القوات المسلحة الأمريكية

القوات المسلحة الأمريكية
United States Joint Service Color Guard on parade at Fort Myer.
United States Joint Service Color Guard on parade at Fort Myer in Arlington County, فرجينيا.
فروع الخدمة United States Army seal U.S. Army

United States Marine Corps seal U.S. Marine Corps
United States Navy Seal U.S. Navy
United States Air Force seal U.S. Air Force
United States Coast Guard seal U.S. Coast Guard

القيادة
Commander-in-Chief باراك أوباما
وزير الدفاع روبرت إم جيتس
Chairman of the Joint Chiefs of Staff Admiral Michael Mullen
العديد
العمر العسكري 17–45 years old[1]
الموجودون
للخدمة العسكرية
72,715,332 males, age 18–49 (2008 est.),
71,638,785 females, age 18–49 (2008 est.)
اللائقون
للخدمة العسكرية
59,413,358 ذكور، عمر 18–49 (2008 est.),
59,187,183 إناث، عمر 18–49 (2008 est.)
بالغو سن
التجنيد سنوياً
2,186,440 males (2008 est.),
2,079,688 females (2008 est.)
العديد تحت السلاح 1,454,515[2] (ترتيبها 2nd)
عديد الاحتياطي 848,000[3]
النفقات
الميزانية $583 billion (FY08)[4] (ranked 1st)
النسبة من ن.م.إ. 4.04 (2007 est.)
مقالات متعلقة
التاريخ
الحرب الثورية الأمريكية
Early national period
Continental expansion
الحرب الأهلية الأمريكية
Post-Civil War era
الحرب العالمية الأولى (1917–1918)
الحرب العالمية الثانية (1941–1945)
Cold War (1945–1991)
Post-Cold War era (1991–2001)
War on Terrorism (2001–present)
الرتب Army officer

Army enlisted
Marine Corps officer
Marine Corps enlisted
Navy officer
Navy enlisted
Air Force officer
Air Force enlisted
Coast Guard officer and enlisted

القوات المسلحة الأمريكية ، هيالقوات العسكرية الموحدة في الولايات المتحدة. وتعتبر من أقوى القوات العسكرية المنظمة في العالم. وتكوّنت منذ أن أعلنت الولايات المتحدة استقلالها عام 1776م.

اشتركت القوات المسلحة بثقلها في كلتا الحربين العالميتين، وكانت تشكل معظم قوات الأمم المتحدة في الحرب الكورية (1950-1953م). حاربت القوات الأمريكية حربًا طويلة ضد الشيوعيين في فيتنام في الفترة من أوائل ستينيات القرن العشرين وحتى أوائل السبعينيات منه، واضطرت للانسحاب بعد أن زادت خسائرها وفقدت الكثير من جنودها على أيدي رجال العصابات الفيتناميين.

كما انتشرت تلك القوات في البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى والشرق الأوسط في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين الميلادي.

أفرع القوات المسلحة الأمريكية

تنقسم القوات المسلحة الأمريكية إلى أربعة أقسام رئيسية: البحرية، مشاة البحرية، الجيش، القوات الجوية.

البحرية الأمريكية

البحرية الأمريكية ، وصلت قوتها إلى حوالي 535,000 رجل و70,000 امرأة. تشمل هذه الأرقام 75,000 فرد من احتياطي البحرية الأمريكية، التي تملك حوالي 240 سفينة حربية عائمة على خط المواجهة وحوالي 130 غواصة، وتساندها حوالي 60 طائرة اقتحام برمائية، وحوالي 150 سفينة إسناد. ويُعد أسطول البحرية الأمريكية واحدًا من الأساطيل الأربعة الضخمة المتمركزة في جميع أنحاء العالم.

تشمل الوحدات الرئيسية للبحرية الأمريكية 36 غواصة ذات صواريخ ذاتية الدفع، و97 غواصة أخرى، ولها 14 حاملة طائرات تحمل كل واحدة حوالي 85 طائرة. كما يوجد بها أربع سفن قتال أعيدت للخدمة تم بناؤها في الأربعينيات من القرن العشرين الميلادي، بالإضافة إلى 31 طرادة. تعمل كل الغواصات، ماعدا أربعًا، بالطاقة الذرية، وتعمل خمس حاملات طائرات و 9 طرادات بالطاقة الذرية أيضًا.


سلاح مشاة البحرية الأمريكية

سلاح مشاة البحرية الأمريكية هو فرع منفصل عن القوات المسلحة الأمريكية داخل إدارة البحرية. تصل قوة سلاح مشاة البحرية الحديثة إلى 185,000 رجل و10,000 امرأة. يتم توزيع وحدات مشاة البحرية العاملة في واحدة من ثلاث فرق، في كل فرقة ثلاثة ألوية، أو في واحدة من القوتين ـ في حجم الكتيبة ـ التابعتين لقوات أمن سلاح مشاة البحرية.

