العسكرية الرومانية

rmn-military-header.png

هذا المقال هو جزء من سلسلة عن:

عسكرية روما القديمة (بوابة)
800 ق.م. – 476 م

التاريخ الهيكلي
الجيش الروماني (أنواع الوحدات والرتب,
الفيالق, الردائف, الجنرالات)
البحرية الرومانية (الأساطيل, أدميرالات)
تاريخ الحملات
قوائم الحروب والمعارك
أوسمة وتكديرات
التاريخ التكنولوجي
الهندسة العسكرية (كاسترا,
معدات الحصار, الأقواس, الطرق)
المعدات الشخصية
التاريخ السياسي
الاستراتيجية والتكتيك
تكتيكات المشاة
الجبهات والتحصينات (سور فاصل,
حائط هادريان)

الجيش الروماني' بالإنجليزية Military of ancient Rome ، هو النظام العسكري القائم في العصر الروماني القديم. وقد كان الجيش الروماني ه الأساس الذي يعتمد عليه الدستور الروماني في آخر الأمر ، الذي كان أكثر الأنظمة العسكرية نجاحًا في تاريخ العالم كله.

فهرست

دور الجيش في نظام الحكم

وكان الأساس الذي يعتمد عليه الدستور الروماني في آخر الأمر هو النظام العسكري الذي كان أكثر الأنظمة العسكرية نجاحًا في تاريخ العالم كله. لقد كان الجيش هو والمواطنون وحدة وثيقة الارتباط، وكان الجيش مجتمعًا في المئات هو الهيئة الرئيسية التي تسن قانون الدولة. وكان الفرسان يؤخذون من المئات الثمان عشرة الأولى، أما "الطبقة الأولى" فكانت تكون فرق المشاة الثقيلة، وكان كل جندي فيها يسلح بحربتين وخنجر وسيف، ويلبس خوذة من البرنز، ودرعًا من الزرد، وجرموقًا، ومجنًا. وكان لرجال الطبقة الثانية كل هذه العدد عدا الدروع الزردية وأما رجال الطبقتين الثالثة والرابعة فلم يكن لهم سلاح، ولم يكن لرجال الطبقة الخامسة غير المقاليع والحجارة. وكان الفيلق الروماني هيئة مختلطة تتألف من 4200 من المشاة، و300 من الفرسان، وعدة كتائب أخرى إضافية(22)؛ وكان جيش القنصل يتألف من فيلقين. وكان كل فيلق يقسم إلى كتائب، وكانت كل منها في بادئ الأمر تتألف من مائة جندي، ثم أصبحت فيما بعد تتألف من مائتين، ويقودها قواد المئات. وكان لكل فيلق علمه الخاص vexillum. وكان مما يخل بالشرف أن يسقط هذا العلم في أيدي الأعداء. وكان مهرة الضباط في بعض الأحيان يلقون العلم بين صفوف الأعداء ليثيروا حماسة جندهم فيعملوا على استعادته مهما كلفهم ذلك من بذل وتضحية. وإذا نشبت المعركة قذفت صفوف المشاة الأمامية العدو، الذي لم يكن يبعد عنهم أكثر من عشر خطوات أو عشرين خطوة، بوابل من الحراب، وهي رماح من الخشب تنتهي بأطراف من الحديد، وهاجمه في الجناحين أصحاب النبال والمقالع بالسهام وبالحجارة، وهجم الفرسان بالأسنة والسيوف؛ وكانت الواقعة تنتهي بقتال حاسم يدور بين الأفراد بالسيوف القصار. أما أعمال الحصار فكانت تستخدم فيها المجانيق الخشبية التي تدار بالجذب أو اللي وتقذف من الحجارة ما زنته عشرة أرطال إلى أبعد من ثلاثمائة ياردة. وكانت كباش حربية ضخمة معلقة في حبال تشد إلى الوراء، ثم تخلي فتنطح أسوار الأعداء. وكان يقام رصيف مائل من الطين والخشب تدفع وتجر عليه أبراج ذات عجل ترمي منها القذائف على الأعداء(23). وقد عدل في عام 366 ق.م تشكيل الفيالق التي كانت في عهد الجمهورية الأول تتألف من ستة صفوف متراصة في كل واحد منها 500 جندي، فكانت لذلك ضخمة كبيرة العدد يصعب تحريكها وتسييرها، فقسم كل فيلق إلى كوكبات في كل كوكبة مائتا جندي. وكان يترك فراغ بين كل كوكبة والتي تجاورها، وتقف الكوكبة التي في كل صف خلف الفراغ المتروك في الصف الذي قبله. وبهذه الطريقة يمكن الإسراع في إمداد كل صف من الصف المجاور له، وتحويل كوكبة أو عدة كوكبات لمواجهة أي هجوم جانبي، كما كان من شأن هذا النظام أن يفسح المجال للحرب الفردية التي كان الجندي الروماني يعد لها أحسن إعداد.

