العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
الولايات المتحدة |
إسرائيل |
العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، هي العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتعتبر من العوامل الهامة المؤثرة في السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
|
|
الحركة الصهيونية وقيام الدولة
الإعتراف بإسرائيل والعلاقات المبكرة
السياسة الخارجية للحكومة الأمريكية
إدارة أيزنهاور (1953-1961)
إدارة كيندي وجونسون (1961–1969)
إدرارة نكسون وفورد (1969–1974)
خطة روجر
إدارة كارتر (1977–1981)
إدارة ريگان (1981–1989)
إدارة بوش الأب (1989–1993)
إدارة كلينتون (1993–2001)
إدارة بوش (2001–2009)
أثناء الصراع الإسرائيلي اللبناني 2006
تسليج إسرائيل
- انظر أيضاً: العلاقات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية
Opposing immediate unconditional ceasefire
اللوبي الإسرائيلي
عندما قامت بريطانيا، خلال منتصف القرن الماضي، بتغيير توجهاتها إزاء أنشطة الوكالة اليهودية وملفات الصهيونية العالمية آنذاك، على النحو الذي ترتب عليه قيام السفن الحربية البريطانية باعتراض اليهود المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى فلسطين، واحتجازهم في بعض المعسكرات المخصصة لهم في جزيرة قبرص، أدركت الحركة الصهيونية أن الحكومة البريطانية والبريطانيون أصبحوا أكثر اهتماماً بمصالح بريطانيا الحيوية وحقيقة ارتباطها بالعالم العربي، وتحديداً التوجهات البريطانية التي كانت تهدف إلى بناء حلف عربي بريطاني يضم ملك الأردن، ملك العراق، وملك السعودية، (على أساس اعتبارات روابط الأسرة الهاشمية) إضافة إلى بلدان الخليج التي كانت بريطانيا آنذاك عضواً قوياً فيها.. وعندها تحولت أنظار الحركات والمنظمات اليهودية والصهيونية إلى أمريكا: الأرض الجديدة، وباندلاع الحرب العالمية الثانية، تدفقت موجات الهجرة اليهودية بكثافة إلى أمريكا، باعتبارها الملاذ الآمن الذي يوفر الوقاية من خطر العداء للسامية، وأيضاً يتيح مزايا الحصول على المال وحرية التجارة. وتحديداً، منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، بدأ المجتمع اليهودي الصهيوني الأمريكي بغرس أقدامه جيداً في الرمال المتحركة الأمريكية، واستطاع أن يتمكن من التأثير على الإدارات الأمريكية المتعاقبة، حتى استطاع لاحقاًً وعلى وجه الخصوص عند قيام إدارة الرئيس جورج دبليو بوش الحالية، أن ينتقل من مرحلة مجرد التأثير على السياسة الأمريكية إلى مرحلة الإمساك بزمام المبادرة والسيطرة على عملية صنع واتخاذ القرار الأمريكي.
ولكن بعد معاناة حرب العراق، حرب أفغانستان، أزمات الشرق الأوسط، وتزايد العداء لأمريكا في العالم، وإدراك الرأي العام الأمريكي لمدى مخاطر التورط في الحروب وتأثير ذلك على استقرار مصالح أمريكا الداخلية والخارجية، وما ترتب على ذلك من انتخابات للكونغرس واستطلاعات للرأي العام الأمريكي، أكدت على وجود مؤشرات قوية بأن المستقبل ليس في مصلحة توجهات ومخططات اللوبي الإسرائيلي.
اللوبي الإسرائيلي، يعمل على استكمال نموذج السيطرة الاستراتيجية عن طريق انجاز الأهداف الآتية:
- الرئاسة الأمريكية: دعم فوز المرشح الجمهوري رود غيولياني، باعتباره الخيار الأفضل للإسرائيليين واليهود الأمريكيين، ويأتي بعده المرشح الجمهوري ماكين، وإن تقدر ذلك، ففي أسوأ الأحوال تمثل المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الخيار الذي يتمتع بالأفضلية الثالثة.
- الكونغرس الأمريكي: تخفيف حدة الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين، وذلك عن طريق بناء لوبي يهودي موحد يجمع أعضاء الكونغرس اليهود الديمقراطيين والجمهوريين، إضافة إلى عناصر اليمين المسيحي – الصهيوني الداعمين لإسرائيل.
كذلك يتضمن ذلك استخدام شبكات المصالح الخاصة بشركات المجمع الصناعي – العسكري، والشركات النفطية الأمريكية الكبرى، ومراكز الدراسات من أجل التأثير على الكونغرس الأمريكي وتوجهاته، إزاء العالم، وعلى وجه الخصوص منطقة الشرقين الأوسط والأدنى.
