معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

العصور المظلمة اليونانية

COA of Greece.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن:

تاريخ اليونان

اليونان قبل التاريخ
الحضارة الهلادية
الهجرة الكبرى
الحضارة الكيكلادية
الحضارة المينوية
الحضارة الميسينية
العصور المظلمة اليونانية
اليونان القديمة
اليونان العتيقة
اليونان الكلاسيكية
اليونان الهيلينية
اليونان الرومانية
يونان العصور الوسطى
الامبراطورية البيزنطية
اليونان العثمانية
اليونان الحديثة
حرب استقلال اليونان
مملكة اليونان
احتلال المحور لليونان
الحرب الأهلية اليونانية
الطغمة العسكرية
الجمهورية الهلينية
تاريخ موضوعي
التاريخ الاقتصادي لليونان
التاريخ العسكري لليونان
التاريخ الدستوري لليونان
أسماء اليونانيين
تاريخ الفن اليوناني
 ع  ن  ت

العصور المظلمة اليونانية و العصر المظلم اليوناني (ح. 1200 ق.م.–800 ق.م.) هما تعبيران يستعملان بانتظام للاشارة إلى فترة من التاريخ اليوناني من الغزو الدوري المفترض ونهاية حضارة القصور الميكنية حوالي 1200 ق.م.، إلى أول علامات صعود المدن-الدول اليونانية القديمة في القرن 9 ق.م. إلا أن هذين التعبيرين آخذان في الإنزواء، لأن أولهما يفتقد الدليل الأثري الذي كان يـُستخدم لتبريره منذ اثبات أنه كان مجرد عدم العثور على آثار من عصر ما لا يعني ذلك العصر كان مظلماً.[1]

فهرست

غزو الپلوپونيز

غزا شبه جزيرة الپلوپونيز شعبٌ ذو روح حربية ، طويل القامات ، مستدير الرؤوس ، معدوم الصلة بالأدب، اجتاحت بلاد اليونان حوالي عام 1104 ق.م. موجة جديدة من الهجرة أو الغزو متدفقة من الشمال القلق المضطرب النازع إلى التوسع؛ فقد انزلق البلوبونيز، أو تدفق عليها، بعد أن اخترق إليريا و تساليا وعبر خليج كورنثة عند نوپاكتوس Naupactus ، ومضيق كورنثة عند كورنثة نفسها، واستولى على البلاد وقضى على الحضارة الميسينية قضاء يكاد يكون مبرماً. وكل ما نقوله عن أصلهم وعن الطريق الذي سلكوه لا يرقى إلى أكثر من الحدس والتخمين.

أما أخلاقهم وأثرهم في البلاد التي فتحوها فإن علمنا عنهما يرقى إلى مرتبة اليقين. لقد كانوا لا يزالون في مرحلة الرعي والصيد؛ وكانوا من حين إلى حين يستقرون لفلح الأرض ، ولكن جل إعتمادهم كان على ماشيتهم ، وكانت حاجة هذه الماشية إلى المرعى الجديد سبباً في كثرة تنقلهم وعدم إستقرارهم. وكان الشيء الوحيد الموفور عندهم وفرة لم يسمع بها عند غيرهم هو الحديد؛ ومن أجل ذلك كانوا هم رسل الثقافة الهلستانية إلى بلاد اليونان؛ وكانت صلابة أسلافهم وشدة بأسهم سبباً في تفوقهم على الآخيين والكريتيين، وفي قسوة قلوبهم وبطشهم الشديد ، وكان الآخيون والكريتيون وقتئذ يستخدمون أسلحة من البرونز. والراجح أنهم تدفقوا من الغرب والشرق ، من إليس ومجارا، على ممالك البلوبونيز المتفرقة الصغيرة وذبحوا بسيوفهم طبقاتها الحاكمة، وإتخذوا من بقي من الميسينيين أرقاء. ودمرت النيان وتيرينز وأضحت أرگوس عاصمة [جزيرة بلوبس] وظلت كذلك مائتين من السنين. وإستولى الغزاة في برزخ كورنثة على أكروكورنثوس Acrocorinthus وهي قمة عالية تشرف على ما حولها وتسيطر عليه ، وشادوا حولها مدينة كورنثة الدورية(80), وفر أمامهم من بقي حياً من الدوريين ، فلجأ بعضهم إلى جبال البلوبونيز الشمالية، وبعضهم إلى أتيكا، وعبر بعضهم البحر إلى الجزائر وإلى سواحل آسيا. وإقتفى الفاتحون أثرهم إلى أتكا ولكنهم صدوا عنها؛ وجاءوا في أثرهم إلى كريت(81) ، ودمروا ما بقي من نوسس تدميراً تاماً؛ واستولوا على ميلوس وثيرا Thera، وكوس Cos، ونيدوس Nidus ورودس.

وكان الخراب أشمل وأتم في جميع أنحاء البلوبونيز وكريت حيث إزدهرت الحضارة الميسينية أكثر من إزدهارها في غيرها الأصقاع. وهذه الكارثة الختامية التي وقعت في العصر السابق للحضارة الإيجية هي المعروفة لدى المؤرخين المحدثين بإسم الفتح الدوري ، والتي تسميها الرواية اليونانية "عودة الهرقليين". ذلك أن الظافرين لم يقنعوا بأن يسموا انتصارهم هذا غلبة أقوام همج على شعب متحضر، بل قالوا إن ما حدث في واقع الأمر هو أن أبناء هرقل ، ومن تناسلوا من أبنائه ، حيل بينهم وبين حقهم المشروع في العودة إلى البلوبونيز ، فانتزعوا هذا الحق بقوة سواعدهم وبطولتهم. ولسنا نعرف ما في هذا القول من الحقائق التاريخية ، وما فيه من الأساطير الدبلوماسية التي يقصد بها تصوير هذا الفتح الدموي في صورة حق مقدس. وإنا ليصعب علينا أن نعتقد أن الدوريين قد برعوا في الكذب هذه البراعة كلها في شباب العالم. وقد تكون القصتان كلتاهما صحيحتين وهو ما لم يسلم به المحاجون: فقد يكون الدوريون غزاة فاتحين من الشمال يقودهم أبناء هرقل وحفدته.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ O.T.P.K. Dickinson: The Aegean from Bronze Age to Iron Age: continuity and change between the twelfth and eighth centuries B.C. (2006)

ببليوگرافيا

  • Desborough, V.R.d'A. (1972). The Greek Dark Ages. 
  • Jean Faucounau, "Les Peuples de la Mer et leur histoire", L'Harmattan, Paris 2003.
  • Latacz, J. Between Troy and Homer. The so-called Dark Ages in Greece, in: Storia, Poesia e Pensiero nel Mondo antico. Studi in Onore di M. Gigante, Rome, 1994.
    • Hurwitt, Jeffrey M 1985. The Art and Culture of Early Greece 1100-480B.C. Cornell University Press. Chapters 1-3
  • Jan Sammer, New Light on the Dark Age of Greece [1] (Immanuel Velikovsky Archive)
  • Snodgrass, Anthony M. (c2000). The dark age of Greece : an archaeological survey of the eleventh to the eighth centuries BC. New York: Routledge. ISBN 0-415-93635-7 (hb) ISBN 0-415-93636-5 (pb). 
  • Sandars, N.K. (c1978). The Sea Peoples: Warriors of the ancient Mediterranean 1250-1150 BC. London: Thames and Hudson. ISBN 0-500-02085-X.