من المعرفة
رجب طيب إردوغان
| رجب طيب إردوغان Recep Tayyip Erdoğan | |
|
| |
رئيس وزراء تركيا رقم 27
| |
| الحالي | |
| تولى المنصب 14 مارس 2003 | |
| الرئيس | عبد الله گول |
|---|---|
| سبقه | عبد الله گول |
عمدة اسطنبول رقم 28
| |
| في المنصب 27 مارس 1994 – 6 نوفمبر 1998 | |
| سبقه | نور الدين سوزن |
| خلَفه | علي مفتي گورتانا |
| ولد | 26 فبراير 1954 قاسمپاشا، اسطنبول، تركيا |
| الحزب السياسي | حزب العدالة والتنمية |
| الزوج | أمينة إردوغان (گولبران) (و. 1955 سيرت) (تزوجت 4 يوليو 1978) |
| الأنجال | أحمد بُراق، نجم الدين بلال، إسراء، سمية |
| الجامعة الأم | جامعة مرمرة |
| الديانة | مسلم سني (حنفي-ماتريدي) |
| التوقيع | |
| الموقع الإلكتروني | Rte.gen.tr |
| تركيا |
هذه المقالة هي جزء من سلسلة: |
|
|
|
|
دول أخرى · أطلس بوابة السياسة |
رجب طيب أردوغان Recep Tayyip Erdoğan (و. 26 فبراير 1954) أصبح رئيس وزراء تركيا في 14 مارس 2003. رئيس حزب العدالة والتنمية التركي.
فهرست |
النشأة
ولد طيب في 26 فبراير 1954 استانبول لوالد فقير يعمل في خفر السواحل. أمضى طفولته المبكرة في "محافظة ريضة" شمال تركيا. وينحدر أجداده من مدينة باطوم، جورجيا وهاجروا إلى تركيا. [1]) وما لبث الأب أن هاجر لإستانبول في الأربعينيات من القرن الماضي؛ بحثاً عن فرص أوسع للرزق، وبعد أن أنهى طيب تعليمه الابتدائي التحق بمدرسة الأئمة والخطباء الدينية، ومنها إلى كلية التجارة والاقتصاد بجامعة مرمرة بإستانبول.
لم تمنعه هذه النشأة المتواضعة أن يعتز بنفسه.. فقد ذكر في مناظرة تلفزيونية مع دنيز بايكال رئيسة الحزب الجمهوري ما نصه: "لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الابتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيرًا".
لم يستطع تمالك نفسه حين خرج من مبنى رئاسة البلدية عام 1999 إثر الحكم بحبسه لمدة سنة، فوجد فتى في الرابعة عشرة يركض إليه على كرسي متحرك؛ ليقول له: "إلى أين رئيسنا؟.. لمن تتركنا؟!"، يقول إردوغان: "فرّت الدموع من عيني، ولم يكن بوسعي غير التماسك أمام الصبي، وطمأنته، ثم قبّلته".
لم يتخلف أردوغان يومًا عن واجب العزاء لأي تركي يفقد عزيزا ويدعوه للجنازة، مثلما لبى الكثير من دعوات الشباب له بالمشاركة في مباريات كرة القدم.
اقتراب "طيب" من الناس هو السر في أنْ منحه الناس حبًّا جارفاً لم تعرفه تركيا منذ سنين طويلة فيما يتعلق برجال السياسة والحكم.
ما خطر ببال أحد من أهالي حي قاسم باشا الفقير بمدينة إستانبول أن يصبح أحد أبنائه رئيسا لبلدية المدينة، فضلا عن أن يكون رئيسًا لأكبر حزب سياسي بتركيا؛ لذا فقد سهر أهالي الحي حتى الصباح يوم انتصار أردوغان.
ولخص أحد هؤلاء البسطاء فرحتهم قائلا: "نحن نفتخر بأردوغان؛ فإننا نعتقد أن أحدًا بعد اليوم لن يجرؤ على السخرية منا أو إهمالنا…".
