معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *   عبد الله عبد الله، من تحالف الشمال، يتصدر الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأفغانية  *   تاجر الأثاث جوكو ويدودو، الذي أتى به الجيش الإندونيسي مرشحاً رئاسياً، لكي لا يكون له ماضي في الفساد السياسي، حزبه يواجه مصاعب في الانتخابات البرلمانية بالأسبوع الماضي، قبل الانتخابات الرئاسية في يوليو. الأحزاب الإسلامية تحصد 30% من مقاعد البرلمان، وعلى رأسها حزب الصحوة الوطنية الإسلامي (المدعوم من نهضة العلماء) يحصد 9% من المقاعد بعد أن أتى بالمطرب العاطفي رحومة على رأس الحزب  *   تلاسن بين وزيري دفاع أمريكا والصين. تشانگ: الصين لن يمكن احتواؤها. فلماذا الحشد؟ هيگل: لن نكتفي بمشاهدة نزاعاتكم مع اليابان والفلپين وڤيتنام  *   شاهدوا كل مساء 8-14 أبريل اقتران المريخ والشمس بالنسبة للأرض، أي وقوع الأرض على الخط الواصل من المريخ للشمس  *   الحكومة الديمقراطية الحديثة في غينيا تكشف الفساد الذي تسبب في إلغاء أكبر صفقة في تاريخ غينيا (10 مليار دولار) لاستغلال جبال خام الحديد من شركة ريو تنتو واعطائها لشركة مجموعة بني ستاينمتس للموارد الإسرائيلية  *   رئيس وزراء ليبيا المكلف يعتذر عن التكليف بعد أيام   *   تبادل الاتهامات بين الجيش السوري والجيش الحر السوري حول قصف كيماوي  *   بعد أربع سنوات من الافلاس، اليونان تعود للاقتراض من الأسواق العالمية. الاتحاد الاوروبي (ألمانيا) تفضل ذلك على مواصلة ضخ المعونات. الديون المعدومة في البنوك اليونانية تزيد عن 40%، لذلك لا يوجد ائتمان أو استثمار  *   تقارب إيراني-سعودي يهدّئ لبنان. النجاح المبدئي للخطة الامنية في شمال لبنان، وقبله تشكيل الحكومة. ماذا عن سوريا؟   *   رحيل أرثر روبنسون، مؤسس المحكمة الجنائية الدولية ورئيس وزراء ترنيداد وتوباگو السابق  *   ملثمون يغتالون الأب اليسوعي فرانز ڤان در لخت الذي كان يقيم في حمص في الخمسين سنة الماضية   *   حمل مجاناً من معرفة المخطوطات   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس

المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب السويس، هي احدى مناطق الهيئة المصرية العامة لاستثمار تقع بالقرب من ميناء السخنة على امتداد أكثر من 20 كم، وبالقرب من المدخل الجنوبي لقناة السويس.[1] والمنطقة تحت اشراف الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية شمال غرب خليج السويس، والتي يرأسها وزير الاستثمار أسامة صالح.[2]

فهرست

المناطق الاقتصادية الخاصة

في 2002، تم تأسيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة، بهدف انشاء مناطق اقتصادية تتمتع بقدر من الاستقلالية ويمنح المصدرون بالمناطق الاقتصادية الخاصة شهادات مصرية بمنشأ منتجاتهم يمكن استخدامها بموجب اتفاقات التجارة الدولية. ويبلغ معدل الضريبة السارية علي جميع الأنشطة داخل المناطق الاقتصادية الخاصة 10٪ ويستفيد المستثمرون في المناطق الاقتصادية الخاصة من الأنظمة الإدارية والعمالية المرنة.

وتدار كل منطقة ذاتياً من خلال سلطة مستقلة مع منح قدر أكبر من السلطات إلي مجلس إدارة كل منطقة. وتُعد المنطقة الصناعية الخاصة في شمال غرب خليج السويس أول منطقة تنشأ بموجب هذا القانون.

الاستثمارات

في عام 1998 بدأت عملية بيع الأراضي للمستثمرين بالمنطقة والتي وصلت إلى حوالي 25 مليون متر، بسعر المتر 5 جنيهات. وفي يناير 2012، بدأت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية شمال غرب خليج السويس بسحب الأراضي من المستثمرين غير الجادين والذين لم يقوموا باستثمارات حقيقية منذ 1998 حتى تاريخ صدور القرار. وتقرر إعادة طرحها من جديد علي مستثمرين آخرين وشركات محلية وأجنبية مع إعداد وتنفيذ مخطط عام لتنمية تلك المنطقة.[3]

وسوف يشمل مخطط اعادة تنمية المنطة تقسيمها إلى قطاعين للصناعات مثل المنسوجات والملابس الجاهزة معتمدة علي كثافة العمالة ولدينا صناعة تجميع السيارات وصناعات مرتبطة بها والكيماويات الحديثة والبتروكيماويات والصناعات البترولية بالإضافة لرغبة الهيئة في تأسيس بعض مراكز البحث والتطوير في تلك الصناعات، ولذا يأتي في المخطط مراكز تدريب وتعليم فني مع ربط التدريب بالصناعات التي يتم تنميتها في المنطقة وهو ما يوفر عامل جذب للمنطقة.. مع توافر العمالة والتخصصات المطلوبة لتلك الصناعات.

