الحماية الفرنسية على المغرب

الحماية الفرنسية على المغرب
Protectorat français du Maroc
French protectorate of Morocco
محمية
Red flag of Morocco.svg
1912 – 1956 Flag of Morocco.svg

علم محمية المغرب الفرنسية<p> العلم

موقع محمية المغرب الفرنسية
خريطة المغرب في 1912؛ المحمية الفرنسية تظهر باللون الأخضر الفاتح.
العاصمة الرباط
اللغة الفرنسية, العربية
الديانة الإسلام, الكاثوليكية
الهيكل السياسي محمية
المقيم العام
 - 1912-25 اوبير ليوتي
 - 1955-56 أندريه لوي دوبوا
السلطان
 - 1912-27 يوسف بن الحسن
 - 1927-53 محمد الخامس
 - 1953-56 محمد بن عرفة
حقبة تاريخية بين الحربين
 - معاهدة فاس 30 مارس, 1912
 - الاستقلال 2 مارس, 1956
العملة ريال مغربي
(1912-1921)
فرنك مغربي
(1921-1956)

الحماية الفرنسية على المغرب (بالفرنسية: Protectorat français du Maroc) كانت محمية فرنسية في المغرب، تأسست طبقاً لمعاهدة فاس. المغرب الفرنسية لم تتضمن شمال البلاد، الذي كان محمية اسبانية. وقد استمرت من 1912، عندما تأسست المحمية رسمياً، حتى الاستقلال المغربي (2 مارس 1956)، وتكونت عموماً من منطقة المغرب بين فاس والرباط جنوباً موگادور، (الصويرة حالياً).

بدأ النشاط الفرنسي في المغرب في القرن التاسع عشر؛ وفي 1904 تقاسمت فرنسا واسبانيا سراً أراضي سلطنة المغرب، لتنشئ اسبانيا لاحقاً المغرب الاسباني على نصيبها.

معاهدة فاس قسمت المغرب إلى ثلاث محميات:

مقدمة

خريطة الساحل المغربي على المحيط الأطلسي. (1830)

اعتبر المغرب مجالا للتنافس الاستعماري بين فرنسا، إسپانيا،إنگلترا، ألمانيا وإيطاليا لتوفير سوق لمنتجاتها والسيطرة على ثروات المغرب، ومبررين ذلك بعجز المغرب عن تسديد الديون ولمساعدته لإنجاز الإصلاحات، وسينتهي هذا التنافس بانفراد فرنسا وإسپانيا بالمغرب بعد عقد عدد من الاتفاقيات.

عهد مولاي عبد العزيز

شهد المغرب، تأزم الأوضاع السياسية، ضعف السلطان، تمرد الريسوني الذي قام باختطاف الأجانب وعينه مولاي عبد الحفيظ عاملا على إقليم الفحص، والذي اعتبر نفسه الأصلح لحكم المغرب، فسيطر على المناطق الشرقية والشمالية ما بين 1902و1909. هذا بالاضافة لتأزم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، حيث انتشار الجراد وحدثت المجاعة وتزايد حجم القروض الأوربية.

عهد المولى عبد الحفيظ

تولى مولاي عبد الحفيظ الحكم بعد عزل المولى عبد العزيز وبويع بيعة مشروطة، غير أنه لم يتمكن من مواجهة الضغوط الأجنبية. وتم في عهده توقيع معاهدة الحماية في 30 مارس 1912.

بعض بنود معاهدة الحماية

تاريخ المغرب
Coat of arms of Morocco.svg
العصور القديمة
أطلنطفينيقيونالبونيقيون
الرومانوندالبيزنطيون
الفتح الإسلامي (681 - 789)
الأمويونثورات الأمازيغ
تأسيس المغرب
أدارسةإمارة سجلماسة
مملكة نكوربرغواطة
الخلافة القرطبية والفاطمية
الخلافة القرطبيةالخلافة الفاطمية
بنو يفرنمكانسةالمغراويون
السلالات الأمازيعية (1040-1554)
المرابطونالموحدون
المرينيونالوطاسيون
سلالات الأشراف (منذ 1509)
السعديونالعلويون

المحمية الاوروپية (1912-1956)
أزمة طنجةمؤتمر الجزيرة الخضراء
أزمة أغاديرمعاهدة فاس
الحماية الفرنسيةالحماية الإسپانية
حرب الريفمعركة أنوال
الظهير البربريبيان الاستقلال
التاريخ المعاصر (منذ 1956)
المغرب الكبيرمحمد الخامسالحسن الثاني
حرب الرمالانقلاب 1972
إنقلاب الصخيراتاتفاق مدريد
المسيرة الخضراءنزاع الصحراء الغربية
سنوات الرصاصمحمد السادساحتجاجات 2011

تم توقيع معاهدة الحماية على المغرب يوم 30 مارس 1912 من طرف رينو سفير فرنسا والسلطان المولى عبد الحفيظ.و تضمنت بنود المعاهدة:

  • إنشاء نظام جديد يسمح بإحداث إصلاحات ترى الحكومة الفرنسية فائدة في إدخالها للتراب المغربي.
  • تعيين فرنسا لمقيم عام له كامل الصلاحيات.
  • إعتراف السلطان ان حدود سلطته لا تتعدى واد الدرعى جنوب المغرب.