يملك سلاح مشاة البحرية الأمريكي المدرَّعات، والمدفعية وحاملات الجنود المدرعة البرمائية، بالإضافة إلى قوة جوية دفاعية وهجومية.

يُساند سلاح مشاة البحرية القوات في البحر لحماية المصالح الخارجية للولايات المتحدة، كما يستطيع القيام بالإنزال البرمائي، ويوفر الحماية للقواعد والقنصليات والسفارات والمفوضيات الأمريكية.


الجيش الأمريكي

الجيش الأمريكي أكبر الأفرع وأقدمها في القوات المسلحة الأمريكية، ابتدأ تاريخه من 14 يونيو 1775م عندما أنشأ الكونجرس الأمريكي أول عشر شركات للجيش القاري. وفي بداية التسعينيات، عمل حوالي نصف الجنود الجاهزين للقتال في محطات خارجية أكثرهم في أوروبا. وقد أدت إعادة توحيد ألمانيا وتخفيف التوتر بين الشرق والغرب في أوروبا إلى تخفيضات في عدد هؤلاء الجنود. يخدم أغلب الجنود الأمريكيين عادة داخل الولايات المتحدة.

يوجد بالجيش الأمريكي حوالي 770,000 فرد في الخدمة، ويشمل هذا العدد 75,000 امرأة تقريبًا. كما يشمل الفرقتين المحمولتين والمنقولتين جوًا، ومجموعات القوات الخاصة الأربع وفوج الصاعقة. تقوم 12 فرقة في الاحتياطي بمساندة الجيش، ويؤدي الحرس الوطني المهمة نفسها، ويستطيع تعبئة 10 فرق أخرى. يملك الجيش الأمريكي حوالي 15,000 دبابة وأكثر من 9,000 مروحية وحوالي 3,000 ناقلة جنود.

القوات الجوية الأمريكية

القوات الجوية الأمريكية هي أحدث الفروع في القوات المسلحة الأمريكية، وكانت حتى عام 1947م فرعًا من الجيش. استقبلت الخدمة الجوية أول طائرة ـ الطائرة ذات السطحين ـ من الأخوين رايت عام 1909م. وبعد دخول أمريكا الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) أدت المقاتلات وقاذفات القنابل دورًا حيويًا في الحملات الأوروبية والباسفيكية. وقد عززت طائرات الإمداد الأمريكية مساعدة أكثر من مليوني شخص عام 1948-1949م أثناء جسر برلين الجوي. حاربت النفاثات الأمريكية ـ سابري ـ المقاتلات السوفييتية ـ الميج ـ أثناء الحرب الكورية في أولى المعارك التي كانت جميع مقاتلاتها فيها من الطائرات النفاثة. وفي أبريل عام 1986م، نفذت القوات الجوية غارة جوية ضد ليبيا. وفي عام 1991م، تم استخدام الوحدات الجوية في حرب الخليج الثانية. انظر: حرب الخليج الثانية.

يوجد حوالي 550,000 فرد نظامي في القوات الجوية من بينهم 70,000 امرأة تقريبًا، ولديها ما يقرب من 400 قاذفة قنابل استراتيجية تتضمن القاذفات بي ـ 2 ـ الشبح ـ العالية التقنية. وهنالك أكثر من 3,500 مقاتلة تكتيكية تشمل المقاتلة الشَّبح إف ـ 117 البالغة السرية. ويوجد 41 سربًا مجهزًا بمقاتلات التفوق الجوي و38 سربًا من مقاتلات الهجوم الأرضي، بالإضافة إلى سبعة أسراب للاستطلاع، وسبعة للعمليات الخاصة مجهزة بالطائرات المروحية المعدَّلة وطائرات النقل هيركيوليس. وهنالك 33 سربًا للنقل مما يوفر للقوة الجوية جسرًا ذا قدرة عالية.

الحياة في القوات المسلحة

مناطق العمليات. ألغت الولايات المتحدة التجنيد الإلزامي عام 1973م، واليوم أصبح كل أفراد الخدمة متطوعين. تعمل جميع القوات المسلحة الأمريكية داخل نطاق منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو). وفي التسعينيَّات من القرن العشرين الميلادي ومع تطور العلاقات بين الشرق والغرب، بدأت السياسة الخارجية الأمريكية والوجود العسكري، التركيز على منطقتي المحيط الهادئ والشرق الأوسط.

تعمل أساطيل البحرية الأمريكية في جميع محيطات العالم الرئيسية. فيتمركز الأسطول الثاني في المحيط الأطلسي والثالث في المحيط الهادئ، والسادس في البحر المتوسط والسابع في غربي المحيط الهادئ. ولهذه الأساطيل قواعد بحرية ضخمة في السواحل الأمريكية الغربية والشرقية بالإضافة إلى قواعد أخرى في هاواي واليابان والفلبين.

وتقليديًا، يعتبر سلاح مشاة البحرية المحيط الهادئ مسرح عملياته الرئيسي، بالرغم من أن مشاة البحرية قد نزلوا في أجزاء أخرى من العالم مثل الخليج العربي عام 1990م.

