العلاقات الليبية المصرية

العلاقات الليبية المصرية
خريطة توضح موقع ليبيا ومصر

ليبيا

مصر

العلاقات الليبية المصرية تشير إلى العلاقات الثنائية بين الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وجمهورية مصر العربية.

العلاقات السياسية

مرت العلاقات بين البلدين بمراحل مختلفة ارتبطت بحكم الرؤساء المصريين الأربعة عبد الناصر، السادات، مبارك ومرسي. حدث عدم إستقرار في الأوضاع علي الساحة الليبية، وارتبطت بتغييرات مواكبةً لحكم كل من الرؤساء الأربعة.[1]

عهد عبد الناصر

على الرغم أن حكم عبد الناصر لم يعاصر ثورة القذافي إلا عام واحد حيث توفي الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970، فقد تأثرت الثورة الليبية في بدايتها عام 1969 بثورة يوليو، لا سيما أن القذافي كان معجبًا بالتجربة الناصرية ولذلك سعى في الثماني سنوات الأولى تطبيق النموذج الإشتراكي كنظام حكم يضم في جعبته كافة القوى السياسية.

كما سعى القذافي للوحدة مع الدولة المصرية وذلك بتوقيع ميثاق طرابلس في ديسمبر 1969 الذى تضمن ما يسُمي بالجبهة القومية العربية، وفي مرحلة لاحقة انضمت سوريا وتم إعلان اتحاد الجمهوريات العربية بين مصر وليبيا وسوريا في 17 أبريل 1971.

في عهد السادات

حسب الوثائق المسربة من ويكي‌ليكس‏ في أبريل 2013، والتي تحمل اسم مراسلات كيسنجر، يقول هرمان آيلتس السفير الأمريكي في مصر في السبعينيات:[2]

«فبالنسبة للمصريين، يستحضر اسم مبارك ذكرى الطائرة الليبية المدنية التي أسقطتها إسرائيل في صحراء سيناء في فبراير 1973، وهو الحادث الذي طالب القذافي على أثره السادات بفصل مبارك من منصبه، بسبب الإهمال، الأمر الذى رفضه السادات آنذاك، ما لاقى قبولاً شعبياً واسعاً لدى المصريين، بسبب النبرة المتعالية التي وجه بها القذافي طلبه.»

في عهد مبارك

بعد رحيل عبد الناصر تغيَّرت الأوضاع ودبت الخلافات بين البلدين إلى أن جاء الوقت لعودة العلاقات بين مصر وليبيا بعد اغتيال السادات وتولي مبارك الحكم. وذلك بعد لقاء القذافي مع الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك فى المغرب عام 1989 أثناء إنعقاد مؤتمر القمة العربية في المغرب ثم إلغاء تأشيرات الدخول لمواطني البلدين. ونتج عن هذا التحسن الكبير فى العلاقات توقيع عشر إتفاقيات تنظم كافه أوجه التعاون بين البلدين وذلك في عام 1991.

ومع بدء ظهور أزمة لوكيربي، والحصار الأمريكي الذي تُوج بحصار دولي رسمي بقرار من الأمم المتحدة عام 1992، زاد التعاون المصرى الليبى، ونتج تنسيق بين البلدين لإداره الأزمة، وبذلت مصر مساعى لمسانده ليبيا على اعتبارها ، سندًا لها في اتصالاتها مع العالم الخارجي.

ثورة 2011

إن موقف مصر تجاه أحداث الثورة الليبية 2011 في ليبيا وما أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيانه من عدم مشاركة التحالف الدولى بالقيام بعمليات عسكرية لحماية المدنيين بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 1973 له موقف متزن وشجاع ومناسب وفقا للأوضاع في ليبيا لان ليبيا تعد دولة شقيقة وبها مليون ونصف مصرى لذلك جاء الموقف المصري راعيا لمصلحة المصريين ومصر والتأكيد على الرعاية التي وفرتها مصر للمصريين والليبيين والأجانب الوافدين من ليبيا عبر الحدود البرية أو البحرية أو الجوية.

