معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرب على غزة: استئناف الغارات الإسرائيلية على غزة بعد ثلاثة أيام من الهدنة  *   قصف جوي أمريكي على مسلحي الدولة الاسلامية بالعراق  *  مصرع مدير شركة أپاتشي الأمريكية بطريق الواحات برصاص مجهولين. أپاتشي هي أكبر منتج للبترول في مصر  *   الأرجنتين تقاضي الولايات المتحدة في محكمة العدل الدولية لمحاولتها فرض الإفلاس عليها  *   المسبار الأوروپي روزيتا يقترب من أحد المذنبات أثناء دورانه حول الأرض  *   زلزال بقوة 6.1 يضرب يون‌نان، الصين يتسبب في مقتل 589 شخص وإصابة أكثر من 2.400 آخرين   *   منظمة التجارة العالمية مازالت تحتضر منذ بدء جولة الدوحة بسبب اصرار مجموعة الـ77 للدول النامية، بقيادة دول البريكس، على فرض تسعيرات حكومية لحين إلغاء الدول المتقدمة دعم مزارعيها  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

الجغبوب

الجغبوب
الجغبوب is located in ليبيا
الجغبوب
Location in Libya
الإحداثيات: 29°44′33″N 24°31′01″E / 29.74250°N 24.51694°E / 29.74250; 24.51694الإحداثيات: 29°44′33″N 24°31′01″E / 29.74250°N 24.51694°E / 29.74250; 24.51694
البلد  ليبيا
الشعبية البطنان
الارتفاع 10 م (33 ق)
التعداد (2006)[1]
 - Village 2,768
منطقة التوقيت UTC + 2 ([[UTC{{{utc_offset}}}]])

الجغبوب، هي احدى واحات ليبيا، تقع غرب واحة سيوة،[2] وجنوب غرب السلوم بحوالي 213 كلم ، في منخفض مساحته تقدر بحوالي 56 كم2. وتبعد عن جنوب شرق مدينة طبرق بمسافة 300 كم ، وتقع هضبة ليبيا شمال الواحة ، وتحيطها التلال الرملية.

تغطي السبخات ما يقارب الثماني كيلومترات من مدخل المنخفض، ثم تبدأ الأرض بالارتفاع التدريجي كلما ذهبنا نحو بلدة جغبوب، التي تبعد عن المدخل بحوالي 22 كلم. تتميز الأرض التي تقع فيها الواحة بكونها رملية وسط الصخور، كما تتميز بالارتفاع يصل إلى 100 قدم فوق مستوى سطح البحر. جزء صغير منها صالح للزراعة. جميع الطرق المؤدية للواحة تحمل اسم مرب الإخوان وذلك نسبة للإخوان السنوسيين.


Contents

التاريخ

كانت الغبوب أهله بالسكان فترة ما قبل الميلاد حيث تم العثور على مقابر فى المنطقة الممتدة من عين بوزيد حتى الفريدغه بطول أكثر من خمسين كيلو متر وعرض أكثر من ثلاثين كيلو متر وتحوى هذه المقابر على طريقه مميزه فىالدفن مما يؤكد معاصرة أولئك السكان للعهد البطلمى 200 ق. م حيث تأثروا بالحضارات المجاورة لهم خاصة الفرعونية وان اختلفوا عنها فى أسلوب الدفن والتحنيط.

تنازل مصر المحتلة عنها لليبيا المحتلة

في 6 ديسمبر 1925 (الموافق 20 جمادى الأولى 1344 هـ)، عقد اتفاق بين المملكة المتحدة والمملكة الإيطالية تم بمقتضاه النزول عن واحة جغبوب وضمها مع أجزاء أخرى من غرب مصر إلى ليبيا التي كانت تحت الاحتلال الإيطالي.

