: 19°37′N 37°13′E / 19.617°N 37.217°E / 19.617; 37.217
البلد Flag of Sudan.svg السودان
الولاية ولاية البحر الأحمر
التعداد (2007)
 - المدينة 489, 275
فنار ميناء بورسودان
ميناء بورسودان

مدينة بورتسودان بالإنجليزية Port Sudan ، هي مدينة ساحلية تقع في شرق السودان على الشاطيء الغربي للبحر الأحمر، وهي عاصمة ولاية البحر الأحمر بها ميناء بورتسودان وهو أكبر ميناء بحري في السودان. تشتهر بالسياحة البحرية.

تسكنها كل القبائل السودانية تقريبا السكان الأصليين هم قبائل البجا والبني عامر وبعض القبائل العربية التي لم تختلط بالدماء الزنجية كلقبائل اليمنية (الحضارمة والرشايدة).

Contents

التسمية

مكتب البريد في بورتسودان
مئذنة في بورتسودان.
خزانات ملحقة بمصفاة نفط بورتسودان.

كانت بورتسودان تعرف قبل قيام الحكم الثنائي ببناء ميناء بحري حديث فيها باسم مرسى الشيخ برغوت، وبعد الانتهاء من بناء الميناء تم تغيير الاسم إلى بورتسودان، وهو لفظ إنگليزي Port Sudan بمعني ميناء السودان وتكتب بالحروف العربية بورتسودان (بوصل حرف التاء بحرف السين) وتنطق بورسودان بإغفال التاء. وتجيء التسمية في تناسق مع أسماء غيرها من العديد من المدن المصرية في المنطقة مثل بورسعيد وبور فؤاد وبور توفيق وبعض مدن المستعمرات البريطانية السابقة بورت هاركورت (نيجيريا) وبورت إيلزابيث (جنوب أفريقيا). تُلّقب بورتسودان ببوابة الشرق وثغر السودان الباسم ودرة البحر الأحمر.

التاريخ

قبائل البيجا في بورسودان

التاريخ القديم

بدأ تطوير بورتسودان كمدينة حديثة في وقت مبكر من القرن العشرين، في حين يرجع تاريخ إنشاء المدينة كميناء في موقع محمي إلى فترات زمنية أبعد بكثير. ففي أطلس بطليموس الجغرافي (100-175) ق. م ظهرت المدينة باسم ثيو سيتيرون. وقدم الملاح البرتغالي خوان دي كاسترو في سنة 1540 م، وصفا جميلاً لها تحت اسم تراديت الواقعة شمال سواكن.[1] والتي ارتبطت باسم الفقيه الإسلامي الشيخ برغوت (أو بارود). والذي كان مدفوناً في قبة (ضريح) يزورها البحارة والصيادين. وكان المكان كله معروفا أيضا لقرون طويلة باسم مرسى الشيخ برغوت تبركاً بهذا الرجل الصالح [2]


الحكم الثنائي

تقرر في عام 1900 م، وتحت رعاية اللورد كرومر، أول قنصل عام بريطاني في مصر، توسيع المكان وتحويله إلى ميناء بحري حديث، وتغيير الاسم إلى بورت سودان Port Sudan - بورتسودان- ، أي ميناء السودان. وفي 10 يوليو / تموز 1905 م، تمت مصادرة الأراضي المحيطة بضريح الشيخ برغوث في دائرة نصف قطرها 16 كيلومتر وأعلانها أراض مملوكة للدولة يمكن إنشاء المؤسسات العامة عليها، وتم التوسع في تلك المساحة مرات عديدة بغرض إنشاء الميناء الجديد.[3]