هذا بالرغم من موقف مصر الرافض تماماً لما يحدث في ليبيا إلا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أوضح في بيانه انه اتخذ العديد من الإجراءات لتوفير ما يلزم للعابرين المصريين من ليبيا كما انه اتفق مع تونس علي تنظيم استقبال المصريين القادمين وتتولي مصر لطيران نقلهم من تونس إلي مصر وتمت الموافقة علي نقل مساعدات إلي الشعب الليبي كما أن القوات المسلحة المصرية هي التي تتولي بنفسها استقبال المصريين علي الحدود .

في عهد مرسي

في عهد السيسي

التقى وزيرالخارجية نبيل فهمي على هامش الاجتماع الوزاري الدولي بشأن دعم ليبيا بروما فى 7 مارس 2014 برئيس الحكومة الليبية علي زيدان بمشاركة وزير خارجيته محمد عبد العزيز وقد تمت مناقشة العلاقات الثنائية المصرية الليبية وكيفية حماية أمن ورعاية المصريين المقيمين في ليبيا منعا لتهديدهم واستهدافهم وأكد زيدان حرص حكومته على القيام بكل ما يمكن لتوفير أفضل الظروف الممكنة لهم ولعملهم. كما ناقش فهمى مع زيدان كيفية تحقيق الأمن في ليبيا ودعم الحفاظ على أمن الحدود الليبية وهو ما يحقق مصلحة ليبيا والمصلحة المصرية.

وأكد فهمى على اهتمام مصر بدعم العلاقات مع ليبيا في كافة المجالات مع التأكيد على ضرورة توفير الجانب الليبي الحماية لجميع المصريين المقيمين في ليبيا.

في أغسطس 2014 نشرت صحيفة نيويورك تايمز خبراً على صفحتها الأولى حول تعاون عسكري مصري إماراتي في ضرب ميليشيات إسلامية داخل ليبيا[3]

نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قيام القوات المسلحة المصرية بأي عمل عسكري خارج الحدود المصري، في حين التزمت الإمارات العربية الصمت. وعلى حسب نيويورك تايمز فقد انطلت طائرات إماراتية من قواعد مصري لقصف ليبيا.[4]

في 15 أكتوبر 2014 نشرت إسوشيتد پرس نقلاً عن مسئولين مصريين حكوميين، أن طائرات حربية مصرية قد شاركت في القتال الدائر في بنغازي وأنها دكت مواقع تابعة للمليشيات الإسلامية هناك. وقال المسؤولان إن القصف الجوي المصري هو جزء من عملية موسعة ستشارك فيها لاحقاً قوات برية ليبية تلقت تدريباً في مصر.

وحسبما ذكرت الوكالة قال المسؤولان اللذان رفضا الكشف عن هويتهما إن من المتوقع ان تستمر العملية لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة اشهر وتتضمن مشاركة سفينة حربية تابعة للبحرية المصرية كمركز قيادة قبالة سواحل طبرق.[5]

ويأتي ذلك بعد زيارة رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني لمصر، وبعد يوم واحد من تعهد اللواء الليبي السابق خليفة حفتر باستعادة المدينة من أيدي من سماهم "الجماعات الإرهابية".

نفت مصر على لسان السفير علاء يوسف الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ما رددته بعض الوسائل الإعلامية عن قيام طائرات مصرية بقصف أهداف في ليبيا.

العلاقات الاقتصادية

في 3 يوليو 2008 انعقدت اللجنة العليا المصرية الليبية بالقاهرة تم خلالها التوقيع علي إطار استراتيجي للتعاون الاقتصادي بين البلدين يستهدف:

1- تحديد المشروعات الاستثمارية و تحديد أعداد العمالة المصرية المطلوبة في ليبيا.

