أغا خان الثالث

آغا خان الأول قام صلاح الدين باقتحام القلاع الإسماعيلية في شرق المتوسط. وفي بلاد فارس قام المغول باقتحام قلعة الموت, وتشرد الإسماعيليون, وانتقل قسم كبير منهم إلأى الهند. وفي العصور التالية لم يسجل التاريخ أحداث مهمة تتعلق بنشاطاتهم. فقد عاشوا آمنين مسالمين مع السكان المتنوعين. وفي الهند اعتبرتهم الدولة إحدى الطوائف الدينية. واشتغلوا بالتجارة. ونجحوا فيها نجاحاً باهراً. ففرع البهرة يشتق اسمه من كلمة تاجر الهندية.


في القرن التاسع عشر ظهر بينهم (حسن علي شاه) وتقول الروايات الإسماعيلية بأن شاه إيران خلع عليه لقب آغا خان . فيما تقول روايات أخرى بأنه كان معادياً لنظام الشاه, وأنه كان يقد جمع حوله الكثير من أتباع مذهبه, وقام بتدريبهم, فهاجموا القوافل التجارية والقرى. ويقول بعض المؤرخون بانه كان على علاقة بالإنكليز الذين يسعون لغزو إيران. فقد قام حسن علي شاه بثورة كبيرة ضد نظام الشاه, سعياً منه لاستلام زعامة إيران كلها. لكن ثورته فشلت. فقبض عليه وأودع السجن. وسعى الإنكليز لتحريره. فاستطاعوا إخراجه من السجن بشرط أن ينفى إلى خارج إيران. فقصد أفغانستان. فكان الإنكليز آنذاك في حرب مع حكومة أفغانستان. وحاول أن يجمع الناس على مذهبه . ففشل هناك. وتم نفيه من أفغانستن. فرحل إلى الهند وأقام بين أتباع الإسماعيلية. فاعترفوا به إماماً عليهم. ويقال بأنهم خلعوا عليه لقب آغا خان. وفرحوا بظهور إمامهم الذي ظل في طور الستر طوال قرون سابقة. فقوي نفوذه هناك, وأسس للإمامة الآغاخانية التي استمرت بعده.

علي شاه آغا خان الثاني

علي شاه هو ابن الإمام حسن علي شاه. وقد خلف أبيه وتعلم منه. وكان على درجة عالية من الثقافة. وكان يجيد عدة لغات ومنها العربية. وكان شاعراً يكتب بالفارسية والأوردية والجوجراتية. وأنشأ في الهند مدارس خاصة بالمسلمين على اختلاف مذاهبهم. وتزوج ابنة شاه إيران (فتح علي) وهي المعروفة باسم (بيبي خان). وقد توفي في أوغوست 1957. ودفن في مصر قرب مقامات وجوامع الأئمة الفاطميون. ومدفنه يزار حتى اليوم في منطقة اسوان. ويقال أن عهده كان ذهبياً بالنسبة للاسماعيلية الآغاخانية. فقد منحها مكانة مرموقة في العالم كله.

سلطان محمد شاه آغا خان الثالث ولد في كراتشي بالباكستان. 1877. وتولى الإمامة عقب وفاة أبيه وكان في السنة الثامنة من عمره, فكفلته أمه السيدة (بيبي خان), وأشرفت بنفسها على شؤون الطائفة الإسماعيلية. ويرجع الفضل لها في تطوير المرأة الإسماعيلية النزارية. ويلقب آغا خان باسم محمد الحسيني شاه. وفي عام 1893 أصبح عمره ست عشرة سنة, فتركت له أمه زمام التصرف بشؤون الطائفة. والتفت الإمام للمدافعة عن شؤون المسلمين عموماً. وكان يستخدم سلطته وصداقته بالإنكليز ليحقق مصالح الدول والشعوب الإسلامية. ويوصف بأنه كان سياسياً بارعاً.



