الإسلام في البرتغال

جزء من السلسلات حول
إسلام حسب البلد

IslamicWorldNusretColpan.jpg</center>

 ع  ن  ت

</span>

المسجد القديم في Mértola، وقد تم تحويله إلى كنيسة


الإسلام في البرتغال طبقا للتقديرات الاحصائية عن Instituto Nacional de Estatística (المعهد الاحصائي الوطني في البرتغال)، وصل عدد المسلمين في عام 1999، 9134 مسلم، بنسبة 0.1% من إجمالي السكان، إلا أنه حسب الجماعة الاسلامية في لشبونة، وصل المسلمون في البرتغال إلى 40.000 شخص.[1]

التاريخ

في الماضي كانت البرتغال جزءاً من شبه الجزيرة الأيبيرية، وخضعت للحكم الإسلامي، وكانت منطقة نزاع بين المسلمين والمسيحيين، ومازالت بعض مدنها وبلداتها تحتفظ بأسمائها التي تذكر بعفوية بتلك المرحلة المجيدة من التاريخ الإسلامي.

كانت لشبونة أكبر مدينة في الغرب الأندلسي، وبلدة الكاثير دو سال - أي قصر الملح - القريبة منها مازالت تحتفظ بجزء من اسمها المسلم، وشنترين الواقعة شمال شرق لشبونه، هي التسمية الإسلامية المحرّفة عن سانتا إيرين القوطية.

بطليوس

ارتبطت هذه المنطقة بمملكة بطليوس، وكانت جزءاً من إمبراطورية المرابطين والموحدين، ومسرحاً لحروب الاسترداد، كما بقي فيها بعض الآثار الإسلامية، التي نتعرف إليها من خلال كتاب «المسار الثقافي للمرابطين والموحدين» عن مجلس الأندلس، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، ووزارة الثقافة المغربية، والهيئة الإسبانية للتعاون الدولي، ولجنة ابن رشد.

ارتبط مصير المنطقة البرتغالية بمصير بطليوس الإسلامية أو باداخوز الإسبانية.

بطليوس هي مدينة إسلامية، أنشأها أحد المولدين من معتنقي الدين الحنيف، والمنتمي إلى عائلة أهلية شهيرة: عبدالرحمن بن مروان الجليقي، وأطلق عليها اسم بطليوس، وذلك في عام 875 إبان حكم الأمير محمد الأول، وصارت أهم مركز سياسي وعسكري، اقتصادي وثقافي في غرب شبه الجزيرة.

عاشت بطليوس ما بين عامي 1022 و 1094 أوج أهميتها السياسية كعاصمة لدولة بني الأفطس البرابرة، المتحدرين من سلالة مكناسة، وأسياد منطقة شاسعة ضمت: ميريدا، لشبونة، شنترين وكوينبرا، وذلك في ظل الأمير المظفر ابن الأفطس، الجندي الباسل، العالم، وعاشق الشعر.

سقوط بطليوس

كانت المدينة شاهداً في عام 1086 على معركة الزلاقة، وسقطت نهائياً بأيدي المسيحيين في عام 1230، عندما ضم الموحدون بطليوس إلى إمبراطوريتهم، كانت الحدود الشمالية الغربية للأندلس، تشهد حدّة الصراع بين الإسلام وبين ممالك قشتالة وليون والبرتغال، التي كانت تسعى للاستيلاء على أراضي التاخو.

أهميتها

إلى جانب أهميتها السياسية، عرفت بطليوس في القرنين الحادي عشر والثاني عشر أهمية ثقافية، واستقطبت النشاط الثقافي لشمال شرق الأندلس، واعتبرت في عهد بني الأفطس كأحد أهم مراكز الثقافة الرئيسة في شبه الجزيرة، وكنموذج بلاطي لإسبانيا القرن الحادي عشر.

