المقاومة العراقية

هذا المقال هو عن حرب العصابات أثناء حرب العراق. إذا كنت تريد المقاومة المستمرة في العراق، انظر المقاومة العراقية (بعد الانسحاب الأمريكي).
المقاومة العراقية
جزء من حرب العراق
Iraqi insurgents with guns.JPG
المقاومة العراقية المسلحة في 2006.
التاريخ 2003–2011
المكان العراق
النتيجة المقاوة مستمرة بعد انتهاء الحرب رسمياً.

الجماعات المسلحة العراقية أو جماعات المقاومة العراقية أو الجماعات الجهادية في العراق أو الجماعات الإرهابية في العراق وهي التسمية أو التسميات التي تطلق على كل تنظيم مسلح فردي أو جماعي عمل أو لا يزال يعمل منذ سقوط نظام صدام حسين السابق في العراق، بعد الغزو الأمريكي للعراق إلى الآن.

مسلحان في العراق، ينتميان إلى أحد الفصائل التي تستهدف القوات الأمريكية (بحاجة إلى مصدر

بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ونتيجة لحل الأجهزة الأمنية السابقة من قبل الحاكم المدني الأمريكي بول بريمير، أنتشر سوق السلاح والمسلحين في عام 2003، بعض هؤلاء ذو توجهات دينية، وبعضهم ذو توجهات وطنية وقومية، وبعضهم ذو توجهات دولية أو اقيليمية، فظهرت مسميات جماعات متعددة مسلحة، الذي يجمعها في الأغلب قتال القوات الأمريكية.

هذه الجماعات ترفض الحكومة العراقية الاعتراف حتى بوجودها، فضلا عن محاورتها، فقط تعترف الحكومة العراقي بوجود تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الأمر الذي بنظر المحليلن يسوغ للقوات الحكومية العراقية، شن حملات المداهمات والاعتقالات بحق العديد من العراقين، بتهمة الإرهاب.

لكن القوات الأمريكية في أكثر من حادثة، اعترفت بوجود العديد من المنظمات المسلحة، كما أجرت العديد من الاتصالات معها لعقد اتفاقيات، أو لعقد هدنة.

خلفية

المقالة الرئيسية: غزو العراق 2003

تتألف المقاومة العراقية من ما لا يقل عن 12 مجموعة مختلفة وقد يصل العدد حسب رأي بعض المحللين إلى مالايقل عن 40 تنظيم مختلف. وهذه المجموعات مقسمة بدورها إلى خلايا صغيرة ونظرا لسرية هذه التنظيمات فإنه من الصعوبة الشديدة معرفة عددها أو مدى ارتباطها ببعضها ولكن أغلب المحللين السياسيين والعسكريين يرجحون أن المقاومة تتكون من خليط من أعضاء حزب البعث وبعض من أتباع الحركة السلفية وبعض من أتباع الحركة الوهابية وتنظيم انصار الأسلام والقوميون العرب وبعض من السنة العراقيين وقسم من الشيوعيين الذين انفصلوا عن الحزب الشيوعي العراقي وبعض من الخارجين عن القانون في العراق الذين يقومون ببعض العمليات من أجل المال وبعض الأحزاب السياسية التي تتخذ مما تسميها بالمقاومة السلمية مشروعا لها. كل هذه المجموعات إضافة إلى اتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذين كانوا عضوا فعالا في المقاومة العراقية في السابق.


المقاومة السلمية

يعتبر جواد الخالصي من أبرز وجوه هذه الجهة من المقاومة العراقية حيث شكل رابطة مؤلفة من مختلف الأتجاهات السياسية والأنتماءات الطائفية التي اتحدت تحت شعار مقاومة المحتل الأمريكي علما ان هذه الرابطة لا تمانع المقاومة المسلحة الا انها "تفضل" الطرق السلمية في المقاومة وقد عارضت هذه الرابطة وجود ميليشيات مسلحة في العراق وعارضت فكرة تشكيل حكومات عراقية خاضعة للنفوذ الأمريكي.

من الوجوه الأخرى للمقاومة السلمية اتحاد النقابات التجارية في العراق واتحاد العاطلين عن العمل في العراق والأتحاد العام لعمال النفط العراقي.