كان قرار الإنجليز في بناء ميناء بحري جديد ليحل محل ميناء سواكن مرده رغبتهم في أن يكون لهم ميناء تحت السيادة البريطانية المصرية المشتركة بدلاً عن سواكن التي كانت تخضع رسمياً لحكم الخديوي وليس للحكم الثنائي، إلا أن السبب المباشر يكمن في عدم صلاحية ميناء سواكن لإستقبال البوارج والسفن الحديثة بسبب الشعاب المرجانية الكثيرة فيه والتي تعيق إبحار تلك السفن أو رسوها، على خلاف مرسى الشيخ برغوت الواقع على خليج طبيعي ممتاز خال من تلك المعوقات وفي منتصف الساحل السوداني تقريباً، فضلاً عن توفر مصدر لمياه الشرب يقع على بعد 18 ميلاً فقط منه وهو خور أربعات. وكان الحصول على مياه الشرب في باديء الأمر يعتمد على تكثيف مياه البحر لإزالة الملوحة قبل القيام في 1925 م بتوصيل خط أنابيب مياه من خور أربعات.

بدأ الإنجليز في بناء المدينة بتأمين ربطها بمناطق الداخل في السودان من خلال خط للسكة الحديدية تم افتتاحه في عام 1906 م، ويتجه غرباً عبر الصحراء ليربط الميناء بمدينة عطبرة في شمال السودان، حيث يمر خط القادم من وادي حلفا والمتجه نحو الخرطوم. وتم أيضاً مد الخط جنوباً إلى سواكن على بعد 60 كيلومتراً والتي تقرر التخلي عنها كميناء بمجرد الانتهاء من تشييد بورتسودان. كما تم بناء منشآت ومرافق الشحن والتفريغ، بما في ذلك الرافعات الكهربائية.

كان الوصول إلى الميناء يتم من خلال خليج طبيعي بمسافة خمس كيلومترات نحو البر ويضيق البحر كلما اتجه المرء نحو الداخل حتى نقطة أرضية حيث تقع أرصفة ميناء الحاويات. ويتالف الميناء من سلسلة من القنوات والأحواض الطبيعية أكبرها طوله 900 ياردة (6 كيلومتر) وعرضه 500 ياردة (2.5 كيلومتر) ولا يقل عمقه عن 6 قامات.

إفتتاح الميناء

تم افتتاح الميناء أمام التجارة الدولية في احتفال رسمي في 4 ابريل / نيسان 1909 م، حضره خديوي مصر عباس حلمي الثاني واللورد كرومر القنصل البريطاني في مصر وصاحب المبادرة ببناء الميناء وتم تثبيت هذا الحدث في لوحة برونزية تذكارية وضعت على جدران مخزن (4) بالرصيف الشمالي [4] شهدت المدينة نمواً سريعاً خاصة في مطلع خمسينيات القرن الماضي حيث تم تشييد المخازن داخل الميناء وخارجه وظهرت مدينة حديثة تخللها الشوارع الواسعة والأحياء المختلفة.

ميناء بورتسودان ليلا

شملت أول الواردات الأقمشة القطنية من الهند، والخشب والأسمنت. في حين تمثلت الصادرات آنذاك في الصمغ العربي والقطن والدخن، والسمسم وجلود الحيوانات والبن من الحبشة. وكان عدد سكان بورتسودان آنذاك حوالي 4289 نسمة.[5] اكتسبت بورتسودان أهمية استراتيجية كبرى إبّان الحرب العالمية الثانية. ففي ربيع عام 1941 م، ألحق البريطانيون هزيمة ساحقة بسفن حربية إيطالية خلال معركة بحرية قبالة الساحل السوداني، فضلاً عن استخدام مينائها القريب من الجبهة الإيطالية في إريتريا في نقل الجنود والعتاد والتموين.

التاريخ المعاصر

بعد استقلال السودان في عام 1956 حافظت المدينة على دورها كميناء رئيسي للبلاد ومقراً للإسطول التجاري والعسكري السوداني كما اقيمت فيها بعض الصناعات كصناعة الإطارات، ومطاحن الدقيق ومصفاة لتكرير النفط في عام 1964 إلى جانب صوامع للغلال.[6]