وليس أدل على عدم تنكره لماضيه من أنه لم يغيّر مسكنه –رغم بساطته- بعد وصوله لمنصب عمدة المدينة الذي اعترف الجميع –حتى مناوئيه- بأن وجهها قد تغير تماما، بفضل رفضه الصارم للفساد المستشري في الحقل السياسي التركي؛ ففي تقليد متبع مع رؤساء البلديات التركية عُرضت عليه ملايين الدولارات كعمولة من الشركات الغربية التي اتفق معها على مشروعات للمدينة؛ فما كان منه إلا أن طلب خصم هذه العمولة من أصل المبلغ والعقد.
و"طيب" يصرح عن ذلك: "سألوني عن السبب في النجاح في تخليص البلدية من ديونها، فقلت: لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه.. إنه الإيمان.. لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام".
قدواته الرسول ثم والده وسياسيون وشعراء
يؤكد "طيب" أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أسوته الأولى، لكن ذلك لا يمنع أنه تأثر أيضا بالزعيم "نجم الدين أربكان" الذي منحه الثقة، وأعطاه الفرصة ليصل لمنصب رئيس فرع حزب الرفاه وهو في الخامسة والثلاثين، ثم رئيس بلدية إستانبول أكبر بلدية عامة بتركيا عام 1995.
كما أن تعليمه الديني وتديّن والده لعبا دورا بارزًا في ملامح شخصيته. وممن تأثر بكتاباتهم الشاعران المسلمان محمد عاكف (ت. 1936)، ونجيب فاضل (ت. 1985)، لدرجة أن أردوغان دخل السجن لأول مرة في حياته عام 1999، وفقد مقعد عمدة إستانبول بسبب قراءة شعر للراحل محمد عاكف.
وعلاقته وثيقة بالأديب المسلم "نجيب فاضل"؛ فقد عاصره، وتلقى عنه دروسًا كثيرة في الشعر والأدب. وقد درج أردوغان على الذهاب لمقبرة فاضل في ذكراه السنوية، وفى جمع غفير من أهالي إستانبول للترحم على روحه.
موقفه من الحجاب
وفي ظل أحزاب الحكومة التركية العلمانية والتي تمنع الفتيات من إرتداء الحجاب بداخل المدارس والجامعات والمؤسسات , فقد أعلن رجب طيب ذات مرة أن منع الفتايات من إرتداء الحجاب هو أشد من هدم الكعبة[1] حيث قال :
دعوا الناس يرتدون ما يحبون، ودعونا نحترم بعضنا بعضا، ونترك لهم الحرية فى اختياراتهم الشخصية؛ لأن "حرمان الناس من ممارسة حقوقهم" أشد سوءا من هدم الكعبة".
قلبه وقالبه مؤثران
حماسي جدا وعاطفي جدا.. يمكن أن يكون هذا باختصار هو "طيب"؛ فالعلاقات الاجتماعية الدافئة من أهم ملامح شخصيته؛ فهو أول شخصية سياسية يرعى المعوقين في ظل تجاهل حكومي واسع لهم، ويخصص لهم امتيازات كثيرة مثل تخصيص حافلات، وتوزيع مقاعد متحركة، بل أصبح أول رئيس حزب يرشح عضوا معوقًا في الانتخابات وهو الكفيف "لقمان آيوا" ليصبح أول معوق يدخل البرلمان في تاريخ تركيا.
ولا يستنكف أن يعترف بما لديه من قصور علمي لعدم توفر الفرصة له للتخصص العلمي أو إجادة لغات أخرى غير التركية؛ لذلك فقد شكل فريق عمل ضخمًا من أساتذة الجامعات والمتخصصين في شتى المجالات للتعاون معه في تنفيذ برامج حزبي الرفاه والفضيلة أثناء توليه منصب عمدة إستانبول.