ومن أقسام القوات المسلحة الأمريكية الأربعة، كان الجيش أكثر المتأثرين في أوائل التسعينيات من القرن العشرين الميلادي نتيجة للتطور في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتى (سابقًا). ففي عام 1989م، كان هنالك أكثر من 200,000 جندي أمريكي في ماكان يسمى بألمانيا الغربية. وبعد توحيد ألمانيا في أكتوبر 1990م، تم التخطيط لخفض هذه القوة. كما تم تخفيض قواعد أمريكية متعددة في أوروبا الغربية، وهنالك احتمال بإغلاقها إذا بقي الموقف في أوروبا مستقرًا.

احتفظت القوات الأمريكية بقواعدها في جميع أرجاء العالم، ولذلك كان التأثير عليها قليلاً بسبب التغييرات السريعة في السياسة الأوروبية في أوائل التسعينيات. ومن خلال القيادة الاستراتيجية نجد أن القوات الجوية الأمريكية مسؤولة عن قواعد إطلاق الصواريخ ذاتية الدفع القارية (مينت مان ـ صاروخ الدقيقة ـ حافظ السلام) الموجودة في أجزاء مختلفة من الولايات المتحدة.


التدريب

تدريب الضباط

تتولى كل قوة من القوات المسلحة الأمريكية تدريب ضباطها. وعلى الرغم من أن أغلبهم يقضون أربعة أعوام في أكاديمية التدريب، إلا أن الآخرين يتحصلون على براءة رتبهم من خلال الاشتراك في برامج للدراسات العليا.

وتقبل البحرية وسلاح مشاة البحرية الضباط من الأكاديمية البحرية الأمريكية، ومن سلاح تدريب ضباط احتياطي البحرية ومن الجامعات الأهلية. كما تتم ترقية بعض ضباط الصف المؤهلين والقدامى للعمل ضباطًا. ويستطيع ضباط البحرية التقدم للانضمام إلى أحد الأقسام الأربعة: قسم النقباء وقسم ضباط الأركان، وقسم المهام الإدارية المحددة، وقسم ضباط الصف. ويستطيع أفراد قسم النقباء قيادة السفن أو الطائرات، أو أن يتخصصوا في المجالات الفنية مثل الهندسة وعلم الظواهر الجوية أو الشؤون العامة. أما ضباط هيئة الأركان، فيشملون الأطباء، وأفراد التمريض والمحامين والقساوسة وآخرين يقضون فترة قصيرة في التدريب البحري عادة. أما الضباط الإداريون وضباط الصف، فيتم تعيينهم عادة من رتب المجندين ويؤدون واجبات إدارية وفنية.

يباشر ضباط سلاح مشاة البحرية تدريبًا أساسيًا لمدة خمسة أشهر على الأقل في الكلية التأسيسية لسلاح مشاة البحرية في كوانتكو، بفرجينيا حيث ُيخصَّص كثير من هذا التدريب لتكتيكات الميدان والقيادة ومهارات المشاة والتعامل مع السلاح ومهارة الرمي والتمرينات واللياقة البدنية.

إن الراغبين من الرجال والنساء في الحصول على رتبة ضابط في الجيش الأمريكي عليهم الالتحاق بالأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت، بنيويورك ليتدربوا مع سلاح ضباط الاحتياط في الجامعة، أو الالتحاق بمجالات الوظائف المحددة المفتوحة مثل الطب والقانون، ويستطيع الضباط توسيع دراستهم بالدخول في دورات تتم بالمراسلة.

يدخل أوائل الضباط كلية القيادة والأركان للجيش الأمريكي في فورت ليفينورث ـ كنساس ـ أو الكلية الحربية في كارلسلي باراكس ـ بنسلفانيا.

يتخرج ضباط القوات الجوية الجدد من أكاديمية القوات الجوية، ويلتحقون بسلاح تدريب الضباط الاحتياطي للقوات الجوية أثناء إقامتهم بالجامعة، أو ينخرطون في مدرسة تدريب الضباط.


تدريب المجندين

يتم التسجيل الابتدائي للمتقدمين للبحرية لفترة تتراوح بين 4 و 6 سنوات. ويجب أن تكون أعمارهم بين 17 و31 سنة مع اجتياز الاختبارات البدنية التي يتطلبها العمل في البحرية. يتلقى المتقدمون تدريبًا أساسيًا في معسكر بوت، ومعناها حذاء الجندي، وسُمي بذلك لأن المجندين الجدد في الماضي كانوا يرتدون أحذية طويلة تشبه (البوت) ـ ثم يتم تعيينهم إما في مدرسة التجارة لدراسة المهارات التخصصية، مثل التموين والهندسة أو يتم إلحاقهم مباشرة بإحدى السفن. يحدد الامتحان الترقية من رتبة إلى أخرى.