الجغرافيا

الموقع

تقع بور سودان، التي ترتفع 5أمتار عن سطح البحر، في الجزء الأوسط من سهل البحر الأحمر الساحلي الغربي الذي يصل عرضه في تلك المنطقة إلى 60 كم، حيث تبتعد المرتفعات عن خط الساحل إلى ما وراء منطقة سلوم. وتغلب على هذا السهل تكوينات سطحية رقيقة، تسودها سبخات ملحية في الجزء الشرقي وكثبان رملية ثابتة في الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية. والظهير الجغرافي القريب عموماً محدود تكثر فيه النباتات الشوكية المتفرقة، وهو مخلخل سكانياً وتندر فيه التجمعات العمرانية. وتبعد بور سودان 475 كم عن عطبرة، مقر رئاسة سكك حديد السودان و700 كم عن الخرطوم العاصمة.[7]

المناخ

مدينة بورتسودان.

يغلب على منطقة بورتسودان مناخ شبه صحراوي، تصل فيه درجة الحرارة في شهر يوليو إلى 43.5 درجة مئوية، مع معدلات رطوبة عالية، ودرجة الحرارة في شهر يناير إلى 23.5 درجة مئوية. ومتوسط الأمطار السنوي فيها هو 107 مم، يهطل معظمها بين شهري أكتوبر ومارس، وذلك لهبوب الرياح التجارية الشمالية الشرقية مارة فوق البحر الأحمر في تلك المدة.

بيانات مناخ بورتسودان، السودان (1961-1990)
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى المتوسطة °س (°ف) 26.8
(80.2)
27
(81)
28.8
(83.8)
31.4
(88.5)
35
(95)
38.5
(101.3)
40.1
(104.2)
40.2
(104.4)
37.4
(99.3)
33.4
(92.1)
30.8
(87.4)
28.8
(83.8)
33.18
(91.73)
المتوسط اليومي °س (°ف) 23.3
(73.9)
23
(73)
24.3
(75.7)
26.5
(79.7)
29.3
(84.7)
32.2
(90)
34.1
(93.4)
34.5
(94.1)
32.1
(89.8)
29.3
(84.7)
27.3
(81.1)
24.7
(76.5)
28.38
(83.09)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 19.7
(67.5)
19
(66)
19.9
(67.8)
21.6
(70.9)
23.7
(74.7)
25.9
(78.6)
28.2
(82.8)
28.9
(84)
26.8
(80.2)
25.3
(77.5)
23.8
(74.8)
21.3
(70.3)
23.68
(74.62)
سقوط الأمطار mm (inches) 7.2
(0.283)
0.9
(0.035)
0.9
(0.035)
0.2
(0.008)
1.1
(0.043)
0.2
(0.008)
3.8
(0.15)
1.4
(0.055)
0
(0)
13.9
(0.547)
35
(1.38)
10
(0.39)
74.6
(2.937)
Avg. rainy days 1.2 0.2 0.2 0.3 0.3 0.1 0.8 0.3 0 1.2 4.1 1.7 10.4
Sunshine hours 195.3 228.8 282.1 306 322.4 285 272.8 288.3 282 297.6 225 213.9 3,199.2
[بحاجة لمصدر]

التضاريس

تقع المدينة على هضبة ساحليي تنحدر من جهة الغرب نحو الشرق عرضها 60 كيلومتراً تقريباً، وتتكون من صخور رسوبية سطحية في الجزء الشرقي وكثبان رملية ثابتة في الغرب والجنوب الغربي وشعاب مرجانية تتخلله مجاري في شكل أودية وخيران تتدرج من التلال في غرب المدينة نحو ساحل البحر، وأهمها خور موج وخور كلاب اللذان يمتلآن بالمياه في موسم الأمطار ويصبان في البحر.

وتعتمد بورتسودان على وادي أربعات كمصدر رئيسي لمياه الشرب فيها.[8]

وهناك خليج طبيعي طوله حوالي 6 كم وعرضه 2 كيلومتر ونصف، يفصل المدينة إلى جزئين شرقي وغربي، وهو الذي يقوم عليه المينا، بينما يجري خور موج الذي يصب فيه من غربي المدينة نحو جنوبها.

والغطاءالنباتي في المنطقة يتكون من نباتات شوكية متفرقة.