وكان أكبر العوامل في قوة هذا الجيش وانتصاراته هو حسن نظامه، ذلك أن الشاب الروماني كان يعد للحرب منذ طفولته، فكان أهم ما يدرسه العلوم التي تؤهله لأن يكون جنديًا صالحًا، وكان يقضي عشر سنوات من عمره في ميادين القتال أو في المعسكرات. وكان الجبن في هذا الجيش هو الجريمة التي لا تغتفر وكان يعاقب عليها بجلد من يرتكبها حتى الموت(24). ولم يكن من حق قائد الجيش أن يحكم بالإعدام على أي جندي أو ضابط للفرار من القتال فحسب، بل كان من حقه أيضًا أن يحكم عليه بهذه العقوبة نفسها إذا خالف ما يصدر إليه من الأوامر ولو أدت مخالفته إياها إلى أحسن العواقب. وكان الذي يفر من الجندية أو يرتكب جريمة السرقة يعاقب بقط يده اليمنى(25). وكان الجند في المعسكرات يطمعون طعامًا بسيطًا يتكون من الخبز وحساء الخضر وقليل من الخضر والنبيذ، وقلما كان يضاف إليه شيء من اللحم، وبذلك فتح الجيش الروماني العالم المعروف وقتئذ معتمدًا على الغذاء النباتي؛ ولما أن نقصت كمية القمح اللازمة لجيش يوليوس قيصر واضطر هذا الجيش لأكل اللحم شكا الجند من هذه الحال(26).وكان العمل الذي يكلف به الجنود مجهدًا طويلاً، حتى كان الجند يفضلون عليه الذهاب إلى ميدان القتال، وحتى كانت البسالة أسلم الخطط؛ وظل الجند حتى عام 405 ق.م لا يتناولون أجورًا أو مرتبات، ولم يكن ما يتناوله بعد ذلك العام بالشيء الكثير. ولكن كل جندي كان يسمح له بنصيب من الغنائم حسب مرتبته سواء كانت هذه الغنائم سبائك معدنية أو نقودًا أو أرضًا أو أسرى أو بضائع. ولم يكن هذا التدريب ليخلق من الرومان محاربين بواسل تواقين إلى القتال فحسب، بل خلق منهم فوق ذلك قوادًا شجعانًا. ذلك أن الطاعة قد خلقت فيهم المقدرة على الأمر والنهي. ولسنا ننكر أن جيش الجمهورية قد خسر بعض الوقائع الحربية، ولكنه لم يخسر قط حربًا، وهؤلاء الرجال الذين نشئوا في هذا النظام الصارم، وتطبعت به نفوسهم، واعتادوا رؤية الموت بأعينهم، وألفوه حتى أصبح من الأمور التي لا قيمة لها في نظرهم، هؤلاء الرجال هم الذين كسبوا الوقائع التي مكنتهم من الاستيلاء على إيطاليا، ثم فتح قرطاجنة واليونان، والسيطرة على عالم البحر الأبيض المتوسط.

الجنود

تعاليم الجيش

كان أكبر العوامل في قوة هذا الجيش وانتصاراته هو حسن نظامه، ذلك أن الشاب الروماني كان يعد للحرب منذ طفولته، فكان أهم ما يدرسه العلوم التي تؤهله لأن يكون جنديًا صالحًا، وكان يقضي عشر سنوات من عمره في ميادين القتال أو في المعسكرات. وكان الجبن في هذا الجيش هو الجريمة التي لا تغتفر وكان يعاقب عليها بجلد من يرتكبها حتى الموت. ولم يكن من حق قائد الجيش أن يحكم بالإعدام على أي جندي أو ضابط للفرار من القتال فحسب، بل كان من حقه أيضًا أن يحكم عليه بهذه العقوبة نفسها إذا خالف ما يصدر إليه من الأوامر ولو أدت مخالفته إياها إلى أحسن العواقب. وكان الذي يفر من الجندية أو يرتكب جريمة السرقة يعاقب بقط يده اليمنى.