تضم المنطقة استثمارات بقيمة 17 مليار جنيه وتضم مجمع لمصناع البورلسين تملكه شركة ألدرادوا، وشركة تنمية خليج السويس لصناعات الحديد والزجاج والورق وشركة السويس للتنمية الصناعية ومجموعة وسائل نقل وهناك بعض الصناعات الحقيقية والمتوسطة. ويصل عدد المصانع بالمنطقة لأكثر من 60 مصنع.

تطوير المنطقة

بعد أن أسند د. محمود محيي الدين وزير الاستثمار السابق رئاسة هيئة تنمية شمال غرب السويس إلي د. زياد بهاء الدين خلفا للدكتور مصطفي شعراوي. عمل بهاء الدين علي تقليص حجم الهيئة وإنفاقها، ونقل مقرها إلي هيئة الاستثمار مؤقتا ولم يجدد عقد إيجار مكاتبها الفاخرة المؤجرة.. ثم تفاوض مع شركات المنطقة من أجل استرداد الأرض التي لم يتم ترفيقها وجاء ذلك متزامنا مع التفاوض مع شركات المنطقة لتأسيس شركة التنمية الرئيسية.

وبعد التوصل إلي اتفاق مع شركتين هما الشركة الصينية وشركحة عز لرد ما لم يتم ترفيقه من أراض بمساحة 20 كيلو متر مربع أصبحت ملكا للهيئة.

وبامتلاك الهيئة أرضا أصبحت هناك إمكانية لتطبيق قانون المناطق الاقتصادية الخاصة.. وفي سبتمبر 2006 تم توقيع عقد إنشاء شركة التنمية الرئيسية أن القانون نص علي قيام هذه الشركة والتي ينص القانون علي إنشائها وعلي أن تتملك الهيئة فيها ما لا يقل عن 50٪ لتقوم بتنمية ال 20 كيلو التي استردتها الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لشمال غرب خليج السويس.. كما تم توقيع عقد الاستشارات الهندسية لإقامة المبني الإداري لهيئة تنمية المنطقة بمنحة صينية عشرة ملايين دولار. وتهدف الشركة إلي تنفيذ وإدارة البنية الأساسية بالمنطقة والترويج لها بنفسها أو بالمشاركة مع الغير.. وستكون المساحة التي تعمل بها هي التي ستطبق عليها فقط المميزات التي وردت في قانون المنطقة الاقتصادية.

وفي يوليو 2009 وقعت شركة اتيداب الصينية اتفاقية مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس لتنمية وتطوير جزء من المنطقة بمساحة 6 كيلو مترات مربعة ن إجمالي 20 كيلومترا مربعا إجمالي مساحة المنطقة.

قضايا

في مارس 2011، أرسل الجهاز المركزي للمحاسبات تقرير حول مخالف في تخصيص أراضي المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس لنيابة الأموال العامة في إطار التحقيقات الجارية مع وزراء ومسئولين ورجال أعمال في قضايا فساد والتي وزعت علي عدد من كبار رجال الأعمال بالكيلو متر المربع.[4]

البداية تعود لعام 1997 عندما دعت الدولة القطاع الخاص المصري للدخول في مجال تنمية الأراضي الصناعية ومدها بالمرافق وبيعها لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لمصر.. وخلق منطقة اقتصادية خاصة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية. ووفق تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات المرسل لنيابة الأموال العامة.. تم في 1998 تخصيص 13 قطاعا من محافظة السويس إلي 13 شركة مساهمة - شخص اعتباري- تم تأسيسها من القطاع الخاص المصري بمشاركة بعض البنوك المصرية وشركات قطاع الأعمال. وتم تخصيص القطاع الرابع إلي شركة تنمية خليج السويس وهي شركة مساهمة مصرية تأسست عام 1998 وفقا لأحكام القانون 81 لسنة 1997 بشأن ضمانات وحوافز الاستثمار والمسجلة بمكتب السجل التجاري بالسويس تحت رقم 33183 بتاريخ 27/6/1998.