الديموغرافيا

إن بورسودان تضم خليطاً من السكان يتكون من هجرات السواكنية والجاليات الاجنبية التى كانت تعيش فى سواكن ويبدو أن هجراتهم كانت على دفعات وفى هدوء تام تحت ضغط تحول الملاحة والتجارة تحولاً سريعاً الى الموقع الجديد هذا بإلاضافة الى هجرات تصل اليها من الاقاليم السودانية المختلفة والمدن التى على النيل ، ومن الملاحظ ان هناك بعض الاحياء جرى تخصيصها لسكن الذين ينتمون الى أصل واحد مثل ديم عرب و ديم تكارين وغيرها ، وفق أحصاء الخمسينات يوضح ان نسبة قبائل البجا كانت تزيد على 25 % من سكان المدينة على حين أن النسبة الباقية من عناصر وسكان وافدين اليها من داخل السودان او خارجه ويبلغ سكان بورتسودان اليوم ما يزيد عن 500 الف نسمة.

السنة السكان[9]
1906[10] 4.289
1941 26.255
1973 132.632
1983 209.938
1993 305.385
2007 تقديرات 489.275

الحكومة

محمد طاهر إيلا، والي البحر الأحمر

تعتبر بورتسودان من الناحية الإدارية محلية من محليات ولاية البحر الأحمر، تم إنشاءها في عام 2005 بموجب دستور ولاية البحر الأحمر لتحل محل بلدية بورتسودان السابقة. وتقدر مساحتها بحوالي 10166 كليومتر مربع، وعدد سكانها 399,140 نسمة.

تنقسم محلية بورتسودان إلى الوحدات الإدارية التالية:

  1. وحدة بورتسودان وسط
  2. وحدة بورتسودان جنوب
  3. وحدة بورتسودان شرق [11]

التمثيل القنصلي الأجنبي

توجد في بورتسودان قنصلية عامة مصرية.[12]


التخطيط العمراني

تم بناء بورتسودان على انماط معمارية حسبما يتطلبه دورها كميناء بحري وينسجم في الوقت نفسه مع ظروفها المناخية وأوضاعها الطوبغرافية. وتم تقسيمها إلى أجزاء حسب وظائف سكانها وأعمالهم إلى ثلاثة أقسام:

  1. البر الشرقي الواقع على شاطئي الخليج والبحر الأحمر ويضم منشآت الميناء ومستودعاته وأحياء عماله كحي الأسكلة وغيرها من الأحياء الشعبية.
  2. الوسط، ويضم الأحياء الراقية والسوق والسكة حديد.
  3. البر الغربي، ويتكون من الأحياء المعروفة باسم الديوم (المفرد ديم) مثل ديم سواكن وديم جابر وديم موسى.

ويفصل وادي خور موج الموسمي بين الجزء الأوسط والبر الغربي.[3] وقد ظهرت في الآونة الأخيرة مخططات لمجمعات سكنية جديدة من الدرجة الأولى والثانية في الأطراف الشمالية والغربية والجنوبية من المدينة ومنها حي ترب هول وحي الثورة.[3]


أحياء بورتسودان

يطلق على الحي في بورتسودان اسم الديم (صيغة الجمع: ديوم) والأحياء هي:

  1. الديوم الجنوبية: وتشمل، ديم سواكن، وديم جابر، وديم موسى،، والملاحة، وترانزيت وكوريا وحي المطار، وحي الشاطيء، وحي البوستة، حي الشجرة، والميرغنية، ودار النعيم، ودار السلام، والرياض، ومنطقة الجنائن، فلب، يثرب، عوج الدرب، الإنقاذ، غرب الزلط.
  2. وسط المدينة: ويضم، أحياء السوق الكبير، ديم المدينة، وديم عرب، حي التقدم، أونقواب، وديم سجن، وحي الأغاريق، وحي الجامعة (خور كلاب سابقاً)، وحي العظمة، ودبايوا، وديم مايو، سلالاب شرق وغرب، والوحدة، شقر، مدينة البشير السكنية، إشلاق الدفاع الجوي، الإسكندرية، اللالوبة.
  3. البر الشرقي: وتقع فيه، أحياء ديم النور، والأسكلة، والقادسية، أم القرى، وأبو حشيش، والثورات، وهدل،، وسلبونا، وديم التيجاني.