أشكال المقاومة

تختلف أساليب المقاومة العراقية اختلافا كبيرا مع اختلاف المواقع المستهدفة ويعتقد أن ان المقاتليين الغير العراقيين يفضلون العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة واحتجاز الرهائن والعمليات التي تسدهدف حسب قولهم المتعاونين مع المحتل وهناك مجاميع اخرى تزعم انها تستهدف اهدافا عسكرية فقط بغظ النظر عن الأساليب هناك اعتقاد شائع ان العمليات تتم من قبل مجاميع صغيرة العدد يتراوح عددها من 5 إلى 10 افراد او اقل علما انه كانت عمليات معينة شارك بها اعداد اكبر منها على سبيل المثال احداث الفلوجة. من أبرز اساليب المقاومة هي التالية:

  • الغام ذو تحكم بعيد: يعتقد ان هذه الألغام تمت صناعتها من بقايا ذخيرة الجيش العراقي القديم و ذخيرة دخلت العراق من دول اخرى ويتم اخفاء هذه الألغام على الطرق التي تستعملها قوات التحالف في دورياتها. استنادا على تقارير من وزارة الدفاع الأمريكية فان ما يقارب 250,000 طن من المتفجرات قد تم نهبها خلال الفوضى الذي عم العراق بعد سقوط بغداد في 9 ابريل 2003. معظم هذه الالغام يتم التحكم بها من مسافة 100 متر وغالبا ما يتم اخفاءها تحت اعمدة الكهرباء او قرب صناديق الهواتف على الشوارع او يتم زرعها في اجساد حيوانت ميتة ملقاه على الشوارع.
  • الكمائن: احد الأساليب الشائعة هي نصب كمين لقوة راجلة او متحركة ضمن موكب ثم الهجوم باستعمال الأسلحة الخفيفة مثل الكلاشنكوف او الصواريخ المضادة للدبابات. في 31 مارس 2004 تم نصب كمين لمجموعة من المتعاقدين المدنيين الأمريكيين مع قوات التحالف اثناء مرور سيارتهم خلال مدينة الفلوجة وقد كان هؤلاء المتعاقديين يعملون لصالح شركة بلاك وتر الأمريكية حيث تم قتلهم وتعليق جثثهم على جسر في اطراف الفلوجة.
  • اسلوب استعمال القناص: حسب الأحصائات العائدة لوزارة الدفاع الأمريكية فانه تم قتل 30 جندي امريكي وجنديان بريطانيان بهذه الطريقة لغاية 15 نوفمبر 2005 وفي 22 مارس 2004 قتل اثنان من رجال الأعمال من فنلندا في بغداد بهذه الطريقة.
احد المسلحين يهم باطلاق صاروخ في يونيو 2005 في العراق
  • استعمال قذائف الهاون والصواريخ: من الأساليب الشائعة حيث يقوم المسلحون بمغادرة مكان اطلاق الصاروخ بسرعة مما يتعذر تعقبهم وتعتبر هذا الأسلوب من الأساليب التي تفتقر إلى الدقة ونادرا ما تصيب اهدافها.
  • استهداف المروحيات: ويستعمل لهذا الغرض صواريخ RPG و SA-7 و SA-14 و SA-16 حيث يعتبر هذه الصواريخ السوفييتية الصنع وهي صواريخ مضادة للدبابات و صواريخ ارض-جو فعالة وقد اسقطت مالايقل عن 10 مروحيات وعادة يختبئ الرامي بين الأشجار وينتظر إلى ان تحلق المروحية على علو منخفض ثم يقوم الرامي باستهداف ذيل المروحية على الأغلب.
  • استهداف البنى التحتية: ويعتبر المنشات النفطية و خطوط انابيب النفط من الأهداف الرئيسية لمستعملي هذا الاسلوب حيث تعرض خط انابيب نفط كركوك-جيهان التي تربط حقول نفط بابا كركر في كركوك مع ميناء جيهان في تركيا والبالغة طولها 4,350 ميلا وحدها إلى مالايقل عن 123 هجمة ادت إلى خسائر تقدر مليارات الدولارات. وهناك ادعاءات اخرى لا يمكن التحقق من صحتها باستهداف محطات توليد الطاقة الكهرباية و محطات تصفية المياه.
  • العمليات الانتحارية: وعادة ما تتم باستعمال سيارات مفخخة أو احزمة ناسفة تستهدف مراكز التطوع للشرطة العراقية أو الدوريات الأمريكة ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من العمليات ليست مقتصرة على الشرق الأوسط كما يعتقد البعض فقد تم استخدامها تاريخيا من قبل الصليبيين والطيارين اليابانيين في الحرب العالمية الثانية.

