الأكاديمية الفرنسية

"French Academy" تحوّل إلى هنا. لمطالعة استخدامات أخرى، انظر French Academy (توضيح).
Académie française
الشعار À l'immortalité
(إلى الخلود)
التأسيس 22 فبراير 1635
المقر الرئيسي باريس، فرنسا
العضوية 40 عضو يُعرفون بلقب immortels (الخالدون)
الموقع الإلكتروني Académie française website

أكاديمي فرانسيز أو الأكاديمية الفرنسية Académie française، هي أكاديمية تأسست سنة 1635 وهي من أقدم الهيئات في فرنسا . تم تأسيسها في عهد الملك لويس الثالث عشر من قبل الكاردينال ريشيليو . من مهماتها الحفاظ على اللغة الفرنسية.

العضوية

المعهد الفرنسي حيث يقع موقع الأكاديمية الفرنسية

تتكون الأكاديمية من 40 عضوا. منذ تأسيسها فاق عدد الأشخاص الذين دخلوا عضويتها السبعمائة وهم من جميع المهن. فمنهم الكاتب و الشاعر والطبيب والعالم كما يوجد شخصيات عسكرية وفلسفية وغيرهم. حدثت حالات طرد قليلة، إذ طرد عدد من الأعضاء بعد الحرب العالمية الثانية وذلك لكونهم أتهموا بالعمالة مع العدو الألماني. لا يحق لأعضاء الأكاديمية الإستقالة من منصبهم.

الكاردينال ريشليو كان مسئولاً عن تأسيس أكاديمية اللغة الفرنسية.

التاريخ

ريمون پوان‌كاريه كان واحداً من خمس رؤوس دولة فرنسيين أصبحوا أعضاء في الأكاديمي فرانسيز. ويظهر في الصورة هنا مرتدياً habit vert، أي العادة الخضراء، للأكاديمية.

أسس الكاردينال ريشيليو، وهو رجل دولة فرنسي، الأكاديمية عام 1635، ولكنها أُغلقت عام 1793 خلال الثورة الفرنسية. وقد اعترف ناپليون بوناپرت عام 1803 بالأكاديمية فأصبحت جزءًا من معهد فرنسا وهو مجموعة من الجمعيات العلمية التي تساندها الحكومة.

بعد مونتن اعتمد الأدب الفرنسي على مجذافيه جيلاً بأكمله. لقد أفلح تقريباً في النجاة من الحروب الدينية، فأخفى نفسه في نفسه حتى جاوزته الحروب. ولكن في غير مونتيني ابتلى الأدب في فرنسا بالحمى الحربية اللاهوتية، وبين مونتن وكورنـِيْ تخلفت فرنسا عن إنجلترا وإسبانيا في الأدب، تماماً كما تخلفت إنجلترا عن فرنسا بعد الحرب الأهلية. وعبرت سماء الأدب سلسلة من الشهب الغازية التي لم تخلف وراءها نجوماً ثابتة. وقد حاول ريشليو أن يغذو النبوغ بالرواتب، ولكنه عطله بالرقابة وأغراه بمديحه. فلما مات ألغى لويس الثالث عشر هذه الرواتب بجرة قلم، »لن يزعجنا هذا الأمر بعد اليوم«، وكان أكثر حفزاً للأدب تلك السهرات الأدبية في "أوتيل ده رامبوييه" Hôtel de Rambouillet، وإنشاء ريشليو للأكاديمية الفرنسية.