وفي مايو 1998 أُبرم عقد تخصيص بين محافظ السويس اللواء ممدوح محمود الزهيري ورجل الأعمال أحمد عز ممثلاً لشركة تنمية خليج السويس، وخصصت أرض فضاء مساحتها 21 مليونا وأربعمائة وسبعون ألف متر مربع مقابل 107 ملايين و305 آلاف جنيه بواقع خمسة جنيهات عن كل متر مربع. وسدد الطرف الثاني واحد وعشرين مليون جنيه وأربعمائة وسبعين ألفا كدفعة أولي من القيمة الإجمالية للثمن. ونص العقد أن يسدد باقي الثمن علي أربعة أقساط سنوية متساوية قيمة كل قسط منها واحد وعشرون مليون جنيه وأربعمائة وسبعون ألفا وذلك في شهر مايو من كل عام اعتبارا من عام 1999.

ونص العقد أيضا علي أن يلتزم الطرف الثاني بسداد الثمن في مواعيده ولا يجوز له التأخير في سداده وفي حالة التأخير في سداد أي قسط من أقساط الثمن عن الموعد المحدد يلتزم الطرف الثاني بسداد فائدة تأخير 7 ٪ سنويا. ويكون للطرف الثاني حق التصرف في أي من قطع الأراضي داخل المساحة المخصصة لها وذلك بالبيع أو الإيجار أو مقابل الانتفاع أو بأي صورة قانونية أخري بشرط اعتماد هذا التصرف من الطرف الأول.. وقام عز بعدها -وفق تقرير جهاز المحاسبات- بعدم السداد علاوة علي استيلائه علي بعض القطع المجاورة للأرض الخاصة به. بقرار جمهوري

ويحدد تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات الشركات الأخري والمساحات التي حصلت عليها من الأراضي كالتالي: شركة السويس للتنمية الصناعية لنجيب ساويرس وحصلت علي 21.874 كيلو متر. وشركة الدورادو للتنمية المتكاملة والمناطق الحرة لمحمد أبو العينين وحصلت علي مساحة 23.080 كيلو متر. والشركة المصرية الصينية 21.850 كيلو متر.

وتضمنت العقود أن يقوم المستثمر بتنمية الأرض المخصصة وإمدادها بالمرافق والبنية الأساسية والداخلية وتقسيمها تمهيداً لإقامة مشروعات صناعية عليها.

ونص العقود علي أن سعر التخصيص 5 جنيهات للمتر المربع تسدد منه دفعة مقدمة 20٪.. والباقي علي أربعة أقساط سنوية اعتباراً من مايو 1999 تنتهي في مايو 2002. وفي حالة احتفاظ الطرف الثاني "المستثمر" بقطعة أو أكثر لإقامة مشروع صناعي أو اشترك بها كحصة عينية في شركة لذات الغرض يتم تقدير سعر المتر طبقاً لآخر قطعة مباعة، وبما لا يقل عن عشرين جنيها للمتر المربع.. ويلزم العقد المستثمر بتقديم برنامج زمني لتنفيذ المشروع.. موضحا به مراحله وتوقيتات التنفيذ علي مساحة الأرض.. وكذلك تحديد مدة تنفيذ المشروع من بنية أساسية وداخلية وإقامة المشروعات الصناعية المخططة بما لا يتجاوز عشر سنوات. و في حالة عدم الالتزام بسداد الأقساط في مواعيدها المحددة تستحق فوائد تأخير 7٪ سنوياً، وبعد انقضاء ثلاثة أشهر من ميعاد الاستحقاق يفسخ العقد بدون حاجة إلي تنبيه أو إنذار مع حفظ حق محافظة السويس في مقابل الانتفاع بالأرض.

وفي تقرير سابق أرسله جهاز المحاسبات لمجلس الشعب كشف المستشار جودت الملط عن تهرب كل من شركة الدورادو للتنمية المتكاملة والمناطق الحرة لمحمد محمد أبو العينين وشركة تنمية خليج السويس لأحمد عز من سداد 107 ملايين و287 ألف جنيه للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لشمال غرب خليج السويس.

وكشف المركزي للمحاسبات في تقريره عن السنة المالية المنتهية في 30/6/7002 حول أداء الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس أن شركتي عز وأبو العينين حصلتا علي 44 مليون متر مربع عام 1998 غرب خليج السويس وقامتا ببيع 2.1 مليون متر مربع من إجمالي الأرض بسعر 20 جنيها للمتر لشركات تابعة حتي لا يسددا الفارق بالمخالفة لعقد التخصيص.

ورصد تقرير الجهاز سلبيات في أداء الهيئة، منها أنها لم تتمكن من استلام أي جزء من الأراضي المخصصة لها حتي 03/6/7002 رغم أنها أنشئت عام 2003 بسبب تعدد القرارات وتضارب القوانين الصادرة في شأن الأراضي التي تم تخصيصها للهيئة.

المصادر