يستطيع الأفراد المؤهلون الوصول إلى رتبة مساعد أول بحري بعد 12-14 سنة، ويمكنهم بعد ذلك التقدم لرتبة الضابط. تتلقى النساء المجندات تدريبًا أساسيًا في مركز التدريب البحري في أورلاندو ـ فرجينيا، ثم يتلقى نصفهن تدريبًا متقدمًا في مدارس متخصصة.

يجب أن يكون عمر المجندين الجدد لسلاح مشاة البحرية بين 17 و 28 عامًا للرجال وبين 18 و 28 عامًا للنساء. ويتم تجنيد هؤلاء لفترة ثلاث أو أربع أو ست سنوات. يتضمن التدريب الأساسي دورة اختبارية لمدة عشرة أسابيع تعقد إما في بارس أيلاند ـ كارولينا الجنوبية أو في سان دييجو ـ كاليفورنيا. ويخضع المستجدون لتكييف بدني ويتعلمون مهارات الرمي والتمارين والانضباط وتقاليد مشاة البحرية. وتتدرب النساء في بارس أيلاند ويخضعن لتدريبات الرجال نفسها، إلا أنهن يدرسن التكتيكات الدفاعية فقط. ويستطيع مشاة البحرية الذين يعاد تجنيدهم الترقي إلى رتبة ضابط صف أول، ويستطيع المتفوقون الالتحاق بالأكاديمية البحرية الأمريكية حيث يحصلون على رتبة ضابط مباشرة أو يعينون ضباطًا مساعدين.

يجب أن يكون عمر المستجدين في الجيش بين 17 و34 سنة مع تمتعهم بلياقة بدنية. ويتم تجنيدهم لفترة تتراوح بين عامين وأربعة أعوام. ويلتحق أغلب الجنود رجالاً ونساء بعد التدريب الأساسي بمدارس تخصصية ملحقة بالقواعد الرئيسية، وهناك يتعلمون الأساليب الخاصة لفرع الجيش الذي سيخدمون به.

يتلقى المتدربون في القوات الجوية دورة تمهيدية مدتها ستة أسابيع ثم يتخصصون في واحد من أكثر من 40 مجالاً. تتم الترقية في القوات الجوية وفقًا لنتيجة الامتحان مثلما هي في القوات الأخرى، وأخيرًا يحصل أكفأ الرجال والنساء على رتبة ضابط.


المرأة في القوات المسلحة

شاركت المرأة في القوات المسلحة الأمريكية في كل نزاع رئيسي أثناء القرن العشرين الميلادي. وقد زاد تجنيد النساء بعد عام 1973م عندما انتهت خدمة الرجال الإلزامية بعد انسحاب القوات الأمريكية من فيتنام، وأصبحت كل القوات المسلحة الأمريكية من المتطوعين. ومن أجل إعطاء الفرص للجميع، شرعت السلطات الأمريكية في فتح عدد كبير من الوظائف للنساء.

يوجد الآن حوالي 230,000 امرأة عاملة أي حوالي 11% من مجموع القوات المسلحة. كما أن المرأة تشكل 20% من احتياطى الجيش الأمريكي و6% من الحرس الوطني. وعلى الرغم من أن الدستور الأمريكي ينص على عدم مشاركة المرأة في القتال؛ فإن كثيرًا من النساء قد خدمن في الوحدات الأمامية، وبالتالي شاركن في القتال المباشر.

عملت المرأة في تنظيمات مستقلة داخل القوات المسلحة الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية (1939- 1945م). أما النساء في القوات البحرية، فقد اشتهرن بالنساء اللائي قُبِلْن في الخدمة الطارئة التطوعية. التحقت المرأة العاملة في الجيش بسلاح احتياطي الجيش، وقد ُأعيدت تسميته مؤخرًا بسلاح جيش المرأة. أنشأت القوات الجوية جناح طياري خدمة القوات الجوية النسائي.

وفي عام 1948م، أُقر حق المرأة لتكون بمثابة عضو له حقوق متساوية في كل من القوات المسلحة النظامية والاحتياطية. وتستطيع المرأة اليوم الوصول إلى أعلى الرتب وتتلقى نفس راتب الرجال. وفيما عدا مشاركتها في القتال الحقيقي، فإنها تقاسم الرجل الواجبات والمسئوليات نفسها.


السيطرة في القوات المسلحة الأمريكية

القائد العام للقوات المسلحة الأمريكية. هو الرئيس الأمريكي، أما السيطرة اليومية فيباشرها وزير الدفاع المسؤول أمام الرئيس والكونجرس الأمريكي. ويُعيِّن الرئيس الأمريكي أحد المدنيين وزيرًا أو رئيسًا لكل من القوات الأربع.

إن إدارة البحرية الموجودة في واشنطن العاصمة هي السلطة التنفيذية المركزية للبحرية، وتشمل ضباط وزارة البحرية وكذلك العاملين مع قائد العمليات البحرية وقائد سلاح مشاة البحرية وهيئة الأركان التابعة.