2- دفع قيمة الإستثمارات الليبية في مصر وقيام الجانب المصري بتقديم فرص استثمارية بنحو 8 مليار دولار من خلال عدة مشروعات أهمها:

- الرافد الرابع بمشروع توشكى و القائم علي المياه النيلية

‌- أراضي الفرافرة بالوادي الجديد التي تعتمد علي المياه الجوفية

- مشروعات محددة في المجالات الصناعية و التعدين و الطاقة ( الاتفاق علي إقامة خط غاز طبيعي من طبرق إلي الإسكندرية و إنشاء مصفاة للبترول غرب الإسكندرية بتمويل ليبي )

- اقتراح مساهمة ليبيا في تصنيع المازوت بمعمل تكرير أسيوط

- مشروعات في مجالات النقل و البنية التحتية.

- الاتفاق بالإسراع علي دراسة المنطقة الصناعية و الخدمية الحرة المشتركة من مرسي مطروح حتي طبرق. ‌ - عرض لإتاحة أراضي في القاهرة الجديدة أو في مدينة 6 أكتوبر لإنشاء مدينة الفاتح علي غرار مدينة الشيخ زايد. ‌ - عرض الجانب الليبي توطين 250 ألف مصري. ‌ط. تقنين أوضاع العمالة المصرية في ليبيا.

خلال 2008 تم ضخ مليار دولار استثمارات ليبية فى السوق المصرى تخص المشروعات التنموية فى مجال الزراعة والصناعة ، وفى مارس 2008 تم الاتفاق على رفع حجم الاستثمارات الليبية فى مصر ليصل الى 3 مليارات و15 مليون جنيه فى 7 مجالات هى ( الصناعة – الزراعة – التمويل – الخدمات – الإنشاءات – السياحة – الاتصالات و المعلومات ) بالإضافة إلى برامج التعاون الموقعة بين البلدين، وفى مقدمتها مجالات الكهرباء والطاقة والصحة والبترول والتشيد والبناء والمواد الغذائية والملابس الجاهزة والتى أسفر عنها تأسيس 5 شركات مشتركه بين مصر وليبيا لنقل خطوط الغاز الطبيعى للمنازل والمصانع الليبية، بالإضافة إلى إنشاء أول بنك وشركة تأمين بالمشاركة مع ليبيا لدفع حركه الإستثمار.

في نهاية عام 2008 نم الاتفاق بين مصر وليبيا على استثمار 5 مليارات دولار فى 3 مشروعات للطاقة فى مصر تتضمن بناء مصفاة جديدة طاقتها 250 ألف برميل يوميا وتحديث مصفاة مصرية قديمة وفتح 500 محطة برميل فى مصر .

عقدت اللجنة العليا المصرية ـ الليبية المشتركة دورتها العاشرة في ديسمبر 2009 بالعاصمة الليبية ‏،ناقشت عدة ملفات مهمة من بينها:

1- إعطاء دفعة قوية لزيادة حركة التبادل التجاري بين البلدين تصديرا واستيرادا ، وأهمية تعريف المستثمرين من الجانبين بما يتمتع به كل بلد من إمكانيات وفرص استثمارية كامنة.

2- تفعيل اتفاقيات الحريات الأربع وزيادة الاستثمارات الليبية في مصر خاصة في القطاع السياحي والفندقي والبترول حيث تم بحث تنفيذ وإنشاء مصفاة لتكرير البترول في أسيوط ومشروع لإنشاء شركة مشتركة للمصايد بين مصر وليبيا.

3- بحث تفعيل إنشاء مدينة الفاتح في التجمع الخامس وإقامة مشروعات مشتركة في الدول الأفريقية جنوب الصحراء.

4- بحث مشروعات شركات الكهرباء المصرية في مجال الربط الكهربائي بين مصر وليبيا.

5- بحث مشاركة شركات المقاولات المصرية في النهضة العمرانية في ليبيا مع إنشاء منفذ مشترك بين مصر وليبيا لتسهيل عملية الانتقال للأفراد والشاحنات والبضائع والسلع والخدمات بين البلدين ثم من مصر إلي تونس عبر ليبيا.