السنوسيين

وصلت الجغبوب إلى أوج شهرتها في عهد السيد ابن السنوسي الكبير حين اتخذها قصبة لطائفته ووليه ابنه المهدى فظلت حافظة شهرتها مدة أثنى عشرة سنه حتى انتقل إلى ألكفره فأصبحت هذه مركز أعمال السنوسيين. ورجعت الجغبوب إلى عهدها الزاهر أيام السيد احمد الشريف الذي كان وصيا على السيد إدريس قبل بلوغه كانت أهميتها تزيد وتقل تبعا لترك السنوسيين لها أو رجوعهم إليها فان فرض أن جعلها السيد إدريس عاصمة السنوسيين أصبحت مدارسها ومنازلها في بحر شهرين عامره بأعضاء الطائفة والطلاب يقصدها الأتقياء من كل صوب لزيارة ضريح السنوسى الكبير.[3]

معقل المقاومة ضد الطليان

كانت جغبوب مركز الحركة السنوسية ومقر زاويتها الرئيسية وفيها قصر السنوسي (وهو الآن طلل). وفي فبراير 1931، قررت الادارة الاستعمارية الإيطالية بقيادة المارشال رودولفو گراتسياني بناء سور بالأسلاك الشائكة يمتد من ميناء البردية على البحر المتوسط إلى جغبوب على بعد 270 كم. وتشرف عليه دوريات مدرعة وقوات جوية، وكان يـُرجى من السور قطع امدادات الثوار من مصر وقطع تواصلهم مع القيادة السنوسية المقيمة بمصر. بدأ إنشاء السور في أبريل واكتمل في سبتمبر. وكان ذلك، بالاضافة لترحيل كل سكان الجبل الأخضر، حاسماً في إنهاء الثورة. ومازال السور يمتد بطول الحدود الليبية المصرية من قرب طبرق، وينتهي في جغبوب حيث يبدأ بحر الرمال الأعظم الموحش.

إنشاء السور عـُرِض بشكل درامي في فيلم أسد الصحراء.

الاحتلال البريطاني في ح.ع.2

أثناء الحرب العالمية الثانية قاومت القوات المستعمِرة الإيطالية بقيادة الكرنل سلڤاتوره كاستانيا لمدة تسعة أشهر حصار القوات البريطانية لهم على الرغم من التفوق العددي الهائل للبريطانيين. وقد انتهى الحصار بفتح جغبوب في 21 مارس 1941. المقاومة البطولية للقوات الإيطالية احتفى بها بشكل هائل النظام الفاشي في إيطاليا واستخدمها للتغطية على الهزيمة الساحقة التي خسرت بها إيطاليا سائر منطقة برقة.

الجغرافيا

البحريات

تتمتع منطقة الجغبوب بالعديد من البحيرات الصحراويه ذات الأعماق الكبيرة وتعتبر بحيرة الملفا بالجغبوب من اكبر البحيرات الصحراوية. ويعتمد اقتصاد الواحة على الزراعه، وهى من النخيل القديم والذى يصل عدده إلى عشرة الاف تقريبا منها القديم والجديد وأشهر أصناف التمور هو الصعيدى، والفريحى، والكعيبى. ولقد أشارت الدراسات المائيةإلى وجود كميات كبيرة من المياه الجوفية القديمة بمنطقة جنوب الجغبوب. في تاريخ ليبياالحديث كان لها دور في الجهاد ضد الغزو الايطالي حيث احتلت عام 1927 م باعتبارها مقر الحركة السنوسية و مركزها الروحي ومسقط رأس السيد احمد الشريف.

السكان

ويبلغ عدد سكانها ثلاثة الاف نسمه تقريبا وجل سكانها ينتمون إلى عائلات واسر من أبناء ليبيا وتعتبر الجغبوب بمثابة واحة تجمعت فيها الوحدة الوطنية ويمكن الاشاره إلى تلك الأسر ففيها من ينتمي إلى قبائل : التواتيه – الأشراف – الزويه – المجابره - البراعصه – الزنتان – مصراته – الحوامد – المحاميد – العبيدات – الاواجله – القطرون- القطارنه- السوادين – السملوس- الفزازنه- أولاد حمد – الدرسه- الحسون- الحسانه- القطعان- الزناته-اولادالشيخ- الفواتير- الشواعر – الجراره- السعيط – المنفه – الشرسات- القناشات- السوسى- المسامير- الصناقره- الجميعات- الحاسه- العبيدى - وهذه الأسر قد تكون بسيطة العدد فى البعض وكثيره فى البعض الأخر.