الأدباءوالشعراء بها

كانت لائحة الأسماء لأدباء محليين ووافدين لائحة طويلة ، فكان الملكين المظفر والمتوكل الشعراء، فالملك المظفر كان مولعاً بالشعر، وتنسب إليه أعمال عدة، وأبرز شعراء المظفر والمتوكل ابن باج، والشاعر الداني ابن لبانة، والبرتغالي ابن مقانة.

وقد عاش ابن عبدون في كنف المتوكل، وصار بالتالي وزيراً في دولة المرابطين في عهد يوسف بن تاشفين، وابنه علي، الذي شاء أن يحيط نفسه بأبرز رجالات الغرب الشعراء، مثل أبي أيوب سليمان البطليوسي، الشاعر الطبيب أبو الأصبح، وابن سارة الشنتريني.

ومن الفلاسفة

  • المهمين في تلك الحقبة، الفيلسوف والفقيه الباجي المولود في بطليوس عام 1013، والذي درس في قرطبة، وسافر إلى الشرق، حيث ظل ثلاثة عشر عاماً. وألف بعد عودته أعمالاً كثيرة في الشريعة، ومات في الميرية عام 1081.

لشبونة

هي أوليربو الرومانية والقوطية، أصبحت مدينة نموذجية إسلامية في عهد المرابطين، واكتسبت أهميتها من خلال موقعها على مصب نهر التاخو، وعلى مفترق الطرق الأطلنطية، وهذا ما أتاح لها في العهد الإسلامي حركة تجمع سكاني لافتة.

موقعهاالجغرافي

  • كانت أوشبونة أو لشبونة العربية في القرن الحادي عشر أكبر مدينة في الغرب الأندلسي.
  • تحيط بها مدن متوسطة الحجم.
  • كانت مدينة مهمة في الخريطة الأندلسية الكبرى، بالرغم من أنها لم تكن بمساحةإشبيلية وقرطبة وغرناطة، المدن التي كانت في حدود المائة هكتار،
  • بلغ عدد سكانها خمسين ألف نسمة.
  • كانت مساحتها لا تتعدى الخمسة عشر هكتاراً.
  • يتراوح عدد سكانها ما بين عشرين وثلاثين ألف نسمة.
  • تتباهى بروعة حياتها البلاطية.
  • اعتبرت رمزاً لحضارة الأندلس التي أسرت الغرب المسيحي، في زمن لم تكن فيه باريس ولندن غير ضيعتين كبيرتين، لا تصل مساحتهما إلى عشرة هكتارات.
  • كانت أرضاً خصبة جداً، ومنتوجاتها الغذائية هائلة - المجال لنمو مدني، خاصة منذ القرن الحادي عشر.

مازالت آثار توسعه العمراني واضحة حتى اليوم اتسعت لشبونة من محورين:

  • أولهما الأكروبول - القصبة، حيث يقع الحصن - قصر الحاكم، ليكون مركز النفوذ السياسي والديني .

وثانيهما منطقة مرفئية.. ملامحها وهويتها شبيهة بمدن المرافئ الأندلسية الأخرى مثل مالقة والميرية، وفيها تركزت الحياة الحرفية والتجارية.