ضريح أغاخان








يقع ضريح أغاخان في مدينة أسوان، بجنوب مصر.‏ ‏ وهذا الضريح لزعيم الطائفة الإسماعيلية الراحل، وقد أقيم على الضفة الغربية لمدينة أسوان مواجهاً لفندق كتاراكت بنفس المدينة.‏ ‏ والضريح هو قطعة رائعة من فن المعمار المشيد على الطراز الفاطمي.


حسين علي شاه

الأمير علي خان الأمير على خان هو إبن السلطان أغا خان الثالث من زوجته ( تيريزا ماليانو) والتى أنجبته فى عام ( 1910 ) فى مدينة تورينو الإيطالية و قد تربى فى أوربا خاصة فرنسا وسويسرا و إيطاليا .. و هو حاصل على ماجستير من جامعة أكسفورد .. تزوج من ( جوان بربارا يارد بولد ) إبنة المليونير الإنجليزى ( شرستون ) و أنجب منها ولدين هما كريم (الإمام الحالى ) و محمد أمين .. و من حبه للحياة العسكرية تطوع فى الجيش الفرنسى وحارب فى خط ماجينو و لما إنهارت فرنسا إنتقل إلى الجيش البريطانى كما عمل مع الجيش الأمريكى أيضا وحصل على أوسمة نتيجة خدماته كضابط إتصال و من أهم ما ينادى به هو الديمقراطية وهو مؤمن بها أكثر من أى شيء آخر .

فى عام ( 1949 ) تزوج من الممثلة الأمريكية ( ريتا هيوارث ).. و قد قامت ببطولة خمسة أفلام فى فترة زواجها وكانت كلها من إنتاجها. و قد أسفر زواجه من الممثلة الأمريكية ( ريتا هيوارث ) عن إنجاب طفلة أسماها ( ياسمين ) وهى أخت الإمام الحالى كريم أغاخان.


في الصورة الإمام آغا خان يهنئ ابنه بزواجه من ريتا هيوارث

في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، مُنح الإمام الإسماعيلي السادس والأربعون، حسن علي شاه، اللقب الوراثي التشريفي "آغا خان" من قِبَل شاه فارس في ١٨٤٣ ( حسب المراجع الإسماعيلية . ويقال في المراجع غير الإسماعيلية بأن اللقب منح له من قبل الإنكليز. غادر الآغا خان الأول فارس نحو الهند، ويقال بأنه أبعد عن إيران فوصل أفغانستان ثم اضطر للإقامة في الهند التي كان يتواجد فيها جماعة إسماعيلية. وعام ١٨٨٥ توفي الآغا خان الثاني بعد أربع سنوات فقط من توليه الإمامة، وقد خلفه كإمام جد الآغا خان الحالي وسلفه، السير سلطان محمد شاه آغا خان.

اتبعت الأجيال الأخيرة من عائلة الآغا خان، تقليداً من الخدمة في الشؤون الدولية. فجد الآغا خان الحالي كان رئيساً لعصبة الأمم، وكان والده الأمير علي خان سفيراً لباكستان لدى الأمم المتحدة، وشغل عمه الأمير صدر الدين آغا خان منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنسِّق الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان ومندوب الأمم المتحدة التنفيذي لمناطق الحدود العراقية التركية.


ريتا هيوارث الأمير أمين انضم شقيق الآغا خان، الأمير أمين، بعد تخرجه من هارفارد عام ١٩٦٥، إلى قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في أمانة الأمم المتحدة. ومنذ عام ١٩٦٨ أصبح الأمير أمين مشاركاً عن كثب في إدارة المؤسسات التنموية الرئيسية للإمامة. أما ابنة الآغا خان البكر، الأميرة زهراء، التي تخرّجت من هارفارد عام ١٩٩٤ وحصلت على شهادة 'بكالوريوس في الاداب' بدرجة شرف في مجال دراسات التنمية، فتعمل رئيسة لقسم الرفاه الاجتماعي الواقع ضمن امانة الاغاخان في فرنسا. ويتولى ابنه الأكبر، الأمير رحيم، الذي تخرج عام ١٩٩٥ من جامعة براون في الولايات المتحدة، مسؤوليات مشابهة متعلقة بمؤسسات التنمية الاقتصادية من مؤسسات الإمامة. وابنه الثاني، الأمير حسين الذي تخرج من كلية وليامز في الولايات المتحدة عام ١٩٩٧، ينشط في الفعاليات الثقافية لشبكة الآغا خان للتنمية.