الاقتصاد

بحلول منتصف الثمانينات بلغ النشاط التجارى ببورتسودان أوج قمته والمدينة الآن بها عدد كبير من البنوك التجارية وبها رئاسة هيئة الموانئ البحرية السودانية وكبريات شركات التجارة والملاحة والخدمات ومعاصر الزيوت بالاضافة الى مصفاة تكرير البترول والعديد من مصانع الغزل والنسيج وصومعة الغلال ومطاحن الغلال ومصنع ضخم للاطارات ومصانع تجميع السيارات وغيرها، وتتمتع المدينة بخدمات الطيران اليومية لسودانير زائداً شبكة حديثة للاتصالات مع مدن السودان وجميع انحاء العالم وطريق برى يصل الميناء بالعاصمة وبعض المناطق الأخرى بالاضافة لخط السكة حديد.

السياحة

منارة في بورتسودان.

طبيعة المنطقة وتفردها من اقاليم السودان الاخرى كبيئة بحرية وجبلية توفر لها القابلية الفطرية لاستقبال الحياة السياحية . المدينة بها الآن 27 فندقاً من مختلف المستويات وكثير من البيوتات التجارية والمصالح والافراد وتمتلك منتجات صيفية على البحر كما ان هناك يخوت خاصة يمتلكها الاهالى وآخرى رأسية يأتى بها أصحابها من جهات مختلفة من العالم للاستمتاع بالبحر وعجائبه بالاضافة الى وجود قرية عروس السياحية ( ومنطقة سنجنيب، أمبريا، ومصيف اركويت زائد الوديان والجبال الزاخرة بحيوانات وطيور الصيد مثل طيور الحبار الضخمة والصقور والطيور الملونة وكذلك تشتهر المنطقة بوجود الخنازير البرية والقطط الخلوية وانواع متميزة من القرود وحيوانات البفلوا مما يجعلها حظيرة غنية بالصيد ويوجد مكتب للسياحة يشرف على تنظيم السياحة والصيد .


بورتسودان معروفة بين السياح بالشواطئ الممتازة ورياضة الغطس وغيرها من النشاطات السياحية مثل الصيد والغوص والسباحة والتسوق والمهرجانات.

تعتبر منطقة الجنائن في جنوب شاطيء فلامنجو والمنطقة المغمورة بالصخور والشعب المرجانية الملونة الواقعة شرق الميناء من المناطق السياحية المهمة.[3]

سياحة الغوص

يعتبر ساحل بورتسودان واحد من السواحل النظيفة في العالم لعدم تلوثه ووضوح الرؤية داخل مياهه الصافية، كما أنه يزخر بالعديد من أنواع الشعب المرجانية والأسماك الملونة التي تكسبه منظرا خلابا، إلى جانب عدد من الحيوانات البرمائية كالسحالف البحرية.

ومن أشهر المناطق السياحية في بورتسودان هي: سنقنيب Sanganeb وأبنقتونAbington وشعاب الرومي Shaab Rumi وعنقروشش Angarosh وشعاب السعودي Shaab Saudi وشعاب وينجيت Wingate Reef (حيث يرقد حطام سفينة). وهناك اثنان من الفنارات التاريخية القديمة.


الشعاب المرجانية والأسماك

تتميز المياه قبالة بورتسودان بأنها دافئة وصافية وهما أهم ميزتين لسياحة الغوص والإبحار، مع وجود حوالي 400 نوع من الشعب المرجانية وتوجد محمية للشعب المرجانية في سنقنيب ودنقناب. وحوالي 1500 نوع من الأسماك والسلاحف البحرية بما فيها اسماك القرش والبراكودا وسمك الراي اللاسع والحنكليس وثعبان البحر والسمكة الببغائية الضخمة التي يمكن مشاهدتها بكميات ضخمة جداً، وهناك أيضأً الدلفين والحيتان الضخمة التي تزور المنطقة من وقت لآخر.