البنية التحتية

تتمتع الجغبوب حاليا بالعديد من القطاعات الخدميه فىمجالات التعليم توجد ثلاث مدارس ابتدائه واعداديه وثانويه وجارى انشاء مدرسه نموذجيه جديده وجارى تنفيذ ساحه شعبيه ويوجد بها ثلاث مساجد مبنيه بالمجهودات الذاتيه وجارى تنفيذ المسجد الجديد حديث البناء والطراز واغلب مبانى الواحه القديمه التى كانت مبنيه بالطوب والطين ومسقوفه بالأخشاب قد هجرها سكانها وتحولوا الى مبانىجديده مبنيه بالخرسانه المسلحه وغالبا ما تعرف المساكن باسم الحواشين ومفردها حوش ويتكون الحوش من غرفة الاستقبال وتسمى مربوعه وغرف للنو م وأخرى للجلوس ومطبخ وحمامات وغالبا ما يكون بها غرفه تسمى الخزنه يحفظ بها السلع التموينيه - ويوجد حاليا بالواحة جمعيتان استهلاكية لتقديم السلع التموينيه للمساهمين فيها – ويوجد بها مستشفىقروى كامل المعدات والأطقم وبها ايضا مركزللامن الشعبى ومركزللشرطه مصرف لتقديم الخدمات الماليه ومحكمه ومركزثقافى اضافه الى المثابة الثوريه والنادى وبها فرع للخدمات الشبابيه يشمل شبيبة الهلال الاحمر وفرقه للكشافه وشبيبة الآثار والسياحه وكلها فى مجال العمل التطوعى - والمياه فى منطقة الجغبوب مياه جوفيه مالحه تستعمل لغير الشرب والطهي وهى قريبه من سطح الارض تستعمل فى الزراعه أما مياه الشرب فالمنطقه حاليا تعتمد على محطة التحليه وتنقل المياه المحلاه بسيارات وتخزن فى صهاريج للاستعمال المنزلى ويبلغ سعر البرميل سعة 200 لتر دينار واحد – امافىمجال الزراعه فجل الزراعه هى من النخيل القديم والذى يصل عدده الى عشرة الاف تقريبا منها القديم والجديد وعلمت ان هناك خطه لزيادة العدد والتوسع فى الرقعه الزراعيه إذ نم التحول من المزارع القزميه الى مزارع إنتاجيه قد تصل مساحتها الى خمس هكتارات لكل مزارع واشهر أصناف التمور هو الصعيدى – والفريحى – والكعيبى – توجد أصناف أخرى متعدده نتاج نخيل مجهول ناتج من زراعة النوى ويسمى العزاوى – ايضا تتم الزراعه البينيه لزراعة الأعلاف الخضراء المسمى البرسيم اضافه الى بعض الخضروات الأخرى وهنا ك توجه حاليا لزراعة الزيتون وأشجار الحنة إذ ثبت نجاحها مع بعض الأشجار المثمره الأخرى - كما ان هناك عمليات حفر جنوب الواحه للبحث عن المياه العذبه وقد بشرت النتائج بخير إذ مستهدف نقل هذه المياه الى منطقة طبرق وهذا سيجعل مشكلة المياه العذبه منتهيه بإذن الله خلال السنوات القادمة .

انظر أيضاً

وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ Amraja M. el Khajkhaj, "Noumou al Mudon as Sagheera fi Libia", Dar as Saqia, Benghazi-2008, p.122.
  2. ^ غرب سيوة
  3. ^ المنتدى