الآغا خان وزوجته بيغوم خان, وطفلهما الأمير صدر الدين خان في لندن


كريم علي الحسيني


ولد كريم اغا خان فى 13 ديسمبر 1936 للأمير علي خان و الأميرة تاج الدولة على خان في جنيف ، و قضى معظم طفولتة في نيروبي بكينيا. و قد ولد لأسرة شديدة الثراء ولدى الامير اخت غير شقيقة و هى ياسمين ابنة ريتا هيوارث . و تولى مقاليد الإمامة عام 1957م خلفا لجده سلطان محمد شاه أغا خان قبل تخرجه من جامعة هارفارد في عام 1959.

اما والده ((علي الحسيني)) فلم يتسلم مقاليد الإمامه خلفاً لوالده وهذا ما يخالف نظام الوراثة الإمامية. وقد احتجت فئة من أتباعه آنذاك على هذه المخالفة. حيث انهم يؤمنون بوجود سلسلة من الائمه متتاليه من الاب الى الابن الى الحفيد وهكذا ولكن نجد في حالة كريم الحسيني انه استلم الامامه من جده وليس من ابيه

ولدى كريم آغاخان ولد اسمه رحيم ولد رحيم كريم أغاخان فى عام ( 1971 ) و أمه هى ساليمة ( عارضة الأزياء سالى كروجر بول ) التى أنجبته وأخته زهرة و أخوه حسين ... تخرج رحيم من جامعة براون عام (1995).

ريتا هيوارث ممثلة أمريكية لمع نجمها في الأربعينات من القرن العشرين. ولدت في 17 أكتوبر 1918 و توفيت في 14 مايو 1987 ، تزوجت الأمير على أغا خان في القترة من 1949 حتى 1953


الزوجة الرابعة للإمام أغاخان الثالث وهي البيجوم ماتا سلامات . Mata Salamat و يلقبها أتباع الإسماعيلية بأنها أم المؤمنين وأم حبيبة وقد كانت ملكة جمال فرنسا وتوفيت منذ عدة سنوات عن عمر يناهز ( 93 ) و دفنت فى أسوان بجنوب مصر, وهي التي التقى بها الشاعر نزار قباني وكتب فيها قصيدة شهيرة .


ملكة جمال فرنسا وهي الزوجة الرابعة لأغاخان الثالث, البگوم وأم حبيبة.


الإمام الإسماعيلي المعاصر كريم آغا خان

His Highness Prince Karim Aga Khan is the 49th hereditary Imam of the Shia Imami Ismaili Muslims. صاحب السمو الامير كريم اغا خان هو الامام والوريث التاسع والأربعين لطائفة الإسماعيلية الشيعية المسلمة


ولد كريم آغا خان في 13 ديسمبر 1936 للأمير علي خان و الأميرة تاج الدولة علي خان في جنيف ، وقضى معظم طفولتة في نيروبي بكينيا. وقد ولد لأسرة شديدة الثراء ولدى الامير اخت غير شقيقة وهي ياسمين ابنة ريتا هيوارث . وتولى مقاليد الإمامة عام 1957خلفا لجده السير سلطان محمد شاه أغا خان قبل تخرجه من جامعة هارفارد في عام 1959 . أصبح كريم آغا خان إماماً و (زعيماً روحياً) للإسماعيليين في ١١ تموز ١٩٥٧ وهو بعمر العشرين عاماً. ويعتقد الاسماعيليون بأنه هو الإمام الوريث التاسع والأربعون للمسلمين الشيعة الإماميين الإسماعيليين، وبأنه السليل المباشر للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عبر ابن عمه وصهره علي، بصفته (الإمام الأول)، وزوجته فاطمة ابنة النبي. لكن مؤرخون غير اسماعيليون يشككون بصحة هذا النسب.

