معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  إني الإيطالية ترسل أكبر حفار بالعالم، سايپم 10000 (عمق مائي 10,000 قدم)، لمياه قبرص التي فرطت فيها مصر  *   مجلس الوزراء المصري يقرر السماح باستخدام الفحم الحجري في توليد الطاقة  *   الجيش اللبناني يواصل تفكيك محاور القتال على محور باب التبانة-جبل محسن  *   كيم كارداشيان تنضم لحملة إنقاذ قرية كسب الأرمنية بساحل اللاذقية من ارهابيي جبهة النصرة-القاعدة  *   فوز حزب الحرية والعدالة التركي في الانتخابات البلدية  *   زيارة جون كري للجزائر قبيل الانتخابات الرئاسية يثير لغطاً في الشارع الجزائري  *   التعرف على الجين المسؤول عن أحد أنماط الصلع. وهو مثبط أيضاً للأورام في الجلد  *   حمل مجاناً من معرفة المخطوطات   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *   تشغيل منفذ قسطل-حلفا البري بين مصر والسودان في أبريل  *      

بورتسودان

بورتسودان
ميناء بورتسودان
ميناء بورتسودان
بورتسودان is located in السودان
بورتسودان
الموقع في السودان
الإحداثيات: 19°37′N 37°13′E / 19.617°N 37.217°E / 19.617; 37.217
البلد Flag of Sudan.svg السودان
الولاية ولاية البحر الأحمر
التعداد (2007)
 - المدينة 489, 275
ميناء بورسودان

مدينة بورتسودان بالإنجليزية Port Sudan ، هي مدينة ساحلية تقع في شرق السودان على الشاطيء الغربي للبحر الأحمر، وهي عاصمة ولاية البحر الأحمر بها ميناء بورتسودان وهو أكبر ميناء بحري في السودان. تشتهر بالسياحة البحرية.


تسكنها كل القبائل السودانية تقريبا السكان الأصليين هم قبائل البجا والبني عامر وبعض القبائل العربية التي لم تختلط بالدماء الزنجية كلقبائل اليمنية (الحضارمة والرشايدة).

فنار ميناء بورسودان


فهرست

التاريخ

كان من المفترض أن بتحرير السودان فى سنة 1899 أن يبدأ ميناء بورسودان في العمل كميناء رسمي في السودان ولكن بقي لفترة ميناء سواكن هو الميناء الرسمي المصرح به لمرور السفن ، وبدأ العمل فى بناء بورتسودان منذ فجر 1905 وكان التجار والمشتغلون بخدمة الملاحة قد بدأوا فى توجيه جزء من أعمالهم ونشاطهم الى ميناء بورتسودان ، ولم يستمر الصراع بين سواكن وبورتسودان طويلاً ،

وبدأت بورتسودان فى مشاركة سواكن مشاركة فعلية فى استقبال السفن وخدمة التجارة خصوصاً بعد إمتداد الخط الحديدى اليها فى مايو عام 1906 حتى إستحوذت على نسبة كبيرة من تجارة السودان الخارجية بطريق البحر الاحمر ، وكانت التسهيلات توضع خلالها فى خدمة الميناء الجديد تحت اشراف الحكومة ،

أما سواكن فكان نصيبها الأهمال ، ويمكن القول بأن ظروف قيام الحرب العالمية الأولى وإضطراب الخطة الموضوعة لحل كل المشكلات المتعلقة بالماء العذب وتوفيره هو الذى منح سواكن فرصة أخرى تمتد من 191 الى 1932 وبعد إكتمال مد المياه العذبة من خور أربعات الى بورتسودان بعد الحرب العظمى الاولى مباشرة بدأت سواكن فى الاضمحلال وخرج منها سكانها أفواجاً الى بورتسودان وأغلبهم كارهون تحت وطأة تلك الظروف . وأستمرت الحكومة الانجليزية فى تضييق الخناق على سواكن وأخيراً أصدرت الحكومة امراً الى كل السفن بعدم الدخول الى سواكن بالنسبة لتلك التى لا يزيد طولها على 330 قدماً ولا يتجاوز الغاطس 20 قدماً .

وعندئذ فقط خيم البؤس على سواكن وكان طبيعياً أن تنزل عن مكانتها التجارية التى تمتعت بها خلال قرون كثيرة لصالح ميناء بورتسودان وكان تنظيم المرفأ وإعداد الارصفة لاستقبال السفن الكبيرة من أهم الدوافع التى أدت إلى إدخال التحسينات والاضافات من وقت لآخر حتى يستجيب الميناء للتطور فى زيادة أحجام السفن واعدادها من جانب ونمو حجم التجارة من جانب آخر ، وتتمثل الاضافات فى فترتين اساسيتين ، من 1925 الى 1937 ومن 1956 الى الوقت الحاضر.

وليس سمة شك فى إن المرحلة الاولى من تطوير الميناء كانت خير عون ساعد بورتسودان على النهوض بإعبائها خير قيام خلال سنوات الحرب العالمية الثانية فى خدمة التجارة السودانية وتلبية الاحتياجات العسكرية للحلفاء فى ميادين الشرق الأوسط.