  • امتدت بين الأكروبول والمرفأ، قرية صغيرة، حماها حزام أسوار بلغ قطره كيلومترين، وعلى سفح التل الذي يقع فيه الحصن القصر، الذي صار قلعة سان خورخي، كانت تنتشر قرى صغيرة تمتد حتى الضفاف، ويحميها سور ثان للدفاع، يتمم دائرة الثيرامورا أي السور الموري أو المسلم. وشملت مجموعة الحصن الأكثر حداثة، والذي مازال قائماً حتى اليوم، - دعمته إصلاحات متأخرة - نواة التجمع العسكري والبلاطي، الكاستييخو، ويتميز ببعض جدران حاجبة، وأحد عشر برجاً وخمسة أبواب، من بينها باب الخيانة، وباب مارتين مونيز، وفيه قطاع آخر «الكاثوفا» وهو عبارة عن مدينة صغيرة حقيقية ومحصنة، صارت بالتالي مركزاً لكنيسة ورعية سانتاكروز دوكاستيلو - فيها مساكن ومبان أخرى - وفي الجانب الأسفل للمنحدر، كان يقع حي الفاما الذي وصفه أحد الرحالة الإنجليز في القرن الثامن عشر، فقال إن الطرقات فيه ضيقة إلى حد تتلامس معه جهتا الطوابق العليا، مما يحول تقريباً دون وصول الهواء والضوء إلى الغرف.
  • تظهر طبوغرافية الحي غير المتناسقة والمعقدة، رسماً لمنحدر وسلالم صغيرة، لأزقة وسويحات، لبيوت ذات فناءات وحدائق، مما يذكر بتخطيط حي البيازين في غرناطة. والجدير بالذكر، هو أن تسمية الفاما - التي مازالت تطلق على المكان حتى اليوم - هي لفظ عربي محرّف عن «الحامة» أي نبع المياه المعدنية.
  • وفي الغرب، كان يقع المسجد الكبير ذو السبعة أجنحة، الذي حلّت محله بعد حروب الاسترداد كاتدرائية «لاسي» التي تستوقف فيها بعض الملامح الإسلامية مثل التزيين الهندسي، كالتشابك والنجوم في رواق الكنيسة.

وكان لسور غرب الجامع بابان، وللسور الذي يمتد حتى الشاطئ ثلاثة أبواب، يصف الحميري الباب الرئيسي الذي يقع قرب معبد سانتو أنطونيو، فيقول إنه كان يتميز بأقواس متراكبة، تتكئ على أعمدة رخامية، متكئة بدورها على قاعدة بناء من رخام.

وهذه المواد هي من أصل روماني. أما باب خاوخا jawja أو الميدان، فموقعه أمام ساحة شاسعة تنتهي إلى البحر، وهو معروف اليوم باسم الفوفا Alfofa، المحرف عن التسمية المألوفة في الأندلس والمغرب، ووجوده يبين خط سير السور القديم، الذي يقع في جهة شاطئه باب البحر ويسمى اليوم أركو أو سكورو.

  • وفي الجهة الشرقية كان يقع باب الحامة قريباً من النهر، يحميه برج موقعه أمام السور، وباب المقبرة.

مجتمع لشبونة المدني

فقد كان المجتمع منقسماً ومتنوع السكان، يصل إليها تجار الشمال والمتوسط، ويؤمها البحارة، ويعيش فيها الحرفيون، والفلاحون الذين أتوا من الداخل، ووصل فيها عدد الجماعة المستعربة إلى خمسة آلاف شخص في منتصف القرن الثاني عشر. ظل هذا التنوّع البشري قائماً بعد حروب الاسترداد، إذ بقيت جماعة من المسلمين واليهود تقطن في حي «المغاربة» الذي حمل اسمهم، ويقع في ضاحية السفح الشمالي للقلعة التي سكنها المسلمون الذين بقوا في البلاد.

الأدب والشعر

لم يكن التألق الأدبي في لشبونة عظيماً، لكنه يندرج في إطار التقليد الشعري للغرب المسلم، وكان أي مسافر جواب آفاق في سيلفس أو شنترين يستطيع أن يرتجل بيتاً من الشعر. ومن لشبونة، كان ابن مقامة اللسبوني الذي عاد إلى قريته في نهاية القرن الحادي عشر، بعد أن عاش في قصور العباديين في إشبيلية، وبلاط بني إدريس في مالقة، وبني الأفطس في بطليوس.

الهجوم على لشبونة

بسبب موقعها الاستراتيجي، تعرضت لشبونة لكثير من الاضطرابات:

