معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرس الوطني الأمريكي يفشل في إخماد الاحتجاجات في فرگسون، مزوري احتجاجاً على قتل الشرطة لفتى أسود أعزل. سقوط قتيل في ضاحية أخرى لمدينة سانت لويس  *   كتائب القسام تعلن قصف حقل نوا الإسرائيلي للغاز الطبيعي الواقع على بعد 10 ميل مقابل ساحل غزة بصاروخين. الحقل تملكه نوبل إنرجي ودلك  *   داعش تضرب عنق صحفي أمريكي وتذيع الجريمة على يوتيوب  *   الصين تجري ثاني اختبار طيران مركبة شراعية فائقة السرعة، طراز وو-14 بسرعة 10 ماخ  *   شياومي Xiaomi تتفوق على سامسونگ في بيع الهواتف في الصين.   *   من دين محلي يبلغ 1.5 تريليون جنيه، 786.8 بليون جنيه حصيلة بيع أذون وسندات خزانة في مصر  *   مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط الليبية، يتولى منصب القائم بأعمال وزير النفط  *  وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، صاحب قصيدة   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
خريطة توضح موقع الولايات المتحدة وإسرائيل

الولايات المتحدة

إسرائيل

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، هي العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتعتبر من العوامل الهامة المؤثرة في السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

الولايات المتحدة
US-GreatSeal-Obverse.png

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
الولايات المتحدة



البلدان الأخرى · أطلس
 بوابة الحكومة الأمريكية
ع  ن  ت
إسرائيل
COA of Israel.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
إسرائيل



دول أخرى · أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

Contents

الحركة الصهيونية وقيام الدولة

الإعتراف بإسرائيل والعلاقات المبكرة

President Truman meeting on May 8, 1951 with Prime Minister David Ben Gurion (right) and Abba Eban (center).


السياسة الخارجية للحكومة الأمريكية

إدارة أيزنهاور (1953-1961)

إدارة كيندي وجونسون (1961–1969)

إدرارة نكسون وفورد (1969–1974)

خطة روجر
U.S. President Richard Nixon and Israeli Prime Minister Golda Meir meeting on November 1, 1973. Nixon's National Security Advisor Henry Kissinger is directly behind Nixon.

إدارة كارتر (1977–1981)

إدارة ريگان (1981–1989)

إدارة بوش الأب (1989–1993)

إدارة كلينتون (1993–2001)

Yitzhak Rabin, Bill Clinton, and Yasser Arafat during the Oslo Accords on September 13, 1993.


إدارة بوش (2001–2009)

إيهود أولمرت وجورج بوش
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في لقاء مع وزيرة خارجية إسرائيل تسيپي ليڤني في البيت الأبيض.


أثناء الصراع الإسرائيلي اللبناني 2006

تسليج إسرائيل

Opposing immediate unconditional ceasefire

اللوبي الإسرائيلي

عندما قامت بريطانيا، خلال منتصف القرن الماضي، بتغيير توجهاتها إزاء أنشطة الوكالة اليهودية وملفات الصهيونية العالمية آنذاك، على النحو الذي ترتب عليه قيام السفن الحربية البريطانية باعتراض اليهود المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى فلسطين، واحتجازهم في بعض المعسكرات المخصصة لهم في جزيرة قبرص، أدركت الحركة الصهيونية أن الحكومة البريطانية والبريطانيون أصبحوا أكثر اهتماماً بمصالح بريطانيا الحيوية وحقيقة ارتباطها بالعالم العربي، وتحديداً التوجهات البريطانية التي كانت تهدف إلى بناء حلف عربي بريطاني يضم ملك الأردن، ملك العراق، وملك السعودية، (على أساس اعتبارات روابط الأسرة الهاشمية) إضافة إلى بلدان الخليج التي كانت بريطانيا آنذاك عضواً قوياً فيها.. وعندها تحولت أنظار الحركات والمنظمات اليهودية والصهيونية إلى أمريكا: الأرض الجديدة، وباندلاع الحرب العالمية الثانية، تدفقت موجات الهجرة اليهودية بكثافة إلى أمريكا، باعتبارها الملاذ الآمن الذي يوفر الوقاية من خطر العداء للسامية، وأيضاً يتيح مزايا الحصول على المال وحرية التجارة. وتحديداً، منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، بدأ المجتمع اليهودي الصهيوني الأمريكي بغرس أقدامه جيداً في الرمال المتحركة الأمريكية، واستطاع أن يتمكن من التأثير على الإدارات الأمريكية المتعاقبة، حتى استطاع لاحقاًً وعلى وجه الخصوص عند قيام إدارة الرئيس جورج دبليو بوش الحالية، أن ينتقل من مرحلة مجرد التأثير على السياسة الأمريكية إلى مرحلة الإمساك بزمام المبادرة والسيطرة على عملية صنع واتخاذ القرار الأمريكي.

