تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  يوم المرأة العالمي  *  مؤتمر واشنطن البحري  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

إعدام فرعون

إعدام فرعون
إعدام الفرعون.jpg
فيلم وثائقي
إخراج محسن يزدي [1]
الكاتب
سيناريو {{{سيناريو}}}
بطولة
إنتاج لجنة تكريم شهداء الحركة الإسلامية العالمية
توزيع نفس اللجنة المذكورة أعلاه
تاريخ الإصدار {{{تاريخ_الإصدار}}}
مدة الفيلم 62 دقيقة
اللغة ناطق بالعربية، ترجمة نصية باللغة الفارسية
الميزانية
دليل الأفلام}}} ملخص دليل الأفلام العام
IMDb موقع


إعدام فرعون (بالفارسية: اعدام فرعون؛ أو كما جاء خطأ في بعض الأوساط الإعلامية "اغتيال الفرعون" التي تقابل بالفارسية: "ترور فرعون") هو فيلم وثائقي من إنتاج لجنة تكريم شهداء الحركة الإسلامية العالمية الإيرانية. يتناول الفيلم عملية اغتيال الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات يدين فيها سياسة الرئيس السادات ويؤيد عملية الاغتيال. الأمر الذي أدى إلى تلقي الفيلم انتقادات واسعة من جانب وسائل الإعلام والصحف المصرية والسينمائيين والفنانين المصريين.[1][1] أجريت تحقيقات في إيران حول الفيلم، وجاءت نتائج التحقيق لتؤكد بأن الفيلم لم يكن من إنتاج إيراني في الأساس، بل أنه مأخوذ من فيلم وثائقي أنتجته وأذاعته قناة الجزيرة،[1] فيلم الجزيرة كان جزءا من سلسلة أفلام وثائقية لبرنامج بعنوان "الجريمة السياسية"، فتحت قناة الجزيرة تحقيقا حول الفيلم، واعتبرت "إعدام الفرعون" جريمة إعلامية وسرقة وتشويها للبرنامج الذي أنتجته.[1]

فهرست

مضمون الفيلم

لقطة شاشة في بداية الفيلم تحمل نصا بالفارسية، ترجمته:"مقدم لروح الشهيد كابتن خالد أحمد شوقي الإسلامبولي وأصدقائه الشهداء"
الرئيس أنور السادات ومناحيم بيجن يتصافحان في حضور الرئيس الأمريكي جيمي كارتر

استند الفيلم على مجموعة من اللقطات الأرشيفية، من ضمنها وبصورة رئيسية عملية اغتيال الرئيس السادات نفسها أثناء العرض العسكري، وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد في الولايات المتحدة الأمريكية بين الرئيس المصري أنور السادات والرئيس الإسرائيلي مناحيم بيغن بحضور الرئيس جيمي كارتر. وبعضاً من خطب الرئيس الراحل. كما احتوى الفيلم على مقابلات تلفزيونية منها ما أنتج خصيصا للفيلم ومنها لقاءات أرشيفية لمن وصفوا بالخبراء السياسيين والأمنيين. والمحوران الرئيسيان اللذان أثارا حفيظة المصريين كان أولهما أن الفيلم يتهم الرئيس المصري بالخيانة لتوقيعه اتفاقية كامب ديفيد، والثاني يمجد قتلته خالد الإسلامبولي وعطا طايل وعبد الحميد عبد السلام ويصفهم بالشهداء.[1] وقد عرض الفيلم على هامش احتفالية اللجنة العالية لتكريم شهداء النهضة الإسلامية في إيران.[1] وقد سمي الفيلم بهذا الاسم اقتباسا من العبارة التي ذكرها الإسلامبولي حين اتجه لقتل السادات حيث قال "الموت لفرعون". [1]

من الشخصيات التي استشهد بها في الفيلم:

فروز رجائي فر رئيسة مؤسسة تكريم شهداء الثورة الإسلامية قالت: "أن المؤسسة أنتجت الكثير من الأفلام المتعلقة بالأبطال الذين قاموا بتنفيذ عمليات استشهادية في فلسطين، مشيرة إلى أن الفيلم استند إلى وثائق تم أخذها من قناة الجزيرة الفضائية ومن مصادر أمريكية."[1]

قناة الجزيرة

لاحقا أجريت تحقيقات في إيران حول الفيلم، وصرح المسئول الإعلامي في مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة بأن الفيلم مأخوذ أساسا من فيلم وثائقي يعود لقناة الجزيرة الفضائية. وعليه بدأت قناة الجزيرة تحقيقا حول تسرب مقاطع من برنامجها الوثائقي للجمعية الإيرانية. البرنامج المشار إليه هو برنامج "الجريمة السياسية" مدته ساعتان ويضم آراء محللين وشهود على العصر وحادثة الاغتيال. اعتبرت الجزيرة أن ما قامت به الجمعية الإيرانية هو "جريمة إعلامية" وانتهاكا صارخا لحقوق الملكية الفكرية.[1] وقال تامر محسن مخرج برنامج الجريمة السياسية أنه حينما شاهد إعدام الفرعون اتضح له أن الغالبية العظمى من اللقطات مأخوذة من برنامجه، لكن تم استخدامها في فيلم لم يظهر بالمضمون الذي قدمه هو، وقد نوه إلى أن الفيلم يتضمن لقطات لم تكن موجودة في فيلمه، كما تم حذف الكثير من اللقطات الواردة في البرنامج الذي أنتجه هو. هذه اللقطات تظهر ندم أعضاء من الجماعة الإسلامية التي نفذت عملية اغتيال السادات.[1]

وعلى أثر هذه التصريحات، أصدرت قناة الجزيرة بيانا يوم الأربعاء الموافق 6 أغسطس 2008 جاء فيه أن فيلم إعدام الفرعون لا يمت إلى القناة بأي صلة. وقالت الجزيرة أيضا أن "إعدام الفرعون" هو تحريف وتشويه لبرنامج اغتيال السادات الذي أذاعته القناة على مدار ثلاث سنوات ماضية، وقد لاقى استحسان الجمهور لحرفيته العالية، ولم يثر أي اعتراضات حسب ما جاء في بيان القناة، وأيضا ذكرت القناة أن الفيلم تم اختصاره للنصف وأعيد تحريره، وظهرت عليه كتابات تحمل دعاية سياسية لم تكن موجودة في فيلم "اغتيال السادات" الذي أنتجته.[1]

رد الفعل المصري

في بيان لوزارة الخارجية المصرية جاء أن مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية السفير "تامر خليل" التقى برئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، وقد أكد للدبلوماسي الإيراني أن "هذا الفيلم يسيء إلى العلاقات بين البلدين، وأن مثل هذه الأمور لا تصح ولا تدل بأي شكل على أن إيران تتفهم الحساسيات المصرية، وبالتالي فإن هذا الفيلم يؤثر على أي تطور إيجابي للعلاقات المصرية – الإيرانية".[1] [1] [1] [1] [1]

وقال وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط "إننا ندين هذا الفيلم بأقصى لهجة ممكنة" وأضاف "في ما يتعلق بالفيلم، فحقيقة القول أنه أمر حزين أن يسمح مجتمع إسلامي أن تتم مهاجمة هذا الزعيم الوطني المصري الكبير".[1] [1]

وفي جلسة لمجلس الشعب المصري يوم 10 يوليو 2008 تم التأكيد على أن "إنتاج فيلم يسيء إلى مصر وزعمائها يعد تصرفا غير مسؤول ويتنافى تماما مع أبسط القواعد الدبلوماسية وحسن الجوار والعرف الدولي".[1] وقال رئيس مجلس الشورى المصري صفوت الشريف في بيان له أن "من شأن وقف عرض الفيلم إثبات حسن النية من الجانب الإيراني في محاولاته لإعادة العلاقات الطبيعية مع مصر."[1]