يميزه احترام الكبار وأصحاب التخصص؛ فهو لا يتردد في تقبيل أيدي أهل الفضل عليه، ومن ذلك أنه أصر أن يصافح ضيوفه فردًا فردًا خلال "مؤتمر الفكر الإسلامي العالمي" الذي تبنته بلدية إستانبول عام 1996؛ مما أكسبه احترام العديد من الشخصيات الإسلامية الثقيلة.
ويرى البعض أن صفاته الجسدية (قامته الطويلة، وجسمه الفارع، وصوته الجهوري) تلعب دورا هاما في جذب الناس إليه، كما أنه ليس متحدثًا بارعًا فحسب لكنه مصغٍ جيد كذلك.
شخصيته الشجاعة دفعته لتعيين مجموعة كبيرة من المحجبات داخل رئاسة البلدية، مثلما أعطى الفرصة للطرف الآخر دون خوف من النقد الإعلامي، مثلما لم يتردد في هدم منازل وفيلات لكبار الشخصيات، من بينهم فيلا الرئيس الراحل تورجوت أوزال؛ لأنها بُنيت مخالفة للقانون.
لم يتردد في إرسال بناته لأمريكا لإكمال تعليمهن، بعد أن أغلقت الأبواب أمامهن داخل تركيا بسبب ارتداء الحجاب، ولم يلتفت للحملة الإعلامية الشرسة التي تعقبته أثناء ذهابه للحج أو العمرة مع زوجته المحجبة؛ حيث راحت تستهزئ به بإطلاق تعبير "الحاج الرئيس".
السياسة الخارجية
الولايات المتحدة
الاتحاد الاوروبي
اليونان وقبرص
التصالح مع أرمنيا
العراق
سوريا
حادثة داڤوس
العثمانيون الجدد
| هذا المصطلح، "العثمانيون الجدد"، مغلوط ولا أحبذ استخدامه، فضلا عن أنه تعبير خاطئ يبتسر الماضى وينتقص من قدره. كما أنه يستدعى إلى الذاكرة مرحلة اندثرت ولا سبيل إلى إحيائها، وإن جاز لنا أن نتعلم دروسها ونستفيد منها.
ونحن لا نسعى إلى إقامة مستقبل رومانسى يدغدغ مشاعر الناس لكننا نسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون الاقتصادى والتجارى المشترك لأن تبادل المصالح على نحو متكافئ يفتح الباب لاستقرار التعايش والسلام بين الشعوب، وهذه السياسة هى التى مكنت تركيا من تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية، لأنها لم تكن تعتمد على جهة واحدة فى تعاملاتها وإنما وزعت أنشطتها على دائرة واسعة فى الدول فتنوعت أسواقها ومن ثم تنوعت مواردها الاقتصادية.. |
| رجب طيب إردوغان، لفهمي هويدي، في الشروق المصرية، 8 ديسمبر 2009 |
المصادر
وصلات خارجية
- Prime Minister's Office
- AK Parti
- 2003 Speech by Erdogan - "Democracy in the Middle East, Pluralism in Europe: Turkish View"
- Turkishpolitix.com - Online dossier with up-to-date news about Erdogan"
- A supportive article about his political career (لغة تركية)
- An unsupportive article about his political slogans (لغة تركية)
- [1] www.muayyer.com is a forum site,that who will write to support him or not.
| |||||
قالب:زعماء حزب العدالة والتنمية
| |||||||||||||||||
| بيانات شخص | |
|---|---|
| الاسم | Erdoğan, Recep Tayyip |
| أسماء بديلة | Erdoğan, Tayyip |
| وصف مختصر | 26th Prime Minister of Turkey |
| تاريخ الميلاد | February 26 1954 |
| مكان الميلاد | Istanbul, Turkey |
| تاريخ الوفاة | |
| مكان الوفاة | |