ولكن بعد معاناة حرب العراق، حرب أفغانستان، أزمات الشرق الأوسط، وتزايد العداء لأمريكا في العالم، وإدراك الرأي العام الأمريكي لمدى مخاطر التورط في الحروب وتأثير ذلك على استقرار مصالح أمريكا الداخلية والخارجية، وما ترتب على ذلك من انتخابات للكونغرس واستطلاعات للرأي العام الأمريكي، أكدت على وجود مؤشرات قوية بأن المستقبل ليس في مصلحة توجهات ومخططات اللوبي الإسرائيلي.

اللوبي الإسرائيلي، يعمل على استكمال نموذج السيطرة الاستراتيجية عن طريق انجاز الأهداف الآتية:

  • الرئاسة الأمريكية: دعم فوز المرشح الجمهوري رود غيولياني، باعتباره الخيار الأفضل للإسرائيليين واليهود الأمريكيين، ويأتي بعده المرشح الجمهوري ماكين، وإن تقدر ذلك، ففي أسوأ الأحوال تمثل المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الخيار الذي يتمتع بالأفضلية الثالثة.
  • الكونغرس الأمريكي: تخفيف حدة الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين، وذلك عن طريق بناء لوبي يهودي موحد يجمع أعضاء الكونغرس اليهود الديمقراطيين والجمهوريين، إضافة إلى عناصر اليمين المسيحي – الصهيوني الداعمين لإسرائيل.

كذلك يتضمن ذلك استخدام شبكات المصالح الخاصة بشركات المجمع الصناعي – العسكري، والشركات النفطية الأمريكية الكبرى، ومراكز الدراسات من أجل التأثير على الكونغرس الأمريكي وتوجهاته، إزاء العالم، وعلى وجه الخصوص منطقة الشرقين الأوسط والأدنى.

  • الأجهزة التنفيذية الأمريكية: إعطاء وزارتي الدفاع والخارجية والخزانة دوراً أكبر في عملية صنع القرار الأمريكي، إضافة إلى تقليص استقلالية ما يعرف بـ(مجمع الأمن القومي الأمريكي) الذي يضم أجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية ودفعها إلى أن تعمل باتجاه (صناعة) التقارير الاستخبارية التي تدعم توجهات الإدارة الأمريكية، وتحديداً مجلس الأمن القومي الأمريكي، الذي يستميت اللوبي الإسرائيلي في السيطرة عليه، والاستفادة من مزاياه الهائلة في توجيه قرارات البيت الأبيض الأمريكي
  • المحكمة العليا الأمريكية: تشير المعلومات إلى أن المحكمة العليا الأمريكية تمثل واحداً من أهم مراكز (السيطرة التامة) للوبي الإسرائيلي، وتشير المعلومات أيضاً إلى أن 75% من رؤساء المحكمة العليا الأمريكية كانوا من اليهود، وبأن 60 إلى 70% من أعضائها يكونون عادة من اليهود الأمريكيين وأيضاً المسيحية – الصهيونية.

