سلامبو

سلامبو، بريشة ألفونس موشا (1896)

سلامبو Salammbô (1862) هي رواية تاريخية بقلم گوستاڤ فلوبير. تدور أحداث الرواية في قرطاج في القرن الثالث قبل الميلاد، مباشرة قبل وأثناء تمرد المرتزقة الذي نشب مباشرة بعد الحرب البونيقية الأولى. المصدر الرئيسي لفلوبير كان الكتاب الأول من تواريخ پوليبيوس. وقد كانت فترة من التاريخ غير مدروسة جيداً واحتاجت قدراً كبيراً من العمل من المؤلف، الذي ترك بحماسة خلفه واقعية رائعته مدام بوڤاري لهذه الرواية من صنف الدم والرعد.

الكتاب، الذي أعد له فلوبير ببحث مضني، هو في معظمه تمرين على الغرائبية الحسية والعنيفة. فلصدورها في أعقاب نجاح مدام بوڤاري، فقد حققت سلامبو أعلى المبيعات ووطدت شهرة فلوبير. لدرجة أن الأزياء القرطاجية الموصوفة في الرواية تركت أثراً في موضة وقت صدور الرواية. إلا أنه بالرغم من المكانة الكلاسيكية للرواية في فرنسا، فإنها غير منتشرة بين قراء اللغة الإنگليزية.

سلامبو، بريشة گاستون بوسيير، 1907

ملخص

بعد الحرب البونيقية الأولى، لا تتمكن قرطاج من الوفاء بالوعود التي قطعتها لجيش المرتزقة، وتجد نفسها تحت هجوم. الشخصية الخيالية صاحبة العنوان، كاهنة وابنة حملقار برقة، الجنرال القرطاجي الأرستقراطي، هي مشتهى ماطو، أحد زعماء المرتزقة. بمساعدة العبد المعتوق الماكر، سپنديوس، يسرق ماطو الخمار المقدس لقرطاج، الزعيمف، مما يدفع سلامبو لدخول معسكر المرتزقة في محاولة لسرقة الخمار لاستعادته. الزعيمف هو خمار مزبن بالجواهر تتشح به الإلهة تانيط في قدس أقداس معبدها: وهذا الخمار هو حارس المدينة وملامسته يجلب الموت للفاعل.

