معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

العلاقات الجزائرية المغربية

العلاقات الجزائرية المغربية
خريطة توضح موقع Algeria وMorocco

الجزائر

المغرب

العلاقات الجزائرية–المغربية هي العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر. وللمغرب قنصليتان في وهران وسيدي بلعباس. وللجزائر قنصليتان في وجدة والدار البيضاء. ومنذ استقلال البلدين، فقد هيمنت على علاقتيهما مشكلة استقلال الصحراء الغربية.

العلاقات الشعبية

صلات القرابة تربط ملايين الجزائريين والمغاربة. والتبادل التجاري غير الرسمي كبير. ولكن ... المغاربة يؤمنون أنهم ذوو حضارة تليدة. والجزائريون يرون أنهم ذوو همة أعلى وموارد اقتصادية أكبر وأكثر تعلماً. كل طرف يرى أن الآخر يحاول السيطرة على المغرب العربي.

العلاقات السياسية

اتفاقية الحدود الجزائرية المغربية في 31 أكتوبر 1963، باماكو، مالي


توقيع اتفاقية لحل مشكلة الحدود بين المغرب والجزائر، في باماكو، مالي، 31 أكتوبر 1963. من اليسار: الامبراطور هايله سلاسي، أحمد بن بلة (وخلفه عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجزائر الحالي)، الحسن الثاني، ثم أمادو سيكوتوري رئيس مالي. حيث تم الاتفاق على انسحاب كل من الطرفين من المنطقة الحدودية المتنازع عليها تحت رقابة إثيوپيا . ثم في 18 نوفمبر 1963 بمؤتمر منظمة الوحدة الأفريقية تم الاتفاق على تكوين هيئة تحكيم للفصل في المسألة.[1]

في عام 1994 أغلقت الجزائر الحدود الممتدة لمسافة 1559 كم من البحر المتوسط إلى الصحراء الغربية عدة مرات منذ عام 1962 عندما نالت الجزائر استقلالها عن فرنسا بعد المغرب. وأغلقتها الجزائر آخر مرة في عام 1994 عندما فرض المغرب تأشيرات دخول على الجزائريين في أعقاب هجوم مسلح في مدينة مراكش المغربية. وأدى توتر العلاقات الى بقاء الحدود مغلقة منذ ذلك الحين مما أعاق حركة التجارة عبر شمال أفريقيا.[2]

ويدور نزاع بين الدولتين بسبب الصحراء الغربية وهي مستعمرة اسبانية سابقة ضمها المغرب عام 1975. وتدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية وهو موقف يثير غضب المغرب. وقال المغرب عندما اغلق الحدود عام 1994 أنه يشتبه في أن المسلحين - الذين نفذوا الهجوم الذي أسفر عن مقتل اثنين من الاسبان في فندق بمراكش - تربطهم علاقات بالجزائر.

وبعد ثورات الربيع العربي في 2011، فإن نظام الحكم في الجزائر لا يستسيغ نظم الحكم الإسلامية، ويرى في حكومات بن كيران/العثماني (المغرب) والغنوشي (تونس) وعبد الجليل (ليبيا) تهديد لسلامة الجزائر.

وبعد قيام الثورة الليبية 2011، اتهمت المغرب الجزائر بتمويل المرتزقة الأفارقة بليبيا.

وبعد تولي تولي حكومة بن كيران الإسلامية الحكم في 2012، سافر سعد الدين العثماني في زيارة للجزائر. ولدى وصوله الجزائر أشار إلى أهمية “تفعيل” التعاون بين البلدين في “برامج عملية ميدانية” مضيفا ان زيارته تاتي في اطار “الارادة المشتركة” بين البلدين للاستفادة من الظروف الاقليمية والدولية الحالية ل”بعث ديناميكية قوية في العلاقات الثنائية و تمتينها وتعميقها أكثر”. فرد وزير الخارجية الجزائري، مراد مدلسي: "أن الجزائر تفضل معالجة مسألة فتح الحدود بين الجزائر والمغرب ضمن “نظرة شاملة”."[3]

المصادر