Rmn-mil-cmd-strct-1.png Rmn-mil-cmd-strct-2.png Rmn-mil-cmd-strct-3.png Rmn-mil-cmd-strct-4.png
هيكل القيادة العسكرية في المملكة الرومانية هيكل القيادة العسكرية في الجمهورية الرومانيه هيكل القيادة العسكرية في منتصف الإمبراطورية الرومانية المبكرة هيكل القيادة العسكرية في الإمبراطورية الرومانية المتأخرة


بناء الجيش

لقد كان الجيش هو والمواطنون وحدة وثيقة الارتباط ، وكان الجيش مجتمعًا في المئات هو الهيئة الرئيسية التي تسن قانون الدولة. وكان الفرسان يؤخذون من المئات الثمان عشرة الأولى ، أما "الطبقة الأولى" فكانت تكون فرق المشاة الثقيلة ، وكان كل جندي فيها يسلح بحربتين وخنجر وسيف، ويلبس خوذة من البرنز، ودرعًا من الزرد، وجرموقًا، ومجنًا. وكان لرجال الطبقة الثانية كل هذه العدد عدا الدروع الزردية وأما رجال الطبقتين الثالثة والرابعة فلم يكن لهم سلاح ، ولم يكن لرجال الطبقة الخامسة غير المقاليع والحجارة.

وكان الفيلق الروماني هيئة مختلطة تتألف من 4200 من المشاة ، و300 من الفرسان ، وعدة كتائب أخرى إضافية ؛ وكان جيش القنصل يتألف من فيلقين. وكان كل فيلق يقسم إلى كتائب، وكانت كل منها في بادئ الأمر تتألف من مائة جندي، ثم أصبحت فيما بعد تتألف من مائتين ، ويقودها قواد المئات. وكان لكل فيلق علمه الخاص vexillum. وكان مما يخل بالشرف أن يسقط هذا العلم في أيدي الأعداء. وكان مهرة الضباط في بعض الأحيان يلقون العلم بين صفوف الأعداء ليثيروا حماسة جندهم فيعملوا على استعادته مهما كلفهم ذلك من بذل وتضحية. وإذا نشبت المعركة قذفت صفوف المشاة الأمامية العدو ، الذي لم يكن يبعد عنهم أكثر من عشر خطوات أو عشرين خطوة، بوابل من الحراب، وهي رماح من الخشب تنتهي بأطراف من الحديد، وهاجمه في الجناحين أصحاب النبال والمقالع بالسهام وبالحجارة ، وهجم الفرسان بالأسنة والسيوف؛ وكانت الواقعة تنتهي بقتال حاسم يدور بين الأفراد بالسيوف القصار.

أما أعمال الحصار فكانت تستخدم فيها المجانيق الخشبية التي تدار بالجذب أو اللي وتقذف من الحجارة ما زنته عشرة أرطال إلى أبعد من ثلاثمائة ياردة. وكانت كباش حربية ضخمة معلقة في حبال تشد إلى الوراء، ثم تخلي فتنطح أسوار الأعداء. وكان يقام رصيف مائل من الطين والخشب تدفع وتجر عليه أبراج ذات عجل ترمي منها القذائف على الأعداء.

وقد عدل في عام 366 ق.م. تشكيل الفيالق التي كانت في عهد الجمهورية الأول تتألف من ستة صفوف متراصة في كل واحد منها 500 جندي ، فكانت لذلك ضخمة كبيرة العدد يصعب تحريكها وتسييرها، فقسم كل فيلق إلى كوكبات في كل كوكبة مائتا جندي. وكان يترك فراغ بين كل كوكبة والتي تجاورها، وتقف الكوكبة التي في كل صف خلف الفراغ المتروك في الصف الذي قبله. وبهذه الطريقة يمكن الإسراع في إمداد كل صف من الصف المجاور له، وتحويل كوكبة أو عدة كوكبات لمواجهة أي هجوم جانبي، كما كان من شأن هذا النظام أن يفسح المجال للحرب الفردية التي كان الجندي الروماني يعد لها أحسن إعداد.

Plot of changing Roman military manpower.