وفي جلسة أخرى لمجلس الشعب المصري يوم 13 يوليو 2008 دعا المجلس إلى منع عرض الفيلم في جميع وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية باعتباره يسيء إلى سيرة أنور السادات، وجاء في بيان للمجلس "إن أقوال إيران "أن الفيلم لا يمثل الموقف الرسمي" لا يمكن قبوله بسهولة لأن هناك خلطا دائما بين المواقف الرسمية وغير الرسمية في طهران ولا يوجد لدى إيران ما يمكن أن تفخر به في مجال حرية التعبير."[1]

وقد قرر الاتحاد المصري لكرة القدم إلغاء مباراة ودية كانت مقررة بين المنتخبين الوطنيين المصري والإيراني في 20 أغسطس، 2008. وصرح رئيس الاتحاد سمير زاهر بأنه كان على اتصال بوزارة الخارجية المصرية طوال عشرة أيام للبحث في المسألة، إلى أن تم الحسم بإلغاء المباراة.[1]

وقد قررت مصر خفض مستوى تمثيلها في اجتماع وزراء خارجية حركة عدم الانحياز الذي انعقد في طهران، خلال الفترة من 26 إلى 30 يوليو 2008. حيث مثلت مصر في الاجتماع السفيرة "نائلة جبر" مساعدة وزير الخارجية للعلاقات السياسية الدولية متعددة الأطراف. الأمر الذي يعتقد أنه أتى استمرارا لرد الفعل المصري ضد الفيلم.[1][1]

الأزهر

وقد عقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف اجتماعا طارئا لبحث مسألة الفيلم. وقد صدر عنه بيان يوم الاثنين 14 يوليو 2008 جاء فيه وصفا لمن أنتجوا الفيلم بأنهم "فئة ضالة مضلة من إيران أنتجت فيلما قبيحا فيه إساءات بالغة عن الرئيس الشهيد محمد أنور السادات، وفيه تمجيد للذين اغتالوه خيانة وغدرا وفسوقا وكفرا"[1] ولاحقا رفض شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي دعوة وجهها له دبلوماسيون إيرانيون لزيارة إيران بهدف الحد من التوتر بين البلدين،[1] وقد طالب شيخ الأزهر السلطات الإيرانية باتخاذ مواقف عملية لإثبات صحة موقفها الرسمي، منها تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم الإسلامبولي في طهران.[1] وقال أيضا: "على الرغم من سعينا للتقريب بين المذاهب الإسلامية وخاصة السنة والشيعة، إلا أن طهران تسعى بإنتاجها فيلم "إعدام الفرعون" إلى تقويض هذا التقريب وخلق المزيد من الضغائن والاحتقانات من خلال إنتاجها لهذا الفيلم الذي أنتجته "فئة إيرانية ضالة"".[1]

وكانت إيران قد طلبت إقامة فرع للأزهر الشريف في طهران، ولكن شيخ الأزهر رفض هذا الطلب، وصرح: "كنا على صلة طيبة مع طهران، لكن عندما بثت جهات إيرانية فيلم "إعدام فرعون" اتخذنا موقفا لا رجوع فيه، وهو إنه إذا لم يحرق هذا الفيلم ففراق بيننا وبينهم إلى الممات".[1] [1]

دعوى قضائية

رفعت رقية السادات ابنة الرئيس السابق أنور السادات دعوى أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة تطالب فيها بإصدار قرار بمنع عرض الفيلم في مصر وفي جميع وسائل الإعلام على مختلف أنواعها، بعد أن كانت قد وجهت إنذارا إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تطالبه بوقف عرض الفيلم.[1][1] وطالبت - حسب مصادر - بتعويضات قدرها نصف مليار دولار. [1] وقد كان من المقرر أن تنظر محكمة جنح عابدين في الدعوى التي أقامتها رقية السادات في 30 أكتوبر 2008،[1] إلا أنه قد تقرر تأجيل النظر فيها إلى 25 نوفمبر.[1] وقد أعلنت جيهان السادات عن استيائها من الخطوة التي اتخذتها رقية السادات، حيث قالت أنه لا يجب أن يتاجر أحد باسم السادات. لكنها قالت عن الفيلم الإيراني أنها تترفع عن كل هذه "السخافات والأحقاد".[1]