توجد قيادة الجيش والقوات الجوية في واشنطن أيضًا، ويعمل فيها الوزير المدني ومستشاره الأول رئيس هيئة الأركان العسكرية. تقوم وزارة الجيش والأركان بإنشاء سلسلة من الوكالات المساعدة التي تقدم الاستشارة المتخصصة عبر رئيس هيئة الأركان.

يساعد رئيس هيئة الأركان وزير القوات الجوية، ويساعد هؤلاء أركان القوات الجوية. تشمل هذه الهيئة كبير العلماء ومراقب الحسابات والمفتش العام والنائب العام العسكري والجراح العام ورئيس القساوسة واللجنة الاستشارية العلمية.


القيادة في البحر والميدان

البحرية الأمريكية

تنقسم إلى قيادتين بحريتين رئيسيتين: توجد قيادة الأسطول الأطلسي في نورفوك ـ فرجينيا ـ وقيادة الأسطول الباسفيكي في بيرل هاربر، هاواي. تنقسم القيادتان إلى أساطيل العمليات التي تتوزع بدورها إلى قوات واجب تعمل معًا حسب احتياجات العملية المحددة. تنقسم قوات الواجب أيضًا إلى مجموعات واجب و وحدات واجب و عناصر واجب.

يتم تجميع السفن من النوع نفسه داخل كل أسطول رئيسي في قيادات نوعية تبعًا لاحتياجات التدريب والإدارة.

فمثلاً تبقى كل الغواصات في الأسطول الأطلسي تحت قيادة واحدة لأغراض تدريب الطاقم. كما تشمل القوات الأخرى قوات مشاة البحرية وقوات الألغام والقوات الجوية البحرية والقوات البرية وقيادات التدريب.

تقع مسؤولية نقل المعدات الثقيلة حول العالم للقوات الأمريكية الأربع على عاتق قيادة الجسر البحري العسكري. تستخدم هذه القيادة سفنًا بطاقم مدني ولها تموينها الخاص وخدماتها القانونية.

تقوم منشآت الشواطئ والقواعد البحرية بتوفير مرافق التدريب لأطقم البحرية، كما توفر الوقود والمؤن لكل السفن الحربية داخل منطقة عملياتها. تشتمل كثير من القواعد على أحواض كبيرة للإصلاح، وهناك قواعد بها محطات بحرية جوية ملحقة بها.


سلاح مشاة البحرية الأمريكي

يتم تعيين أكثر من ثلثي مجموع مشاة البحرية في أي وقت من الأوقات لواجبات العمليات مع قوات مشاة الأسطول وعلى ظهر السفن وحراسًا لأمن السفارات. تتكون قوات مشاة بحرية الأسطول الملحقة بالأسطول الأطلسي والهادئ من ثلاث فرق مشاة بحرية، وثلاثة أجنحة لطيران مشاة البحرية، ووحدات إسناد متعددة. تعمل فرقة واحدة وجناح الطيران المعروف بالمجموعة الجوية الأرضية من الساحل الشرقي للولايات المتحدة بينما يعمل الآخر على الساحل الغربي، ويعمل الثالث في الشرق الأقصى وهاواي.

إن هذه المجموعات جاهزة للقتال في كل الأوقات، وهي عادة ما تكون من أوائل القوات الأمريكية الموجودة على الشاطئ في حالة الطوارئ. وتقوم مشاة البحرية العاملة على ظهر السفن الحربية الأمريكية بتوفير الأمن الداخلي، كما يمكنها تشكيل جماعات اقتحام داخل السفن وعلى الساحل.


الجيش الأمريكي

تقع على قيادة قوات الجيش الأمريكي الموجودة في فورت ميكفيرسون ـ جورجيا مسؤولية الاستعداد للقتال لكل من القوات العاملة والاحتياطي في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبورتوريكو، وفيرجين آيلاندز. تتم السيطرة على جميع القوات البرية الرئيسية المشتملة على الاحتياطي وجيش الحرس الوطني من خلال خمسة جيوش هي: الجيش الأول والثاني والرابع والخامس والسادس بناء على مناطق الجيش في أنحاء الولايات المتحدة.

ُيشكل الجيش السابع جزءًا رئيسيًا من الجيش الأمريكي في أوروبا، وتوجد قيادته في هايدلبيرج ـ ألمانيا. وهذه القيادة هي أكبر القيادات لما وراء البحار حتى التسعينيات من القرن العشرين الميلادي، وينتشر جنودها في ستة من أقطار منظمة حلف شمال الأطلسي. وقد أدت إعادة توحيد ألمانيا واتفاقية القوات التقليدية في أوروبا إلى تخفيض الحاجة إلى هذه القوات.

يقود الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ جميع وحدات الجيش المتمركزة في هاواي، وألاسكا، واليابان والمحيط الهادئ، كما توجد قيادة الجيش الثامن العامل في كوريا الجنوبية في سيؤول. أما الجيش الأمريكي في الجنوب، فيوجه وحداته في الأمريكتين الوسطى والجنوبية.