  • في منتصف القرن التاسع هاجمها الفيكونج ، حيث كانوا ينسحبون من وادي نهر الكبير.
  • نهبها في عام 876 المولد بن مروان.
  • تعرضت منذ القرن العاشر لهجمات أهالي ليون والبرتغاليين.
  • في القرن الحادي عشر، فكانت جزءاً من أراضي ملوك الطوائف في بطليوس، وإن حافظت على درجة من الحكم الذاتي والاستقلال.
  • تحوّلت لشبونة وشنترين إلى ولاية في ملك الفونسو السابع، نتيجة لدسائس ملك بطليوس الأخير المتوكل، مقابل مساعدته للمتوكل في حربه ضد المرابطين، الذين كانوا قد استولوا على معظم الأراضي الأندلسية، واستطاعوا بقيادة «أبو بكر» أن يحكموا في عام 1094 سيطرتهم على غرب شبه الجزيرة، ويدخلوا بالتالي إلى لشبونة.
  • أما فيما يختص في القرن الثاني عشر فالأخبار عن المصائب التي عاشتها المدينة في ذلك الوقت قليلة جداً.

تنازعها بين المسلمين والمسيحيين

  • استعادها المرابطون عام 1111 بعد حركة تمرد فيها.
  • وفي عام 1147 كان الموحدون يمرون بمرحلة تجزئة سياسية، فانتهز الملك البرتغالي الفونس أنريكيه الفرصة، واستولى على شنترين بسهولة لم يكن ينتظرها، معتمداً على مساندة جيش من الصليبيين الإنجليز، الفلامان والفرنسيين والألمانيين، كان في طريقه إلى الأراضي المقدسة، وقرر مهاجمة لشبونة.

وإلى هذا الحدث، يشير الكاتب البرتغالي خوزيه ساراماجور في كتابه عن «تاريخ حصار لشبونة» فيقول:( إن أسطولاً من مائة وستين مركباً كان يحاصرها من البحر طوال الصيف، ويطوّقها خاتم من معسكرات في البر، وأن النجدة لم تصل أبداً. وضاعت لشبونة نهائياً من أيدي المسلمين في عام 1147).

وقبل أن ينتهي الحديث عن لشبونة، لابد من ذكر شيء عن سنترا، المدينة الصغيرة المحصنة التي تقع على ضفاف التاخو في مواجهتها: كان في سنترا تحصينات عظيمة أنشأها العرب حوالي القرن الثامن أو التاسع، وهي معروفة اليوم باسم كاستيو موروس، أي قلعة المور أو مسلمي إفريقيا، ومازال وجودها يتحدى الزمن على منحدر الجبل، إذ بقي فيها جزء من سور حجري وأبراج من حجارة.

الكثير دو سال

تقع هذه البلدة على ضفة نهر السادو قريباً من الأطلنطي. هي سلاسيا الرومانية، وعرفت بأسماء ثلاثة في العهود الإسلامية، ظلت جذور ثانيها الاسم المعروفة به اليوم: هي قصر أبو دانيس الأندلسية في القرن التاسع نسبة إلى الشخص الذي حكمها وسمّيت أيضاً قصر الملح، وقصر الفتح احتفاء بالنصر الموحدي، وقد استعادها الخليفة أبو يعقوب المنصور في عام 1191 من المسيحيين الذين استولوا عليها حوالي سنة 1158.

ازدهارها

كانت الكاثير دوسال في ذاك العهد بلدة مزدهرة، وغنية بالماشية ومشتقاتها، وتحمي مصب نهر السادو، وفيها مرسى. وقد اعتمدت في نهاية القرن العاشر، في سنة 997، مركزاً لأسطول المنصور، نقلت منه جنود حملته على سانتياجو دي كومبوستيلا، والتي انتهت بإخضاع المدينة.

مصيرالكاثير دوسال

ارتبط مصير الكاثير دوسال في القرن الحادي عشر، بمصير مدن وقرى مملكة بطليوس.