وهناك تجمعات لمانجروف في مساحة تقدر بحوالي 500 هكتار زاخرة بمختلف أنواع الأسماك والطيور.

حطام السفن التاريخية

يرقد قبالة بورتسودان على بعد 20 ميل حطام البارجة الإيطالية أمبريا التي غرقت أو أغرقت بأمر ربانها في عام 1940 م، كما تذهب بعض الروايات، حتى لا تقع في يد البريطانيين الذين كانوا يرابطون في بورتسودان إبان الحرب العالمية الثانية وكانت في طريقها من إيطاليا إلى مستعمرتها إريتريا محملة بكميات كبيرة من سيارات الفيات وزجاجات النبيذ والذخيرة. هذه الأشياء كلهالا تزال على متنها ويمكن للغواص مشاهدتها على عمق 38 متر.

كما يتميز الحطام بتحوله إلى موطن للعديد من أنواع الكائنات البحرية التي اتخذت منها اعشاشاً ومصائد إلى جانب الأنواع المتعددة من الحياة البحرية التي تزخر بها المياه السطحية وقاع البحر العميق مع وجود مياه بلورية صافية وانعكاسات متعددة الألوان من الشعاب المرجانية التي تفتن الهواة وذوي الخبرة من المصورين لمشاهد تحت مياه البحر. فضلاُ عن ذلك يوجد حطام كبسوله المكتشف والعالم البحري الشهير جاك إيف كوستو التي يعود تاريخها إلى ستينيات القرن الماضي ووضعت على المياه الساحلية السودانية بقصد دراسة اشكال الحياة في قاع البحر.[13][14]

المهرجانات

يقام في بورتسودان سنوياً مهرجان السياحة والتسوق بمشاركة العديد من الشركات الوطنية والأجنبية العاملة في مجال التسوق والسياحة وتقدم فيه خدمات سياحية وتعريفية إلى جانب برامج ترفيهية تشارك فيها فرق فنية ومطربون.

الفنادق

بورتسودان مدينة سياحية ولذلك يوجد فيها العديد من الفنادق على مختلف الدرجات وقد بلغ عددها حوالي 48 فندقاً ونزلاً شعبياً (عام2011 م) وفي مقدمتها:

  • فندق كورال (هيلتون بورتسودان سابقاً)
  • فندق ميركوري بورتسودان
  • فندق سمرمز
  • فندق بعشر
  • فندق بالاس
  • منتجع البحر الأحمر

فندق البصيري بلاز

الميناء

سفينة حاويات بأحد الأرصفة

هناك سبعة موانئ بحرية في بورتسودان:

  • الميناءالشمالي ويختص بمناولة البضائع العامة والزيوت والمولاص وصادرات المواشى والسلع المصبوبة والمحاصيل مثل الأسمنت والقمح والسماد.
  • الميناء الجنوبي ويختص بمناولة الحاويات والغلال.
  • الميناء الأخضر لبضائع الصب الجاف والبضائع العامة.
  • ميناء الخير داما داما، وهو خاص بمناولة المشتقات البترولية.
  • ميناء الأمير عثمان دقنة مخصص لحركة بواخر الركاب والأمتعة الشخصية.
  • ميناء العربات وبواخر المواشي والبضائع العامة.
  • ميناء أوسيف لتصدير خام الحديد والمعادن.

في ديسمبر 2011، تم افتتاح ميناء جديد للحاويات في بورتسودان يسع لإستقبال أربع سفن حتي حمولة 100 الف طن بما فيها السفن العملاقة العابرة للمحيطات بمعدل 80 ألف حاوية في اليوم لترتفع سعة الموانئ في مجال الحاويات إلى 1300,000 (مليون وثلاثمائة ألف)حاوية في العام منها خمسمائة (500) الف تمثل احتياجات السودان، مما يعني أن الميناء الجديد سيخدم الدول المجاورة للسودان والتي ليس لها منافذ بحرية مثل تشاد، جمهورية إفريقيا الوسطى، دولة جنوب السودان وإثيوبيا.[15]

ويعتبر الميناء الشمالي بمثابة الميناء الرئيسي ويقع في الناحية الشمالية حيث توجدالمخازن وإدارة الجمارك ورئاسة السكك الحديدية وإدارة المنائر والرافعات الآلية الضخمة وأرصفة مناولة البضائع.