تسيطر قيادة العمليات الخاصة الأولى الموجودة في فورت براج، بكارولينا الشمالية على القوات الخاصة الأمريكية والصاعقة وعدد من المجموعات الأخرى المتخصصة. يتم تنظيم أفراد القوات الخاصة داخل مجموعات بحيث تكون كل مجموعة مسؤولة عن منطقة محددة من العالم. ويتعلم أفراد المجموعة عادات ولغات وثقافات مناطقهم. كما يقومون بالتدريب التخصصي للقوات الصديقة والاستطلاع الطويل المدى وتنظيم الأنشطة المضادة للإرهابيين. تتضمن قوات الصاعقة ثلاث كتائب من الجنود المدربين للقيام بالغارات المفاجئة خلف خطوط العدو.


القوة الجوية الأمريكية

يتدرج تسلسل القيادة داخل القوة الجوية من رئيس الأركان إلى نائبه، ويمر إلى الوكالات العاملة المتعددة والقيادات الرئيسية.

تُقدم الوكالات العاملة الإسناد في المحاسبة والشؤون المالية والتدقيق في الحسابات والهندسة والمعلومات والأخبار والاستخبارات.


القيادة الجوية الاستراتيجية

توفِّر الصواريخ طويلة المدى وقاذفات القنابل وقوة الاستطلاع. ويرسل قائد القيادة الجوية الاستراتيجية تقاريره مباشرة إلى رئيس الأركان المشتركة، وهو المسؤول المباشر عن هذه القيادة في أوقات الحرب. وهنالك القيادة الجوية التكتيكية التي تقدم المعاونة الجوية للقوات الأمريكية البرية والبحرية ولحلفائها في جميع أنحاء العالم؛ حيث تقوم بالاستطلاع التكتيكي وتوفر مقاتلات الهجوم الأرضي وغطاء الطائرات الاعتراضية للجيش. وتكون القيادة الجوية التكتيكية تحت قيادة قائد المنطقة المحلية.


قيادة الفضاء

قيادة الفضاء مسؤولة عن عمليات الأقمار الصناعية العسكرية، وأجهزة إنذار اقتراب الصواريخ، ورحلات الفضاء المكوكية الحاملة للحمولات العسكرية. وتتأكد قيادات الإسناد أن الأسطول الجوي لديه كل المستلزمات الإمدادية. تقدم قيادات التدريب الفرد المؤهل للقوات الجوية ولاحتياطي القوات الجوية وللحرس الوطني الجوي أيضًا.


قوات الاحتياط

يوجد في كل من القوات المسلحة الأمريكية الأربع احتياطيها الخاص، حيث يمكن حشده في حالة الطوارئ.

احتياطي البحرية

يقسم إلى أربع فئات: الاحتياطي الجاهز كامل التدريب وأفراده على أهبة الاستعداد عند النداء، والاحتياطي العامل ويتدرب أفراده بانتظام، ويحافظون على مستوياتهم عن طريق دورات المراسلة؛ هنالك أيضًا الاحتياطي غير العامل والاحتياطي المتقاعد.

احتياطي سلاح مشاة البحرية يشتمل على الاحتياطي الجاهز. ويُجند أفراده لمدة ست سنوات، ويتدربون لمدة تعادل عطلة نهاية الأسبوع في كل شهر أو لمدة أسبوعين سنويًا. يوجد أيضًا الاحتياطي العامل والمتقاعد.

الجيش يدير احتياطيه ويذهب أفراده للتدريب من وقت لآخر، ويتوقعون الخدمة خارج البلاد في وقت الأزمات. ويتم تجنيد جيش الحرس الوطني في المناطق المحلية، وعادة مايبقى أفراد الحرس الوطني في ولاياتهم، ويمكن أن يستدعيهم حاكم الولاية لمساعدة القوى المدنية في حالات الشغب والكوارث الطبيعية. يمكن إعادة الحرس الوطني الذى خدم في الخارج تحت سيطرة الفيدرالية بمرسوم رئاسي.


القوات الجوية

يُعد كثير من الطيارين الجدد في القوات الجوية الأمريكية ضمن الاحتياطيّ، ويقوم هؤلاء بجولة واجب (عمل) تتراوح بين أربع سنوات وبين اتخاذها مهنة كاملة. يمكن استدعاء الاحتياطي الجاهز للعمل لأي طارئ، أما الاحتياطي العامل في القوات الجوية، فيتم استدعاؤه في وقت الحرب فقط.


