تعاون الأسبوع
الذكرى ال501 لمصرع الحضارة الإسلامية معركة ديو 3 فبراير 1509
إذا أردنا حدثاً أو تاريخاً لنهاية العالم الإسلامي فأرجح الاختيارات هو معركة ديو في 3 فبراير 1509. ففيها تقابل الأسطول البرتغالي أمام ساحل الهند مع أسطول مشترك من مصر المملوكية وگجرات وكاليكوت والدولة العثمانية.
البرتغال بعد أن طردت المسلمين من أراضيها، أقسمت على القضاء على شأفة المسلمين، وهي التجارة التي كانت عماد اقتصاد العالم الإسلامي. فهاجمت موانئ البحر المتوسط وسفن البندقية حليفة المماليك. ثم طوعت البرتغال الاستكشافات البحرية في هذا الغرض. وأغارت على كافة موانئء المسلمين من طنجة حتى ملقا واحتلت المضائق (طنجة، عدن، عصب، هرمز، ملقا، المينا، غانة، سري لانكا، رأس الرجاء الصالح، موزمبيق).
بعد الدوران حول أفريقيا والوصول للهند، استنجد المماليك بالعثمانيين، إلا أن العثمانيين تلكأوا ولم يرسلوا سوى سفينتين كانتا تغيران على اليمن والحجاز. انقطاع تجارة البحر المتوسط أثر في تمويل المماليك للأسطول البحري. لذا دخل المسلمون أحد أهم المعارك البحرية في التاريخ بستة عشر (16) سفينة!
انتهت المعركة سريعاً وسقط العالم الإسلامي فريسة الاستعمار الاوروبي من ذلك الحين.
توجه للمقالة | شارك برأيك | المقالة السابقة | اختيار المقالة القادمة
|