معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *   جمهورية القرم تعلن استقلالها عن أوكرانيا وتبدأ في عملية الانضمام إلى روسيا  *   العثور على أحفورات دجاجة جنهم، ديناصور عاش في أمريكا الشمالية من 66 عام  *   دانيال روبنستاين سفيراً جديداً للولايات المتحدة في سوريا خلفاً لفورد  *  تعيين لواء أ.ح. محمد الشحات قائدأً للجيش الثاني الميداني خلفاً لأحمد وصفي  *   بدأ تجارب القمر الصناعي المصري إيجبت سات في قاعدة بايكونور إستعدادأً لإطلاقه في أبريل  *   بوكو حرام تقتحم سجناً في مايدوگوري شمال نيجريا وتهرب المئات من أتباعها  *   مصدر عسكري روسي: البرازيل تنوي تصنيع منظومات إيگلا-إس المحمولة المضادة للجو  *   بارزاني يعلن حلبجة محافظة رابعة لاقليم كردستان العراق  *  بوتفليقة يعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية في أبريل القادم  *   حمل مجاناً من معرفة المخطوطات   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

أحمد محمد حسنين هيكل

أحمد محمد حسنين هيكل

أحمد هيكل (و. 1962)، هو رجل أعمال مصري. يقود أحمد هيكل شركة القلعة (سيتادل المالية) للاستشارات المالية من مقرها الرئيسي في العاصمة المصرية القاهرة، وهي شركة متخصصة في قطاع الاستثمار الخاص، وتقوم حالياً بإدارة استثمارات تصل إلى 8.3 مليار دولار في 14 شركة متخصصة في صناعات متعددة أهمها صناعات الإسمنت والزجاج والتعدين والبترول والطاقة والنقل النهري والبنوك الاستثمارية والإعلام والزراعة والصناعات الغذائية. [1] وهو ابن الصحفي محمد حسنين هيكل.

فهرست

الحياة العملية

قبيل مشاركته في تأسيس القلعة للاستشارات المالية، شغل أحمد هيكل منصب العضو المنتدب للمجموعة المالية هيرميس ، وخلال معظم فترة عمله فيها كان رئيساً للأربع قطاعات المكونة للمجموعة، بما في ذلك قطاع الاستثمار المباشر، وقطاع السمسرة، وقطاع الاستثمار البنكي، وقطاع إدارة الأصول. [2]

وقد كان لهيكل دور كبير في تطوير المجموعة وتنمية حجم أعمالها وقيادة توسعاتها في المنطقة بعد أن انضم إليها وهي مازالت في مرحلة التأسيس.

يستحق أحمد هيكل لقب مهندس الصفقات العملاقة، فخلال الفترة ما بين عامي 1999 و2001، كان هيكل المحرك الرئيسي والقوة الدافعة وراء تطوير أعمال المجموعة المالية «هيرميس» في مجال الاستثمار المباشر، حيث قام بقيادة عدد من الصفقات الكبرى والاستثمارات الناجحة.

استثماراته

لم يختلف محمد حسنين هيكل مع أنور السادات في السياسة فقط، بل اختلف أحمد محمد حسنين هيكل مع جمال أنور السادات في الاقتصاد، وانفصلا عن بعض بعد ان كانا شريكين في هولدنگ كومپاني مالي باسم هيرمس. كان جمال مصمماً على الاستمرار في الاستثمار أو العمل المالي في البورصة والمضاربات المصرفية، لكن أحمد كان يريد الاستثمار في الأرض. ومن هنا كانت البداية. فأبرز الذين شجعوا أحمد محمد حسنين هيكل على الاستثمار في الأرض كانوا مستثمرين قطريين، معظمهم على صلة بحاكم مشيخة قطر الشيخ حمد بن خليفة ورئيس وزرائه. وصلة الوصل بين أحمد هيكل وحكام قطر كان والده الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل الذي عرف طريقه إلى قطر في مسار ملتبس، فلم يعد أحد يعرف ان اطلالة محمد حسنين هيكل عبر قناة ((الجزيرة)) المروجة للصهيونية، هي ثمن الصلة التي عقدها لابنه مع حكام مشيخة قطر، أم ان الخمسة ملايين دولار سنوياً التي يتقاضاها هيكل من هذه الجزيرة ، هو الثمن الإضافي لصفقة أكبر جعلت أحمد يجني الملايين من استثمارات قطر في الخارج. قلنا ان أحمد هيكل اختلف مع جمال السادات لحرصه على الاستثمار في الأرض، والقطريون يريدون ذلك، لذا كانت المحطة الأبرز للاستثمار في الأرض هي السودان، حيث اشتروا مساحات هائلة من الأراضي في بلد تبلغ مساحة أرضه الصالحة للزراعة 200 مليون فدان.