الأزمة المغربية الأولى

انبثقت الأزمة المغربية الأولى من المنافسات الامبريالية للدول الكبرى، في هذه الحالة، بين ألمانيا من جهة وفرنسا، بدعم إنگليزي، من جهة أرى. تمنح الاتفاقات الفرنسية التي تم التوصل إليها في عام 1904 مع كل من إنگلترة (8 أبريل) وإسبانيا (7 أكتوبر) الحق لفرنسا عمليا بالسيطرة على المغرب كمحمية. وهذا ما خلق العداء مع ألمانيا، والذي ظل في السرائر. اتخذت ألمانيا موقفا دبلوماسيا فوريا لوقف دخول الاتفاق الجديد حيز التنفيذ، بما في ذلك الزيارة المثيرة للقيصر ڤيلهلم الثاني وحديثه عن "الأبواب المفتوحة" بخطابه في طنجة (31 مارس 1905).

سعت ألمانيا لعقد مؤتمر متعدد الأطراف حيث يمكن استدعاء فرنسا لمحاولة استفسار الأزمة أمام قادة الدول الأوروبية الأخرى. في البداية أبدى موريس روڤييه، رئيس الوزراء الفرنسي اهتمامه بالتوصل إلى حل وسط، لكن رفض الرأي العام الفرنسي لألمانيا أدى إلى دعم إنجليزي للموقف الفرنسي. التوتر بلغ ذروته في منتصف يونيو، عندما ألغت فرنسا جميع الوعود العسكرية بالمغادرة (15 يونيو) مما دفع ألمانيا للتهديد بتوقيع اتفاق تحالف دفاعي مع السلطان المغربي (22 يونيو). وافقت فرنسا في 1 يوليو وبدعم قوي من إنجلترا على حضور المؤتمر ، حيث بدى واضحا أن ألمانيا اصبحت معزولة دبلوماسياً.

استمرت الأزمة عشية المؤتمر في الجزيرة الخضراء، إسبانيا ، حيث استدعت ألمانيا وحدات الاحتياط العسكرية (30 ديسمبر) مقابل تحريك فرنسا القوات المحاربة إلى الحدود الألمانية (3 يناير). وفي نفس المؤتمر الأممي ، وجد الألمان أنفسهم وحيدين رغم دعم النمسا لموقفهم. في محاولة توفيقية نمساوية رفضها الكل باستثناء ألمانيا. قرر الألمان في 31 مارس ، 1906 قبول اتفاق توفيقي قصد إنقاذ صورتهم الدولية. كما وافقت فرنسا على الخضوع لسيطرة الشرطة المغربية ، لكن ذلك أبقى لها السيطرة الفعالة على الشأن السياسي المغربي والشؤون المالية. أُحدثت الأزمة بزيارة القيصر فيلهلم الثاني إلى طنجة في المغرب يوم 31 مارس 1905. أدلى القيصر ببعض الملاحظات لصالح الإستقلال المغربي ، تحديا للنفوذ الفرنسي في المغرب. فرنسا كان لها تأثير في المغرب بتزكية من بريطانيا (عبر الوفاق الودي) وإسبانيا في 1904 ، وهي خطوة اعتبرتها ألمانيا ضربة لمصالح بلدها حيث اتخذت الإجراءات الدبلوماسية قصد التحدي. سعت الحكومة الألمانية لعقد مؤتمر تجتمع فيه عموم أوروبا. يمكن اعتبار استفزاز فيلهلم الثاني بمثابة اختبار لقوة الوفاق الودي.

أزمة أغادير

المقالة الرئيسية: أزمة أغادير
مدفعية فرنسية في الرباط في عام 1911

حدثت أزمة أغادير في عام 1911 عندما قامت ثورة في المغرب ضد السلطان عبد الحفيظ الذي حاصرته جموع الثائرين في قصره بفاس في أبريل 1911.

استعدت فرنسا لإرسال قوات لإخماد التمرد بحجة حماية أرواح ومتلكات الاوروبيين في المغرب. أرسل الفرنسيون جواً كتيبة من الجيش في نهاية أبريل 1911. وقد وافقت ألمانيا على احتلال فرنسا للمدينة. في 5 يونيو 1911، احتلت اسبانيا العرايش والقصر. بحجة الإستجابة لنداء مُقاوِلِين ألمان بِوادي سوس (كانت الجالية الألمانية بتلك المنطقة تقدر بأربع أشخاص فقط)، أرسلت المانيا بارجتها "إس إم إس پانثر" لمدينة أغادير (التي كان ميناءها مغلقاً لِلتجارة الخارجية مند 1881)، لِحماية مصالحها، بِتاريخ 1 يونيو 1911. إنطلاقاً من منتصف شهر يوليو ، تناوبت البارجة "پانثر" والطراد "برلين" على مهمة تهديد مدينة أغادير بالقصف، مما أشعل أزمة أغادير بين فرنسا وألمانيا. الأزمة انتهت بحصول ألمانيا على جزء من الكونغو مقابل تخليها عن المغرب ليصبح محمية لكل من فرنسا وإسبانيا في 1913.

