معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *   لدعم ادعاءاتها في نزاع حقول الغاز في بحر الصين الجنوبي، الصين تخلق جزيرة اصطناعية ليصبح لها منطقة اقتصادية خالصة 200 ميل بحري  *   نصر دبلوماسي للأرجنتين والدول المتعثرة. الأمم المتحدة تقرر، بدء وضع اطار قانوني دولي لإعادة هيكلة اقتصادات الدول ومن له حق الحكم بالامتناع عن السداد والإفلاس  *   بوكو حرام تسيطر على بلدة باما النيجرية قرب الحدود مع الكاميرون  *   تعيين عمر الحاسي رئيساً لوزراء ليبيا  *   ناسا تبدأ اختباز نماذج نظام الاطلاق الفضائي للوصول للمريخ والكواكب الأخرى، ليصبح جاهزاً في 2018، وتترك مجال المركبات المأهولة حول الأرض للشركات الخاصة مثل سپيس-إكس  *   افتتاح معبر القسطل البري بين مصر والسودان يجدد الآمال في إنشاء طريق القاهرة-كيپ تاون في 2015  *  علماء آثار يعلنون ينسبون أول فن تجريدي لإنسان نياندرتال في كهف گورهام، جبل طارق  *   اكتشاف أكبر ديناصور بري، دريدنوتس، في الأرجنتين  *   سيرينا وليامز تفوز ببطولة أمريكا المفتوحة للمرة السادسة  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

أم روابة

أم روابة
Umm Rawaba
أم روابة is located in السودان
أم روابة
الموقع في السودان
الإحداثيات: 11°47′N 31°22′E / 11.783°N 31.367°E / 11.783; 31.367
البلد Flag of Sudan.svg السودان
الولاية ولاية شمال كردفان
التعداد (2007)
 - المدينة 15,725

أم روابة هى مدينة في ولاية شمال كردفان، السودان، بالقرب من مدينة الأبيض.

Contents

الزراعة

يحترف غالبية سكان المحلية الزراعية التقليدية و الآلية المطرية وقليلاً منهم يحترف ( تربية المواشي ) والأعمال التجارية والصناعية تتميز المحلية بخاصية نسبية فريدة في إنتاج محاصيل الصادر من كركدي ، صمغ عربي ، سمسم ، حب بطيخ وسنمكة يعتبر النشاط الزراعي والرعوي والذي تعتمد عليه المحلية في معظم مواردها التي تتمثل في المحاصيل النقدية ( السمسم – الفول السوداني – الدخن – الكركدي – حب البطيخ – الذره – الصمغ العربي – اللوبيا ) . تمثل الزراعة بشقيها النباتي والحيواني قطاعاً هاماً يعتمد عليه أغلب سكان المحلية اعتماداً كلياً كما تلعب دوراً لا يمكن تجاهله بجانب الإيرادات المحلية ، تتمثل الثروة الحيوانية في : الإبل – الضأن – الأبقار – الماعز .وهناك العديد من المشاريع الزراعية المخططة بمساحة (47000) فدان تتمركز في مناطق خور أبو حبل ، جبل الداير ، الأضاي ، شركيلا ، السرحة والرقاص . علاوة على مساحات شاسعة تزرع تقليدياً . و مساحات معتبرة من الموارد البستانية الحقينة ، الرهد ، قضيضم ، أم بالجي ومناطق السدود في كل من كملا ، الزعفاية و الغبشة .و المراعي الطبيعية الشاسعة . كما توفر الطاقة التخزينية الكبيرة في مدن أم روابة ، الرهد ، السميح ، ود عشانا ، والتي أهمها مخازن البنك الزراعي ، مخازن السكة حديد ، مخازن السميح ومخازن صادر الكركدي بالرهد . علاوة على المخازن التجارية التي تلعب دورا هاما في تخزين الإنتاج الزراعي والصناعي ومدخلاتهم .

النقل

تعتبر أم روابة ملتقى للطرق البرية التي تربط ولايات غرب السودان وجنوب كردفان ب الخرطوم ، الجزيرة وميناء بورتسودان . وهى ملتقى طرق السكة حديد ( طريق كوستي الأبيض ، كوستي نيالا ) .

  • طريق المعبد ( الخرطوم الأبيض ) ومنه إلى طريق الإنقاذ الغربي وطريق الأبيض كادقلي.
  • الطريق الدائري ( تحت التشييد ) الذي يربط جنوب كردفان ببقية أرجاء السودان .

التعليم

لقد تم تقديم مساهمات للمدارس على مستوى مرحلة الأساس والمدارس الثانوية للمحلية حتى تساهم في استقرار التعليم بمواد بناء للمباني التي انهارت والتي آلت للسقوط مثال ذلك أم روابه الريفية الثانوية بنات عدد إثني عشرة مرحاض وذلك بمشاركة مع اليونسيف كما تم شراء وابور كهرباء للمدرسة الثانوية بنات وتم دعم لمدرسة الريفية ب الرهد و مدرسة الغبشةأم عشرةشمقتةمخزينة

التعليم الجامعي

  • جامعة كردفان ( الكلية التقنية ) .
  • جامعة السودان المفتوحة .


البنية التحتية

  • مستشفى العيون .
  • مجمع الصناعات الخفيفة بأم روابة .
  • كبري على خور أبو حبل في منطقة أبو حمرة .
  • تطوير الحقول البستانية بتردة الرهد وشركيلا وأم روابة .
  • المساهمة في تخطيط وإنارة بعض القرى الريفية بالمحلية .
  • المساعدة في نشر تقانة حصاد المياه في الأراضي القردودية بإستخدام المحاريث الأزميلية .
  • تطوير شبكة مدينتي أم روابة والرهد .
  • تأسيس شبكة أجهزة رصد الأمطار المحلية (15) محطة .
  • إنشاء مركز (فرع) لتطوير أبحاث محاصيل الصادر بالمحلية .

هجوم أبريل 2013

صورة من هجوم أم روابة بثتها قناة الشروق الفضائية السودانية.

في 28 أبريل 2012 تعرضت أم روابة وقريتي السميح والله كريم لهجوم من قوات لمتمردي الجبهة الثورية السودانية. شارك في الهجوم 40 عربة، وأسفر الهجوم عن مقتل 4 من أفراد الشرطة. تمكن الجيش السوداني من السيطرة على المدينة، وأجبر القوات المهاجمة على التراجع.[1]

وأعلنت الحكومة السودانية على لسان أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، أن الهجوم يعد مخطط لاستهداف عملية السلام بين الشمال والجنوب، والتي تمت بنجاح، وتتوعد الحكومة بالرد على تحركات المتمردين في كافة أرجاء السودان. واتهم الوزير السوداني أيضاً إسرائيل بدعم المتمردين الذين نفذوا الهجوم.[2]

انظر أيضا

المصادر