يَعيش الإسماعيليون اليوم في أكثر من خمسـة وعشـرين بلداً، متواجدين بشكل خاص في غرب ووسط آسيا، وفي إفريقيا والشرق الأوسط إضافة إلى أميركا الشمالية وأوروبا الغربية. وقد حصلت في أغلب تلك الأصقاع تغيرات سياسية واقتصادية كبيرة خلال العقود الأربعة الماضية منذ تولي الآغا خان الحالي الإمامة. وقد تبنى نظاماً معقـَّداً لإدارة شؤون الجماعة الإسماعيلية، أوجده جدُّه خلال الفترة الاستعمارية، ويسعى نحو عالم جديد من الدول المستقلة، التي ازدادت حجماً وتعقيداً بعد نيل جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق في آسيا الوسطى الاستقلال.

والده الامير علي خان والد الأمير كريم وهو الأمير علي, لم يتولى الامامة. وقد توفى في حادث سيارة مفاجىء. ابناؤه ولدى الامير كريم ثلاثة أبناء هم زهراء ورحيم وحسن. وتعمل زهراء على تنسيق بين مؤسسات الأمامة للتنمية الأجتماعية. وقد تخرجت من جامعة هارفارد فى عام 1994 على درجة البكالوريوس (مع مرتبة الشرف) في الدراسات الانمائيه ، وهي رئيس ادارة الرعايه الاجتماعية التي تقع داخل الامانة العامة لمؤسسة آغا خان في فرنسا. الابن الثاني لكريم هو رحيم. ويضطلع بنفس المسئوليات ولكن من ناحية التنمية الاقتصادية ، واما ابنه الثالث حسن فهو المعني بالنشاطات الثقافية لمؤسسات آغا خان وقد تخرج من كلية ويليامز (الولايات المتحدة) في عام 1997 . فكل أبناء كريم يشتغلون في هذه المؤسسات. وتهتم مؤسسات آغا خان بالمشاريع الهندسه المعماريه ، والتعليم والصحة وتعزيز منشآت القطاع الخاص، وتشجيع المنظمات غير الحكوميه والتنمية الريفيه.


