العديسة، لبنان

العديسة، لبنان

Script error

الإحداثيات: 42°19′53.76″N 83°2′51″W / 42.3316000°N 83.04750°W / 42.3316000; -83.04750
البلد Flag of Lebanon.svg لبنان
المحافظة النبطية
القضاء قضاء مرجعيون

العديسة قرية حدودية في قضاء مرجعيون، محافظة النبطية، جنوب لبنان. كانت البلدة قد شهدت مظاهرات في شهر يونيو/حزيران 2010 ضد مناورات وأنشطة قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل)، ثم ما لبثت أن قامت القوات الإسرائيلية باختراق الحدود فيها في 3 أغسطس/آب 2010، ومحاولة قلع الأشجار، الأمر الذي دعا الجيش اللبناني لإطلاق النار عليهم، فردوا بأسلحة ثقيلة قتلت ثلاثة أفراد من الجيش اللبناني. وربما ضابط إسرائيلي. سيارتي الجيب اللبنانيتين اللتان قد هوجمتا كانتا تقلا ضباط لبنانيين رفيعي المستوى، وكان تصحبهما سيارة تابعة للكتيبة الاسبانية في اليونيفيل. إسرائيل قالت أن قواتها بالرغم من تجاوزها الخط الحدودي، إلا أن كانت في أحد الجيوب تطالب بها إسرائيل وراء الخط الحدودي.

خلافات مع اليونيفيل منذ الانسحاب الإسرائيلي

أعطى أهالي بلدة العديسة الجنوبية المحررة في قضاء مرجعيون القوات الدولية مهلة شهر من أجل فتح الطرق التي توصل الى أراضيهم الزراعية في أطراف البلدة الجنوبية الشرقية التي انسحبت منها قوات الاحتلال وأصبحت ضمن الجهة اللبنانية ل “الخط الأزرق” وذلك تحت طائلة القيام بتحرك شعبي كبير على غرار ما قام به أهالي بلدات وقرى حدودية أخرى بعد التحرير.[1]

وقال مختار العديسة خليل رمال: هناك أراض تبلغ مساحتها حوالى ثلاثة آلاف دونم لا يمكننا الوصول إليها منذ 25 أيار 2000 بسبب قيام “اليونيفيل” بتثبيت بوابة حديدية في الطريق التي توصل البلدة بالأراضي الزراعية. وقد كان التبرير أن هناك أراض توجد فيها حقول ألغام فإذا صح ذلك ستقتصر مطالبتنا على الوصول لتلك الخالية من الألغام ويعرفها الجنود الدوليون جيدا ويمكن سلوك الطرق نفسها التي تسلكها دوريات الطوارئ علما أن هذه الأراضي كانت اسرائيل قد حاولت اقتطاعها في منتصف الثمانينيات وقام المختار السابق المرحوم علي سلمان رمال بتقديم شكوى الى محافظ الجنوب آنذاك حليم فياض الذي نقلها بدوره الى وزارة الخارجية ومن ثم الى الأمم المتحدة.

وأضاف: هذه أرضنا ونريد العودة إليها واستثمارها ولن يمنعنا أحد من الوصول إليها.

الجدير ذكره أن وفدا من الضباط الهنود زار أمس بلدة العديسة واستفسر من الأهالي حول قضية الأراضي الزراعية ووعدهم بالحصول على معلومات جديدة اليوم.

وكان عدد من الزملاء الصحافيين قد استطاعوا، أمس الأول، اجتياز البوابة الحديدية على مرأى من جنود الكتيبة الهندية الذين يرابطون بين العديسة ومستوطنة مسكافعام.

وقال النائب نزيه منصور الذي زار العديسة: “إن هذه الأراضي التي يعود احتلالها الى ما قبل العام 1978، قد تحفظت الحكومة اللبنانية على خط لارسن الذي لم يلحظها، وكنواب للمنطقة نحرص على إعادة كل الأراضي لأن الدماء التي روت هذه الأرض لا يمكن أن تذهب هدرا”.

مظاهرات ضد مناورات قوات اليونيفيل

سكان بلدة العديسة بجنوب لبنان يتظاهرون ضد المناورات التي تجريها الكتيبة الاسبانية التابعة لقوات اليونيفيل.[2]

‏لليوم الثاني على التوالي تظاهر سكان بلدة العديسة بجنوب لبنان ضد المناورات التي تجريها الكتيبة الاسبانية التابعة لقوات اليونيفيل الدولية في محيط البلدة رغم المحاولات لمنعها أمس. وافاد موقع لبنان الان على الانترنيت ان السكان عمدوا إلى قطع طريق العديسة ـ الطيبة ـ كفر كلا بالسيارات قبل ان يقوم الجيش اللبناني باعادة فتح الطريق. كما شهدت بلدة خربة سلم في الجنوب اللبناني تجمعاً للسكان للمطالبة بمنع تسيير الدوريات التابعة لقوات "اليونيفل" داخل القرية. وفي مثلث بئر السلاسل ـ تبنين ـ كفردونين تعرضت سيارة جيب عسكرية فرنسية من نوع هامر للرشق بالحجارة من قبل محتجين على قيام مناورات "اليونيفيل" بالقرب من بلداتهم، ما أدى الى تحطم زجاجها دون وقوع إصابات بين عناصر اليونيفيل.

الهامش