وأطول رصيف فيه هو الرصيف الشمالي الذي يبلغ طوله 2280 قدما وبه خمسة مرابط للسفن، الأول ويسع لخمس سفن متوسط طول الواحدة منها 456 قدم (138.98 متر) في غاطس عمقه 38 قدم (11.58 متر). وتقوم بعمليات الشحن والتفريغ فيه رافعات كهربائية تتراوح طاقة حمولتها ما بين ثلاثة وخمسة أطنان. وفي عام 1957 م، تم بناء رصيف جديد يتسع لثلاثة مرابط ضافية.

النقل

السكك الحديدية

هناك خطان للسكك الحديدية في بورتسودان أحدهما يأتي من جهة الجنوب الشرقي قادماً من الخرطوم فالقضارف وكسلا ليلتقى بآخر قادم من الشمال قبل أن يلتقيا في تقاطع هيّا، ليشكلان خطاً ينتهي في بورتسودان، وخط آخر آت من سواكن. وهناك مشروع لتشييد خط جديد موازي لخط الخرطوم - بورتسودان والذي تقوم بتمويله الصين بمواصفات عالمية، طوله 942 كيلو متر ويشمل بناء جسور ترابية ومنشآت محطات ولوحات مسافات وإشارات واتصالات حديثة.[16]

الطرق البرية

ترتبط بورتسودان بالعاصمة الخرطوم بميناء بورتسودان بطريق سريع يمر عبر ود مدني و القضارف وكسلا، وثمة طريق آخر يأتي من جهة الشمال من حلايب، وطريق ثالث من عطبرة. وهناك عبّارة دولية تربط بورتسودان بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية عبر البحر الأحمر.

النقل الداخلي

تتنوع وسائل النقل والمواصلات داخل المدينة فإلى جانب خطوط الحافلات العامة التي تربط أحياء المدينة ومناطقها الأخرى بوسط المدينة والمركز التجاري فيها، هناك مركبات أخرى تتمثل في سيارات الأجرة ومركبات التوك توك المعروفة في السودان باسم الرقشة.

النقل الجوي

كما ترتبط بورتسودان جواً بعدد من المدن الرئيسية في السودان ومدن خارجه مثل جدة بالمملكة العربية السعودية دبي في الإمارات العربية المتحدة والقاهرة بمصر واسمرة عاصمة إريتريا، حيث يوجد لها مطاراً دولياً تم افتتاحه في عام 1992 م، هو مطار بورتسودان الدولي الجديد ورمزه العالمي في منظمة أياتا (PZU) وفي منظمة إيكاو (HSPN). يعتبر ثاني أكبر مطار في السودان بعد مطار الخرطوم الدولي. وهناك أيضاً نقل بحري بين بورتسودان ومدينة جدة السعودية على الضفة الأخرى للبحر.

شبكة الهاتف والإنترنت

توجد بالمدينة شبكة للهاتف الثابت والمحمول وخدمات الفاكسميلي والإنترنت. رمز الهاتف والفاكس الخاص بالمدينة هو 311 ومن خارج السودان 311 (249).