الخطوة الأولى، أو المهمة ذات الأولوية القصوى، تتمثل حالياً في ترتيب الأوضاع الأمريكية الداخلية، وتشديد قبضة اللوبي الإسرائيلي عليها، وذلك لأن انفلات أي واحدة من السلطات الثلاثة: التشريعية، التنفيذية، والقضائية، سوف يؤدي إلى اختلال عملية الإدارة المسلسلة التي يباشر من خلالها اللوبي الإسرائيلي توجيه السياسة الأمريكية.. الداخلية والخارجية.. المهمة الثانية التي سوف يحاول اللوبي اللجوء إليها باعتبارها (خطة الطوارئ) فتمثل في محاولة التوفيق بين الأطراف الجمهورية والديمقراطية المؤيدة لإسرائيل، وإن تعذر ذلك، فسوف يكون الملاذ الأخير هو المحكمة الدستورية العليا الأمريكية، التي تستطيع عند الطلب تقديم (الفتاوى) التي تخدم وتعزز مصلحة إسرائيل واللوبي الإسرائيلي. [1]


القضايا الحالية

المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية

الجدول 5. Recent U.S. aid to Israel. From a Jan 2, 2008 Congressional Research Service report for Congress titled "المعونة الأجنبية من الولايات المتحدة لإسرائيل." [2] Please see that report for more years, charts, and detailed financial breakdowns of grants and loans.

ضغط واشطن بخصوص محادثات السلام مع سوريا

المبيعات العسكرية للصين

Maintenance contract with Venezuela

القدس

الرأي العام

Kippah with Israeli and American flags


الهجرة

الاقتصاد

Corporate exchange

التعاون الاستراتيجي

التعاون العلمي

مدير ناسا، تشارلز بولدن، يهدي نتنياهو علم إسرائيل الذي كان على متن رحلة المكوك ديسكڤري STS-129 التي قادها بولدن في 1990. أثناء زيارة بولدن لإسرائيل في 24 يناير 2010، التي جرى في استعراض لماضي ومستقبل التعاون بين وكالة ناسا مع إسرائيل.

في 24 يناير، 2010، تشارلز بولدن مدير ناسا يزور إسرائيل لبحث مستقبل التعاون بين ناسا وإسرائيل.

مذكرة التفاهم

البرنامج الصاروخي

مكافحة الإرهاب

الرئيس الأمريكي بارااك اوباما يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء زيارة الأخير للبيت الأبيض في 6 يوليو، 2010.

الأمن القومي

الخلافات الأمريكية الإسرائيلية

تحدثت تسريبات صحفية إسرائيلية مؤخرا عن اتساع رقعة الخلافات بين إسرائيل والإدارة الأميركية، بسبب إصرار الرئيس الأميركي باراك أوباما على إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتوتر فيها العلاقة بين إسرائيل والإدارة الأميركية منذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء في إسرائيل قبل نحو عامين، فقد وصلت العلاقات إلى حد القطيعة أواسط 2009 وأوائل 2010 لأسباب تتعلق بالعملية السلمية في الشرق الأوسط والاستيطان.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت أوائل مارس/ آذار الماضي عن مصادر أميركية سياسية قولها إن هناك "أشبه بقطيعة كاملة" بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك على خلفية الجمود في محاولة تحريك المسيرة السياسية.

ويرى محللون أن الأزمة الحالية مفتعلة، وتهدف إلى قطع الطريق على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي بالدولة، ولقطع الطريق على أي مبادرات قد تتأثر بالثورات العربية.

ويقول أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في جنين أيمن يوسف إن بوادر أزمة بدأت تظهر بين الولايات المتحدةوإسرائيل، لكنه استبعد أن تستفحل على المدى القصير، أو تمس العلاقة الإستراتيجية بين البلدين.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن وجود حكومة ليكودية يمينية متزمتة في إسرائيل ساهم بشكل مباشر في إفشال الجهد الأميركي، فيما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وفيما يتعلق بالعملية السلمية في المنطقة.

وتوقع يوسف أن تستفيد الإدارة الأميركية من الثورات العربية في المنطقة لإحداث تغييرات فيما يتعلق بالمفاوضات، وممارسة الضغوط على الحكومة اليمينية في إسرائيل، لكنه أضاف أنه من غير الواضح فيما إذا كانت الولايات المتحدة ستؤيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول القادم أم لا.