استهداف المدنيين وهو اسلوب احدث كثيرا من الجدل حول نواياه الحقيقية واحسن مثال هو استهداف مقر الأمم المتحدة في بغداد والسفارة الأردنية في بغداد ومنظمة الصليب الأحمر وعدد من الكنائس ومساجد الشيعة والأعتقاد السائد هو ان معظم هذه الهجمات تتم باشراف أبو مصعب الزرقاوي حيث يعتقد ان الهدف منها هو اشعال فتيل النزاع بين الطوائف المختلفة في العراق.

عمليات الأختطاف والأغتيالات: حيث يتم اختطاف شخص ما له صلة بالحكومة العراقية او اجنبي من الدول المتحالفة أو المتعاطفة مع الولايات المتحدة الأمريكية ويهدد بالقتل ان لم تستجب جهات معينة لمطالبهم خلال فترة زمنية معينة على سبيل المثال اختطاف وقتل الأمريكي نيكولاس بيرگ والكوري الجنوبي كيم سون وعادة ما يستعمل هذا الأسلوب لاغراض دعائية ومن الجدير بالذكر انه حسب تقديرات القوات الأمريكية ان 80% من حوادث الأختطاف تنتهي باطلاق سراح الرهينة.

التاريخ

للمزيد من المعلومات: خط زمني لحرب العراق

المرحلة الأولى من المقاومة

المقالة الرئيسية: المقاومة العراقية (2003–2006)
U.S. Army M1A2 Abrams tanks patrol the streets of Tal Afar, Iraq in February 2005.


الحرب الأهلية (2006-2008)

المقالة الرئيسية: الحرب الأهلية العراقية


المقاومة 2008-2011


وفيات المدنيين بسبب المقاومة 2008-2013

التوابع

المقاومة بعد الانسحاب الأمريكي


أطراف النزاع

تفجير على طريق جانبي في العراق، 3 أغسطس 2005


القوميون العرب

البعثيون

يعتقد المحللون السياسيون ان الجزء البعثي من المقاومة يتالف من اعضاء متقدمون في حزب البعث وأفراد من تنظيم فدائيي صدام وبعض افراد الذين كانوا يعملون في دوائر الأمن والمخابرات العراقية سابقا ابان حكم الرئيس السابق صدام حسين ويعتقد ان هذه التشكيلات قد نضمت للقيام بعمليات مسلحة قبل سقوط بغداد. كان هدف هذه الجهة قبل القاء القبض على صدام حسين في 13 ديسمبر 2003 هو رجوع صدام حسين للسلطة الا انها غيرت اهدافها بعد ذلك إلى رجوع حزب البعث للسلطة واخذت تتخذ من الأفكار القومية منطلقا وهدفا حتى انها اخذت تصطبغ بطابع ديني في بعض الفترات.

القوميون العراقيون

المسلحون المتطرفون

المسلحون السنة

بعض حاملي الافكار القومية العربية من السنة شاركوا بالمقاومة انطلاقا من رفضهم لتواجد قوات اجنبية في العراق مع عدم مقدرة سلطات الإحتلال والحكومات العراقية المؤقتة من تحسين الوضع الأمني والمعيشي في عراق ما بعد صدام حسين وقد يشمل هذه الجهة أيضا على عراقيين قتل أو سجن ذويهم على يد قوات الأحتلال. هدف هذه المجموعة هو أن يلعب السنة دورا رئيسيا في إدارة العراق كما كان الحال في كل الحكومات العراقية المتتالية منذ العهد الملكي إلى عهد صدام حسين.

السلفيون=

هدف هذه المجموعة هو ما يطلقون عليه العودة إلى نهج السلف الصالح وتتشابه افكار هذه المجموعة مع المجموعة ذات الفكر الوهابي مع اختلاف رئيسي واحد وهو ان لهم وجهة نظر جيدة للشيعة عكس الجماعة الوهابية.