- الأجهزة التنفيذية الأمريكية: إعطاء وزارتي الدفاع والخارجية والخزانة دوراً أكبر في عملية صنع القرار الأمريكي، إضافة إلى تقليص استقلالية ما يعرف بـ(مجمع الأمن القومي الأمريكي) الذي يضم أجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية ودفعها إلى أن تعمل باتجاه (صناعة) التقارير الاستخبارية التي تدعم توجهات الإدارة الأمريكية، وتحديداً مجلس الأمن القومي الأمريكي، الذي يستميت اللوبي الإسرائيلي في السيطرة عليه، والاستفادة من مزاياه الهائلة في توجيه قرارات البيت الأبيض الأمريكي
- المحكمة العليا الأمريكية: تشير المعلومات إلى أن المحكمة العليا الأمريكية تمثل واحداً من أهم مراكز (السيطرة التامة) للوبي الإسرائيلي، وتشير المعلومات أيضاً إلى أن 75% من رؤساء المحكمة العليا الأمريكية كانوا من اليهود، وبأن 60 إلى 70% من أعضائها يكونون عادة من اليهود الأمريكيين وأيضاً المسيحية – الصهيونية.
الخطوة الأولى، أو المهمة ذات الأولوية القصوى، تتمثل حالياً في ترتيب الأوضاع الأمريكية الداخلية، وتشديد قبضة اللوبي الإسرائيلي عليها، وذلك لأن انفلات أي واحدة من السلطات الثلاثة: التشريعية، التنفيذية، والقضائية، سوف يؤدي إلى اختلال عملية الإدارة المسلسلة التي يباشر من خلالها اللوبي الإسرائيلي توجيه السياسة الأمريكية.. الداخلية والخارجية.. المهمة الثانية التي سوف يحاول اللوبي اللجوء إليها باعتبارها (خطة الطوارئ) فتمثل في محاولة التوفيق بين الأطراف الجمهورية والديمقراطية المؤيدة لإسرائيل، وإن تعذر ذلك، فسوف يكون الملاذ الأخير هو المحكمة الدستورية العليا الأمريكية، التي تستطيع عند الطلب تقديم (الفتاوى) التي تخدم وتعزز مصلحة إسرائيل واللوبي الإسرائيلي. [1]
القضايا الحالية
المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية
- انظر أيضاً: المعونات العسكرية الأمريكية لإسرائيل
ضغط واشطن بخصوص محادثات السلام مع سوريا
المبيعات العسكرية للصين
Maintenance contract with Venezuela
القدس
الرأي العام
الهجرة
الاقتصاد
Corporate exchange
التعاون الاستراتيجي
التعاون العلمي
في 24 يناير، 2010، تشارلز بولدن مدير ناسا يزور إسرائيل لبحث مستقبل التعاون بين ناسا وإسرائيل.
مذكرة التفاهم
البرنامج الصاروخي
مكافحة الإرهاب
الأمن القومي
الخلافات الأمريكية الإسرائيلية
تحدثت تسريبات صحفية إسرائيلية مؤخرا عن اتساع رقعة الخلافات بين إسرائيل والإدارة الأميركية، بسبب إصرار الرئيس الأميركي باراك أوباما على إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتوتر فيها العلاقة بين إسرائيل والإدارة الأميركية منذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء في إسرائيل قبل نحو عامين، فقد وصلت العلاقات إلى حد القطيعة أواسط 2009 وأوائل 2010 لأسباب تتعلق بالعملية السلمية في الشرق الأوسط والاستيطان.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت أوائل مارس/ آذار الماضي عن مصادر أميركية سياسية قولها إن هناك "أشبه بقطيعة كاملة" بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك على خلفية الجمود في محاولة تحريك المسيرة السياسية.
ويرى محللون أن الأزمة الحالية مفتعلة، وتهدف إلى قطع الطريق على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي بالدولة، ولقطع الطريق على أي مبادرات قد تتأثر بالثورات العربية.
ويقول أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في جنين أيمن يوسف إن بوادر أزمة بدأت تظهر بين الولايات المتحدةوإسرائيل، لكنه استبعد أن تستفحل على المدى القصير، أو تمس العلاقة الإستراتيجية بين البلدين.
وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن وجود حكومة ليكودية يمينية متزمتة في إسرائيل ساهم بشكل مباشر في إفشال الجهد الأميركي، فيما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وفيما يتعلق بالعملية السلمية في المنطقة.
وتوقع يوسف أن تستفيد الإدارة الأميركية من الثورات العربية في المنطقة لإحداث تغييرات فيما يتعلق بالمفاوضات، وممارسة الضغوط على الحكومة اليمينية في إسرائيل، لكنه أضاف أنه من غير الواضح فيما إذا كانت الولايات المتحدة ستؤيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول القادم أم لا.
ومع ذلك شكك في إمكانية تأييد الولايات المتحدة لإقامة الدولة "لأن ذلك سيجلب للإدارة الحالية ضغوطا من اللوبي اليهودي والجماعات اليهودية داخل أميركا، إضافة إلى ضغط الكونغرس الذي تحظى إسرائيل فيه بدعم كبير".
وكمخرج من هذه الأزمة توقع الأكاديمي الفلسطيني انتخابات إسرائيلية خلال الشهور الستة القادمة، وأن تقدم إدارة أوباما صيغة جديدة تقف من خلالها بين المتغير الفلسطيني والإسرائيلي بطريقة متوازنة.