6- عقد خمس لجان لتقنين أوضاع العمالة المصرية في الجماهيرية الليبية.

7- اتفاق فى مجال التعاون بين البورصة المصرية وسوق الأوراق المالية الليبية وشركة مصر للمقاصة ينص على تبادل ونشر المعلومات والتعاون الفني وتدريب العاملين ونقل الخبرات فضلا عن اتفاق أطر بين سوق الأوراق المالية الليبية وشركة مصر للمقاصة لوضع نظام آخر لتداول بعض المستحدثات المالية الجديدة.

8- تسهيل أعمال المستثمرين في البلدين لتنفيذ العديد من المشروعات الصناعية‏ في مجالات الطاقة‏،‏ الصحة‏،‏ التشييد والبناء‏،‏ المواد الغذائية‏،‏ الملابس الجاهزة‏.

9- زيادة التعاون في مجال البترول والغاز الطبيعي والبتروكيماويات‏.

10- بحث إنشاء منطقة صناعية وتجارية واستثمارية وخدمية حرة بين البلدين‏.‏

11- توقيع مذكرة تفاهم للتعاون فى مجال المراكز البحثية والتكنولوجيا.

12- توقيع مذكرة تفاهم للتعاون فى مجال الاشتراك فى المعارض والأسواق الدولية.

وعلى صعيد العلاقات التجارية فقد تضاعف حجم التبادل التجاري عام 2008 ليبلغ 869 مليون دولار مقارنة ب 448 مليون دولار عام 2007، وجدير بالذكر أن إمكانيات البلدين وقدراتهما الإنتاجية تمكنهما من تحقيق المزيد من النمو خاصة فى ضوء كبر حجم السوق بهما وما تشهدانه من تنمية شاملة فى كافة المجالات.

وفى مجال الاستثمار تتميز العلاقات بين مصر وليبيا حيث يوجد فى مصر عدد كبير من المؤسسات الاقتصادية والشركات بمساهمة ليبية بلغ عددها فى آخر إحصاء خلال نوفمبر 2009 نحو 324 شركة أكثر من 55 % منها أغلبيته ليبية وهى شركات متنوعة النشاط منها الأنشطة الخدمية والسياحية والزراعية والإنشاءات والصناعة والاتصالات

وفى مجال الكهرباء تعد مصر والجماهيرية الليبية في طريقهما للتكامل التام في مجالات الكهرباء بعد ربط شبكتي البلدين في شبكة واحدة وتبادلها للطاقة في الاتجاهين لاستغلال الفائض في أوقات الذروة بطرق اقتصادية.. وانه يجري كذلك تدعيم هذا التعاون برفع الجهد علي خطوط الربط من 220 إلى 400 و500 فولت لمزيد من التعاون.

اتفقت مصر وليبيا في 6 أغسطس 2012 خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء الليبي عبد الرحمن الكيب لمصر والوفد المرافق له الذي يضم وزراء‏:‏ العمل والاقتصاد والتربية والتعليم والعدل والبحث العلمي والتعليم العالي والزراعة والثروة الحيوانية والمالية ورئيس الأركان الليبي‏. علي تشديد إجراءات الرقابة علي المنافذ الحدودية المشتركة‏،‏ لمنع عمليات تهريب البضائع والسلع التي تؤثر سلبا علي الصناعات المحلية بالبلدين‏ بجانب تأثيرها السلبي علي إيرادات مصر من الرسوم الجمركية والضرائب. اتفق الجانبان علي الانتهاء من مشروع الربط الالكتروني بين وزارتي القوي العاملة في البلدين لتوثيق عقود العمالة المصرية وبحث القضايا العالقة فيما‮ ‬يخص تعويضات الأفراد والشركات المتضررة من الثورة الليبية‮.

وأُعُلن عن توقيع مذكرتي تفاهم بين البلدين الاولي في التبادل الالكتروني والثانية في مجال التعليم العاليم.

