معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

بشرى الأسد

عائلة الأسد، بشرى في الناحية اليمنى.

بشرى الأسد، (و. أكتوبر 1960)، هي الإبنة الوحيدة للرئيس السابق حافظ الأسد وشقيقة الرئيس الحالي بشار الأسد وهي متزوجة من آصف شوكت رئيس المخابرات العسكرية السورية ونائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السورية.

زواجها من آصف

في منتصف الثمانينات التقت آصف شوكت وكانت تدرس الصيدلة في جامعة دمشق، وكان هو ضابط في الجيش وكان متزوجا ولديه أطفال. وعارض شقيقها باسل هذه العلاقة بقوة واعتبر آصف رجل غير مناسب لفارق السن وزواجه من أخرى، واتهمه بالطمع في عائلتها وأموالها بالاضافة لعقيدته الشيعية. وعندما أصر شوكت على موقفه وتمسكه بها، أمر باسل باعتقاله إلى أن أفرج عنه بعد إلحاح شقيقته وتدخل حافظ الأسد وتكرر هذا الاعتقال أربع مرات لمنعه من الارتباط بشقيقته.

في 21 يناير 1994، إنتهى قلق آصف وبشرى، فبينما كان باسل يقود سيارته بنفسه في طريقه إلى مطار دمشق وبرفقته ابن خاله رامي مخلوف انفجر إطار السيارة فقتل باسل على الفور وأصيب ابن خاله بخدوش بسيطة واعتبر الحادث قضاء وقدر. رافق هذا الحادث تعتيم إعلامي ملفت للنظر، وسحبت السيارة فورا من مكان الحادث ووضعت في مكان آمن في القصر الجمهوري بعيدا عن الأعين لأيام قليلة ثم شحنت على متن طائرة خاصة إلى ألمانيا لمعاينتها لدى شركة مرسيدس المصنعة. وخلافا للعادة لم يصدر أي بيان من الشركة بهذا الشأن، ولكن قبل معاينة السيارة سألت إحدى الصحف الأوروبية بعض العاملين في الشركة عن رأيه في هذا الحادث، فقال انه يستبعد أن يكون قضاء وقدر. كما أن بعض المحللين السياسيين أشاروا بأصابع الاتهام إلى رفعت الأسد شقيق حافظ الأسد، الموجود في فرنسا بعد أن شعر أن باسل هو المنافس الحقيقي له بعد موت الأسد الأب وخاصة انه كان قد بدا بتصفية جميع مراكز نفوذه وسجن أعوانه. كما أن هناك كان رأي ثان، أشار إلى ضلوع بشرى وآصف، فهي أفضل وأسهل من يستطيع أن يقوم بعملية تخريب أو تفخيخ للسيارة. وهكذا أزيحت العقبة الكبرى من أمام طريقهما ولم يعد هناك من يهدد ويسجن، ولكن ما زال أمر الزواج ليس سهلا، فدم باسل لم يجف بعد ومؤهلات شوكت لا تشجع على الزواج.

بعد سنة واحدة من مقتل باسل قررت بشرى الهروب مع آصف، وكانت قد اشترت منزلا في المزة فذهبا إليه وتزوجا بدون موافقة والدها ولا حتى أي فرد من عائلة الأسد. بعد أيام قليلة فوجئ العريسان بحرس أمام منزلهما، وعندما استفسرا عن الأمر تبين أن والدها قد أرسلهم لحمايتها.

أخذت إشاعات زواجهم بالانتشار، فقرر الأسد وضع حدا للكلام فاستدعاهم إلى القصر وتمت المصالحة والمصارحة والمصاهرة وأنعم عليه الأسد بمباركته وأصبحت طلبات الصهر الوحيد لا ترد. وخلال هذه الفترة، بينما شوكت كان يزيد ألفته مع العائلة، بدأ بمصادقة بشار شقيق بشرى، الذي عاد من لندن مؤخرا لملئ الفراغ الذي حصل بمقتل أخيه. أصبح الرجلان أصدقاء ومع الوقت، بدأ بشار يعتمد بشدة على شوكت بأمور المرافقة والحماية. وبدا الأسد العجوز يثق بصهره وقدراته عندها طلب منه أن يبقى بجانب بشار ويدعمه، وامتثل شوكت السابق لأمر الرئيس.

المصادر