ولن تمر سنوات قليلة حتى تغرق أسواق البلاد العربية بسكر السودان الذي ينتجه أحمد هيكل عبر شركة سيتاديل وهي شركة مساهمة جعلت تركيزها على المسائل الزراعية همها الأول. الشركة نفسها توسعت في مشاريع زراعية أخرى في مصر، حيث تملكوا مزارع دينا الشهيرة على طريق مصر – اسكندرية الصحراوي، لتضم إلى جانب زراعاتها المتنوعة واحدة من أكبر مراكز تربية الأبقار (20 ألف رأس بقر) مع إنتاج الحليب الذي يتم تصنيعه وفق أحدث التقنيات العالمية، واشترى هيكل مصانع عصائر الرشيدي لإنتاج عصير إنجوي، في مسعى حثيث لمنافسة عصائر جهينة الأولى في مجالها.

ولم يتوقف أحمد هيكل عند مجال الاستثمار في الأرض، بل توجه إلى كل ما له علاقة بالنشر أيضاً.. ويقال ان هذا الأمر يتم بتوجيه من والده الكاتب الصحافي حيث اشترى مكتبة الديوان، من مؤسسها زياد أحمد بهاء الدين، وهو عامل على زيادة فروعها في القاهرة وعدد من المدن المصرية. لمنافسة مثيلاتها في هذا المضمار الواسع جداً. وطالما اقترب هيكل من مجال النشر والمكتبات فإن الأولى بالشراء هي مكتبة الشروق التي كان صاحبها ابراهيم المعلم رجل هيكل الأول في النشر، ناشراً كتبه مروجاً لأعماله، وكان نشر مجلة ((وجهات نظر)) الشهرية تدين لمحمد حسنين هيكل بمقاله الشهري فيها ترويجاً لها.

اشترى أحمد محمد حسنين هيكل دار الشروق. وبات مالكاً لجريدة الشروق اليومية المعارضة في مصر والتي تحظى كل فترة بخبطة صحافية مع الأستاذ محمد حسنين هيكل.

مراقبون ماليون يؤكدون ان أحمد هيكل لن يتوقف عن الشراء في معظم الحقول.. لكنه أيضاً لن يتوقف عن البيع، فهو كمعظم رجال الأعمال الكبار يشتري ما يعتبره خاسراً أو رخيص الثمن.. ثم يعمد إلى ضخ المال فيه بزيادة رأسماله، ثم يطرح أسهمه للبيع بعد ان يصبح الرأسمال كبيراً، فيحصد سعراً مرتفعاً اثر البيع، لينتقل إلى سلعة أخرى.. وهكذا.

كان أحمد محمد حسنين هيكل موظف مصرف بسيط. بل لعله كان طفلاً صغيراً عندما قلب أنور السادات الاقتصاد المصري من اقتصاد موجه تتحكم فيه الدولة وتنشىء له مؤسساتها المنظمة.. إلى اقتصاد السوق تحت عنوان ((دعه يعمل دعه يمر)) وهو ما اصطلح على تسميته بالانفتاح الاقتصادي. خرج والده محمد حسنين هيكل على أنور السادات سياسياً، لكن ابنه أحمد دخل لعبة السوق التي سادت في عهد أنور السادات نفسه اقتصادياً فأصبح واحداً من أهم شركات الاستثمار المالي ثم الزراعي في مصر. رغم اختلافه مع ابن أنور السادات.