ونود أن نشير إلى ان سير العمل فى اعداد وتجهيز الارصفة قام على الاكتاف ثلاثة فرق من قوات الجيش المصرى بقيادة اليوزباشى محمد يوسف وكان الهدف الآخر بعد تجهيز المرفأ هو بنا المدينة او تخطيطها بشكل يليق بمركزها كعاصمة لمديرية البحر الاحمر وأستمر العمل سنوات عديد متوالية وضعت فيها بعض المبانى الهامة كمحطة السكة حديد والثكنات وفندق البحر الاحمر والمستشفى وأماكن مد المياه من خور اربعات على مسافة 20 ميل فى انبوبتان الاولى بقطر 9 بوصات والثانية بقطر 12 بوصة الى ارتفاع 350 قدم لتخزن فى الصهاريج والخزانات المعدة فى أنحاء المدينة وفى مواقع مناسبة لحمايتها من شبح العطش . وباتت بورتسودان اليوم مدينة جميلة من ناحية النمو العمرانى وخدمات الطرق والاتصالات ووجود رجال الاعمال والبنوك والبيوت التجارية مما جعلها المدينة الثانية من حيث الأهمية بعد العاصمة الخرطوم مباشرةً . [1]

قبائل البيجا في بورسودان

الجغرافيا

تقع بور سودان، التي ترتفع 5أمتار عن سطح البحر، في الجزء الأوسط من سهل البحر الأحمر الساحلي الغربي الذي يصل عرضه في تلك المنطقة إلى 60كم، حيث تبتعد المرتفعات عن خط الساحل إلى ما وراء منطقة سلوم. وتغلب على هذا السهل تكوينات سطحية رقيقة، تسودها سبخات ملحية في الجزء الشرقي وكثبان رملية ثابتة في الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية. والظهير الجغرافي القريب عموماً محدود تكثر فيه النباتات الشوكية المتفرقة، وهو مخلخل سكانياً وتندر فيه التجمعات العمرانية. وتبعد بور سودان 475كم عن عطبرة، مقر رئاسة سكك حديد السودان و700كم عن الخرطوم العاصمة.

المناخ

يغلب على منطقة بور سودان مناخ شبه صحراوي، تصل فيه درجة الحرارة في شهر تموز إلى 43.5 درجة مئوية، مع معدلات رطوبة عالية، ودرجة الحرارة في شهر كانون الثاني إلى 23.5 درجة مئوية. ومتوسط الأمطار السنوي فيها هو 107مم، يهطل معظمها بين شهري تشرين الأول وآذار، وذلك لهبوب الرياح التجارية الشمالية الشرقية مارة فوق البحر الأحمر في تلك المدة.

Klimadiagramm der Stadt

السكان

إن بورسودان تضم خليطاً من السكان يتكون من هجرات السواكنية والجاليات الاجنبية التى كانت تعيش فى سواكن ويبدو أن هجراتهم كانت على دفعات وفى هدوء تام تحت ضغط تحول الملاحة والتجارة تحولاً سريعاً الى الموقع الجديد هذا بإلاضافة الى هجرات تصل اليها من الاقاليم السودانية المختلفة والمدن التى على النيل ، ومن الملاحظ ان هناك بعض الاحياء جرى تخصيصها لسكن الذين ينتمون الى أصل واحد مثل ديم عرب و ديم تكارين وغيرها ، وفق أحصاء الخمسينات يوضح ان نسبة قبائل البجا كانت تزيد على 25 % من سكان المدينة على حين أن النسبة الباقية من عناصر وسكان وافدين اليها من داخل السودان او خارجه ويبلغ سكان بورتسودان اليوم ما يزيد عن 500 الف نسمة.

السنة السكان[2]
1906[3] 4.289
1941 26.255
1973 132.632
1983 209.938
1993 305.385
2007 تقديرات 489.275

الإقتصاد

بحلول منتصف الثمانينات بلغ النشاط التجارى ببورتسودان أوج قمته والمدينة الآن بها عدد كبير من البنوك التجارية وبها رئاسة هيئة الموانئ البحرية السودانية وكبريات شركات التجارة والملاحة والخدمات ومعاصر الزيوت بالاضافة الى مصفاة تكرير البترول والعديد من مصانع الغزل والنسيج وصومعة الغلال ومطاحن الغلال ومصنع ضخم للاطارات ومصانع تجميع السيارات وغيرها ، وتتمتع المدينة بخدمات الطيران اليومية لسودانير زائداً شبكة حديثة للاتصالات مع مدن السودان وجميع انحاء العالم وطريق برى يصل الميناء بالعاصمة وبعض المناطق الأخرى بالاضافة لخط السكة حديد .

السياحة

Minaret in Port Sudan

طبيعة المنطقة وتفردها من اقاليم السودان الاخرى كبيئة بحرية وجبلية توفر لها القابلية الفطرية لاستقبال الحياة السياحية . المدينة بها الآن 27 فندقاً من مختلف المستويات وكثير من البيوتات التجارية والمصالح والافراد وتمتلك منتجات صيفية على البحر كما ان هناك يخوت خاصة يمتلكها الاهالى وآخرى رأسية يأتى بها أصحابها من جهات مختلفة من العالم للاستمتاع بالبحر وعجائبه بالاضافة الى وجود قرية عروس السياحية ( ومنطقة سنجنيب ، أمبريا ، ومصيف اركويت زائد الوديان والجبال الزاخرة بحيوانات وطيور الصيد مثل طيور الحبار الضخمة والصقور والطيور الملونة وكذلك تشتهر المنطقة بوجود الخنازير البرية والقطط الخلوية وانواع متميزة من القرود وحيوانات البفلوا مما يجعلها حظيرة غنية بالصيد ويوجد مكتب للسياحة يشرف على تنظيم السياحة والصيد .

النقل

The economic heart of Port Sudan is the container terminal. Here most of the goods for Khartoum are discharged

انظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر

الموسوعة العربية

  • Arckell, A.J., UNESCO General History of Africa, History of Darfur 1200-1700 A.D. SNR.
  • Encyclopædia Britannica, "Port Sudan" (description), 2007, webpage: EB-PortSudan.
كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
[[Commons: Category:بورتسودان |بورتسودان]]

الإحداثيات: 19°37′N 37°13′E / 19.617°N 37.217°E / 19.617; 37.217