طلاق كريم أغا خان من زوجته غابرييل



خسر الأمير كريم أغا خان مبلغاً يناهز البليون دولار من ثروته الخرافية إثر الدعوى القضائية التي رفعتها ضده زوجته غابرييل، نجمة البوب السابقة، طالبة فيها الطلاق منه والانفصال عنه. ولم يتفاجأ العديد من المراقبين ولم يبدوا أي استغراب عندما تقدمت غابرييل البالغة من العمر 41 عاماً بدعوى الطلاق من أغا خان البالغ من العمر 67 عاماً لوضع حد لزواجهما الذي دام سبع سنوات وأسفر عن إنجاب طفل واحد وحسب مانقلته الصحافة الأجنبية فقد أسرّت غابرييل إلى المقربين منها قائلة عن آغا خان: «إنه لم يسبغ عليّ ما يكفي من حب». وقد كسبت غابرييل المطلقة مبلغاً ضخماً من المال، يقدر بأكثر من 935 مليون دولار من ثروة زوجها، وذلك من خلال استغلال ثغرة قانونية. فقد اختارت غابرييل مدينة لندن لتتقدم فيها بطلب الطلاق لأن والدة زوجها إنجليزية، مما يعني من ناحية فنية بحتة أنه أصبح مواطناً بريطانياً في نظر القانون. ووفقاً للمحاكم البريطانية، فيحق للمطلقات ان يطالبن بمداخيل مستقبلية من دخول أزواجهن السابقين - مما يوفر لها سلاحاً إضافياً تخوض به معركتها الرامية إلى نيل الطلاق. فقد حصلت غابرييل على ما يقارب ثلث الثروة التي كان يملكها الأمير والتي تقدر بحوالي 2,8 بليون دولار وتشتمل على منازل ومساكن في خمس قارات وفنادق وصحيفة إخبارية وشركة وخطوط جوية وأسطول يخوت وثلاث طائرات خصوصية نفاثة وستمائة حصان سباق. ومصرفاً عالمياً ومؤسسات تعليمية تشمل معاهد وجامعات. هذا بالإضافة إلى أملاك أخرى غير منظورة. وتحدثت الأخبار فيما بعد عن قيام الأميرة المطلقة ببيع ممتلكاتها الثمينة والنادرة في مزاد علني. وتلك الممتلكات بينها جواهر ثمينة وقطع أثرية نادرة. وثروة آغا خان إنما تأتي من أتباعه في الدول الفقيرة. فهم الذين يخصّصون قسماً من مداخيلهم الشهرية لتسدد إلى مؤسسات الآغا خان المنتشرة في تلك البلدان. ويتم جمعها أخيراً في مؤسسة آغا الرئيسية التي مركزها مدينة باريس. وجرت العادة منذ عهد آغا خان الأول أن تحفظ أموال الطائفة باسم الآغا خان نفسه لا باسم مؤسسة دينية اسماعيلية, وذلك حماية للثروة. فثروة آغا خان هي ثروة الطائفة وأبناء الطائفة – حسب منظورنا - . والثلث الذي حصلت عليه مطلقته هو ثلث أملاك الطائفة الإسماعيلية. وحسب رأينا فإن اللعبة التي نسميها استعمارية غربية تمت على أتباع الطائفة جميعهم, وليس على آغا خان وحده. بالإضافة إلى ما تقدم يتمتع أغا خان بنفوذ قوي وقوة تأثير هائلة كسليل مباشر ووريث للنبي محمد (ص)، وهو بهذه الصفة يمثل الزعيم الروحي لطائفة إسلامية يبلغ عدد أتباعها والمنتمين إليها نحو 15 مليون شخص. وتقول مراجع أخرى بأن عددهم يناهز الخمسين مليوناً. وفوق هذا وذاك، فإن الأميرة غابرييل المولودة في ألمانيا أصبحت هي نفسها قانونية يشار إليها بالبنان بعد ان تعثر مشوارها الفني في مجال الغناء. وقد تحدث مصدر من علية القوم عن أغا خان مشيداً به قائلاً: «إن أغا خان كريم وسخي لأبعد الحدود ولديه سجل حافل بعمل الخير - وتتمثل التعقيدات في حياته الزوجية، ليس لسوء سلوكه تجاه النساء، وإنما في هذه القضية تحديداً، وبعد سنوات قليلة من الزواج، لا يرى أنها تستحق هذا المبلغ من المال «أنني أشعر بالأسى والأسف تجاهه». يشار إلى ان زوجة الأمير الأولى، وهي عارضة أزياء إنجليزية، ظلت معلقة غير مطلقة لنحو 23 عاماً قبل ان تتقدم بطلب الطلاق وقد حصلت على 94 مليون دولار فقط



وحسب الوصف الذي تقدمه له مؤسسة آغا خان, فقد اهتم الأمير بتنمية العالم الإسلامي وترقية شعوبه. وسعى لتطوير المجتمعات الإسلامية عموماً. وظل يحضر كافة المؤتمرات والإجتماعات والمناسبات التي تشتغل في شؤون المسلمين. فحضر مؤتمر مخصص عن النبي محمد في كراتشي 1976. ومنح الجوائز للباحثين الذين أنجزوا أبحاثاً وتفوقاً في الدراسات الإسلامية (الإسماعيلية).