التعاون في المجالات الصحية

قام وزير الصحة المصري في في 16 مارس 2009 بتوقيع اتفاق تعاون مع نظيره الدكتور محمد محمود الحجازى وزير الصحة الليبى يشمل تدريب الأطباء الليبيين فى مصر وتوفير الأعداد اللازمة من أطباء الرعاية الصحية الأساسية المدربين للعمل في ليبيا.

العلاقات الثقافية

وقعت مصر وليبيا بروتوكولاً ثقافياً في 28 يناير 2013 يقض يبتشكيل لجنة تضم كبار المفكرين والمثقفين والفنانين فى مصر وليبيا والمشاركة فى معارض الكتب الاقليمية والدولية والتعاون فى مجال حقوق الملكية الفكرية والمصنفات الفنية، والفنون التشكيلية والتعبيرية والسينما والمسرح، وتبادل الفرق الموسيقية التقليدية والفنون الشعبية فى المهرجانات واقامة أسابيع ثقافية بين البلدين.

  • تم توقيع اتفاق ثقافي بين مصر وليبيا في عام 1990 يمثل الإطار القانوني للبرامج والبروتوكولات الثقافية والتعليمية بين البلدين ، وقد تم توقيع البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي في مجال التعليم في 1991 يتم من خلاله تبادل المنح الدراسية (20 منحه جامعية و20 منحة دراسات عليا).
  • تم توقيع برنامج تنفيذي للتعاون الإعلامي بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون والهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى في مارس 2002.

تم توقيع البرنامج التنفيذي للتعاون في مجالي الشباب والرياضة 1998.

  • تم توقيع البرنامج التنفيذي للتعاون بين وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية وصندوق الضمان الاجتماعي في 22 فبراير 1998 بالأحرف الأولى ولم يتم العمل به حتى الآن.
  • تم توقيع اتفاقية للتعاون بين البلدين في مجال الرعاية الاجتماعية والمعاقين في 9 مايو 2002.
  • تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأوقاف والشئون الإسلامية بين حكومة جمهورية مصر العربية والجماهيرية العربية الليبية الشعبية في القاهرة في 18 مايو 2002.
  • تم توقيع اتفاق تعاون علمي وتكنولوجي بين مصر والجماهيرية الليبية في 11 أغسطس 2002.