سينما وتلفاز

عرضت مقتطفات من الفيلم الإيراني على قناة الحوار الفضائية ضمن حلقة برنامج حواري، وقد وصف المشاركون الفيلم بأنه "فيلم مصري مترجم للفارسية" وأنه لا يزيد عن كونه إعادة لمقتطفات تم تجميعها من حلقات حول ملابسات اغتيال السادات عرضت في قنوات فضائية عربية في السنوات الماضية.[1]

أعلن في مصر عن الإعداد لفيلم بعنوان الخميني إمام الدم، يصور الفيلم قصة الصعود السياسي للإمام الخميني

وقد أعلن محمد حسن الألفي رئيس تحرير جريدة الوطني اليوم المقربة من الحزب الوطني المصري الحاكم في مصر عن عزمه إنتاج فيلم بعنوان "الخميني إمام الدم" يصور قصة الصعود السياسي للخميني. [1]

وقد صرح ممدوح الليثي نقيب السينمائيين المصريين إلى أنه بصدد إنتاج فيلم روائي طويل عن حياة آية الله الخميني، وقال أن الفيلم ليس له علاقة بفيلم "الخميني إمام الدم" وأنه سيقدم "فيلما يتميز بقدر كبير من الموضوعية، وليس كما فعلوا في فيلم "إعدام الفرعون" الذي يقدم السادات على أنه خائن"[1]

وفي تداعيات أخرى لإعدام الفرعون على الساحة الإعلامية، رفعت دعوى قضائية ضد وزيرة القوى العاملة المصرية عائشة عبد الهادي لأنها سمحت بمشاركة أربع خبراء تجميل إيرانيين في مسلسل عن الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر. رفع الدعوة خبير التجميل المصري محمد عشوب، والسبب كما قال هو أن "هذا الإجراء قد يؤثر على الأمن القومي المصري" ذلك "لقدرة هؤلاء الأشخاص على تغيير ملامح أي شخص".[1]

قناة العالم

وفيما يعتقد أنه متعلق بالأزمة التي سببها الفيلم للعلاقات المصرية الإيرانية، قامت السلطات الأمنية المصرية في 24 يوليو 2008 بمداهمة مكتب قناة العالم الإيرانية والناطقة بالعربية في القاهرة لأنها لا تملك التراخيص المطلوبة بحسب المصادر الأمنية المصرية كما قامت بمصادرة بعض الأجهزة والتحقيق مع العاملين بالقناة. ونفى أحمد السيوفي مدير مكتب القناة في القاهرة وجود أي علاقة بين القناة وفيلم اغتيال الفرعون. [1] [1] وأيضا نفى مدير مكتب القناة الإيرانية إغلاق المكتب، مشيرا إلى أن المشاورات مع الحكومة المصرية لا تزال جارية للحيلولة دون إغلاق مكتب القناة.[1]

موقف إيران

قال مسئول بالقسم الإعلامي بمكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة أن الفيلم "لا يعبر عن الموقف الرسمي للجمهورية الإيرانية الإسلامية، بل هذه التصرفات يفعلها أشخاص يتصرفون من تلقاء أنفسهم، ونحن نأسف لما نقل في هذا المجال".[1] وجاء على لسان مسئول بوزارة الخارجية الإيرانية أن الفيلم لا يعبر عن وجهة نظر الحكومة الإيرانية، وقد نوه إلى أن الفيلم من إنتاج هيئة غير حكومية، مما يعني أن الموضوعات التي يتناولها الفيلم لا تعبر بشكلٍ أو بآخر عن موقف حكومة إيران.[1] وأكد الكلام نفسه محمد حسين صفار وزير الإعلام والإرشاد الإسلامي. [1]