المسلحون الشيعة

تنظيم بدر

مقتضى الصدر

انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف اغسطس 2004

اتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر معظمهم من الشباب ولمقتدى الصدر تنظيم عسكري يسمى بجيش المهدي الذي يمتد قاعدة نشاطه من محافظة البصرة إلى مدينة الصدر في محافظة بغداد انتهاءا بمحافظة ديالى وكركوك. قامت السلطات الأمريكة والعراقية باتهام مقتدى الصدر بضلوعه في حادثة اغتيال الأمام عبد المجيد الخوئي في النجف حيث صدرت مذكرة توقيف بحقه في 5 أبريل 2004 اضف إلى ذلك اغلاق جريدته الحوزة في 29 مارس 2004 ادى إلى اشعال فتيلة الصراع المسلح في ابريل 2004 حتى تدخل المرجع الشيعي علي السيستاني واخذت الحركة طابعا سياسيا لها في مقاومة الأحتلال الأمريكي.

المشاركون الأجانب

يتكون المسلحون الغير عراقيين من مقاتلين دخلوا إلى العراق من دول اخرى حيث يرجح انهم دخلوا العراق عبر الأراضي السورية وصحراء المملكة العربية السعودية لدعم الجهات العراقية التي كانت تقوم بنشاطات مسلحة ضد التغيير. يرجح ان اكثر المقاتليين الغير عراقيين ينتمون إلى الفكرة الدراه كبد الذين يرون العراق حسب تعبيرهم "ساحة للجهاد". قامت القوات الأمريكية بتوجيه اصبع الأتهام إلى الأردني الجنسية ابو مصعب الزرقاوي كقيادي رئيسي لهذه المجموعة. يعتبر الزرقاوي قائدا لمجموعة تطلق على نفسها تسمية جماعة التوحيد والجهاد والذي يقدر عددها بالمئات.

هناك بوادر تشير إلى ان هناك صدعا في علاقة هذه المجموعة بالمجاميع الأخرى في المقاومة العراقية بسبب تبني جماعة التوحيد والجهاد لعدد من العمليات الأنتحارية التي تطلق عليها الجماعة العمليات الاستشهادية والتي ادت إلى الكثير من الأضرار الجانبية في صفوف المدنيين اضف إلى ذلك موقف هذه الجهة من الشيعة. تعتبر شخصية أبو مصعب الزرقاوي من الشخصيات المثيرة للجدل حيث اعلنت القوات الأمريكية مقتله في مارس 2006 وقامت عائلته في الأردن باجراء مراسيم تشييعية له والبعض يعتبره شخصية وهمية من خلق الخيال الأمريكي.

لا يعرف بالضبط نسبة المسلحين الغير عراقيين في المقاومة العراقية وقد قدر جوزيف تالوتو قائد الفرقة 42 الأمريكية نسبتهم بحوالي 15% وأعلنت القوات الأمريكية انها القت القبض عل 150 مقاتل غير عراقي في تلعفر شمالي العراق بغض النظر عن هذه النسب هناك اعتقاد سائد ان معظم العمليات الأنتحارية يتم تنفيذها من قبل هذه المجموعة.

جنسيات المشاركين الأجانب

الجنسية العضو
Flag of مصر مصر 78
Flag of سوريا سوريا 66
Flag of السودان السودان 41
Flag of السعودية السعودية 32
Flag of الأردن الأردن 17
Flag of الولايات المتحدة الولايات المتحدة 15
Flag of إيران إيران 13
Flag of State of Palestine Palestine 12
Flag of تونس تونس 10
Flag of الجزائر الجزائر 8
Flag of Libya (1977-2011).svg ليبيا 7
Flag of تركيا تركيا 6
Flag of لبنان لبنان 3
Flag of الهند الهند 2
Flag of قطر قطر 2
Flag of الإمارات العربية المتحدة الإمارات العربية 2
Flag of المملكة المتحدة المملكة المتحدة 2
Flag of الدنمارك الدنمارك 1
Flag of فرنسا فرنسا 1
Flag of إندونسيا إندونسيا 1
Flag of Ireland.svg أيرلندا 1
Flag of إسرائيل إسرائيل 1
Flag of الكويت الكويت 1
Flag of جمهورية مقدونيا مقدونيا 1
Flag of المغرب المغرب 1
Flag of الصومال الصومال 1
Flag of اليمن اليمن 1
الإجمالي 619

أبو مصعب الزرقاوي

للمزيد من المعلومات: القاعدة في العراق


الانشقاق بين المقاتلين الأجنب والمقاومة الأصلية

النفوذ الإيراني

التكتيكات

المقالة الرئيسية: تكتيكات المقاومة العراقية


Interpreters, mostly Iraqi Americans on patrol with U.S. troops, became frequent targets of insurgents during the war