الزيارات المتبادلة

  • 21 أبريل 2010: زار العقيد القذافي شرم الشيخ.
  • فبراير 2010: زيارة مبارك لليبيا لبحث آخر الاستعدادات الخاصة بالقمة العربية فى طرابلس.
  • ديسمبر 2009: كما انعقدت اللجنة العليا فى دورتها الحادية عشر فى طرابلس ديسمبر 2009 برئاسة رئيسى الوزراء من الجانبين.
  • 3 فبراير 2009: زار مبارك ليبيا.
  • 2008: زار مبارك ليبيا فى 2008 خمس زيارات كان آخرها في ديسمبر 2008 تلاها العديد من الزيارات التشاورية بين الرئيسين ولقاءات العديد من المسئولين المصريين ونظرائهم الليبيين فى مختلف المناسبات، أسفرت عن الاتفاق على استثمار 5 مليارات دولار فى 3 مشروعات للطاقة فى مصر، وبحث آخر المستجدات على الساحة العربية.
  • يناير 2008: زار رئيس ليبيا السابق العقيد القذافي مصر.
  • 2007: زار الرئيس السابق مبارك ليبيا ثلاث زيارات رئاسية فى 2007 (22 يناير – 8 مايو – 23 سبتمبر).
  • 6 أغسطس 2012: زيارة رئيس مجلس الوزراء الليبي عبد الرحمن الكيب لمصر والوفد المرافق له الذي ضم وزراء‏:‏ العمل والاقتصاد والتربية والتعليم والعدل والبحث العلمي والتعليم العالي والزراعة والثروة الحيوانية والمالية ورئيس الأركان الليبي‏. استقبل الرئيس محمد مرسي بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب الذي وصل إلي القاهرة علي رأس وفد من وزراء حكومته في زيارة للقاهرة استمرت عدة أيام‏.‏
  • 10 أبريل 2013: زيارة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي لليبيا ومباحثاته مع نظيره الليبى اللواء يوسف المنقوش التى تناولت التعاون بين القوات المسلحة فى البلدين وقال الفريق صدقى خلال المباحثات أن هناك تعاوناً مصرياً ليبياً لتأمين الحدود المشتركة بشكل كامل مشيراً إلى أن مصر تعتبر ليبيا إمتداداً استراتيجياً لمصر. ووقع الجانبيان خلال الزيارة اتفاقية للتعاون العسكرى.
  • 7 أبريل 2014: زيارة د. طارق متري رئيس بعثة الأمم المتحدة لليبيا لمصر، استقبله نبيل فهمي وزير الخارجية بحثا الجانبان المستجدات على الساحة الداخلية الليبية، واستمع فهمى لتقييم مترى للأوضاع السياسية والأمنية فى ضوء الدور الذى تقوم به الأمم المتحدة بالتعاون مع المجتمع الدولى من أجل بناء مؤسسات الدولة الليبية.تطرقا الطرفين بشكل مفصل لأهم التحديات التى تواجه الدولة الليبية، مؤكدين ضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية من أجل جمع السلاح وفرض النظام العام والقانون، إضافة لضبط الحدود مع دول الجوار ومن بينها مصر.
  • 6 يوليو 2014: زيارة وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز لمصر، التقى به سامح شكري وزير الخارجية حيث تناول الوزيران تطورات الأوضاع في ليبيا، وتطرق الوزير الليبي في حديثه إلي الانتخابات البرلمانية التي أجريت مؤخراً والتي سيُعلن عن نتائجها قريباً، كما أشار إلي الجهود الجارية من جانب أعضاء الهيئة التأسيسية للدستور للانتهاء من إعداد الدستور الجديد للبلاد. أكد سامح شكري الاهتمام الذى توليه مصر حكومة وشعباً بالتطورات الجارية في ليبيا خاصة ما يتصل منها بالوضع الأمني وتأثيره علي أشقائنا في ليبيا.
  • 24 أغسطس 2014: استقبل م. ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء وفدا برلمانيا وحكوميا ليبيا برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وعضوية وزير الثقافة، ووكيل وزارة الخارجية، والسفير الليبي بالقاهرة قدم محلب خلال اللقاء التهنئة بمناسبة انتخاب مجلس النواب الليبي الجديد ، وعقد جلساته في طبرق، معربا عن تطلع مصر الى التعاون مع المجلس، ومؤكدا على أن تشكيل المجلس الجديد يدل على وجود ارادة قوية للتغلب على التحديات التي تواجهها ليبيا. قال محلب أن استقرار الاوضاع في ليبيا وتشكيل الحكومة الليبية قريبا سيسهم في تعاون مصر جنبا الى جنب مع أشقائها في ليبيا من أجل دفع جهود التنمية، والتعاون في شتى المجالات، مؤكدا على رفض مصر التام لكافة صور التطرف والعنف وما يؤدي اليه من تزايد مخاطر الارهاب. أكد الوفد الليبي على تقديرهم لدعم وتأييد الشقيقة مصر، معربا عن تطلعهم لاستمرار هذا الدعم في بناء مؤسسات الدولة، ومشيرا الى أن البرلمان الليبي كان نتاجا لعملية ديمقراطية من خلال اجراءات دستورية سليمة، وأن هناك قوى في ليبيا لا ترغب في تداول السلطة عبر آليات ديمقراطية، وتشن حربا على مؤسسات الدولة.
  • 8 أكتوبر 2014: قام عبد الله الثني رئيس وزراء ليبيا بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر رئاسة الجمهورية.

انظر أيضاً

معرض الصور

المصادر