التمويل والنفقات

الرواتب

كان العمل الذي يكلف به الجنود مجهدًا طويلاً ، حتى كان الجند يفضلون عليه الذهاب إلى ميدان القتال ، وحتى كانت البسالة أسلم الخطط؛ وظل الجند حتى عام 405 ق.م. لا يتناولون أجورًا أو مرتبات ، ولم يكن ما يتناوله بعد ذلك العام بالشيء الكثير. ولكن كل جندي كان يسمح له بنصيب من الغنائم حسب مرتبته سواء كانت هذه الغنائم سبائك معدنية أو نقودًا أو أرضًا أو أسرى أو بضائع. ولم يكن هذا التدريب ليخلق من الرومان محاربين بواسل تواقين إلى القتال فحسب، بل خلق منهم فوق ذلك قوادًا شجعانًا. ذلك أن الطاعة قد خلقت فيهم المقدرة على الأمر والنهي. ولسنا ننكر أن جيش الجمهورية قد خسر بعض الوقائع الحربية، ولكنه لم يخسر قط حربًا ، وهؤلاء الرجال الذين نشئوا في هذا النظام الصارم ، وتطبعت به نفوسهم ، واعتادوا رؤية الموت بأعينهم ، وألفوه حتى أصبح من الأمور التي لا قيمة لها في نظرهم، هؤلاء الرجال هم الذين كسبوا الوقائع التي مكنتهم من الاستيلاء على إيطاليا، ثم فتح قرطاجنة واليونان، والسيطرة على عالم البحر الأبيض المتوسط.

تغذية الجيش

كان الجند في المعسكرات يطمعون طعامًا بسيطًا يتكون من الخبز و حساء الخضر وقليل من الخضر و النبيذ ، وقلما كان يضاف إليه شيء من اللحم ، وبذلك فتح الجيش الروماني العالم المعروف وقتئذ معتمدًا على الغذاء النباتي ؛ ولما أن نقصت كمية القمح اللازمة لجيش يوليوس قيصر واضطر هذا الجيش لأكل اللحم شكا الجند من هذه الحال.

أقاليم الإمبراطورية الرومانية في القرن 80 ميلاديا

القدرات

الجاهزية و Disposition

The military capability of Ancient Rome - its military preparedness or readiness - was always primarily based upon the maintenance of an active fighting force acting either at or beyond its military frontiers, something that historian Luttwak refers to as a "thin linear perimeter."[1] This is best illustrated by showing the dispositions of the Roman legions, the backbone of the Roman army. (see right). Because of these deployments, the Roman military did not keep a central strategic reserve after the Social War. Such reserves were only re-established during the late Empire, when the army was split into a border defense force and mobile response field units.

Power projection

The Roman military was keen on the doctrine of power projection - it frequently removed foreign rulers by force or intimidation and replaced them with puppets. This was facilitated by the maintenance, for at least part of its history, of a series of client states and other subjugate and buffer entities beyond its official borders, although over which Rome extended massive political and military control. On the other hand, this also could mean the payment of immense subsidies to foreign powers[2] and opened the possibility of extortion in case military means were insufficient.

Sustainability

The Empire's system of building an extensive and well-maintained road network, as well as its absolute command of the Mediterranean for much of its history, enabled a primitive form of rapid reaction, also stressed in modern military doctrine, although because there was no real strategic reserve, this often entailed the raising of fresh troops or the withdrawing of troops from other parts of the border. However, border troops were usually very capable of handling enemies before they could penetrate far into the Roman hinterland.

The Roman military had an extensive logistical supply chain. There was no specialised branch of the military devoted to logistics and transportation, although this was to a great extent carried out by the Roman Navy due to the ease and low costs of transporting goods via sea and river compared to over land.[3] There is archaeological evidence that Roman armies campaigning in Germania were supplied by a logistical supply chain beginning in إيطاليا and Gaul, then transported by sea to the northern coast of Germania, and finally penetrating into Germania via barges on inland waterways. Forces were routinely supplied via fixed supply chains, and although Roman armies in enemy territory would often supplement or replace this with foraging for food or purchasing food locally, this was often insufficient for their needs: Heather states that a single legion would have required 13.5 tonnes of food per month, and that it would have proved impossible to source this locally.[4]

الهندسة


الموقف الدولي

الإستراتيجية الكبرى


الحملات

المعدات


The massive earthen ramp at Masada, constructed by the Roman army to breach the city's walls

المصادر

ول ديورانت; أرييل ديورانت. قصة الحضارة, ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. 

هامش

  1. ^ Luttwak, p. 80
  2. ^ Hadas, M, et al., Imperial Rome, in Great Ages of man: A History of the World’s Cultures, New York, Time-Life Books, 1965
  3. ^ Luttwak notes that Roman troops could march roughly 15 miles per day over long distances, while ships could carry them far more economically and at speeds of 27-81 miles per day. - Luttwak, p. 81
  4. ^ Heather, P., The Fall of the Roman Empire, MacMillan, 2005, p. 55

الكتب

مراجع أولية
مراجع ثانوية


انظر أيضا