المصارف

  • بنك السودان المركزي[17]
  • بنك الخرطوم
  • بنك أم درمان الوطني
  • بنك فيصل الإسلامي السوداني
  • بنك بركةالسوداني
  • بنك النيل
  • بنك تنمية الصادرات
  • بنك العمال الوطني
  • بنك التضامن الإسلامي
  • البنك السعودي السوداني
  • بنك التنمية التعاوني الإسلامي
  • بنك الشمال الإسلامي
  • بنك النيلين
  • البنك الأهلي السوداني
  • البنك الفرنسي السوداني
  • البنك العقاري
  • البنك الزراعي السوداني
  • بنك النيل الأزرق (المشرق)
  • بنك إيفوري
  • مصرف المزارع التجاري[18]


التعليم

شهد التعليم في المدينة تطوراً كبيراً بإنشاء جامعة البحر الأحمر في عام 1994 م على إثر تقسيم جامعة الشرق إلى ثلاث جامعات مستقلة واحدة في كسلا وأخرى في القضارف والثالثة في بورتسودان باسم جامعة البحر الأحمر التي تخصصت في بداية نشأتها في علوم البحار ومصائد الأسماك والهندسة، إلا أنها أصبحت الآن تضم تسع كليات في مختلف التخصصات مثل الاقتصاد والعلوم الإدارية والتربية والطب والعلوم الإنسانية إلى جانب علوم البحار والمصائد ومعهد البحوث البحرية.

مشاهير المدينة

من أبرز الشخصيات السودانية التي تنتمي إلى مدينة بورتسودان الفنانون المطربون عبد الكريم الكابلي والتاج مكي وحيدر بورتسودان والشاعر حسين بازرعة والموسيقار محمدية، ولاعب كرة القدم أسامة النقر والإذاعي محمد جمال الدين، والفنان الراحل إدريس أمير والمرحوم الشيخ عثمان غلاتي

مدن شقيقة

انظر أيضاً

وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ Robert Kerr (Hrsg.): General History and Collection of Voyages and Travels Arranged in Systematic Order. 1811-1820. Band 6, Kapitel 3: The Voyage of Don Stefano de Gama from Goa to Suez, in 1540, with the intention of Burning the Turkish Galleys at that port; written by Don Juan de Castro, then a Captain in the Fleet; afterwards governor-general of Portuguese India. Online
  2. ^ . Ad. Chr. Gaspari, G. Hassel u.a.: Vollständiges Handbuch der neuesten Erdbeschreibung. Sechste Abtheilung, erster Band, welcher die nördliche Hälfte von Afrika enthält. Weimar 1824, S. 331
  3. ^ أ ب ت ث http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=2592&m=1
  4. ^ . http://www.sudanway.sd/cities-portsudan.htm
  5. ^ Encyclopedia Britannica 1911
  6. ^ http://encyclopedia.jrank.org/POL_PRE/PORT_SUDAN.html
  7. ^ مصطفى حمزة كوكو. بور سودان. الموسوعة العربية. وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2014.
  8. ^ الصحافة - مع الناس - تحقيق في صورة - صدر 12 مايو 2010 تاريخ الولوج 11 يونيو 2020
  9. ^ http://bevoelkerungsstatistik.de
  10. ^ Encyclopedia Britannica von 1911: Band 22, Seite 134
  11. ^ http://www.redseastate.gov.sd/2010-04-21-07-21-12/2010-04-21-07-41-10.html
  12. ^ http://www.mfa.gov.sd/arabic/images/stories/diploatic_list_07.pdf
  13. ^ http://www.bbc.co.uk/oceans/locations/redsea
  14. ^ http://scubatravel.com/extras/specialists/wreckdiving.html
  15. ^ http://suna-sd.net/suna/showNews/25QkclZ-SEN6Wg6GyUfY5W2-AW5I9_tkotd4CX7B-Vs/1
  16. ^ http://www.sudanrailways.gov.sd/ar/current_pro.htm
  17. ^ http://www.cbos.gov.sd/
  18. ^ http://www.bankofsudan.org/arabic/id/bankingsystem/banks.htm
  • Arckell, A.J., UNESCO General History of Africa, History of Darfur 1200-1700 A.D. SNR.
  • Encyclopædia Britannica, "Port Sudan" (description), 2007, webpage: EB-PortSudan.
كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
[[Commons: Category:بورتسودان |بورتسودان]]

الإحداثيات: 19°37′N 37°13′E / 19.617°N 37.217°E / 19.617; 37.217