  • الفصل 1 - العيد: المرتزقة في قرطاج يحتفلون بانتهاء الحرب في حدائق حملقار، قائدهم. يشتعلون غضباً لغيابه ولتذكرهم المظالم التي اقترفتها قرطاج في حقهم، فيدمروا الحدائق؛ سلامبو، ابنته، تنزل لتهدئهم. ماطو ونار حواس، الزعيمان في معسكر المرتزقة، يسقطا في غرامها. سپنديوس، العبد المعتوق، أثناء السورة الغضب، وماطو ينصحه بأن يصحب سلامبو إلى قرطاج.
  • الفصل 2 - في سيكـّا: قرطاج تقنع المرتزقة بمغادرة المدينة حتى تحضر رواتبهم، ويعسكروا في سيكـّا. الحاكم حنون يذهب للمرتزقة ويخبرهم بتأخير في دفع مكافآتهم، إلا أن سبنديوس يأخذ خبر مقتل 300 مرتزق بقوا في قرطاج، ويذيعه زركساس فيطرد المرتزقة حنو.
  • الفصل 3 - سلامبو: سلامبو تصلي لتانيط، إلهة القمر، تحت اشراف شهاب‌عارم، كبير الكهنة.
  • الفصل 4 - تحت أسوار قرطاج: المرتزقة البرابرة بعودوا لمحاصرة المدينة. ويتسلل ماطو وسپنديوس في جنح الليل عبر مجرى المياه المرفوع.
  • الفصل 5 - تانيط: ماطو يسرق "الزعيمف"، الخمار المقدس للإلهة تانيط، في المعبد. ماطو يـُكتشف عندما يـُعثر عليه في غرفة سلامبو. الظنون تحوم حول سلامبو بتواطؤها مع ماطو. ماطو يهرب بدون صعوبة، محصناً بارتدائه الزعيمف.
  • الفصل 6 - حنون: البرابرة يغادروا قرطاج، وينقسموا إلى فريقين، ليهاجموا يوتيكا وهيپو-زاريتوس. حنون يفاجئ سپنديوس في يوتيكا، ويحتل المدينة. إلا أنه يفر عندما يحضر ماطو ويطرد قوات حنون.
  • الفصل 7 - حملقار برقة: حملقار، بطل الحرب ضد روما في صقلية، يعود إلى قرطاج. يواجه لوماً لهزيمة حنون، فيدافع عن نفسه أمام المجلس ويدافع عن حقوق المرتزقة الذي كان قائدهم من قبل. ولكن عندما يرى الدمار الذي ألحقوه بحدائقه أثناء العيد، فإنه يقبل عرض قدامى المحاربين بشن الحرب على المرتزقة.
  • الفصل 8 - معركة مقر: حملقار يهزم سپنديوس عند جسر مقر، على بعد 3 أميال من يوتيكا.
  • الفصل 9 - في الميدان: قوات حملقار تقع في مصيدة للمرتزقة، فيبنون حصناً للدفاع عن أنفسهم.
  • الفصل 10 - الحية: قرطاج تتضور جوعاً وتخور معنوياتها من الحصار، ولخسارتهم الزعيمف. شهاب‌عارم يقنع سلامبو بالعودة إلى ماطو، واستخدام كل ما أوتيت من جمال وسحر لو تطلب الأمر ذلك.
  • الفصل 11 - الخيمة: سلامبو تصل إلى خيمة ماطو دون أن يلاحظها أحد، وبتلويحة من يدها تستولي على الزعيمف. ماطو يقف مبهوراً بسلامبو ويسقطا في عناق طويل، معتقدين أنهما كائنان مقدسان، ثم يسقط نائماً في أحضانها. فتهرب سلامبو بالزعيمف، بينما جيوش حملقار تهاجم المعسكر. وحين يعثر أبوها عليها، فإنه يعرضها كمكافأة لنار حواس، زعيم المرتزقة النوميديين، الذي خان معسكر المرتزقة، إذا ساعده على النصر على المرتزقة.
  • الفصل 12 - المجرى المرفوع للمياه: القرطاجيون، المطارَدون من المرتزقة، يتمكنوا من العودة إلى قرطاج. سپنديوس يقطع الماء عن المدينة.
  • الفصل 13 - مـُلـُخ: مدفوعون باليأس، يقدم القرطاجيون أبناءهم الجوعى أضحيات لمـُلـُخ . ويقدم حملقار طفلاً عبداً مزوراً ليموت بدلاً من ابنه حنبعل. وفي نفس الليلة، تأتي عاصفة رعدية وتملأ خزانات المياه.
  • الفصل 14 - بلطة الاستعراض: حملقار يستدرج بعض المرتزقة إلى مصيدة بلطة الاستعراض، حيث يحاصَروا حتى يموتوا جوعاً تدريجياً ويبدأوا في التهام بعضهم البعض. الحكم على حنون وسپنديوس بالصلب. بعض البرابرة الذين تمكنوا من الإقلات ماتوا تحت أقدام الفيلة. ثم يجبر حملقار آخر البرابرة المتبقين على أن يقتلوا بعضهم البعض ليسلي جنوده. ثم يتصادم القرطاجيون وآخر جيوش البرابرة في معركة أخيرة. ماطو، الناجي الوحيد، يلقى القبض عليه.
  • الفصل 15 - ماطو: قرطاج تحتفل بالنصر، وزواج سلامبو على نار حواس. ماطو يؤتى به إلى الحفل، لتسلية الحضور بتعذيبه أمامهم. وعند غروب الشمس، يقوم كاهن بانتزاع قلبه أمام سلامبو. فتموت سلامبو من الصدمة. لقد جلب الزعيمف الموت لكل من لمسه.

الشخصيات الرئيسية

القرطاجيون

  • حملقار برقة، أحد حاكمي قرطاج. وقد عاد إلى صقلية ليستعيد سيطرته على العسكر.
  • سلامبو، ابنة حملقار، وقد وُهِبت للإلهة تانيت. الاسم أُلهم لفلوبير من أسماء الإلهة عشتارت: سلامبو (هي الصيغة اليونانية من الاسم الفينيقي "شلمبعل"، أي "صورة بعل")
  • حنبعل، ابن حملقار الذي حملته سراً الجارية عبدالونيم.
  • سيسكو، جنرال ودبلوماسي.
  • حنون، حاكم آخر لقرطاج، أصابه مرض جلدي.
  • شهاباريم، كاهن تانيث، ومعلم سلامبو.

المرتزقة

  • ماطو، الزعيم الليبي للمرتزقة.
  • نار حواس، زعيم المرتزقة النوميديين، الذي وُعِد بسلامبو لو انتصر.
  • سپنديوس، عبد يوناني مهدى لماطو
  • أوتاريتوس، زعيم كتيبة من المرتزقة

نقد

الترجمات العربية

احدى الترجمات العربية

وصلات خارجية