أما على الصعيد الأمني والإستراتيجي فاستبعد يوسف أن تكون هناك تغييرات سلبية على إسرائيل، "وإن حدث فسيكون مؤقتا لأن إسرائيل رصيد ومكسب إستراتيجي حسب الرؤية الأميركية وسيبقى الدعم الأميركي متواصلا مستقبلا".
من جهته أوضح النائب العربي في الكنيست طلب الصانع أنه لا يمكن الحديث عن الولايات المتحدة بمعزل عن اللوبي الصهيوني، مشيرا إلى "ارتباط عضوي بين الجانبين".
وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتعاملان مع بعضهما كحليفتين، لدرجة أن البعض وصف إسرائيل بالولاية الأميركية الـ52، مشيرا إلى "هيمنة سياسية واقتصادية صهيونية وحضور ونفوذ صهيوني لا مثيل له بالولايات المتحدة".
ورأى أن هدف الأزمة الحالية هو "خلط الأوراق وإعادة لملمتها بما يتفق مع مصلحة الطرفين (أميركا وإسرائيل)" مضيفا أن التوقيت ليس وليد الصدفة فهو "جاء لقطع الطريق على أي حراك فلسطيني دولي لاتخاذ قرار في هيئة الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية".
وخلص إلى أن "أوباما في هذه المرحلة، وعشية الانتخابات، لا يسمح لنفسه إطلاقا أن يقوم بخطوات لم يقم بها في بداية ولايته الرئاسية، ولهذا لا يمكن أخذ هذه الأزمات بجدية، وستظل مجرد زوبعة في فنجان لامتصاص غضب أو لاحتواء مبادرات سياسية".
وخلص إلى أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية شهدت حالات توتر سابقة، وخاصة في عهد رئيس الوزراء الأسبق إسحق شامير "لكن هذه الأزمات لم تغيّر في نهاية المطاف الموقف الإسرائيلي بل غيرت الموقف الأميركي إلى الموقف الإسرائيلي".[3]
انظر أيضا
- America-Israel Friendship League
- العلاقات الخارجية للولايات المتحدة
- العلاقات الخارجية لإسرائيل
- سفير الولايات المتحدة لإسرئايل
- USS Liberty incident
- اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة
- اللوبي العربي في الولايات المتحدة
- اللوبي الإسرائيلي والسياسية الخارجية للولايات المتحدة
- AIPAC
المصادر
- "Israeli-United States Relations" Almanac of Policy Issues
- Ball, George W. and Douglas B. Ball. The Passionate Attachment: America's Involvement With Israel, 1947 to the Present. New York: W.W. Norton, 1992. (ISBN 0-393-02933-6)
- الارتباط العاطفي: العلاقات الإسرائيلية الأمريكية من 47 حتى الآن. جورج وبول ودوجلاس ب. بول 93 ص 31.
- حقا أصدقاء، التحالف الامريكي ـ الإسرائيلي. دان رافيف + ياسي ميلمان. Hyperion, new, 1994
- المصدر السابق، ص 23، 67.
- الارتباط العاطفي: مصدر سابق، ص 48.
- الشرق الأوسط والولايات المتحدة ـ إعادة تحليل تاريخي وسياسي. ديفيد وليش، ص 29.
- العروة الوثقى: الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. تأليف: كميل منصور، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- ^ مؤسسة النبأ المعلوماتية
- ^ U.S. Foreign Aid to Israel. تقرير خدمة أبحاث الكونگرس للكونگرس. 2 يناير 2008. بقلم جرمي شارپ.
- ^ حقيقة الأزمة الأميركية الإسرائيليةالجزيرة نت
الهوامش
Tarnoff, Curt; Nowels, Larry (2004), "Face recog…", Foreign Aid: An Introductory Overview of U.S. Programs and Policy, State Department, pp. 12–13, state-dept-report-foreign-aid-2004, http://fpc.state.gov/documents/organization/31987.pdf
وصلات خارجية
- Israel and the United States: Friends, Partners, Allies
- Israeli–United States Relations Congressional Research Service
- Origins of the US-Israeli Strategic Partnership
- Israeli Embassy in Washington,D.C. page on U.S.-Israel relations
- United States Embassy in Israel
- Israel: Background and Relations with the United States CRS Report for Congress
- Israeli–United States Relations Policy Almanac
- United States Support of Israel?
- U.S. rejects Israeli request to join visa waiver plan by Aluf Benn, Haaretz, February 19, 2006
- How Special is the U.S.-Israel relationship?
- Address by PM Olmert to a Joint Meeting of the U.S. Congress
- President Bush Meets with Bipartisan Members of Congress on the G8 Summit Transcript
- President Discusses Foreign Policy During Visit to State Department Transcript
- President Bush and Prime Minister Ehud Olmert of Israel Participate in Joint Press Availability Transcript
- U.S.-Israel Relations
- Coming Moment of Truth between Israel and the US by Gidi Grinstein Reut Institute
- Vital Support: Aid to Israel and US National Security Interests
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