التسليح

القوات النووية الاستراتيجية الأمريكية

تتم السيطرة عليها باشتراك البحرية والقوات الجوية. في أوائل التسعينيات من القرن العشرين كان للبحرية 36 غواصة نووية ذاتية الدفع مسلحة بصواريخ تريدنت وبوسيدون. ومدى صاروخ تريدنت حوالي 6,400 كم تقريبًا. وكان لدى القيادة الجوية الاستراتيجية للقوة الجوية 1,000 صاروخ ذاتي الدفع من نوع مينتمان وبيس كيبر القارية. تم نشر الصواريخ ذاتية الدفع القارية في ستة أجنحة صواريخ استراتيجية مقسمة إلى عشرين سربًا بخمسة مراكز تحكم إطلاق لكل واحد. وتملك القيادة الجوية الاستراتيجية حوالي 390 قاذفة قنابل عاملة أيضًا، من بينها حوالي 340 طائرة بي ـ52 وبي ـ1 بي الطويلة المدى، و56 إف بي111 أ متوسطة المدى.


البحرية الأمريكية

أعادت البحرية الأمريكية إدخال أربع من سفن القتال الكلاسيكية خلال الأربعينيات من القرن العشرين. كانت كل سفينة مسلحة بالمدفع 16 بوصة (406ملم) الذي يمكنه إطلاق القذائف لأكثر من 32كم. وتعتمد البحرية على حاملات الطائرات في قوة طيرانها الرئيسية. تعمل سفن القتال وحاملات الطائرات في مجموعات قتال تتضمن الطرادات والمدمرات المضادة للطيران والغواصات التخصصية والفرقاطات. تعمل الغواصات من نوع الصياد ـ القاتل التي تبحث عن غواصات العدو وتدمرها مع مجموعة القتال من وقت لآخر. توفر مثل هذه الغواصات درعًا دفاعيًا خارجيًا ولكنها أكثر فعالية في المياه العميقة.

صُمِّمت طائرات طيران البحرية لتطير من مراسي حاملات الطائرات. تتضمن طائرات البحرية الأمريكية النوع أ-6 المقتحمة-و أ 7 طائرة القرصنة -2 الهجومية، وإف-14 تومكات المقاتلة و إف أ-18 هورنت المقاتلة وطائرات أخرى هجومية خفيفة. وتحمل الطائرات التخصصية مثل بي-3 أوريون والفايكنج إس-3 معدات الكشف الإلكتروني وتعمل قريبة من الطائرات المروحية لتوفر للأسطول الدفاع المضاد للغواصات.

يتم تسليح السفن الحربية بمجموعة من المدافع تتراوح بين المدافع الكبيرة لسفن القتال والمدافع السريعة الإطلاق 3 بوصات (75ملم) الموجودة في الفرقاطات الصغيرة، كما تحمل أغلب السفن أنواعًا مختلفة من الصواريخ الهجومية والدفاعية تتراوح في حجمها بين الطراد توماهوك وصواريخ هاربون أرض ـ أرض وصواريخ أصغر مثل التارتار والترير أرض ـ جو. انظر: القذيفة الموجهة.


سلاح مشاة البحرية الأمريكي

مجهَّز بدمج أسلحة الجيش والبحرية. يستخدم جناح الطيران طائرات بحرية قياسية ومعها المقاتلة هارير (عمودية مختصرة الإقلاع والهبوط) وجميع أنواع الطائرات المروحية.

توفر مشاة البحرية إسنادًا من المدفعية والدروع. يتم تزويد الدفاع الجوي بصواريخ هوك الموجهة وصواريخ ردآي، استنجر التي تُقذف من على الكتف.


الجيش الأمريكي

باشر برنامج إعادة تجهيز ضخمة، من نتائجه تقليل الحجم مع الاحتفاظ بقوته. تعتبر الدبابة أبرامز دبابة القتال الرئيسية، وتتحرك بآلة عنفية (توربينية) متقدمة ومسلحة بالمدافع 120ملم الألماني التصميم. ويحتمل أن تكون أسرع وأقوى دبابة في العالم. هنالك المركبة شيريدان م- 55، وهي مركبة اقتحام استطلاعي منقول جوًا وتعمل مع الفرق المحمولة جوًا. صُمِّمت المدفعية لإسكات قوة نيران العدو. وتقدم الإسناد للمشاة والدروع أثناء الهجمات البرية وهي في طريقها لتصبح أكثر آلية. تستطيع كثير من مدافعها الكبيرة مثل 302 ملم، وم -110 والهاوتزر ذاتي الدفع الذي يطلق القذائف النووية. وتم تجهيز المدفعية بقاذفات سبطانية متعددة تستطيع إطلاق القذائف الصاروخية الباحثة عن الأهداف على مسافات طويلة. انظر: المدفعية.

تُجهز أغلب وحدات المشاة الآلية بمركبة برادلي (مركبة قتال آلية للمشاة) المسلحة بالمدفع الآلي 25ملم الذي يعمل بالكهرباء، بالإضافة إلى المدفع الرشاش وصاروخين موجهين مضادين للدبابات. وتسع غرفة الطاقم في المؤخرة ستة أفراد مشاة مجهزين تمامًا بالبنادق م ـ16 أ2 والمدافع الرشاشة والهاونات والقنابل اليدوية والأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات اللو.