مؤامرة تقسيم المغرب

ورد في الاتفاق الودي الفرنسي الإنجليزي في 1904 ضرورة إشراك إسبانيا في فرض نفوذها على المغرب، ولذلك عقد اتفاق فرنسي إسباني في أكتوبر 1904 يقسم المغرب إلى منطقة نفوذ إسباني (في الشمال والمناطق الجنوبية) ومنطقة النفوذ الفرنسي (في الوسط)، وتم في نوفبر 1912 اتفاق فرنسي إسباني لتحديد مناطق النفوذ بين الدولتين ومنطقة طنجة الدولية، والتي تم تحديد طرق تسييرها سنة 1923.

الحماية الفرنسية 1912-1956

مدالية مغربية فرنسية
الراية المدنية للمغرب الفرنسية (1919-1946)

نصت معاهدة التي فرضت على المغرب على تأسيس نظام جديد بالمغرب تسند إليه مهمة الإصلاحات الإدراية والعدلية، التعليمية، الإقتصادية، المالية، العسكرية، كما نصت على أن يقوم السلطان مولاي عبد الحفيظ بمساعدة فرنسا لتسهيل الإحتلال العسكري للمغرب بدريعة استتباب الأمن وتأمين المعاملات التجارية.[1]

الأجهزة السياسية والإدارية في منطقة النفوذ الفرنسي

فرضت فرنسا على المغرب نظام الحماية، وعينت الجنرال ليوتي أول مقيم عام بالمغرب (1912-1925) والذي يرجع له الفضل في توطيد دعائم الحماية الفرنسية بالمغرب، بإحداث إدارة مركزية وجهوية ومحلية استعمارية تتحكم في كافة السلطات والاستعانة بالقياد والباشوات. وترك للسلطان سلطات محدودة (دوره الديني وتوقيع الظهائر). وبعد استقالة ليوتي سنة 1922 تحول نظام الحماية إلى إدارة مباشرة وتوسعت سلطات المقيم العام.

أجهزة الحماية الإسبانية بالمغرب

  • المنطقة الإسبانية: عينت إسبانيا مندوبا ساميا للإشراف على تسيير شؤون المنطقة الشمالية (الخليفية)، وكان الخليفة هو الذي يمثل السلطان في المنطقة وعاصمتها تطوان.
  • منطقة طنجة الدولية: تميزت طنجة قبل توقيع معاهدة الحماية بوضعها الديبلوماسي الخاص، وكذلك أقر مؤتمر الجزيرة الخضراء 1906 وضع نظام خاص لمدينة طنجة،وكان لإنجلترا دور في إقرار نظام دولي لطنجة في مؤتمر باريس 1923 حيث يتم تسييرها من طرف سبع دول (لجنة مراقبة، مدير من الدول السبع له سلطة تنفيذية، مجلس تشريعي...) ويمثل السلطان المندوب.

مقاومة الحكم الفرنسي

"بعض أشكال المقاومة المسلحة(1912-1934)"
القبائل المقاومة الزعماء وأهم المعارك
قبائل الأطلس المتوسط موحى أوحمو الزياني (1877-1921)قائد قبائل الزيان، تزعم المقاومة بالأطلس المتوسط وهزم الفرنسيين في معركة لهري بعد حصارهم في 13 نوفمبر 1914.
قبائل جبالة والريف * محمد أمزيان (1860-1912) قاوم الاحتلال الإسباني وألحق بهم هزائم عديدة.
  • محمد بن عبد الكريم الخطابي(1932-1962) تزعم المقاومة بالريف وهزم الإسبان في معركة أنوال يوم 21 يوليو 1921. استسلم بعد تحالف القوات الإسبانية والفرنسية سنة 1926، ونفي إلى جزيرة لارينيون ثم لجأ لمصر سنة 1947.
قبائل الأطلس الكبير والصغير عسو أوبسلام (1890-1963) تزعم المقاومة المسلحة ووحد قبائل صاغرو، انتصر على الفرنسيين في معركة بوغافر سنة1933، استسلم في مارس 1933.
[2]

ثورة الريف

علم جمهورية الريف (1921-1926)
جنود فرنسيون يمسكون برؤوس مغاربة قتلوهم في جبال الأطلس.

الأحزاب الوطنية

نفي السلطان محمد

الاستقلال في عام 1956

الدار البيضاء في الخمسينيات

السياسة النقدية

المقالة الرئيسية: فرنك مغربي

صك الفرنسيون عملات للاستخدام في المحمية من 1921 حتى 1956، والتي استمرت في التداول حتى تقديم عملة جديدة. العملات التي صكها الفرنسيون كانت من فئة الفرنك المغربية، وكان ينقسم إلى 100 سنتيم. وفي عام 1974 عاد الدرهم، ليحل محل الفرنك المغربي، إلى يومنا هذا.

التاريخ البريدي

المقالة الرئيسية: التاريخ البريدي للمغرب


انظر أيضا

للاستزادة

المصادر