  • بدءاً من منتصف القرن الثاني عشر عانت مثل كل المناطق الشمالية الغربية من ضغط الجيوش المسيحية واستعادتها من طرف الموحدين في السنوات العشر الأخيرة قبل سقوطها النهائي في أيدي المسيحيين، تعني فيما تعني إنشاء تحصينات جديدة، وتوسع محرزها - المحرز هو حصن فرعي داخلي - في قسم الحائط الدفاعي الذي يسيطر على المدينة من أعلى التل.
  • ويمكن وصف قسم من جدرانها ذي الأبراج الظاهرة - كانت في الماضي تسطع مثل شريط من ملاط الكلس الممزوج بمعجون الرخام - بقصبة بطليوس وأسوار كاثيريس التي أعاد المسلمون الإفريقيون بناءها قبل الانهيار النهائي للغرب المسلم في بداية القرن الثالث عشر.
  • ويذكر الحميرى شيئاً عن سقوط المدينة فيقول: هناك هزم المسيحيون (الروم) المسلمين في سنة 614 (1217 - 1218) بمساعدة أهالي لشبونة واتباع آخرين لابن الرنك. وضعوا لغماً تحت القلعة، وبالكاد استطاع محتلوها أن يهربوا من الموت. وصل خبر هذا الحصار إلى حكام إشبيلية وقرطبة وجيان، فجهزوا جيوشاً ليطردوا العدو. بلغ جيش كبير الكاثير، ولكن حسب عادتهم ترك الجنود القتال وأداروا ظهورهم لساحة المعركة في عز الهزيمة، ووقعوا في أيدي العدو أمواتاً أو أسرى.

هكذا استسلمت الكاثير إلى جيوش الفونسو الثاني ملك البرتغال، وكان قائدها عبدالله بن الوزير، حاكمها، وهو شاعر مرهف الحس، ينتمي إلى الأرستقراطية اللوسيتانية - أي البرتغالية - المسلمة، وقد تظاهر بالتنصّر حتى يتمكن من الهرب إلى أراضي مسلمي الغرب.

شنترين

تتكئ شنترين على المنحدرات التي تحمي مجرى التاخو، في شمال شرق لشبونة، هي سكاليابيس الرومانية، وسانتا إيرين القوطية، واسمها عربي و مازالت تحمله حتى اليوم.

موقعها

  • هى مدينة تحيط بها أراض خصبة جداً، وتتصل حدودها بالمحيط والممالك المسيحية في الشمال.
  • ذكر الرازي أن التاخو كان يغرق السهل حين يفيض، فيزرع أهلها عندما تنسحب المياه، فتتيح لهم رطوبة الأرض أن يحصدوا قبل الأوان، ويذكر أيضاً أن أرض شنترين كانت خصبة، لدرجة يمكن معها أن تحصد الغلال بعد سبعة أسابيع من تاريخ زرع البذور.
  • امتدت البلدة القديمة في الجزء الأعلى من الربوة، لتحتل موقعاً استراتيجياً في مواجهة الزحف المسيحي الذي بدأ في القرن الحادي عشر، وعرفت كمدينة حدودية ازدهاراً لافتاً حين ارتبطت بمملكة الطوائف في بطليوس، يوم كانت مركز الحياة البلاطية لبني الأفطس.

النزاع بين المسلمين والمسحيين

كانت شنترين منطقة تنازع بين المسلمين والمسيحيين: في عام 1093، سلّمها ملك بطليوس مع لشبونة إلى الفونسو السادس، مقابل أن يساعده في مقاومة المرابطين، إلا أن المسلمين استرجعوها في عام 1111.

والآثار الباقية في تلك المرحلة المسلمة قليلة جداً، لكن الأكيد هو أنه كان للمدينة في منتصف القرن الثاني عشر، سور منيع ذو أبراج، ومسجد أقيمت على أنقاضه كنيسة سان جواو.

الأدب والشعر في شنترين

أبرز أدبائها ابن بسام الشنتريني، مؤلف كتاب «الذخيرة» الذي يضم مختارات لشعراء مسلمين من شبه الجزيرة. كان ابن بسام في لشبونة حوالي عام 1084 - 1085، عندما دخل الفونسو السادس إلى مدينته، ونفي إلى قرطبة عام 1100، واستقر بعد ذلك في إشبيلية حيث ألّف كتابه.

أبو محمد عبدالله بن سارة الشنتريني، المتوفي عام 1123، والذي كان أيضاً من أبرز شعراء عصره.

المصادر

انظر ايضا

وصلات خارجية