متظاهرون أمام مقر البعثة الدبلوماسية المصرية في طهران تأييدا للفيلم

في يوم الثلاثاء الموافق 5 أغسطس 2008 نقلت وسائل الإعلام تصريحات لكريم عزيزي المستشار الإعلامي بمكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة. جاء فيها أن وزارة الثقافة الإيرانية قد أجرت تحقيقات عن إعدام الفرعون وتوصلت إلى أن الفيلم مأخوذ أساسا من فيلم وثائقي أنتجته قناة الجزيرة القطرية. وقد أضاف عزيزي أن جمعية تكريم شهداء الإسلام الإيرانية قد استغلت هذا الفيلم الوثائقي وترجمته إلى الفارسية ووزعته على أسطوانات وقد استبدلت شعار الجزيرة بشعار الجمعية. وأيضا بيّن المسئول الإيراني أن التحقيقات التي أجرتها الوزارة الإيرانية توصلت إلى حقيقة الفيلم بعد اعتراف أعضاء من مجموعة "تكريم شهداء الإسلام". وأيضا أشار كرم عزيزي إلى أن الفيلم غير رسمي وأنه لم يمنح تصاريح توزيع أو نسخ من وزارة الثقافة الإيرانية ولذلك فهو غير شرعي وغير قانوني حسب قوله.[1] [1]

وقد صرح كريم عزيزي لصحيفة المصري اليوم بأنه يعتقد أن المشكلة التي أثارها الفيلم قد انتهت بعد أن تم الإعلان أن الفيلم ليس من إنتاج إيراني، وقد قال أن كل ما فعلته جمعية شهداء الإسلام هو ترجمة الفيلم إلى الفارسية وتغيير اسمه. وأيضا قال أن "وسائل الإعلام المصرية توقفت عن إثارة الموضوع بعد أن تعرضت كثير من الأقلام بالنقد والشتائم لإيران رغم أنهم لم يشاهدوا الفيلم أصلاً".[1]

وفي وقت لاحق، أغلقت السلطات الإيرانية موقع الويب التابع للجنة تكريم شهداء الحركة الإسلامية العالمية. وذكرت وسائل الإعلام أن الإغلاق جاء نتيجة للتوتر في العلاقات المصرية الإيرانية الذي سببه الفيلم الذي أنتجته هذه المؤسسة.[1]

وقد جرت مظاهرات مؤيدة للفيلم أمام مقر البعثة الدبلوماسية المصرية في العاصمة الإيرانية طهران.[1]

في الأربعاء الموافق 24 سبتمبر 2008 التقى مساعد وزير الخارجية المصرية محمد هريدي بحسن رجبي القائم بمكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة. وفي هذا الاجتماع أعلن المسئول الإيراني أن طهران حظرت رسميا تداول فيلم "إعدام الفرعون".[1]

في الصحافة

تناولت الصحف ووسائل الإعلام المصرية الفيلم بوجهات نظر متقاربة معادية ومعترضة على محتوى الفيلم، وهذا ظهر واضحا في الصحف المصرية شبه الرسمية، بينما أشارت أقلام كتاب مصريين آخرين إلى أن الدولة المصرية لم تتخذ نفس الموقف مع أفلام أخرى تسيء إلى الدولة والشعب.

لقد اندهشت من هذا التردي اللاأخلاقي لدى إيران وملاليها.. من هم ليصفوا الرئيس المصري البطل بالخيانة، وهو من حارب وأعاد سيناء إلي الوادي واسترجع ثروات مصر الطبيعية من بترول وذهب وفوسفات وغيرها إلينا مرة أخرى.[1]

  • في جريدة روز اليوسف، جاءت مقالة بعنوان "وقاحة إيرانية جديدة في حق مصر"، وكان فيها:

إن ما فعلته إيران أمر غير مقبول على الإطلاق ويثبت مجددا طبيعة النوايا الإيرانية تجاه مصر وشعبها وزعمائها...إن إيران تساند الإرهابيين بأساليب مختلفة، ومثل تلك الإهانات المتكررة لا تعبر إلا عن حقد فارسي شيعي واضح في إيران، وهى تؤكد الأسباب الأكيدة التي تدفع مصر إلى عدم إعادة العلاقات مع إيران إذ أن إيران تفسد ما بين المسلمين وتهين رئيسا مؤمنا راحلا، وتتهمه بالخيانة، وتصف اتفاقية ما زلنا موقعين عليها بأنها "حقيرة"، ولم يكن ذلك الفيلم حدثا استثنائيا بل إنه بعض من حملات إيرانية مستمرة ضد مصر.[1]


  • في صحيفة المصري اليوم، كتب محمد عبد الهادي وأشار إلى أن الحكومة المصرية لم تتحرك بنفس الحدة في موقف مماثل، فقد كان فيلم روح شاكيد الإسرائيلي، والذي عرض على التلفاز الرسمي الإسرائيلي، وجاء فيه توثيق واعتراف من جنود وحدة عسكرية إسرائيلية تحمل نفس الاسم، قاموا بإعدام الأسرى من جنود مصريين عزّل.[1]

في إيران كتب محمد حسن زاده - خبير العلاقات الدولية بوكالة مهر للأنباء - كتب مقالا بعنوان "34 طلقة على فراعنة مصر" جاء فيه:

ورغم أن هذا الفيلم أصلا غير معروف في إيران ولا أحد يشاهد أي مقطع منه لا في دور العرض وعلى الشاشات السينمائية ولكن يبدو أن أبواق الفراعنة سبقت الحدث وباتت تكيل الاتهامات ضد إيران وكأن الحكومة الإيرانية هي التي قامت بإعداد إنتاج هذا الفيلم.[1]

شكوك

يأتي توقيت عرض الفيلم والرد المصري الذي وصف بالمبالغة في وقت تأزمت فيه العلاقات بين إيران والدول الكبرى على إثر برنامج إيران النووي المثير للشكوك. الأمر الذي دفع مراقبين إلى وصف التصعيد الرسمي المصري كجزء من خطة أميركية إسرائيلية لتهيئة الشارع المصري والعربي لضرب إيران. [1] حيث قال النائب المصري طلعت السادات: "حسب قراءاتي فإن فيلم اغتيال السادات الحقيقي هو من إخراج أمريكي وسيناريو وحوار إسرائيلي والمنفذون أولاد من عندنا تعرضوا إلى غسيل مخ[1] وجاء أيضا في تصريحات له لصحيفة الراية القطرية "لو كان الرئيس حياً ما التفت لمثل هذا الفيلم لأنه يؤمن بحرية الرأي والفكر والعقيدة" [1]

أيضا يعتقد أن لجنة تكريم شهداء الحركة الإسلامية العالمية - التي أنشأها التيار الأصولي في إيران - تهدف من وراء إنتاج الفيلم إلى إفشال جهود التيار الإصلاحي الذي يسعى إلى إعادة توطيد العلاقات الإيرانية المصرية.[1]

على الرغم من نفي الحكومة الإيرانية ارتباطها بالمؤسسة التي أنتجت الفيلم، إلا أن مصادر ربطت بين لجنة تكريم شهداء الحركة الإسلامية والحرس الثوري الإيراني.[1]

34 رصاصة للفرعون

تقوم "لجنة تكريم شهداء الحركة الإسلامية العالمية" بإنتاج "34 رصاصة لفرعون" الجزء الثاني من إعدام الفرعون. من المتوقع عرض الجزء الثاني من فيلم "إعدام الفرعون" الوثائقي بعد شهرين وسيتضمن الفيلم مقابلات مع "خبراء في العلاقات العربية الإسرائيلية" إضافة إلى مناقشة لاتفاقية كامب ديفيد.[1] [1]

مواضيع متعلقة


مراجع


    وصلات خارجية

     
            إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
    كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
     
     
    اذهب   |   ابحث
    مكتبة المرئيات و الصوتيات

    مشاريع شقيقة
    مدونات بريــد مصادر
    منتديات مخطوطات صور
    وبينار تشاركيات فيديو
    ادوات
    لغات أخرى
     
     
    المعرفة الموسوعة الشاملة