هل يستثمر هيكل أموال حزب الله

المتابعون لحركة أحمد هيكل الاقتصادية يراقبون زياراته المتكررة إلى لبنان، بطائرة خاصة دائماً، يلتقي فيها مسؤولين في حزب الله بعيداً عن الأضواء والاعلام. ولا يعرف متى يأتي ومتى يغادر إلا عدد قليل من مسؤولي حزب الله، الفارسي الهوى، في لبنان، أو من خلال قراءة جدول السفر في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، ومستقبليه ومودعيه من الحزب نفسه. البعض يعتبر ان حزب الله يستثمر جزءاً من أمواله في مشاريع أحمد محمد حسنين هيكل الزراعية في السودان تحديداً، حيث للحزب مكانة خاصة لدى المسؤولين السودانيين، الذين يتلقون دعماً سياسياً ومالياً وإعلامياً من إيران. وهذا البعض يؤكد ان أحمد محمد حسنين هيكل ربما يحل مكان رجل الأعمال اللبناني الشيعي صلاح عزالدين الذي أفلست مؤسسته المالية التي كانت تشكل حافظة نقود حزب الله، وبلغت خسائره – حسب معلومات البعض 2 مليار دولار – شملت ودائع لفقراء ومتوسطي حال الشيعة وبعض المستثمرين القطريين، فضلاً عن أموال قادة حزب الله السياسيين والأمنيين، في حالة شبيهة بإفلاس شركات الريان المصرية في ثمانينات القرن الماضي. فهل يستثمر حزب الله بواسطة هيكل جزءاً من أمواله أيضاً في مصر من خلال مشاريع هيكل الزراعية؟ وهل يشكل موقف والده الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل، المتبني للسياسة الإيرانية في الوطن العربي كقائد للكتيبة الاعلامية الإيرانية في مصر غطاء لنشاطات ومشاريع نجله الزراعية – الاقتصادية؟

أحمد محمد حسنين هيكل يستولي على 1800 فدان ويشرد 120 ألف أسرة بكفر الشيخ

بعث العشرات من أهالي كفر الشيخ بشكوى ضد نجل الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء و الحزب الوطني”، بعد أن حملوه المسئولية عن تشريد 120 ألف أسرة، بعد حصوله بـ “الأمر المباشر” على 1800 فدان كانوا يقومون باستئجارها. وجاء في الشكوى التي اطلعت “المصريون” عليها، أن أحد المساهمين الكبار في مزارع دينا حصل من وزير الزراعة أمين أباظة على قطع أرض بـ “الأمر المباشر” في قرى “روينة – النطاف– عزبة ترك– عزبة قومسيون– الجندي– أسعد– الطواحين– الرشاونة”، وذلك من أجل إقامة عدد من المشروعات الاستثمارية، دون مراعاة حياة الفلاحين وظروفهم المعيشية، مؤكدين أن هذا الأمر تسبب في تشريد 120 ألف أسرة يأكلون من هذه الأرض ويطعمون أولادهم منها. وأضاف المزارعون في شكواهم أن رجل الأعمال حسين العجيزي أناب أحمد هيكل للتوقيع على عقد الأرض مع وزير الزراعة، الذي قالوا إنه لم يستمع لتوسلات الفلاحين وبكاء أطفالهم، وأعطاه 1800 فدان لمدة عام حارما الفلاحين الذين كانوا يزرعونها أرزا وقمحا ومحاصيل شتوية وصيفية. وأوضحوا أن الأرض التي نزعتها منهم وزارة الزراعة لصالح هيكل الصغير يزرعونها بالإيجار منذ أيام أجدادهم، ويقومون بسداد الإيجار للوزارة بانتظام ومنهم من كان يستأجر الأرض حتى 30 سبتمبر الماضي ودفع 112.500 تأمينا، ما يعادل 10% من قيمة الإيجار لمدة عام. وأشاروا إلى أن بينهم حوالي 15 فردا استأجروا 140 فدانا ودفعوا التأمين الموجود حتى هذه اللحظة لدى الوزارة، إلا أنهم فوجئوا بالأرض تذهب إلى شركة القلعة للاستثمار الزراعي التي يمتلكها أحمد هيكل. وأكد الشاكون أنهم على استعداد لدفع نفس المبلغ الذي دفعه نجل هيكل لوزارة الزراعة.

انظر أيضا

المصادر