يملك الجيش تنظيمًا إمداديًا ضخمًا يتضمن وحدات الاتصالات والنقل والمهندسين والفريق الطبي. انظر: التجهيزات العسكرية. يقوم جناح طيران الجيش الخاص بالاستطلاع المحلي ونقل الوحدات إلى الخط الأمامي وحوله.

القوة الجوية الأمريكية

تملك أنواعًا كثيرة من الطائرات ومعظمها من النفاثات. يتم تصنيف الطائرات بالأرقام والحروف. وتُميز الحروف نوع الطائرة، والأرقام تحدد طرازها. إذا تم استخدام أكثر من حرف فالأول يوضح التعديل الحالي والثاني للتصميم الرئيسي. وبالتالى، فإن إف-111 تعني الطائرة المقاتلة القياسية، وإف بي-111 هي طراز قاذفة القنابل، وإي إف-111 هي طراز الإجراءات المضادة الإلكترونية للطائرة الرئيسية نفسها.

تقوم قاذفات القنابل بإسقاط المتفجرات على أهداف العدو. وتتخذ هذه المتفجرات شكل القنابل الحديدية التي يتم إسقاطها مباشرة على الهدف أو القنابل المباعدة التي تُطلق على مسافة ما من الهدف، ثم يقوم الرادار بتوجيهها إما من الطائرة أو من الأرض. انظر: قاذفة القنابل.

تنقسم المقاتلات إلى نوعين رئيسيين هما المقاتلات الاعتراضية ومقاتلات التفوق الجوي، وهي سريعة جدًا، وغالبًا ماتزيد سرعتها على 2 ماخ ضعف سرعة الصوت وقابليتها للمناورة عالية. معظمها به مقعد واحد، ومسلحة بالصواريخ الموجهة جو ـ جو، مثل سايد وندر لمهاجمة طائرات العدو.

أما طائرات القتال والهجوم الأرضي فأثقل وأبطأ، وتحمل مزيجًا من المدافع والصواريخ والقنابل لمهاجمة مواقع العدو على الأرض.

تستخدم الطائرات الهجومية المنخفضة الطيران لإسناد القوات البرية. الطائرات أ-10 ثندربولت هجومية، وصممت خصيصًا لتطير ببطء على مستوى منخفض لمهاجمة دبابات العدو. وتدريعها ثقيل للغاية لتوفير الحماية القصوى للطيار، كما أن آلاتها المزدوجة المركبة في المؤخرة تتحمل العمل الشاق بدون فشل.

تتضمن طائرات القوة الجوية الأمريكية الأخرى أنواعًا للاستطلاع والنقل والحمولة البترولية. وطائرات الاستطلاع مزودة بآلات تصوير متقدمة وأجهزة سلار (رادار محمول جوًا يكشف الجوانب) لمراقبة قوات العدو ومنشآته. وكانت نفاثة الاستطلاع إس آر-71 (الطائر الأسود) وحتى انسحابها عام 1990م أسرع طائرة في الخدمة تطير بسرعة 3 ماخ. أما آخر طائرة عسكرية أمريكية وأكثرها سرية فهي إف117 المقاتلة الشبح، وبي2 قاذفة القنابل الشبح التي تستخدم شكلاً انسيابيًا ومواد خاصة للهروب من رادار العدو.


التنظيم

الميزانية

الأفراد

الأفراد في كل خدمة

Service members of the United States at an American football event, L-R: U.S. Marine Corps, U.S. Air Force, U.S. Navy and U.S. Army personnel.

As of 28 February 2009[5] Female numbers as of 30 September 2008[6]

Component عسكرية Enlisted Officer الإناث مدني
United States Department of the Army Seal.svg Army 549,153 456,651 88,093 73,902 243,172
USMC logo.svg Marine Corps 201,031 180,443 20,588 12,290
US-DeptOfNavy-Seal.svg Navy 331,768 276,276 51,093 50,008 182,845
Seal of the US Air Force.svg Air Force 329,980 261,193 64,370 64,137 154,032
USCG S W.svg Coast Guard 40,698 32,647 8,051 4,965 7,396
Total Active 1,454,515 1,174,563 224,144 200,337 580,049
National Guard.gif Army National Guard 352,600
United States AR seal.svg Army Reserve 205,000
MarforresLogo.jpg Marine Forces Reserve 39,600
United States NR Seal.svg Navy Reserve 66,702
Air national guard shield.svg Air National Guard 106,700
Air Force Reserve Command.png Air Force Reserve 67,400
United States Coast Guard Reserve emblem.png Coast Guard Reserve 10,787
Total Reserve 848,000
Other DOD Personnel 97,976


ترتيب الخمس نجوم

مقال رئيسي: ترتيب الخمس نجوم

جدل ديموغرافي

الأزياء الموحدة

انظر أيضا

المصادر

وصلات خارجية

قالب:Comparative military ranks