بدأت الأكاديمية باجتماعات للأدباء المؤلفين في بيت خاص- هو بيت ڤالنتان كونرار، وكان سكرتيراً للملك 1627)، وعرض ريشليو، وهو اليقظ للأدب يقظته للحرب، الغيور من أكاديميات إيطاليا وأدب اسبانيا، أن يؤسس الجماعة بوصفها هيئة عامة تعترف بها الدولة وعرض بعض الأعضاء الخطة باعتبارها رشوة للسنية، ولكن الشاعر شابلان (الذي كان يتمتع بمعاش من الكردينال) ذكرهم بأن »عليهم أن يتعاملوا مع رجل يمضي فيما يريد دون تردد(122)«. وانتصرت حيطة شابلان، وقررت الجماعة بالاجماع أن »تستجيب لمسرة نيافته«، وانشئت (1635) باسم »الأكاديمية الفرنسية« وقد أعلنت قوانينها ما يأتي:

»يبدو أنه لم يبقى لاكتمال سعادة المملكة إلا أن تحذف هذه اللغة التي تتكلمها من قائمة اللغات الهمجية... حتى يتسنى لها، وهي اليوم أكمل من أي لغة حية، أن تخلف أخيراً اللاتينية كما خلفت اللاتينية اليونانية لو أتيح لها من العناية أكثر مما تلقى إلى اليوم؛ وإن وظيفة أعضاء الأكاديمية ينبغي أن تكون تنقية اللغة من الشوائب التي شابتها سواء في أفواه الناس أو في حشود المحاكم... أو بفعل عادات رجال الحاشية الجهلة«(123).

وعهد إلى أحد الأعضاء الثلاثين الأول، ويدعى كلود ڤوجلا Claude Favre de Vaugelas، بتصنيف قاموس، وكان لابد أن ينقضي ستة وخمسون عاماً قبل أن ينشر لأول مرة (1694). ورفعت الأكاديمية أثناء ذلك مكانة الأدباء بشكل ملحوظ، فأصبح انتماء إنسان إلى »الخالدين« الأربعين (عددهم عام 1637) شرفاً يضارع شرف المناصب الحكومية العليا؛ ولم تكرم أمة الأدب كما كرمته فرنسا. صحيح أن الأكاديمية، واكثر أعضائها شيوخ، كثيراً ما كانت كابحاً محافظاً يعطل التطورات الأدبية أو النمو الدنيوي. وكانت بين الحين والحين توصد أبوابها في وجه العبقرية (موليير وروسو)؛ ولكنها رفعت رأسها فوق الأحزاب، وعلمت أعضائها أن يتسامحوا بأدب مع مختلف الأفكار؛ وقد كافأتها فرنسا باستقرار ثبت لصدمات التغير في الوقت الذي تهاوي فيه الكثير.

بعد أن جمع ريشليو الشعراء والأدباء وسيج من حولهم، نظر بعينه اليقظة إلى الصحفيين. ففي مايو 1631 بدأ تيوفراست رينودو Théophraste Renaudot، بمعونة من الكردينال، نشر أول صحيفة فرنسية سميت فيما بعد »گازيتة فرنسا«. وكانت تظهر أسبوعياً في هيئة فرخ يطوي ثماني صفحات، وتنشر من الأنباء الرسمية ما يسمح به ريشليو أو يمدها به، وأضافت بعض صفحات من »الأخبار العادية«. وكان لويس الثالث عشر من كتابها المألوفين. ورد فيها على ناقدي الحكومة ودافع عن نفيه أمه، وكان أحياناً يأخذ الفقرات التي يكتبها بشخصه ليشرف على صف حروفها، ولا عجب فالمرء -حتى إذا كان ملكاً-يستهويه أن يجد كلامه مطبوعاً. وكانت الصحافة الفرنسية منذ بدايتها أداة دعاية- وفي هذه الحالة وسيلة لشرح سياسات الدولة للقلة القارئة. وسرعان ما فقد الناس ثقتهم في الغازيتة وفضلوا أن يشتروا الورقات البذيئة التي يبيعها في الطرق أجراء أعداء الكردينال.

الأعضاء الحاليون


المصادر

ول ديورانت; أرييل ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. 

  1. ^ Dean
  2. ^ الأمين الدائم.

انظر أيضا

الهوامش

المراجع

  • Vincent, Leon H. (1901). The French Academy. Boston: Houghton Mifflin.

وصلات خارجية