ومع ذلك شكك في إمكانية تأييد الولايات المتحدة لإقامة الدولة "لأن ذلك سيجلب للإدارة الحالية ضغوطا من اللوبي اليهودي والجماعات اليهودية داخل أميركا، إضافة إلى ضغط الكونغرس الذي تحظى إسرائيل فيه بدعم كبير".

وكمخرج من هذه الأزمة توقع الأكاديمي الفلسطيني انتخابات إسرائيلية خلال الشهور الستة القادمة، وأن تقدم إدارة أوباما صيغة جديدة تقف من خلالها بين المتغير الفلسطيني والإسرائيلي بطريقة متوازنة.

أما على الصعيد الأمني والإستراتيجي فاستبعد يوسف أن تكون هناك تغييرات سلبية على إسرائيل، "وإن حدث فسيكون مؤقتا لأن إسرائيل رصيد ومكسب إستراتيجي حسب الرؤية الأميركية وسيبقى الدعم الأميركي متواصلا مستقبلا".

من جهته أوضح النائب العربي في الكنيست طلب الصانع أنه لا يمكن الحديث عن الولايات المتحدة بمعزل عن اللوبي الصهيوني، مشيرا إلى "ارتباط عضوي بين الجانبين".

وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتعاملان مع بعضهما كحليفتين، لدرجة أن البعض وصف إسرائيل بالولاية الأميركية الـ52، مشيرا إلى "هيمنة سياسية واقتصادية صهيونية وحضور ونفوذ صهيوني لا مثيل له بالولايات المتحدة".

ورأى أن هدف الأزمة الحالية هو "خلط الأوراق وإعادة لملمتها بما يتفق مع مصلحة الطرفين (أميركا وإسرائيل)" مضيفا أن التوقيت ليس وليد الصدفة فهو "جاء لقطع الطريق على أي حراك فلسطيني دولي لاتخاذ قرار في هيئة الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وخلص إلى أن "أوباما في هذه المرحلة، وعشية الانتخابات، لا يسمح لنفسه إطلاقا أن يقوم بخطوات لم يقم بها في بداية ولايته الرئاسية، ولهذا لا يمكن أخذ هذه الأزمات بجدية، وستظل مجرد زوبعة في فنجان لامتصاص غضب أو لاحتواء مبادرات سياسية".

وخلص إلى أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية شهدت حالات توتر سابقة، وخاصة في عهد رئيس الوزراء الأسبق إسحق شامير "لكن هذه الأزمات لم تغيّر في نهاية المطاف الموقف الإسرائيلي بل غيرت الموقف الأميركي إلى الموقف الإسرائيلي".[3]

انظر أيضا

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ووزير الدفاع الأمريكي روبرت گيتس أثناء زيارته تل أبيب 24 مارس 2011.
كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
[[Commons: Category:إريل شارون وجورج بوش |العلاقات الأمريكية الإسرائيلية]]

المصادر

  • "Israeli-United States Relations" Almanac of Policy Issues
  • Ball, George W. and Douglas B. Ball. The Passionate Attachment: America's Involvement With Israel, 1947 to the Present. New York: W.W. Norton, 1992. (ISBN 0-393-02933-6)
  • الارتباط العاطفي: العلاقات الإسرائيلية الأمريكية من 47 حتى الآن. جورج وبول ودوجلاس ب. بول 93 ص 31.
  • حقا أصدقاء، التحالف الامريكي ـ الإسرائيلي. دان رافيف + ياسي ميلمان. Hyperion, new, 1994
  • المصدر السابق، ص 23، 67.
  • الارتباط العاطفي: مصدر سابق، ص 48.
  • الشرق الأوسط والولايات المتحدة ـ إعادة تحليل تاريخي وسياسي. ديفيد وليش، ص 29.
  • العروة الوثقى: الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. تأليف: كميل منصور، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

الهوامش

Tarnoff, Curt; Nowels, Larry (2004), "Face recog…", Foreign Aid: An Introductory Overview of U.S. Programs and Policy, State Department, pp. 12–13, state-dept-report-foreign-aid-2004, http://fpc.state.gov/documents/organization/31987.pdf 

وصلات خارجية