الوعي بالرأي العام الأمريكي

الرأي العام العراقي

نطاق وحجم المقاومة


عمليات مقاومة التحالف العراقي-المقاومة


احصاءات عن المقاومة

تم اجراء العديد من الأحصاءات و استطلاع وجهات نظر العراقيين عن المقاومة وكانت معظم نتائجها متقاربة و ناخذ على سبيل المثال الأستطلاع الذي نشره جريدة بوسطن كلوب في 10 يونيو 2005 والتي تشير إلى الأستنتاجات التالية:

  • اكثرية السنة في العراق يعتبرون عمليات المقاومة المسلحة في العراق عملا مشروعا.
  • محافظة الأنبار هي اكثر المحافظات العراقية المساندة لعمليات المقاومة.
  • اغلبية العراقيين يعارضون فكرة وجود قوات اجنبية في العراق.
  • 45% من العراقيين متعاطفين مع المقاومة المسلحة.
  • 15% من العراقيين يساندون فكرة وجود قوات التحالف في العراق.

استنادا على بعض الأحصاءات التي قامن بها المخابرات البريطانية في عام 2005 فان 45% من العراقيين متعاطفين مع عمليات المقاومة ويرتفع هذه النسبة إلى 65% في بعض المناطق وان 82% من العراقيين "يعارضون بشدة" وجود قوات اجنبية في العراق. علما ان ثلث مجلس النواب العراقي المؤقت قد وقعوا على ورقة تطالب برحيل القوات الأجنبية. وتعلل المخابرات البريطانية سبب الدعم الكبير الذي يحضى به المقاومة المسلحة في محافظة الأنبار إلى مجموعة من العوامل و منها الطبيعة العشائرية للمنطقة و كثرة العاطلين عن العمل و عدم ثقة اهالي المنطقة بالقوات الأجنبية و الأعضاء السابقين في حزب البعث و الطبيعة الدينية المحافظة. للمنطقة.

عانت القوات الأمريكية و البريطانية من هجمات اقل في المناطق الشيعية و الكردية مقارنة بخسائرهم في ما يطلق عليه تسمية المثلث السني. الأستثناء الوحيد للمناطق الشيعية في العراق هو الحركة المسلحة التي قام بها جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر و عدد من المظاهرات السلمية ضد تواجد القوات الأجنبية التي قام بها اتباع المرجع الشيعي علي السيستاني ومن الجدير بالذكر ان اتباع الزعيم مقتدى الصدر ينتمي معظمهم إلى الطبقات الفقيرة التي تعيش في المدن و معظمهم من الشباب بعكس اتباع المرجع الشيعي المعتدل علي السيستاني الذيين ينتمون معظمهم إلى الطبقات الوسطى معيشيا و معظمهم من سكان اطراف المدن.

لايعرف العدد الأجمالي للمنتمين إلى فصائل المقاومة المسلحة في العراق لكن الأحصاءات التي قامت بها القوات الأمريكية خمنت عددها بما يقارب 12,000 إلى 20,000 بالاضافة إلى المتعاطفين لفكرة المقاومة المسلحة واشارت تلك الأحصاءات إلى ارقام تقريبية قد تتفاوت من فترة إلى اخرى و منها 2000 إلى 5000 في الفلوجة (منتصف 2004) ، 2000 في سامراء (ديسمبر 2003) ، 1000 في بعقوبة (يونيو 2004) ، 1000 في بغداد (ديسمبر 2003).

في 4 يوليو 2005 نشرت مجلة نيوز ويك الأمريكية احصاءات مفاده انه في شهر مايو فقط من عام 2005 تعرضت القوات الأمريكية إلى 700 ضربة مسلحة باساليب اكثر تطورا و تعقيدا مما كانت عليه في السابق. لغاية 15 نوفمبر 2005 قتل 2079 جندي امريكي و 97 جندي بريطاني و 103 جنود من دول اخرى ضمن قوات التحالف وتم اصابة 15,568 جندي امريكي بجروح و تخلف او هرب 5,500 جندي امريكي من الخدمة العسكرية. اشارت بعض الأحصاءات المستقلة إلى ان عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا في اثناء حرب غزو العراق 2003 وفي الفترة التي اعقبتها إلى حدود اكثر من 30,000 من المواطنين الابرياء العزل

انظر أيضاً

تأريخ:

المصادر

قراءات إضافية

وصلات خارجية

تحليل

مقالات إخبارية

مناصرة للمقاومين

ملفات جماعات المقاومة